اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algé*rien
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على الحبيب محمد بن عبد الله وبعد
(1)كما قلت يا أخي الكريم إن القضية قضية مسؤولية و المسؤولية في البداية و النهاية هي أمانة و الأمانة كما تعلم شأنها عظيم عند الله فالحق سبحانه و تعالى يقول في كتابه العزيز :إن عرضنا الأمانة على السموات و الأرض و الجبال فأبين أن يحملنها و أشفقن منها و حملها الأنسان إنه كان ظلوما جهولا.وعندما نتكلم عن الأمانة لا نغفل أو نتغافل عن عملية الأنتخاب (التصويت) فهي بداية الموضوع فلما أصوت لشخص معين لسبب من الأسباب (قرابة .تحزب .مصلحة) مع علمي بأن من ينافسه أصلح منه فهذه بداية تضييع الأمانة.
|
كلام صحيح
وهو يقودني إلى أمر ربما يتغافل عليه الكثيرين ، وقد سبق وطرحته في بعض المواضيع، وهو أن نداءات المقاطعة الحالية ليست بجديد ، فقد سبق للناس وأن قاطعوا الانتخابات المحلية، ولما يعزف الناس على إنتخاب رئيس بلدية صالح ومثقف ومسؤول، ويتركوا الامر لمجموعة من (بعض) الانتهازيين وأصحاب المصالح فهي وفقا لرأيك تضييع للأمانة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algé*rien
حتى و إن كان رب العائلة قائم بواجبه التربوي وغير مهمل فإحتمال إنحراف الأبناء وارد و بقوة لما يعج به الشارع من فساد و إنحراف لغياب المراقبة و المتابعة و الردع من جهاز الأمن من جهة وتخلي المجتمع عن واجب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر من جهة أخرى .فالفساد بلغ ذروته و الأنحلال الأخلاقي حدث عنه ولا حرج (المخدرات في كل مكان ؛الخمر في الطرقات؛ بيوت الدعارة مفتوحة على مرأى الجميع ؛بائعات الهوى تسرح و تمرح في الشوارعدون حسيب ولا رقيب؛؛؛
|
كلام صحيح أيضا
خاصة لما قلت بأننا تخلينا كمجتمع عن واجب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
أنا لا أنفي أن للدولة مسؤولية في المراقبة والمتابعة، لكن الواجب أن نحدد مسؤوليات الدولة ، ومسؤوليات الشعب والمجتمع.
لكنني أرى بأننا نحاول أن نهرب من مسؤولياتنا لنعلقها كلها الى السلطة، إذ وكأننا نريد أن نجعل رئيس الجمهورية في كل بيت ، وفي كل إدارة ، وفي كل مصلحة وفي كل بلدية، ألا يمكن أن يكون كل واحد منا رئيسا للجمهورية في المكان الذي هو فيه.
وإسمحلي أن أوضح بعض النقاط التي تكلمت فيها في مداخلاتي الاولى:
- رئيس الجمهورية يقرر بناء سكنات، لكن رئيس البلدية ورئيس الدائرة يقومون بتوزريعها على الناس، مع ذلك فمن لا يتحصل على سكن يلوم مباشرة رئيس الجمهورية.
- في بعض الادارات تفتح مناصب عمل، ورئيس المصلحة يوزع المناصب وفقا (المعرفة والاكتاف)، لكن المتضررون من هكذا فعل يلومون مباشرة رئيس الجمهورية، والدولة وووو....
- الامثلة كثيرة ، وقد يقول البعض أن دور الرئيس مراقبة هؤلاء
المشكل في أن الكثير من التجاوزات أصبحت تحت القانون، يعني لا يمكن تدليلها، وإلا كانت العدالة أولى في حل الكثير من المشاكل.
فما هو الحل إذن ؟؟؟؟؟