الاستمرارية بدأت من اليوم
09-04-2009, 10:57 PM
السلام عليكم
برهنت هذه الانتخابات ان النظام الجزائري بالاضافة للحاكم الاول للبلاد و العباد يرغبون فعلا في اكمال المسيرة و بنفس الخطى و المنهج في تسير البلاد
و هنا نتأكد ان الرئيس قد وضع حجر الاساس لاكمال المسيرة المشهودة ...
تصريحات تجعلك تتسائل عن مدى معرفة الوزراء بالواقع او حتى شبه الواقع الجزائري
و صرّح وزير الداخلية ايضا انه يستبعد حدوث اي تزوي في الانتخابات , و لاحظوا جيدا الوزير استبعد و لم ينفي
و لو اخذنا تصريحه بمحمل الجد على غير العادة لقلنا ان احتمال التزوير وارد حسب كلام سيادة الوزير
يتبين لنا ان الدولة او النظام وضع اسس العهدة الجديدة على انقاض القديمة بنفس الاكاذيب التقليدية التي عهدها الشعب
و التي في الحقيقة تعبر عن استمرارية استغباء السلطة للشعب الجزائري
ما علينا ..
في المساء , يخرج علينا نفس الرجل ليصرح بنسب المشاركة في الانتخابات ..
هو يصرح من جهة و المترشحين يشككون من جهة اخرى
و ينطلق بهذا المسلسل التهريجي المعتاد او لعبة القط و الفأر بين النظام و زبانيته " المترشحين"
و بما اننا نتكلم عن الاستمرارية و اكمال المسيرة ..
سيستفيق الشعب الجزائري على نفس الرجل يملي عليهم نتائج الانتخابات باللغة الفرنكودارجةعربية و يبشرهم بفوز الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ....
سيثور المترشحين على النسب و يتهمون السلطة بالتزوير ..... و يتحولون الى معارضين "مهمّشين"... ...
بعد حوالي خمس سنوات الاّ اشهر سيغير الدستور ثم يرتفع سعر البطاطا ... يظهر يونسي جديد ينقلب على يونسي القديم
يونسي القديم يدعوا للمقاطعة بينما يعد الجديد بالتغيير ......
الملك يدعوا الى اكمال المسيرة و لن يقبل إلاّ ب 99 بالمئة
و شكرا
برهنت هذه الانتخابات ان النظام الجزائري بالاضافة للحاكم الاول للبلاد و العباد يرغبون فعلا في اكمال المسيرة و بنفس الخطى و المنهج في تسير البلاد
و هنا نتأكد ان الرئيس قد وضع حجر الاساس لاكمال المسيرة المشهودة ...
- نبدئ المسلسل الميكسيكي بتصريحات مدير حملة الرئيس عبد المالك سلال و التي نفى فيها اي انحياز من طرف اجهزة الدولة نحول المترشح عبد العزيز بوتفليقة خلال فترة الحملة الانتخابية و هذا ما أكده مرارا و تكرار وزير الداخلية يزيد زرهوني.
تصريحات تجعلك تتسائل عن مدى معرفة الوزراء بالواقع او حتى شبه الواقع الجزائري
و صرّح وزير الداخلية ايضا انه يستبعد حدوث اي تزوي في الانتخابات , و لاحظوا جيدا الوزير استبعد و لم ينفي
و لو اخذنا تصريحه بمحمل الجد على غير العادة لقلنا ان احتمال التزوير وارد حسب كلام سيادة الوزير
يتبين لنا ان الدولة او النظام وضع اسس العهدة الجديدة على انقاض القديمة بنفس الاكاذيب التقليدية التي عهدها الشعب
و التي في الحقيقة تعبر عن استمرارية استغباء السلطة للشعب الجزائري
- ثم يصرح وزير الداخلية انه لا يملك الكرة السحرية لمعرفة نسبة الانتخاب و هو ما فتئ يعد الداخل و الخارج بنسبة كبيرة في الانتخابات الحالية ...
ما علينا ..
في المساء , يخرج علينا نفس الرجل ليصرح بنسب المشاركة في الانتخابات ..
هو يصرح من جهة و المترشحين يشككون من جهة اخرى
و ينطلق بهذا المسلسل التهريجي المعتاد او لعبة القط و الفأر بين النظام و زبانيته " المترشحين"
و بما اننا نتكلم عن الاستمرارية و اكمال المسيرة ..
سيستفيق الشعب الجزائري على نفس الرجل يملي عليهم نتائج الانتخابات باللغة الفرنكودارجةعربية و يبشرهم بفوز الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ....
سيثور المترشحين على النسب و يتهمون السلطة بالتزوير ..... و يتحولون الى معارضين "مهمّشين"... ...
بعد حوالي خمس سنوات الاّ اشهر سيغير الدستور ثم يرتفع سعر البطاطا ... يظهر يونسي جديد ينقلب على يونسي القديم
يونسي القديم يدعوا للمقاطعة بينما يعد الجديد بالتغيير ......
الملك يدعوا الى اكمال المسيرة و لن يقبل إلاّ ب 99 بالمئة
و شكرا









