و هؤولاء..أليسوا بشرا...؟؟؟؟؟
12-04-2009, 10:43 AM
تتمايلُ أقدامكم..
و العقول شاردة
تتحلّل أنفاسكم..
و الدماء راكدة
تتحايل أفكاركم..
و القلوب حاسدة
تتسلل أحقادكم..
بأجسادٍ ماردة
أفلا تعقلون؟؟
أولا تشعرون؟؟
بهذا الدمار.....
..
بوجودِ من أنهكته الأسفار
بِبدايةٍ نهايتها..
صيحاتٌ..خلف كلّ جدار
و أبدا لا فرار
من ظلالٍ تثقلُ الكاهل
تترصّدُ النابل..
فيعانقُ الحصار
بين أمواج البعد..
تُفقدُ الهويّة
لا عيونَ وفيّة
لجثثٍ منسيّة..
وجواسيسُ الليلِ..
تنشُط بالنّهار
..
أتشعرون..
بمن فقدوا لذّةَ الاستقرار
يلهثون..
خلف مجدهم
يحتسون مرارة فهمهم
يمتطون..
سلالم القلم
ولا يسلمون من نظرة احتقار
يسبحون..
مع كلّ ريح..تتماوج
فتزلزلُ فيهم كتلةَ الأفكار
فتتملّكهم رعشةُ الاحتضار
و أنفاسهم تذوب بطيبتها..
المتلاشية بذرات الغبار
..
أتشعرون..
بمن تخلّت عليهم أحضانُ الحياة
يتوسّدون الأرض..
و يحتمون بجلدٍ..
أذبلته الكدمات
يقتاتون..
من فضلاتِ القمامات
يبتلعون غصّةَ الفقر..
يكتسون نظرةَ القهر..
يحملون..
بصمةَ أوجاعِ الدّهر
ويتحلّلون..
تحت أقدامٍ سوداءَ..
في كلّ لحظةٍ وفي كلّ الجهات
..
..أتشعرون بذاك اليتيم؟
بقلبه المُثقل..
المُفتقدِ لنبضٍ سليم
بِمُقلٍ تُذبلُ وُجنتيه..
من سقمٍ أليم
بْشحوبٍ يُحرّك شفتيه..
أتلمسون فيها صراخا كظيم
بيديهِ تفتقدان لِلمسةِ حنان
بِعينيه تفتقدانِ طلع الأمان
ِبأنين متجذّرٍ..
بعراءِ حياته من عيشٍ كريم
..
أتشعرون..
بأمٍّ تحتجزها جدرانُ حديد
تتسلّقُ علُوها..
عينانِ تمتلآن فيضا صهيد
تنتظرانِ لحُلمٍ جديد
لياليها نارٌ..
ونارُها لهيبٌ يحرقُ الوريد
دموعها أنهارٌ..
و أنهارها تمتد لتُعانقَ طيفَ الوليد
أتتذوّقون ألما يشكّلُ أيّامها
يمدّدُ جراحها..
يشيدُ بعجزها الموقّعِ..
بدماء قلبٍ أتلفهُ الجليد
طعن الأمَّ..
هجرَ الحِلم..َ
فتجرّد من الرّحمة
.......والله على جرمهِ شهيد
..
أتشعرون معي؟؟
صورهم..
أصواتهم..
تهزّ مضجعي
هم بشرٌ..
يفتقدون سمةَ البشر
يبصرون..
ولكنّهم حُرموا..حقّ النّظر
.
.
هي وقفة لابد منها..
بقلم/ العمر سراب
و العقول شاردة
تتحلّل أنفاسكم..
و الدماء راكدة
تتحايل أفكاركم..
و القلوب حاسدة
تتسلل أحقادكم..
بأجسادٍ ماردة
أفلا تعقلون؟؟
أولا تشعرون؟؟
بهذا الدمار.....
..
بوجودِ من أنهكته الأسفار
بِبدايةٍ نهايتها..
صيحاتٌ..خلف كلّ جدار
و أبدا لا فرار
من ظلالٍ تثقلُ الكاهل
تترصّدُ النابل..
فيعانقُ الحصار
بين أمواج البعد..
تُفقدُ الهويّة
لا عيونَ وفيّة
لجثثٍ منسيّة..
وجواسيسُ الليلِ..
تنشُط بالنّهار
..
أتشعرون..
بمن فقدوا لذّةَ الاستقرار
يلهثون..
خلف مجدهم
يحتسون مرارة فهمهم
يمتطون..
سلالم القلم
ولا يسلمون من نظرة احتقار
يسبحون..
مع كلّ ريح..تتماوج
فتزلزلُ فيهم كتلةَ الأفكار
فتتملّكهم رعشةُ الاحتضار
و أنفاسهم تذوب بطيبتها..
المتلاشية بذرات الغبار
..
أتشعرون..
بمن تخلّت عليهم أحضانُ الحياة
يتوسّدون الأرض..
و يحتمون بجلدٍ..
أذبلته الكدمات
يقتاتون..
من فضلاتِ القمامات
يبتلعون غصّةَ الفقر..
يكتسون نظرةَ القهر..
يحملون..
بصمةَ أوجاعِ الدّهر
ويتحلّلون..
تحت أقدامٍ سوداءَ..
في كلّ لحظةٍ وفي كلّ الجهات
..
..أتشعرون بذاك اليتيم؟
بقلبه المُثقل..
المُفتقدِ لنبضٍ سليم
بِمُقلٍ تُذبلُ وُجنتيه..
من سقمٍ أليم
بْشحوبٍ يُحرّك شفتيه..
أتلمسون فيها صراخا كظيم
بيديهِ تفتقدان لِلمسةِ حنان
بِعينيه تفتقدانِ طلع الأمان
ِبأنين متجذّرٍ..
بعراءِ حياته من عيشٍ كريم
..
أتشعرون..
بأمٍّ تحتجزها جدرانُ حديد
تتسلّقُ علُوها..
عينانِ تمتلآن فيضا صهيد
تنتظرانِ لحُلمٍ جديد
لياليها نارٌ..
ونارُها لهيبٌ يحرقُ الوريد
دموعها أنهارٌ..
و أنهارها تمتد لتُعانقَ طيفَ الوليد
أتتذوّقون ألما يشكّلُ أيّامها
يمدّدُ جراحها..
يشيدُ بعجزها الموقّعِ..
بدماء قلبٍ أتلفهُ الجليد
طعن الأمَّ..
هجرَ الحِلم..َ
فتجرّد من الرّحمة
.......والله على جرمهِ شهيد
..
أتشعرون معي؟؟
صورهم..
أصواتهم..
تهزّ مضجعي
هم بشرٌ..
يفتقدون سمةَ البشر
يبصرون..
ولكنّهم حُرموا..حقّ النّظر
.
.
هي وقفة لابد منها..
بقلم/ العمر سراب

من يعلم أين المُستقر؟
فقد نلتقي بمقامٍ يجمعُنا
حيثُ لا سوادَ ولا كدَر
فقد نلتقي بمقامٍ يجمعُنا
حيثُ لا سوادَ ولا كدَر








