اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hakimalg
المفروض اننا كلنا جزائريون و عليه يفترض أننا نخضع لنفس القوانين و الانظمة لكن الملاحظ ان السلطة تكيل بمكيالين فيما يخص منطقة القبائل فعندهم المسيرات تخرج بدون ترخيص من السلطات بمناسبة و بدونها و لا يعترض طريقهم أحد ، لا الوالي و لا قوات القمع البوليسية و لا حتى مناضلي أحزاب الشيتة كالأفلان و الارندي، كما يغيب كل العمال يومي 11يناير و 20 افريل عن مواقع عملهم فقد أصبح هذان اليومان عطلتان رسميتان عندهم و لا يحاسبهم أحد و لا يفكر المسؤولون في الخصم من أجورهم، حتى انهم يمزقون صور الرئيس علنا و ينادون علنا ايضا"بوتفليقة-اويحي حكومة ارهابية" و لا أحد من السلطات يتحرك بل الويل له إذا فكر مجرد تفكير في أن يتحرك.
ترى ماذا سيحدث لو أخذت صورة للرئيس -المشكوك في شرعيته -و قمت بتمزيقها في الساحة المقابلة لمقر البلدية أو الولاية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
أتمنى ان لايكون كلامك"ااحتجاجا" على السلطة بانها ليست عادلة في"ظلمها؟"وقمعها وتجاوزاتها ضدالجزائريين ،وتطالب باحقاق العدالة في هذا المجال اي ان تكون "الحقرة"عادلة ضد جميع الجزائريين؟
-الخطورةالكبيرة فيما يحدث هي تهديد الوحدة الوطنية،ليس لان البعض من سكان منطقة القبائل تجاوب مع اطروحات اصحاب النزعة الاستقلالية الذاتية،....ولكن لان السلطة في سلوكها المتغطرس تدفع في هذا الاتجاه..(لقد تابعت حصة شاهد على العصرلاحمد منصور مع المرزوقي سجين تزمامارت الجهنمي وكان ما جاء فيها هو كون احد المسجونين كان متزوج من امريكية،ولان زوجته مواطنة امريكية ،فان الامور تطورت بالتدريج الى التخفيف عنهم وتراجع المخزن عن ظلمه وانتهى الامر بالكشف والاعتراف بوجود السجن الجهنم وفيما بعد اطلاق سراح السجناء)..
- المجتمع المدني في منطقة القبائل قوي جدا ووفي لهوية المواطنين وتطلعاتهم وله علاقات ممتازة مع المجتمع المدني الاوروبي ،ومتواصل اعلاميا وسياسيا ،مع نخبه الثقافية في اروبا ...مما جعل ّالسلطةّ؟" تفكر الف مرة في التعامل بطريقة همجية ومحتقرة مع سكان تلك المنطقة ...وجعلها تتراجع في اكثر من مرة ،...وتتعامل باسلوب متقدم مع الحركات الاحتجاجية في تلك المنطقة على عكس اسلوبها في التعامل مع باقي المناطق في ارجاء الجزائر.... هذا الامر جعل الراي العام في منطقة القبائل متقدم جدا ،وملتزم حركيا مع القضية" الديمقراطية"،ومطلب التغيير والاصلاح السياسي ،...مما اوجد تفاوتا بائنا بين سكان القبائل وباقي السكان الجزائريين ....وعندما يناضل سكان منطقة القبائل ويقدمون التضحيات ،من اجل التغيير....ويخذلهم باقي سكان الجزائر ولا يشاركونهم النضال والكفاح من اجل قضية التغيير....فهذا يشعرهم بال"الخيبة" وفقدان الامل بالتغيير في اطار الوحدة الوطنية ويدفعهم الى النضال في اطار "جهوي" من اجل افتكاك نوع من "الاستقلال الذاتي"، يمكنهم من تحقيق حلمهم بمجتمع ديمقراطي ومنفتح ، حيث تحترم الحريات الاساسية والهوية الامازيغية،...على اساس ان باقي سكان الجزائر لا تهمهم الحريات ولا التغيير نحو دولة القانون والمؤسسات والعدالة والقيم الديمقراطية ...
- هنا نكون امام قضية شائكة تهدد الوحدة الوطنية ،ولكن المتسبب في ذالك ليس سكان منطقة القبائل لان مطالبهم مشروعة وردود افعالهم حتى وان كنا لانتفق معهم فيها ولكنها ردود فعل ميكانيكية آلية على السلوك الاحمق للسلطة ،...فهي غير قادرة على التوسع في القمع ومصادرة الحريات في منطقة القبائل نتيجة للضغوط الخارجية....ولكنها لا تتورع عن " الضرب بيد من حديد"،والقمع ضد اي تحرك او حركة سياسية او مجتمع مدني نشيط في باقي مناطق الجزائر...وهذه القبضة الحديدية ،المفروضة على سكان الجزائر والايحاء الخبيث الذي تبثه بعض الاقلام الماجورة ضد النشطاء في منطقة القبائل بل ضد كل سكان القبائل بانهم يريدون الانفصال وتقسيم الجزائر،لتأليب باقي سكان الجزائر ضد القبائل...هي التي تهدد الوحدة الوطنية بالفعل، لانها تدفع الى تعميق الازمة والاسراع في الانحدار والانزلاق الى امكانية التقسيم الفعلي .
التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الكريم ; 21-04-2009 الساعة 10:10 AM