لأنه روحُ الكيان...
21-04-2009, 10:05 AM
يا أعظمَ إنسان..
بِلمساتٍ ذهبيّة..
ونظراتٍ تختزنُ ينابيع..
ظلالها وافرةٌ غنيّة
ظاهرةٌ خفيّة
بِطَعمِ الأمان
..
بهمساتٍ شجيّة..
و كلِماتٍ بِحلّةٍ ماسيّة..
حقيقةٌ..خياليّة
برّاقةٌ عسليّة
تحتضنُ الكيان
..
يا أعظمَ إنسان..
يعترضُني..
صوتك في كلّ مكان
يسحبُني..
في هُدوءٍ ..
وعُنفِ ضمآن
كوُضوءٍ يُطفيءُ الأحزان
يتّخِذُ من روحي مسكنا..
ومن جسدي مُدُنا..
و أوطان
..
يا أعظمَ إنسان..
أرى ملامِحكَ أكثرُ صفاءا..
على ضوءِ شموعٍ..
تختزِلُ الأزمان
فيها ثروةٌ لم ينلها سُلطان
رجوليّةٌ..
كسيمفونية فريدةٍ..
لا تحتاجُ لِبُرهان
يا أعظمَ إنسان..
..
طبيعتُكَ الصّامتة..
تستعبِدُ الألوان
تخترقُ البِحار..
تُداعبُ الأفكار ..
وفي استكان..
أرى فيها لوحاتٍ..
تتداخلُ فيها أثوابُ الحبِّ..
بِكلِّ معان
.
.
لأسقُطَ أسيرة..
باكيةً ضريرة..
كطِفلٍ حُرِم قُبلةَ الحنان
أبكي حُرقةً..
وشوقا..
لرجُلٍ أُحببتهُ..
و أُحبّهُ..بإدمان
و سأظلُّ أحبّه بقدرِ
ذرّاتِ الهواء..
و جزيئاتِ الماء..
وشساعةِ الفضاء..
ببساطة..
لأنه روحُ الكيان
وأعظمُ إنسان
بقلم/ العمر سراب

من يعلم أين المُستقر؟
فقد نلتقي بمقامٍ يجمعُنا
حيثُ لا سوادَ ولا كدَر
فقد نلتقي بمقامٍ يجمعُنا
حيثُ لا سوادَ ولا كدَر










