العالمُ المُتراقص على أنغام الدّموع...!!!!
22-04-2009, 12:47 PM
هي أحضانٌ مفتوحةٌ لِعناقِ مياهٍ مُعكّرة
و شُطآنٌ تتحايلُ عليها أمواجٌ مُسكِرة
تُمطِرُ الجُبنَ..
و العنف..
وتصنعُ الحُزنَ خلف تلالٍ مُبهرة
هي صورةٌ مُتكاملةٌ لرحيلِ الأضمرة
جسّدت انتهاج العالمِ بِساطَ المصائب
و زيّفت شهدَ النّحلِ..
و أخفتِ الأمل تحت التُّرب
فأنجب باطنه موضةَ العجائب
وتعدّدتِ السُّبل..
فحاصرتها دوّامةُ المذاهب
و أنا...؟؟
بعيونِ روحي أرتقِب..
نهايةَ دربٍ راجعٍ غيرُ ذاهِب
أجل..
أشعرُ أنّي لستُ منهم..
ولن أُكملَ سيري خلف ركبهم..
و أشهرت نفسي جرسَ الإمتناع
حينَ رأيتُ دموعَ الشّمسِ ..
تشهدُ مراسيمَ الوداع
وتتلاشى خيوطُها في ثنايا ليلٍ..
أنينهُ يهدِمُ القلاع
و كانت أطيارُ النّحسِ..
تُرسِلُ لحنا يجعلُ العالمَ مُتراقصٌ..
في اندفاع
وتحشُدُ مكرَ عيونٍ..
تُهدّدُ سمومُها كلّ البِقاع
أولائك..
يختفون تحت ظلالِ أشجارِ الخطيئة
يقتاتون على أوراقِها الجافّة..
ويحتسونَ جهلَهُم من مغاراتِها الدّنيئة
وُلِدوا كي يُدنّسوا حِصنَ الخليقة
بِعينٍ واحدةٍ تتوسّطُ ظهورهُم..
في وحلِ الحياةِ غريقة
وُلِدوا من فوهةِ الأحقاد..
تتسعُ لتُزيّنَ لهُم الأبعاد
و تُرقّي درجاتِ الإستعباد
حين يمتطونَ عجلةَ الغرورِ السّحيقة
وُلِدوا لِيكونوا كأيِّ صخرة..
فُتاتُها يلسعُ العقلَ كجمرة
فتُصيِّرُ أجسادَهُم..
في ظلامِ القهرِ..حُرّة
نهجُهُم سوادٌ..
يُداهِمُ بياضَ الحقيقة
وهمُ المُتجاهِلونَ..
المُشرّدونَ في رائحةِ الأطماع
دِماءُهم جليديّة..
تُجمّدُ فيهِمُ الأسماع
و تُباغِتُهُم زفراتُ الأنانيّة..
في دُنيا اللاّحُبّ..
بِأشباحِ الذّكرى..
تحتلُّ فضاءَ القلب..
لتحُلّ على البشريّة لعنةُ الضياع
بقلم/ العمر سراب
و شُطآنٌ تتحايلُ عليها أمواجٌ مُسكِرة
تُمطِرُ الجُبنَ..
و العنف..
وتصنعُ الحُزنَ خلف تلالٍ مُبهرة
هي صورةٌ مُتكاملةٌ لرحيلِ الأضمرة
جسّدت انتهاج العالمِ بِساطَ المصائب
و زيّفت شهدَ النّحلِ..
و أخفتِ الأمل تحت التُّرب
فأنجب باطنه موضةَ العجائب
وتعدّدتِ السُّبل..
فحاصرتها دوّامةُ المذاهب
و أنا...؟؟
بعيونِ روحي أرتقِب..
نهايةَ دربٍ راجعٍ غيرُ ذاهِب
أجل..
أشعرُ أنّي لستُ منهم..
ولن أُكملَ سيري خلف ركبهم..
و أشهرت نفسي جرسَ الإمتناع
حينَ رأيتُ دموعَ الشّمسِ ..
تشهدُ مراسيمَ الوداع
وتتلاشى خيوطُها في ثنايا ليلٍ..
أنينهُ يهدِمُ القلاع
و كانت أطيارُ النّحسِ..
تُرسِلُ لحنا يجعلُ العالمَ مُتراقصٌ..
في اندفاع
وتحشُدُ مكرَ عيونٍ..
تُهدّدُ سمومُها كلّ البِقاع
أولائك..
يختفون تحت ظلالِ أشجارِ الخطيئة
يقتاتون على أوراقِها الجافّة..
ويحتسونَ جهلَهُم من مغاراتِها الدّنيئة
وُلِدوا كي يُدنّسوا حِصنَ الخليقة
بِعينٍ واحدةٍ تتوسّطُ ظهورهُم..
في وحلِ الحياةِ غريقة
وُلِدوا من فوهةِ الأحقاد..
تتسعُ لتُزيّنَ لهُم الأبعاد
و تُرقّي درجاتِ الإستعباد
حين يمتطونَ عجلةَ الغرورِ السّحيقة
وُلِدوا لِيكونوا كأيِّ صخرة..
فُتاتُها يلسعُ العقلَ كجمرة
فتُصيِّرُ أجسادَهُم..
في ظلامِ القهرِ..حُرّة
نهجُهُم سوادٌ..
يُداهِمُ بياضَ الحقيقة
وهمُ المُتجاهِلونَ..
المُشرّدونَ في رائحةِ الأطماع
دِماءُهم جليديّة..
تُجمّدُ فيهِمُ الأسماع
و تُباغِتُهُم زفراتُ الأنانيّة..
في دُنيا اللاّحُبّ..
بِأشباحِ الذّكرى..
تحتلُّ فضاءَ القلب..
لتحُلّ على البشريّة لعنةُ الضياع
بقلم/ العمر سراب

من يعلم أين المُستقر؟
فقد نلتقي بمقامٍ يجمعُنا
حيثُ لا سوادَ ولا كدَر
فقد نلتقي بمقامٍ يجمعُنا
حيثُ لا سوادَ ولا كدَر











