للحُبِّ فيكَ..طعمُ الجمال
24-05-2009, 04:21 PM
كان الغروب..
وكان بدرُك يُرسلُ لحناً..
يستكِنُ القلوب
وكنتُ و أشواقي..
في وهجِ ليلِكَ نذوب
يا سيّدي..
أقدمتُ على دُنياك
مُحتضنةً لُغةَ هواك
فأهديتُك كياناً..
في حبّكَ دؤوب
فلكَ البهاء
ومنّي الوفاء
وفيكَ الذكاءُ يأسِرُني
ويجعلُ العقلَ مسلوب
...
قرأتُ كتُبَ الحبِّ..
واستمعتُ لأساطيره
فوجدتُكَ أسطورةً تُخلّدني
ووجدتُني فيكَ..
أُشكِّلُ روحَ الحبِّ..
في في حروفٍ تجمَعُني
لأمضِيَ عبرَ نبْضِكَ
أشقُّ الدّروب
فأجعلَ في كلِّ دربٍ معبراً..
فيكَ يزرعُني
ويُوقّعُ عنوانَ وجودي
في دفءِ ملامِحِك..
لِتكبُرَ في مُحيّاكَ قصائدي
حبيبي..
صيّرتني كطفلةٍ..
أغفو بين جفنيْك
و أغترِفُ من ذوقِ شهدَيْك
دمعاً..
يروي جسدي
وعِلما..
يُثري موْرِدي
...
آهٍ..لو تعلم؟؟
ما عدتُ املكُ نفسي
و أنت مالِكُها
بِقبضةِ الأشواقْ
جعلتني أنساقْ..
لِكونِك الماسي
أنرتَ معابري..
امتلكت مشاعري
فاعتليتَ سمائي..
نجما..يُهدهِدُ أنفاسي
واتّشحتُ بِذاكرةِ روحِك..
فأثملتُ حُبّك
واحتواني..
فنبضَ لأجلك قلمي
و صرختْ حروفي..
فعانقتْكَ أحلامي
وامتطيْتُ صهوةَ الغرامْ
فهُزِمت أطيافُ ظروفي
حينَ أبحرتُ إلى فؤادِكَ..
بِلا استسلام
...
كم أعشقُك..
و لاني عشِقتُك..
أراكَ بِطيبِ الخِصال
للحُبِّ فيكَ..
طعمُ الجمال
و سِحرٌ..
يجودُ بِدفءِ الظّلال
للحبِّ فيكَ..
طعمُ الهدوء
و سِرُّ هدوءه وَميضُ الحلال
للحبِّ فيكَ..
طعمُ السّكينة
وذوْقُ الطّهارة..
في روحٍ أمينة
للحُبِّ فيكَ..
طعمُ الجنون
في أبهى الفنون..
كدُنيا الخيال
أحبُّك بحجمِ براءةِ الحبِّ
و لأنّك العطاء..
وتاجُ الامال
يستوي فيك..
الحبُّ بِجُنونِه
وتستوي بِروحي..
نبضاتُ القلب..
وغرامٌ وريدُه يُشكِّلُني
يَهتِفُ من عُمقِ الأنا..
صوتٌ يُزلزِلُني
يُداهمُ حُصونَكَ في خُلوةٍ..
فيُحاصِرُك..
ومنك إليك يُحاصِرُني
وتتحرّكُ أوتارُ أنفاسِكْ..
و بِأنامِلِ الهِيام..تعزِفُني
...
حينَ عشِقتُك..
تنهّدَ صُبحُك فأحي جنّتي
وهِمتُ بِنورِك..
فصارت تلالُكَ روضتي
وتراقصت على مرأى ربيعِها..
ورودٌ..
ألوانُها وقّعت بهجتي
و لأنّي عشقتُك..
لا يرهبُ حُبّي إبحاراً..
في سنا روحِكْ..
ولو غرِقْ
ولا يرهبُ قلبي اندِثاراً..
في عواصِفِ شوقِكْ..
ولوِ احترَقْ
.
.
كم أحبّك..
بقلم/ العمر سراب

من يعلم أين المُستقر؟
فقد نلتقي بمقامٍ يجمعُنا
حيثُ لا سوادَ ولا كدَر
فقد نلتقي بمقامٍ يجمعُنا
حيثُ لا سوادَ ولا كدَر











