[quote=محمد مخفي;663868]
الأسئلة المثبة للمقهى الادبي الفني
اولا أخي و كما يحلى لك إبن عمومتي ربما صح لو بحثنا فإن الدنيا تخبئ لنا صدف لن نتوقعها مرحبا بك هنا بين إخوانك و أخواتك الأعضاء دمت شاعر راقي رقة كتابتك التي قرأتها لك هنا في المنتدى .
الأخ محمد عدة الغيليزاني
1- لمحة وجيزة و عن المنطقة التي تقيم بها ؟
**أنا أقيم بغليزان (عاصمة الولاية) وولاية غليزان أو ايغيل ايزان وهي تسمية بربرية معناها : الهضبة المحروقة بحيث كانت في القدم غابة كبيرة تعيش بها حيوانات نادرة من بينها الاسود و حاشيتها و بعض الطيور كالعقاب و النسر ...والولي الصالح سيدي امحمد بن عودة كانت كرامته في تسخير الله له سبع أسود ....وحين شب بها حريق و التهم جل اشجارها سميت بذاك الاسم لانها كانت تظهر على شكل هضبة محروقة .
أما غليزان الحديثة فهي ولاية تمتاز بموقعها الممتاز الذي يتوسط الشرق بالغرب بحيث هي بوابة الغرب الجزائري .يتمير بكرم أهلها و طابعها الفني الثقافي سواءا كان موسيقى او مسرح او ادب خاصة الشعر الملحون اذ هي محرك هذا الشعر في الغرب الجزائري و الكل يعلم ان مازونة كان يحج اليها الشعراء لتقييم شعرهم و معرفة ان كان يصلح من ناحية الالفاظ و الاوزان و المعاني و بمعنى آخر غربال لشعر الملحون و شعرائها كثر ساذكرهم في موقع آخر و ذكرت ما لا يعرف في قالب ادبي
2- بما انك تحب الشعر الشعبي و نابغ فيه و الكتابات الأخرى في الخاطرة , كيف يكون إحساسك و أنت تكتب ؟
**سأقول شيئا ثم اجيب و أنت اعلم به مني
أنا موهبتي في الشعر الفصيح وكنت ذات يوم من ايام خلت شاعرا لكن أجبرتني الظروف و الأخطاء التي ارتكبتها في حق نفسي الى التوقف عن الكتابة لسنوات فقدت فيها كل ما يربطني بالادب و حتى شخصيتي و مبادئ و طموحاتي تكسرت الى أن التقيت بكم هنا ,فحركتم في داخلي موهبة كانت في حالة غيبوبة و صفت بالموت الاكلينيكي فبدأت من الصفر و الحمد الله ما علينا الى المراجعة ما قد فقدناه لنجد انفسنا كما نحب المهم قصة طويلة طويلة جدا وحتى الآن ما يمنعني من الرقي هو الاستقرار
***أتعلم الدوافع التي جعلتني أكتب الملحون سأعددها لك كالتالي :
--1-الشاعر: هو ذاك الرجل المتمكن الذي يترجم مشاعره الى كلمات دون مراعاة نوعها ا واصلها و يكفيه في هذا روح الشاعرية و موهبة الشعر .
و نحن نعلم أن أغلب الشعراء كتبوا بألوان شعرية مختلفة مثلا شعراء الفصيح الذين كتبوا في الشعر الشعبي عندنا في العراق كريم العراقي عندنا الدكتور محمد بن عبود
عندنا في الجزائر الراحل العملاق عمر البرناوي رحمه الله وغنيت احدى قصائده الشعبية من طرف محمد راشدي رحمه الله هو أيضا وهي: لو فهمتني آش نقولك.... نقولك و الرائع سليمان جوادي يكتب في الملحون ايضا
وهناك العكس شعراء الشعبي كتبوا في الفصيح من أمثال شاعرنا سيدي سعيد المنداسي وهناك الشعر الكويتي عبد الرحمن رفيع ....الخ
لذا فمن يملك موهبة شاعر يكتب بكل الألوان و الطبوع و بكل اللغات ,المهم ان يكون داريا باوزان و قواعد و اسس ذاك الشعر أنا مثلا لو تعلمت الخليجية لكتبت بالنبطي و الشامي و المصري و الافرنجي.... الا الفرنسية ......
--2-أبي متذوق كبير للادب و الفن خاصة البدوي و البدوي وليد الملحون فأحببت هذا الطابع الشعري حبا لابي مع العلم أنه لم يقرأ حرفا مما أكتبه
--3- نسبي و أنت تعرف أن ولاية غليزان في الشعر الملحون بمثابة بغداد في الشعر الفصيح أو موريتانيا بلد المليون شاعر و شاعر
--4-وهو أنت أخي المخفي ...نعم أنت من احتضنتني و قدمت لي المساعدة وعلمتني بعض الاوزان و لك في كل قصيدة اكتبها فضلا بنسبة تفوق ال50 بالمئة , أنت صححت أخطائي و نصحتني ولا زلت وليس الملحون فقط بل حتى في الفصيح "وما ينسى الخير غير ولد الحرام"
****نأتي الآن الى الجواب ..يكون احساسي وانا اكتب ان كان في الفصيح فأحس نفسي ملك أو شخصا له روح من دون جسد أو كرحالة يتجول بين الافكار و المعاني و الكلمات ليأتي بما يراه مناسبا جميلا يخدم النص
أما في الملحون الغزلي فأحس نفسي وكأنني شاب مغرم بابنة عمه أو جارته او ابنة حيّه شاب اجتماعي لا يود الا و العيش ومحبوبته في هناء
*لكن هذا الاحساس في المواضيع العادية لان جل كتاباتي تكون واقعية نابعة من قلب احس بها وان كانت خيالية فلا بد لي من تجسيد البطولة لاكتب بشفافية و واقعية أكبر و أكثر وعند النهاية عندما اضع توقيعي أرتااااااااح لكنني عندما اعيد قراءتها انهاااار لانني لم ارضى يوما عن ما اكتب
3- رأيك في خمس؟
* الأدب الجزائري
* الأخ نبيل شبانة
* الأمل و الألم
* الثقافة
* المجاملة
***
---1- الأدب الجزائري : أرض كانت روضة من رياض الجنة أتت عليها سنين جحاف , فأصابها الجفاف , وناء عنها العفاف , فأصبح داخلها من نفسه يخاف . أظن أن رسالتي وصلت
---3- الأمل و الألم :
---أ- الأمل : هو محرك الحياة السعيدة وسط الحزن , وهو ما يجعل الأرض من حولنا تدور , هو منديل دموع الزمن ,وقنديل ظلام المحن , هو منظار يعكس نظرة القدر و باختصار هو قيد من أراد أن ينتحر
وكاذب وان صدق فحيوان من قال انه يعيش من دون أمل
---ب- الألم : الالم هو احساس في لحظة ضعف ,و انكسار خفي لا يوصف ,الألم ان كان بعيدا عن فقدان إنسان فهو نعمة لأنه زيت سراج الإرادة ,وقوة حارقة لتصدر الريادة يقول شكسبير " إن المصائب غالبا ما تكون رحمة في ثوب عذاب "
---4- الثقافة: غذاء الروح و صابونها , ومعلمة الشعوب و مهذبتها ,رافعة الامم و مثبتتها ,وهي بصريح العبارة صفة إما ان تكون فيك فتصبح انسان او تفقدها فتصبح شبيه انسان
---5- المجاملة : رصاصة قاتلة وان لم تقتل فإبرة مخدرة وهي حاجز بين مُجَامَل ُومراده , و بينه وبين سموه و علوه . تعجبني كلمة ستيفنسون في المجاملة وانا ارددها دائما ..يقول " طعم المجاملة لذيذ , شرط أن لا تبتلعها " و المجاملة ولكي تفهمني أكثر ساقول لك كلمتي " المجاملة قد تجهض للحامل جنينها "
4 - عالم المطالعة و الكتب بدأ يثير إهتمامي كثيرا هذه المدة و وجدت ضالتي به فاصبح الكتاب يلازمني في المكتب في المقهي و حتى في سفري.
أريد ان تعطيني فكرة أو لمحة عن كتاب لمسته أنامل يداك و دعبته أفكارك في اخر فترة أو أخر عهد لك مع الكتاب و إن كان هناك ما هو عنوانه ؟
أخترت لك كتاب أحببته و أحببت كاتبه
هل قرأته و ما رأيك في واقع الرواية و ما الذي استنتجته منها؟ ( أجب عن السؤال إن كانت لك فرصة في قراءة الكتاب)
***آخر كتاب لمسته كان ديوان الشاعر الدكتور محمد بن عبود "سكن الليل" وسمي لقصيدة في هذا الديوان من اجمل قصائدها و كنت قد و ضعتها في قسم الذي اصبحوا يلعبون فيه قسم جواهر الادب , وكتاب موسوعة العروض و القافية التي ارجعت لي البعض مما راح
**أخي المخفي انا مولع بالمطالعة لكن تعرف الازمة المالية التي تعصف بالعلم (......) التي تمنعني من شراء الكتب وانا لا استطيع القراءة على جهاز الكمبيوتر لسببين هما اولا ضيق وقتي فيه و ثانيا و المهم هو عدم استوعابي الا بعد تكرار القراءة عكس الكتاب لاني لا أرضى الا اذا كان الكتاب بين راحتي أقلبه و خاصة ان كانت اوراقه صفراء و قد اكلت الارضنة حوافها , وكل مطالعاتي تصب في العروض او اللغة لانه لابد لك من وقت طويل لختم 16 بحرا و اكتساب لساني ضادي ثم نعرج على الرواية وما شابه
تاجر البندقية
للكاتب الشهير ويليام شكسبير
***
ويلم شكسبير الشخصية الغامضة صاحب "أنطونيو و كيلوبترا " و " عطيل و ديدمونة " هو من قال :
" المراة كوكب يستنير به الرجل ومن دونه يبيت في الظلام
"
" من الذي يستطيع فهم المرأة ؟ "
"أين الشاعر الذي يرينا جمالا مثل الذي في عيون المراة "
و الكثير مما احفظه له
تاجر البندقية بحثت عنها ذات يوم في النت لكنني وجدتها بالانجليزية التي لا اعرفها و الفرنسية التي اعافها. رواية جميلة احببت قراءتها لما سمعته عنها ومادار في فينيسا (البندقية) مع اليهودي شيللوك و انطونيوا و "نيسانو" و "بوريشا " و صداقة هذا الاخير مع الانطونيو ومكر اليهودي كان يدين له برطل لحم من كل جزء من جسمه هههههههه وعبارة رطل من اللحم انتقد عليها لانه يكرر في معظم رواياته ....هذه الرواية اطلعت عليها في كتاب يحكي حياة الكاتب ويلم شكسبير لكنني متشوق لاعرف ماذا دار بعد هذا ..
5 - ثلاث امنيات تود أن تحقيقها في حياتك؟
***هي كثيرة لكنني ساذكر ثلاثة حسب ترتيبها عندي :
---1- أن تساعد الرياح أشرعة سفني(.....) حتى ولو قايضته بحياتي الشخصية او بنصف عمري لا يهم
---2-أن أكون مصدر خير و سعادة للبشرية و أن تحبني كل الناس كما احبها طبعا بعد رضى الوالدين و الله
---3-أظن أنك و الاعضاء ستقولون محال ان يكون هذا مناه الثالث وهو ان يطيل الله في عمر أفراد عائلتي الصغيرة و وأحبابي الذين هم 90 بالمئة منكم و ان ابقى معكم أطول مدة في حياتي و ألتقى بجلكم و السبب ستعرفه في اجابتي على اختي سميرة
6 - السؤال السادس و هو سؤال إحتياطي
*** نحن ننتظره بفارغ الصبر
شكرا اخي ارجوا انني لم اطل او اممل عليكم
و لقد اختصرت لانني دقيق جدا في اجاباتي و طبعا قد فضفضت و اخرجت ما كان في قلبي محجورا
لكم سلام جميعا خاصة انت اخي محمد