اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العمر سراب
في هذه اللّيلة..
تطاولَ عليّ رمادٌ
منّي انتزعَ
حين زرعَ..
بدلَ الفرحةِ شوقا ولوعة
وها أنا أحرِقُ شمعة
بِألفِ حُرقة
و ينسكِبُ صدأُها على كوبِ
أملٍ ضاعَ
لأتذوّقَ سمومَ وِحدتي
جُرعة
فجُرعة
فيرتويَ حُبّي
بألفِ دمعة
ليُشكِّلَ وجعي..
في كلِّ بُقعة
..
سأرحلْ..
منّي إليكَ
وفيكَ أبقى..
بِدونِ رجعة
لِسُمِّ الحقيقة
..
في جوفِ اللّيل المُسربلْ
بجُرحِ كلِمةٍ
أفاضتْ دمعَ المُقلْ
و أحرقت بِأرضي..
شجرَ الأملْ
فارتميتُ بِحُضنِ المللْ
أُذكّرُك يا قاتلي..
بِشجرةِ حُبٍّ غرستْها أنامِلُك
بِيومٍ أنطقَ نبضيْنا..
صممَ الحجرْ
وجعلنا من الزّهورِ راقِصاتٍ
على أنغامِ الوترْ
والرّيحُ والشّمسُ
وحتّى القمر..
شهِدَ على لهفتي..
لاحتِضانِ حُبِّكَ تحتَ المطرْ
أتذكُر..
وردةً بِحجمِ الحبّْ
وبِلونِ الّدّمِ
وطهارةِ القلبْ
أهديتَنيها ونحنُ نفترِشُ
بِساطَ الشّوقِ
ونُعانِقُ أحلامَ الدّربْ
أتذكُر..
سِهامَ همسِكْ
ومعزوفةَ نبضِكْ
وهي ترُدُّني عن بُكائي
أجل أذكُر..
كيفَ كنتُ أتدلّل
و أتعمّدُ رسمَ ملامِحِ الغضبْ
لأرى لهفتك
خوفَك..
واستسلامك لِرجفةٍ..
تُظهِرُ أنّي أمتلِكُ قلبِكْ
فتُهديني جُرعةَ البسمة
في كوبٍ من ذهبْ
ولا عجبْ..
كيفَ كُنتَ تُظلِّلُني..
ونحنُ في قلبِ حرٍّ
فنتوحّدُ في نفَسٍ
بِكلِّ ثِقةٍ وحُبّ
واليومَ..
ليسَ لي غير الذّكرى
وورقةٍ تحمِلُ منك
توقيعَ الهِجرة
وجبينٍ يحمِلُ اسمَك
لحياتي الباقية..
شفرة
بحُرقةِ الجمرة
وقلمٍ..دامي الحبر
يخطُّ صرخة الصّمتِ الأليم
فيُجسِّدُهُ
شِعراً ونثْرَ
..
بقلم/ العمر سراب
|
عاااااااااابر...
بصمت...
ممزوج بالألم...
على هامش الجسد البارد...
الملتحف بنور الذكرى...
الشااااارد مع نو ر القمر....
ووحشة المكااااااان...
عاااااابر...
أبحث عن يد...
الى جسدي تمتد...
و عن قلبي لا ترتد...
تلغي قهر الليالي...
و بعشقي تشتد...
عااااااااااااابر...
أستأنس شعري...
و الى القلم...
أسند ظهري...
أرقب من يحملني اليه...
و يشرب من نهري...
عاااااااابر....
شفااااااااف كالحب...
مقهور كالعشاق...
معطر بلأأأأأأأأأأأليء...
الأمل...
يقتلني النفاااااااااااااق...
تسيل الكلمات من فمي...
كسيل...
تعطر الأماكن...
و السمااااااااااء...
و أنا عااااااااااااااابر ...عاااااااااااابر....عااااااابر