رد: ملعون من قال إن والدى رسول الله فى النار(ابن العربي)
12-06-2009, 08:47 AM
اقتباس:
|
الاخوة ابو اسامة وابو فراس ومحمد البليدة وباقي الاخوة الافاضل
سوف انقل لكم ما قاله العلماء في تفسير الاة التي يستدل بها الاخ ابو اسامة واريد منكم شرحا لها وعليه يحل الاشكال ان شاء الله قال تعالي.. يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (4) تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (5) لِتُنذِرَ قَوْماً مَّا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ (6) لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (7) الاية الملونة هي المقصودة اقوال العلم اختلف أهل التأويل في تأويل قوله ( لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم ) فقال بعضهم : معناه : لتنذر قوما بما أنذر الله من قبلهم من آبائهم . ذكر من قال ذلك : حدثنا محمد بن المثنى قال : ثنا محمد بن جعفر قال : ثنا شعبة ، عن سماك ، عن عكرمة في هذه الآية ( لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم ) قال : قد أنذروا . وقال آخرون : بل معنى ذلك لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم . [ ص: 492 ] ذكر من قال ذلك : حدثنا بشر قال : ثنا يزيد قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ( لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم ) قال بعضهم : لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم من إنذار الناس قبلهم . وقال بعضهم : لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم أي : هذه الأمة لم يأتهم نذير ، حتى جاءهم محمد - صلى الله عليه وسلم - وعلينا ان نفهم عمل ...ما.. ( ما ) لا موضع لها من الإعراب عند أكثر أهل التفسير ، منهم قتادة ، لأنها نفي والمعنى : لتنذر قوماً ما أتى آباءهم قبلك نذير . وقيل : هي بمعنى الذي فالمعنى : لتنذرهم مثل ما أنذر آباؤهم ، قاله ابن عباس و عكرمة و قتادة أيضاً . وقيل : إن ( ما ) والفعل مصدر ، أي لتنذر قوماً إنذار آبائهم . ثم يجوز أن تكون العرب قد بلغتهم بالتواتر أخبار الأنبياء ، فالمعنى لم ينذروا برسول الله من أنفسهم . لقوم لم يبلغهم خبر نبي ، وقد قال الله : " وما آتيناهم من كتب يدرسونها وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير " [ سبأ : 44 ] وقال : " لتنذر قوماً ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون " [ السجدة : 3 ] أي لم يأتهم نبي . وعلى قول من قال بلغهم خبر الأنبياء ، فالمعنى فهم معرضون الآن متغافلون عن ذلك ، ويقال للمعرض عن الشيء إنه غافل عنه وقيل : " فهم غافلون " عن عقاب الله . مختصر بتصرف |
تفسير القرآن
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
محمد الأمين بن محمد بن المختار الجنكي الشنقيطي
دار الفكر
سنة النشر: 1415هـ / 1995م
عدد الأجزاء: تسعة أجزاء
قوله تعالى : لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم فهم غافلون . لفظة ما في قوله تعالى : ما أنذر آباؤهم ، قيل : نافية ، وهو الصحيح . وقيل : موصولة ، وعليه فهو المفعول الثاني لتنذر ، وقيل : مصدرية .
وقد قدمنا دلالة الآيات على أنها نافية ، وأن مما يدل على ذلك ترتيبه بالفاء عليه قوله بعده : فهم غافلون ; لأن كونهم غافلين يناسب عدم الإنذار لا الإنذار ، وهذا هو الظاهر مع آيات أخر دالة على ذلك ; كما أوضحنا ذلك كله في سورة " بني إسرائيل " ، في الكلام على قوله تعالى : وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا [ 17 \ 15 ] .
من مواضيعي
0 رجاء.
0 محمد 6 / ملك البنان ( اشهار مجّاني )
0 مطيشة نتاع البنان حكمها الفار الجزائري.
0 مطيشة نتاع البنان حكمها الفار الجزائري.
0 مطيشة نتاع البنان حكمها الفار الجزائري.
0 نداء أخوي الى كل زوار منتديات الشروق الاحرار.
0 محمد 6 / ملك البنان ( اشهار مجّاني )
0 مطيشة نتاع البنان حكمها الفار الجزائري.
0 مطيشة نتاع البنان حكمها الفار الجزائري.
0 مطيشة نتاع البنان حكمها الفار الجزائري.
0 نداء أخوي الى كل زوار منتديات الشروق الاحرار.









