فريق الساجدين لا تمنو على الله
05-07-2009, 11:24 PM
أنا أكثر ما يسئني تسمية فريق بفريق الساجدين ، و هو يدخل في خانة ( النفاق ) ولا نحب اخوتنا من فريق مصر ان يتهم بالنفاق ، لكن التسمية المصلين الساجدين هي غير محببة الانها ليس صفة
و صفة الساجدين هو منة على الله ((وَلا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ)) [المدثر: 6]
قال الحسن البصري: (لا تمنن بعملك على ربـك تسـتـكثره)،
وقـد نهى الله عن تزكية النفس، بمعنى اعتقاد خيريتها، والتمدّح بها فقال: ((فَلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ)) [النجم: 32]
قال ابن المبارك: (لا أعلم في المصلين شيئاً شراً من العجب)(4).
المهلك بوصف النبي -صلى الله عليه وسلم- حين قال: (ثلاث مهلكات) ثم ذكرهن: (شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه)
و قول الرسول صلى الله عليه و سلم قال: (لو لم تكونوا تذنبون، خشيت عليكم أكثر من ذلك: العجب)
وقال ابن مسعود ـ رضـي الله عـنـه ـ: (الهلاك في شيئين: العجب والقنوط).. (وإنما جمع بينهما لأن السعادة لا تنال إلا بالطلب والتشمير، والقانط لا يطلب، والمعجب يظن أنه قد ظفر بمراده فلا يسعى(
قال عز وجل: ((لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأَذَى-)
((وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئاً وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ)) [التوبة: 25]
إخوتي المصريين لا تظلموا فريقكم بوصفكم إياه فريق الساجدين إنما يذهب الطيب بالمدح
و كيف يكون ساجد و هو مكشوف العورة بلباس لا يلبي متطلب الشرعي للسجود لله
لا تضن الله يعلب و يلهو والعياذ بالله و اما الرياضة هي وسائل التسلية ، ولم قيس نجاح الكرة بالسجود لتبعنا فريق البرازيل و دينته الانهم بعد نهاية المباراة اقامو طقوس مسيحية
و ان اردتم الدليل الشرعي على سوء اختيار الاسم الاعطيناكم الكثير
و صفة الساجدين هو منة على الله ((وَلا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ)) [المدثر: 6]
قال الحسن البصري: (لا تمنن بعملك على ربـك تسـتـكثره)،
وقـد نهى الله عن تزكية النفس، بمعنى اعتقاد خيريتها، والتمدّح بها فقال: ((فَلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ)) [النجم: 32]
قال ابن المبارك: (لا أعلم في المصلين شيئاً شراً من العجب)(4).
المهلك بوصف النبي -صلى الله عليه وسلم- حين قال: (ثلاث مهلكات) ثم ذكرهن: (شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه)
و قول الرسول صلى الله عليه و سلم قال: (لو لم تكونوا تذنبون، خشيت عليكم أكثر من ذلك: العجب)
وقال ابن مسعود ـ رضـي الله عـنـه ـ: (الهلاك في شيئين: العجب والقنوط).. (وإنما جمع بينهما لأن السعادة لا تنال إلا بالطلب والتشمير، والقانط لا يطلب، والمعجب يظن أنه قد ظفر بمراده فلا يسعى(
قال عز وجل: ((لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأَذَى-)
((وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئاً وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ)) [التوبة: 25]
إخوتي المصريين لا تظلموا فريقكم بوصفكم إياه فريق الساجدين إنما يذهب الطيب بالمدح
و كيف يكون ساجد و هو مكشوف العورة بلباس لا يلبي متطلب الشرعي للسجود لله
لا تضن الله يعلب و يلهو والعياذ بالله و اما الرياضة هي وسائل التسلية ، ولم قيس نجاح الكرة بالسجود لتبعنا فريق البرازيل و دينته الانهم بعد نهاية المباراة اقامو طقوس مسيحية
و ان اردتم الدليل الشرعي على سوء اختيار الاسم الاعطيناكم الكثير










