المجاعة العاطفية1
07-07-2009, 04:25 PM
ينتابني صداع حادّ عندما أذكر "المجاعة العاطفية" التي تُعاني منها أغلب أُسرنا,بين الزوجين خاصة,وأقصد بتعبير "المجاعة" مشاعر اللا حب وجوّ الفُتور الذي يطغى على العلاقة الزوجية مع مرور الزمن,بحيث تصير الحياة بين الرجل والمرأةِ المُتزَوِّجَينِ على "أصمط" ما يُمكن بين رجل وامرأة.
والجدير بالسؤال :"لماذا هذا الجوع إلى الحب في بيوتنا؟" ,قد يُجيب أحدهم بأن الحبّ صار عزيزا ونادرا في هذا الوقت, وقد يقول آخر أننا شعب يفتقر إلى هذه المشاعر,لكنني لا ارى هذا أبدا,لأن الحبّ في هذا المُجتمع ظاهرة شائعة وبقوة... فالجميع يقتحم معمعة العشق والغرام ,في أيّ سن, في كلّ مكان وبكلّ الصور.
من التلميذ المُراهق في المُتوسطة الذي يلعب مع زميلته في مرحلة حرجة من عمره بدافع الحب, إلى الشيخ الذي تعوّد العبث مع سكرتيرته المُتبرجة(الشيب والعيب)بدافع الحب أيضا...مُرورا بالشاب الذي يزني بحواسه الخمس و القلب يهوى ويتمنى ,والفتاة التي تتساهل في صَون عِرضها, والمُغني الذي لا يُجيد إلا " نبغيها ونموت عليها" , كل هؤلاء يُحرّكُهم الحب!
الحب يغمر البلاد , فهو في الشوارع وفي الحدائق,على شاطئ البحر,في الجامعة,بين صفحات المجلات ,عبر الإنترنت وفي الافلام والمُسلسلات... كلّ هذا نفتقده في مكانه الطبيعي والشرعي!!
المُشكلة إذن في الأسلوب الخاطئ(أو الهمجي) الذي نُسيّر به عواطفنا,وهذا ما سنحاول إيضاحه في الموضوع الثاني بحول الله.
والجدير بالسؤال :"لماذا هذا الجوع إلى الحب في بيوتنا؟" ,قد يُجيب أحدهم بأن الحبّ صار عزيزا ونادرا في هذا الوقت, وقد يقول آخر أننا شعب يفتقر إلى هذه المشاعر,لكنني لا ارى هذا أبدا,لأن الحبّ في هذا المُجتمع ظاهرة شائعة وبقوة... فالجميع يقتحم معمعة العشق والغرام ,في أيّ سن, في كلّ مكان وبكلّ الصور.
من التلميذ المُراهق في المُتوسطة الذي يلعب مع زميلته في مرحلة حرجة من عمره بدافع الحب, إلى الشيخ الذي تعوّد العبث مع سكرتيرته المُتبرجة(الشيب والعيب)بدافع الحب أيضا...مُرورا بالشاب الذي يزني بحواسه الخمس و القلب يهوى ويتمنى ,والفتاة التي تتساهل في صَون عِرضها, والمُغني الذي لا يُجيد إلا " نبغيها ونموت عليها" , كل هؤلاء يُحرّكُهم الحب!
الحب يغمر البلاد , فهو في الشوارع وفي الحدائق,على شاطئ البحر,في الجامعة,بين صفحات المجلات ,عبر الإنترنت وفي الافلام والمُسلسلات... كلّ هذا نفتقده في مكانه الطبيعي والشرعي!!
المُشكلة إذن في الأسلوب الخاطئ(أو الهمجي) الذي نُسيّر به عواطفنا,وهذا ما سنحاول إيضاحه في الموضوع الثاني بحول الله.












