تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > منتدى الدعوة والدعاة

> الكواشف الجلية عن افتراءات شمس الدين في قناة العربية

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: الكواشف الجلية عن افتراءات شمس الدين في قناة العربية
20-09-2009, 01:09 AM
رد دعوى أن الأشاعرة من أهل السنة:
ومما انتقده شمس الدين على السلفيين تبديعهم للأشاعرة خاصة الأشاعرة المتأخرين(جهمية العصر) الذي اعتبرهم من أهل السنة ولست أدري لم كل هذا التباكي مع أن الفريقين يبدع بعضهم بعضا بل إن كبار الأشاعرة كالسنوسي يرى تكفير السلفيين كما تقدم بيانه أعلاه وكذلك بعض شيوخ الأشاعرة في هذا الزمن فالكوثري يرى تكفير ابن تيمية ويصفه بالزنديق أما السقاف فيكفر السلفيين بالجملة كما هو مدون في كتبه .
لكن تبقى العبرة بالحقائق لا بالدعاوي والاتهامات والحد الفاصل بيننا وبينكم هو قول النبي صلى الله عليه وسلم(({ ما أنا عليه وأصحابي ))
فنقول لهم إذاً:
أكان مما عليه النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه وسلف الأمة "تقديم العقل على النقل أو نفي الصفات ما عدا المعنوية والمعاني، أو الاستدلال بدليل الحدوث والقدم، أو الكلام عن الجوهر والعرض والجسم والحال، أو نظرية الكسب، أو أن الإيمان هو مجرد التصديق القلبي، أو القول بأن الله لا داخل العالم ولا خارجه ولا فوقه ولا تحته، أو الكلام النفسي الذي لا صيغة له، أو نفي قدرة العبد وتأثير المخلوقات، أو إنكار الحكمة والتعليل... إلى آخر ما في عقيدتكم؟ إننا نربأ بكل مسلم أن يظن ذلك أو يقوله".
بل نحن نزيدكم إيضاحاً فنقول:
إن هذه العقائد التي أدخلتموها في الإسلام وجعلتموها عقيدة الفرقة الناجية بزعمكم، هي ما كان عليه فلاسفة اليونان ومشركو الصابئة وزنادقة أهل الكتاب.
لكن ورثها عنهم الجهم بن صفوان وبشر المريسي وابن كلاب وأنتم ورثتموها عن هؤلاء، فهي من تركة الفلاسفة والابتداع وليست من ميراث النبوة والكتاب.
ومن أوضح الأدلة على ذلك أننا ما نزال حتى اليوم نرد عليكم بما ألفه أئمة السنة الأولون من كُتُب في الردود على "الجهمية " كتبوها قبل ظهور مذهبكم بزمان، ومنهم الإمام أحمد والبخاري وأبو داود والدارمي وابن أبي حاتم .
فدل هذا على أن سلفكم أولئك الثلاثة وأشباههم مع ما زدتم عليهم وركبتم من كلامهم من بدع جديدة.
على أن المراء حول الفرقة الناجية ليس جديداً من الأشاعرة ، فقد عقدوا لـشَيْخ الإِسْلامِ ابن تيمية محاكمة كبرى بسبب تأليفه "العقيدة الواسطية " وكان من أهم التهم الموجهة إليه أنه قال في أولها: " فهذا اعتقاد الفرقة الناجية ...".
إذ وجدوا هذا مخالفاً لما تقرر لديهم من أن الفرقة الناجية هي الأشاعرة والماتريدية .
وكان من جواب شَيْخ الإِسْلامِ لهم أنه أحضر أكثر من خمسين كتاباً من كتب المذاهب الأربعة وأهل الحديث والصوفية والمتكلمين كلها توافق ما في الواسطية وبعضها ينقل إجماع السلف على مضمون تلك العقيدة.
وتحداهم رحمه الله قائلاً:
'قد أمهلت كل من خالفني في شيء منها ثلاث سنين فإذا جاء بحرف واحد عن أحد من القرون الثلاثة.. يخالف ما ذكرت فأنا أرجع عن ذلك'.
قال: ' ولم يستطع المنازعون مع طول تفتيشهم كتب البلد وخزائنه أن يخرجوا ما يناقض ذلك عن أحد من أئمة الإسلام وسلفه ' .
فهل يريد الأشاعرة المعاصرون أن نجدد التحدي ونمدد المهلة أم يكفي أن نقول لهم ناصحين:
إنه لا نجاة لفرقة ولا لأحد في الابتداع، وإنما النجاة كل النجاة في التمسك والاتباع...
ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها إن السفينة لا تجري على اليبس
تبين مما تقدم أن الأشاعرة فرقة من الثنتين وسبعين فرقة.

رد أسطورة: (الأشاعرة جمهور الأمة):
وبعد أن ادعي شمس الدين أن الأشاعرة من أهل السنة وشنع على تبديع السلفيين لهم كان لا بد له من حجة تحفظ له ماء وجهه فكرر علينا تلك الأسطورة القديمة التي تقول أن الأشاعرة هم الأكثرية وهم جمهور الأمة!
ولا ريب أنها دعوى وأسطورة مجردة عن الدليل ويكذبها الدليل والواقع التاريخي ,ويكفي في إبطالها نصوص السلف وأئمة الهدى عبر العصور في العقائد التي خالفوا فيها الأشاعرة وحسبك من ذكرهم ابن القيم في((إجتماع الجيوش الإسلامية)) والذهبي في((العلو)) من الصحابة والتابعين وأتباعهم والأئمة والعلماء,ممن نصوا في مسألة علو الله تعالى بنفسه على خلقه بما يخالف مذهب الأشاعرة,وهي واحدة من مسائل الإعتقاد,فكيف إذا أضيفت إليهم من نصوا في بقية مسائل الإعتقاد بما يخالف مذهب الأشاعرة؟
فهل يمكن بعد ذلك أن يدعى أن الأشاعرة هم أكثر الأمة,وهم مخالفون للقرون الأولى المفضلة؟!!
وقد ذكر ابن المبرد في كتابه((جمع الجيوش والدساكر على ابن عساكر)) أكثر من أربعمائة عالم من بين محدث وفقيه وعابد وإمام,كلهم مجانبون للأشاعرة ذامون لهم,بدءا من عصر الأشعري وحتى وقته,صدرهم بأبي الحسن البربهاري,وختمهم بحمال الدين يوسف بن محمد المرداوي صاحب كتاب((الإنصاف)),ثم قال بعد ذلك: ((والله ثم والله ثم والله لما تركنا أكثر مما ذكرنا ,ولو ذهبنا نستقصي ونتتبع كل من جانبهم من يومهم وإلى الآن لزادوا على عشرة آلاف نفس))جمع الجيوش والدساكر على ابن عساكر ص.281.
بل إن ابن عساكر وهو من خدم الأشعرية بكتابه((تبيين كذب المفتري)) قد اعترف أن أكثر الناس في زمانه وقبل ذلك على غير ما عليه الأشعرية.
فقد قال في التبيين((فإن قيل: إن الجم الغفير في سائر الأزمان وأكثر العامة في جميع البلدان لا يقتدون بالأشعري ولا يقلدونه ,ولا يرون مذهبه,وهم السواد الأعظم,وسبيلهم السبيل الأقوم....))تبيين كذب المفتري ص331.
وقد قال ابن المبرد معلقا على كلامه هنا: ((وهذا الكلام يدل على صحة ما قلنا,وأنه في ذلك العصر وما قبله كانت الغلبة عليهم ,وبعد لم يظهر شأنهم))جمع الجيوش والدساكر (2283).
وإذا كان أبو الحسن الأشعري إنما ولد سنة 260 هجري وقيل:270ه فما الذي كانت عليه الأمة قبله؟أفتراها كانت على عقيدة الأشعري الذي لم يكن شيئا مذكورا؟!
أم أن العقيدة كانت خافية عليهم حتى ظهر أبو الحسن الأشعري فأيقظ الأمة من سباتها؟!.
فإن قال قائل: إن الأشعري لم يأتي بجديد ,ولكنه أبان أمورا وأوضحها في رده على المعتزلة حتى كشف عوراهم,وهذا السبب الإنتساب إليه لكونه صار علما على السنة في مقابل المعتزلة.
فالجواب أن هذا بلا ريب بعيد عن التحقيق,فضلا عن الواقع والتاريخ,إذ أن ظهور المعتزلة كان متقدما على ظهور الأشعري بأكثر من قرن ونصف من الزمن ,فضلا عن الجهمية التي كانت أسبق من ظهور المعتزلة .ومن المعلوم أن ظهور هاتين الطائفتين قد جوبه برد عنيف من السلف والأئمة,الذين أنكروا عليهم أعظم النكير,وحكموا بضلالهم ,بل وكفر الجهمية منهم,فقام أئمة السنة ابتداءا من الحسن البصري وإلى عصر الأشعري بالرد على شبهاتهم,وكشف عوارهم.وكتب السنة طافحة بأثار السلف في النكير على الجهمية والمعتزلة والرد على ما ابتدعوه ,فانظر كتاب السنة لعبد الله بن الإمام أحمد,وأصول إعتقاد السنة لللالكائي,والإبانة لابن بطة وغيرها كثير.
ولم يكتف السلف بمقولة أو مقولتين,بل إنهم قد كتبوا الكتب وصنفوا المصنفات في الرد عليهم ككتب((الرد على الجهمية)) للإمام أحمد ,وابنه عبد الله,وابن أبي حاتم,وابن قتيبة,والدارمي,والكناني,وابن منده,وأبي عباس السراج وغيرهم ,فضلا عما تضمنه كتب السنة من أبواب الرد على الجهمية,كما فعله البخاري في صحيحه,وأبو داوود في سننه,وغيرهما.
ومع كل هذه الردود من السلف والأئمة على الجهمية والمعتزلة,فإننا لم نجد أحد من السلف قط يقرر ما قرره الأشعري في الإعتقاد لا من حيث التأصيل والتقعيد,ولا من حيث الرد على المعتزلة والنكير,بل على العكس من ذلك: وجدنا نصوصهم الصريحة في نقض أصوله الإعتقادية في أسماء الله وصفاته فضلا عن باقي أبواب الإعتقاد كالإيمان والقدر والنبوات وغيرها.
ومن ظن أن السلف كانوا على عاجزين عن البيان والتوضيح لأصول المعتقد,والرد على المخالفين كالجهمية والمعتزلة,وكشف عوراهم,.والجواب على شبهاتهم,حتى جاء الأشعري فأبان عما لم يعلموه,ورد على المعتزلة بما لم يستطيعوه؟! فقد أسان الظن بالسلف الصالح وأئمتهم ونسبهم إلى الجهل والعجز وكفى بذلك خسرانا مبينا.
قال ابن المبرد في إبطال هذه الدعوى((فيا سبحان الله! قبل توبته-أي: من الإعتزال- ماكان للمسلمين أئمة يقتدى بهم,حتى يتخذ مبتدع تاب من بدعته إماما؟كـأن الناس ماتوا إلى هذا الحد كله,ولم يبق من يصلح للإمامة,حتى يتوب مبتدع من بدعته فيصير إمامهم,وأهل الإسلام قاطبة متكلما على أئمة الحديث جميعهم في حال كثرة العلماء,ما هذا الهذيان؟))جمع الجيوش والدساكر على ابن عساكر ص105.
ثم يقال: كيف يدعى –الإمامة- في رجل قضى أربعين سنة من عمره على الإعتزال,ثم تاب في آخر حياته,وعاش في مرحلة التوبة ما يقارب عشر سنين حسب إختلاف الروايات في مولده,كيف يكون مثل من كان هذا حاله إماما للمسلمين؟متى تعلم العلم ورسخ فيه حتى يتخذ إماما دون أئمة السنة والحديث؟هذا ضرب من المحال بل من الجنون.
قال ابن المبرد في رده على ابن عساكر((فقد أثبت-أي: ابن عساكر-أنه كان أكثر عمره على غير السنة,وأنه كان معتزليا متكلما,وأنه تاب من الإعتزال ولم يتب من الكلام .
فيا سبحان الله ! من كان بهذه المثابة وبهذه الحالة يجعل إمام المسلمين والمقتدى به,يترك مثل أبي حنيفة,ومالك,والشافعي,وأحمد بن حنبل,وسفيان الثوري,وابن المبارك,ولا يقتدى ولا يذكر إلا هذا الذي أقام على البدعة عمره
)) جمع الجيوش والدساكرص108
موقف السلفيين من المخالف:
وزعم مفتي الجرائد أن السلفيين يضللون كل من خالفهم ! ولا ريب أن هذا الكلام لا يثبت على قدم وساق وهو من المجمل الذي يحتاج إلى تفصيل وذلك لأن السلفيون يقسمون المسائل المختلف فيها إلى قسمان:
قسم يَسُوغ فيه الخلاف ، وتسمى بالمسائل الاجتهادية ؛ فلا يُلزمون الآخر ‏باتباعهم .

وقسم من المسائل التي لا يَسوغ الخلاف فيها ـ وأكثرها عقدي ـ وهم يُلزمون ‏المخالِف أن يقومَ بهذه الدعوة ، ومَن خالفها ألزموه ؛ مرة بالكلمة ومرة بالقوة إذا كانوا ‏ذوي سُلطةٍ أو قد خوّلهم السلطان ، فالمهم أنهم يُلزمون بالحق الذي لا يَسوغ الخلافُ فيه، ‏وهذا داخلٌ في عمومِ قول الله عز وجل : { كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ} . وبما خرج مسلم من حديث أبي سعيد أنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : " من رأى منكم ‏منكرًا ؛ فلْيُغيّرْه بيده ؛ فإن لم يستطِعْ ؛ فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعفُ الإيمان " ، ‏وقد حقق هذا وطبقه بوضوح سلف هذه الأمة .
ونبينا عليه الصلاة والسلام ضلل 72 فرقة وحكم على واحدة بالنجاة فقط وما دونها فهي في ضلال
وقال عليه الصلاة والسلام" لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك" فجعل الحق والنصرة لطائفة واحدة لا عشرات
وقال الله تعالى"فماذا بعد الحق إلا الضلال"

ومما حَمِِده أهلُ العلم فعلُ خالد القسري لما ضحّى وقتل الجعدَ بن درهم ؛ لأنه كان ‏على ضلالة وكان ينشر أمورا لا يسوغ الخلاف فيها .

إذن الذي لا يسوغ الخلاف فيه ‏وأكثره من المسائل العقدية ؛ فيضلَّل المخالفُ ويلزم بما يستطاع به مرة بالقوة ، مرة ‏بالكلمة ، مرة بالضرب ، مرة بالسجن إلى آخره ، كما فعل سلف هذه الأمة ؛ إلا أن هذه ‏الأمور ترجع إلى السلطان وإلى من خوّله السلطان أعني بالضرب وبالقوة .

السبحة نموذجا:

وضرب شمس الدين السبحة(المسبحة) كمثال لتشنيع السلفيين على من يسبح بها وهذا لا ريب من جملة إفتراءاته التي لا تنتهي إذ من المعلوم أن أهل العلم السلفيين قد اختلفوا في هذه المسألة ما بين مجيز ومانع فأحدهما مصيب له أجران والثاني مخطأ له أجر ولست هاهنا أريد الترجيح لأنها من المسائل التي يسوغ فيها الإجتهاد لكن فقط لأبين أن من أهل العلم السلفيين من يجيزها منهم العلامة ابن باز رحمه الله حيث يقول((لا بأس بالسبحة، لكن الأصابع أفضل، كان يسبح بأصابعه - صلى الله عليه وسلم-، يسبح بعد الصلاة وفي سائر أوقاته بالأصابع، فالأصابع أفضل، مسؤولات مستنقطات كما قال - صلى الله عليه وسلم- لبعض النساء، أمرهن أن يعقدن بالأنامل وقال: (إنهن مسؤولات مستنقطات)، يعني هذه الأصابع وإذا سبح بالحصى أو بالنوى أو بالسبحة فلا حرج في ذلك والحمد لله، كله جائز ولكن بالأصابع أفضل)).
http://www.binbaz.org.sa/mat/17579

وقال الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله-(( السبحة ليست بدعة دينية، وذلك لأن الإنسان لا يقصد التعبد لله بها، وإنما يقصد ضبط عدد التسبيح الذي يقوله، أو التهليل، أو التحميد، أو التكبير، فهي وسيلة وليس مقصودة، ولكن الأفضل منها أن يعقد الإنسان التسبيح بأنامله -أي بأصابعه- لأنهن "مستنطقات" كما أرشد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم...)) مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد صالح العثيمين - المجلد الثالث عشر

فهل بعد يعقل أن يقال أن السلفيون يشنعون على من يستخدم السبحة مع أن من علماءهم من يقول بذلك؟سبحانكم اللهم هذا بهتان عظيم!.

يتبع........
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: الكواشف الجلية عن افتراءات شمس الدين في قناة العربية
20-09-2009, 01:12 AM
القرضاوي والشعراوي والبوطي في الميزان:

وعاب مفتي الجرائد تضليل السلفيين لبعض رموز البدع وذكر منهم الدكتور القرضاوي مع قالب من الدراما والتباكي وكأني به لا يعرف حال هؤلاء
فقد:
أثبت القرضاوي لله تعالى صفة غير ثابتة وذلك في كتابه"ملامح المجتمع المسلم"ص(10)

ونفى عنه تعالى صفة ثابتة كما في"كيف نتعامل مع السنة النبوية"ص (157)
ونفى "التحيز "بإطلاق في"الإيمان والحياة"ص(50)
وتأول حديث"الصورة"في"المرجعية العليا في الإسلام"ص(148)
ويؤمن برؤية الله تعالى في الآخرة ولكنها عنده رؤية من غير مقابلة ولا تصور جهة"انظر"المرجعية العليا في الإسلام"ص(348)
ويرى عدم ذكر أحاديث الصفات منعاً للخلاف والشقاق في "كيف نتعامل مع السنة النبوية"ص(86)
ويرى ضرورة حمل بعض الأحاديث الصحيحة الثابتة على المجاز!! لكونها تصادم في نظره المكتشفات الكونية العصرية ولا تقبله عقول الكثير وتشوه صورة الإسلام والمسلمين عند الغربيين كالحديث المتفق عليه "اشتكت النار" والآخر "حديث الرحم " انظر "كيف نتعامل مع السنة النبوية"ص(158)

ولهذا تجاسر على الرد والتأويل بل دعا إلى ذلك وحض عليه" كما في "المصدر السابق ص(96) و "فتاوى معاصرة"(2/42)

وأكثر من إطلاق لفظ "الأخوة المسيحين" كما في المصدر السابق (2/668) و (2/670) و "نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام "ص(81)

بل ودافع عن ذلك بشدة في "الخصائص العامة للإسلام"ص(90-92)

وعليه .. رأى احترام أديانهم المحرفة كما في "الإسلام والعلمانية"ص(101)

وعدم المنع من"مودتهم" كما في "الحلال والحرام"ص(308)

واعتبر قتلاهم في معاركهم "شهداء" ذكر ذلك في "برنامج الشريعة والحياة" تاريخ12/10/97م قناة الجزيرة العقيمة

وذكر أن العداوة بيننا وبين اليهود من أجل الأرض لا من أجل الدين"في "الأمة الإسلامية حقيقة لا وهم"ص(70)

ويذكر أن الجهاد إنما هو للدفاع عن كل الأديان لا عن الإسلام فقط"

وجوّز تهنئتهم بأعيادهم وتوليتهم للمناصب والوزارت "انظر "الرد على القرضاوي" لناصر الفهد -هداه الله-

وقال على حديث الإمام مسلم "أبي وأباك في النار" :"ما ذنب عبد الله بن عبد المطلب حتى يكون في النار، وهو من أهل الفترة والصحيح أنهم ناجون" "كيف نتعامل من السنة" ص(97)

وعلى حديث "يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح":"من المعلوم المتيقن الذي اتفق عليه العقل والنقل أن الموت ليس كبشاً ولا ثوراً ولا حيواناً من الحيوانات"المصدر السابق ص(162)

وفي حديث "لا يقتل مسلم بكافر" قرر أنه يقتل واعتبره القول الذي يجب المصير إليه انظر "الشيخ الغزالي كما عرفته"ص(168)

وأما عن دعوته لمشاركة المرأة في ميادين الحياة ودعوته الدؤوب إلى الاختلاط المحتشم انظر "الإسلام والعلمانية"ص (39) و "أولويات الحركة الإسلامية"ص(67،108،113) و "ملامح المجتمع المسلم"(368-375)

وعليه .. فلما كان من لازم الاختلاط المصافحة فقال بجوازها كما في"فتاوى معاصرة"(2/296-301)

وقال بعدم حرمة الإسبال كما في"الصحوة الإسلامية بين الجحود والتطرف"ص(156)

وقال بكراهة حلق اللحية والأدلة على التحريم""الحلال والحرام "ص(92)

وقال بحل الأغاني في المصدر السابق ص(273-275)

بل .. وتبجح -أي : افتخر- بمتابعة أغاني بعضهن انظر "الرد على القرضاوي"للفهد

وملأ كتبه وفتاويه بإباحة الغناء

بل .. وتبجح على أثير القنوات الفضائية وصفحات الجرائد والمجلات بأنه أحياناً يمشي على "الكورنيش" مستمعاً ومستمتعاً للمطربة (...) ""الفوائد الحسان من حيث ثوبان"ص(84)

وقال بجواز دخول السينما بشروط وقال إنها حلال طيب""الحلال والحرام" ص(279)

وأنكر على التائبات من هذا الوسط ودعا إلى "تمثيل إسلامي" !! كان الله لنا ولكم وله.

لذا .. قال العلامة الشيخ مقبل بن هادي الوادعي –رحمه الله تعالى-محدث الديار اليمنية فيه : " القرضاوي قد قرض من الدين شيئا، ونخشى أن يكمّل، فهو حزبي، له رسالة في جواز تعدد الجماعات الإسلامية، وقد تكلمنا في غير هذا الشريط أنه لا يجوز تعدد الجماعات، وأن المسلمين جماعة واحدة، يقول النبي-صلى الله عليه وسلم:"إن يد الله مع الجماعة" فما قال: مع الجماعات، ويقول:"وإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض بأصل شجرة" ورب العزة يقول:"واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا" ويقول جلّ وعلا :"إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون"
فالواجب على المسلمين أن يكونوا جماعة واحدة. وقد تكلمنا في غير هذا الشريط على أن هذه الجماعات تعتبر مبتدعة إلا جماعة الكتاب والسنة، ونرجو أن نكون من جماعة الكتاب والسنة. وأما القرضاوي، فلا يعتمد على فتاواه، ولا على وعظه، ولا على دعوته""فضائح ونصائح"ص (280)
أما عن الشعرواي-رحمه الله- فكيفي أنه كان صوفي على الطريقة البلقايدية الهبرية
يقول محمد متولي الشعراوي : الملقب بـ ( إمام الدعاة ) ! في رسالة له بعنوان " إلى شيخي محمد بلقايد التلمساني " :


نور القلوب ورى روح الوارد ... هبرية تدني الوصول لعابد
تزهو بسلسلة لها ذهبية ... من شاهد للمصطفى عن شاهد
طوفت فى شرق البلاد وغربها ... وبحثت جهدي عن إمام رائد
أشفي به لغيب حقيقة ... وأهيم منه فيجلال مشاهد
فهداني الوهاب جل جلاله ... حتى وجدت بتلمسان مقاصد
واليوم أخذنورها عن شيخنا ... محي الطريق محمد بالقائدذقنا
مواجيد الحقيقة عنده ... وبه عرجنا فى صفاء مصاعد
عن شيخه الهبرى در كنوزه ... فاغنم لألئه وجدوجاهد
وهناك تكشف كل سر غامض ... وتشاهد الملكوت مشهد راشد
وإذ البصائر أينعتثمراتها ... نالت بها الأبصار كل شوارد
لا تلق بالا للعزول فإنه ... لا رأى قطلفا قد فى واجد
لو ذاق كان أحر منك صبابة ... لكنه الحرمان لج بجاحد
سر فى طريقك يا مريد ولا تعر ... أذنا لصيحة منكر ومعاند
لا يستوى عند العقول مجاهد ... فى الله قوام الدجى بالراقد
الله قصدك والرسول وسيلة ... وخطاك خلف محمد بالقائد

ولـ محمد متولي الشعراوي ! صورة ضوئية منشورة بالشبكة العنكبوتية مع شيخه محمد بلقايد التلمساني وهو عند رجليه، وصورة أخرى مع ابنه الشيخ عبد اللطيف شيخ " الطريقة البلقايدية"الحالي

ومن أقوال الشعرواي التي تدل على بدعته ما ذكره في كتاب " شبهات و أباطيل خصوم الإسلام" ص(98) :
:
" ومما قالوه أيضًا : إن كثيرًا من المسلمين يكفرون من يصلي في مسجد ألحق بقبر من القبور وهذا واقع وله آثاره، ولذلك كان يجب أن نجلس لنفهم هذه المسألة فالمانعون يتخذون من قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم : " لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد" .
دليلاً لهم وهذا هو دليلهم !

نقول : القبر عندنا لم يتخذ مسجدًا ، فالقبر هو المكان الذي دفن فيه الميت، هو مضجع الميت فهل اتخذ المسلمون القبر مسجدًا ؟

أبدًا لم يتخذوه مسجدًا، وإنما جعلوا القبر قبرًا ألحق به مسجد وحول القبر شيء اسمه المقصورة .

وكلمة مقصورة معناها : شيء محبوس على القبرية لا يتعداها إلى شيء آخر وربما جعلوا سياجات : سياجًا من خشب وسياجًا من حديد لئلا يتخذه أحد مسجدًا !!))

ويقول(إن الله في كل مكان)) كتاب “من فيض الرحمن في معجزة القرآن" ص(294
وهذا مخالف لعقيدة أهل السنة والجماعة
قال الإمام الأوزاعي - رحمه الله تعالى :
"كنا والتابعون متوافرون نقول: إن الله تعالى ذكره فوق سمواته، ونؤمن بما وردت السنة به من صفاته"

والشعراوي يجيز الصلاة في المساجد التي بها القبور !! ويُجوّز للناس تقبيل مقاصير الأضرحة !!!(( حوار صحفي في “مجلة المجاهد" عدد شهر ذي الحجة 1401هـ)).
و يجيز التوسل بالأولياء والصالحين !!!((مجلة المجاهد)) عدد شهر ذي الحجة 1401هـ

وأما عن البوطي فكتبه شاهدة على ضلاله وبعده عن نهج أهل السنة والجماعة وهذه بعض الفتاوى من موقعه الرسمي تدل على ما قلناه:
البوطي و تجويزه الإستغاثة بالأموات باسم التوسل

سئل البوطي السؤال التالي : ( ما حكم النداء
على الصالحين الأموات والتوسل بهم إلى الله تعالى‏،‏ علماً بأني رأيت
الإمام الجيلاني في الرؤيا‏،‏ وقال لي إذا لم تصدق أنا نأتي عند النداء
علينا فنادي لتصدق‏،‏ ولكني عندي شك وخوف من هذا النداء وأحس أني أشرك
بالله إذا فعلت‏؟‏ ) .

فأجاب البوطي بقوله : ( إذا
كنت تعتقد جازماً بأن النافع والضارّ هو الله وحده‏،‏ فلا مانع عندئذ من
أن تتوسل إلى الله برسول الله أو بأي من عباد الله الصالحين. سواء كان ذلك بصيغة الاستغاثة أو بصيغة التوسل. وقد
روى ابن كثير حديث بلال بن الحارث الذي وقف أمام مثوى رسول الله عام
الرمادة أثناء خلافة عمر يقول‏:‏ يارسول الله أغث أمتك.. إلخ. ) .

و سئل البوطي السؤال التالي : ( ماذا تعتبر
الاستغاثة بغير الله‏؟‏ وهل يفيد أن القصد من ذلك هو أن المستغاث به مجرد
سبب‏؟‏ فقد تصدر من عالم أو طالب علم علماً أن الاستغاثة غير التوسل‏،‏
كأن يقول في دعائه‏:‏ "يا رسول الله ارزقني".) .

فأجاب البوطي بقوله : ( صيغة التوسل أسلم وأبعد عن الإشكال من صيغة
الاستغاثة‏،‏ وصيغة التوسل يكون الخطاب فيها موجهاً لله‏،‏ مع التوسل بأحد
الأنبياء أو بالصالحين من عباده.
أما صيغة الاستغاثة فيكون الخطاب فيها موجهاً للشخص المستغاث به.. وعلى كل فإذا كانت عقيدة التوحيد يقظة كاملة في فكر المستغيث فلا إشكال .
إذ تكون استغاثته برسول الله كاستغاثة المريض بطبيبه إذ يقول له‏:‏ خلصني
من هذه الآلام التي برّحت بي‏،‏ مع يقينه الكامل بأن الطبيب لايملك أن
يفعل شيئاً إلا بأمر الله وحكمه. ) .

المصدر : موقع البوطي – قسم الفتاوى ، إبحث عن كلمة ( التوسل ) .


دعوى أن السلفيين يضللون الإمام ابن باديس:
وادعى شمس الدين مفتريا أن أهل السنة السلفيين يطعنون في الإمام السلفي ابن باديس لكونه يرى بجواز المولد فجوابنا عليه:
سبحانك اللهم هذا بهتان عظيم؟ كيف تستقيم هذه الدعوى ,والسلفيون يقرون بسلفية هذا العلم الجليل الذي دك حصون الصوفية والقبورية دكا ؟!
وكونه رحمه الله يرى جواز الإحتفال في المولد فلا يلزم منه تبديعه وإخراجه من دائرة السنة إذ لوفعلنا ذلك لما بقي لنا من علماء الإسلام أحد؟
فالسلفيون يفرقون بين الأخطاء الصادرة عن علماء الإسلام مما أصلوا دعواتهم على منهج أهل السنة-منهم الإمام ابن باديس- فتكون من قبيل الإجتهاد الذي يؤجرون عليه أجرا واحدا وخطؤهم مردود وبين أخطاء دعاة البدعة ممن كانت أصولهم قائمة إبتداءا على غير منهج أهل السنة فتحمل أخطائهم على البدعة
وفي ذلك يقول الإمام الشاطبي رحمه الله :لا يخلوا المنسوب إلى البدعة أن يكون :مجتهدا فيها أو مقلدا....ثم قال : فالقسم الأول على ضربين :أحدهما : أن يصح كونه مجتهدا فالإبتداع منه لا يقع إلا فلتة وبالعرض لا بالذات وإنما تسمى غلطة أو زلة لأن صاحبها لم يقصد اتباع المتشابه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويل الكتاب أي لم يتبع هواه ولا جعله عمدة والدليل عليه أنه ظهر له الحق أذعن له وأقر به والثاني : وأما إن لم يصح بمسبار العلم أنه من المجتهدين فهو الحري باستنباط ما خالف الشرع كما تقدم إذ وقع له مع الجهل بقواعد الشرع الهوى الباعث عليه في الأصل وهو التبعية » الإعتصام(1/193/-197)

وهذه أقوال بعض العلماء السلفيين المعاصرين في مدح هذا الإمام الجليل لتبين كذب وافتراء شمس الدين-عامله الله بعدله-:
قال الشيخ العلامة محمد تقي الدين الهلالي-رحمه الله تعالى-:
( قام المصلح الشيخ عبد الحميد بن باديس سليل البطل المغربي المجاهد المعز بن باديس فرأى البلاد مظلمة الأرجاء متشعبة الأهواء دوية الأدواء يحار فيها اللبيب وتعضل بالحكيم فشمر عن ساعد الجد وقيض الله له أنصارا أطهارا أبرارا آزروه ونصروه فبدؤوا عملهم وصدعوا بما أمرهم الله ورسوله به فمر عليهم طور وفتنوا كما فتن المصلحون من قبل وثبتهم الله بالقول الثابت حتى اقتحموا العقبة الأولى وهي أصعب العقبات وأخذت دعوتهم تؤتي أكلها وأينعت ثمارها ودنى جناها،وفي أثناء ذلك ورد عليهم الأستاذ السلفي الداعية النبيل الشيخ الطيب العقبي ) من مجلة ( البصائر السنة الأولى العدد29الصفحة2 )


وقال الشيخ العلامة ربيع المدخلي - حفظه الله تعالى - :
.
وفي الجزيرة العربية مثل مفتي المملكة العربية السعودية الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم والشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله باز والشيخ عبد الله بن حميد والشيخ العلامة عبد الرحمن ابن سعدي والشيخ العلامة عبد الرحمن المعلمي وتقي الدين الهلالي وغيره في المغرب العربي والشيخ العقبي وابن باديس وغيرهما من علماء جمعية العلماء في الجزائر وعلماء أهل الحديث في الهند وباكستان وغيرهم ممن طار صيتهم من علماء المنهج السلفي وكانوا ضد كل ضلال وانحراف )العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم(ص:124-125)


وقال المحدث محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - :
(و كنت قرأت حولها بحثا فياضا ممتعا في تفسير العلامة ابن باديس فليراجعه من شاء زيادة بيان )الضعيفة تحت حديث رقم(998).

وقال الشيخ العلامة محب الدين الخطيب - رحمه الله -
( التي وقف عليها الأستاذ عالم الجزائر عبد الحميد بن باديس رحمه الله )(مقدمة العواصم من القواصم)


وقال الشيخ عبد الحميد العربي- حفظه الله- :
(....... فهذه الجزائر الأبية البيضاء النقية التي استعصت على عساكر الاحتلال الفرنسي الغاشم البائس ، وجعلت من جبال الونشريس والجرجرة وسائر البقاع الطاهرة مآذن حق لجهاد الاحتلال الفرنسي ، ودحضه من كل شبر من أرض الوطن ، فكان لها ما أرادت بتوفيق العزيز الحكيم ، فنالت استقلالها ، ورمت بثوب الاحتلال في بحارها ، وصار حال الجزائر الأبية يتحسن بعد الإستقلال من يوم إلى يوم ، ومعلوم أن الاستعمار وعلى تعبير الاستاذ ملود قاسم رحمه الله الاستدمار إن حضن بأرض استنزف خيراتها ، وعمل جاهدا على طمس هويتها ، وانتمائهما إلى أمتها ، وتغيير لسانها ، والتشكيك في دينها ، وكان للاستدمار شيء من ذلك مع وجود مقاومة باسلة من أعضاء جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بقيادة العالم المغوار والمصلح البار عبدالحميد بن باديس رحمه الله الذي صدع في وجه الاستدمار والفسلاء من أذنابه قائلا :
شعب الجزائر مسلم .......وإلى العروبة ينتسب ......)(في مقال له بعنوان: صيحة سلفي من علو في نقض قواعد الإراهاب والتطرف والغلو)


و قال الشيخ الدكتور محمد علي فركوس حفظه الله تعالى :

(.. وصاحب هذه الرسالة هو الإمام المصلح السلفي الشيخ عبد الحميد بن باديس القسنطيني الجزائري رائد النهضة الفكرية والإصلاحية ورئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين .. )اهـ

وقال ( .. هو الإمام المصلح المجدد الشيخ عبد الحميد بن محمد بن مصطفى بن المكي ابن باديس القسنطيني الجزائري رئيس جمعية العلماء المسلمين بالجزائر ورائد النهضة الفكرية والإصلاحية والقوة الروحية لحرب التحرير الوطنية)

فهذا فيض من غيض من ثناء أهل العلم السلفيين على الإمام ابن باديس رحمه الله فماذا بعد الحق إلا الضلال.


بين شمس الدين والإمام ابن باديس:

ومن المعلوم أن عقيدة شمس الدين الأشعرية غير عقيدة الإمام ابن باديس السلفية وإليك أخي المنصف بعض النقولات عن هذا العلامة السلفي تبين لدى مدى التبيان الكبير بين هذا السلفي وذاك الأشعري:

قال الإمام ابن باديس رحمه الله:

25- الدين كلُهُ عقدٌ بالقلب، ونُطقٌ باللسان، وعملٌ بالجوارح الظاهرة والباطنة، وكلُ واحدة من الثلاثة يسمّى إيماناً باعتبار، ويسمّى إسلاماً باعتبار آخر. ( العقائد الإسلامية 2 ص 42 دار البعث ط1 ).

وهذا لا شك خلافا لما يقوله الأشاعرة والجهمية الأشاعرة القائلين بأنّ الإيمان هو التصديق فقط!

وقال ابن باديس رحمه الله: - نثبتُ لله تعالى ما أثبته لنفسه على لسان رسوله، من ذاته، وصفاته، وأسمائه، وأفعاله، وننتهي عند ذلك، ولا نزيد عليه، وننزهه في ذلك عن مماثلة أو مشابهة شيئ من مخلوقاته، ونثبت الإستواء والنزول ونحوهما، ونؤمن بحقيقتهما على ما يليق به تعالى بلا كيف، وبأن ظاهرها المتعارف في حقنا غير مراد ...اهـ

وهذا مخالف لما عليه الأشاعرة والجهمية من أمثال شمس الدين والكوثري والبوطي والغزالي ومن نحا منحاهم وسار مسارهم الذي يرون أن إثبات الصفات يقتضي التشبيه ولا يفهمون من صفات الخالق إلا مايروه في صفات المخلوق كما يظنون أن ظاهر الصفات المتعلقة بالله هي المتعارف في حق المخلوقات!

بل وقد انتقد ابن باديس الأشاعرة والصوفية بإسمهم الصريح فقال((قال الإمام ابن باديس في ترجمته للعلامة محمد رشيد رضا: «دعاه شغفه بكتاب "الإحياء" إلى اقتناء شرحه الجليل للإمام المرتضي الحسيني، فلما طالعه ورأى طريقته الأثرية في تخريج أحاديث "الإحياء" فتح له باب الاشتغال بعلوم الحديث وكتب السنّة، وتخلّص مما في كتاب "الإحياء" من الخطأ الضار -وهو قليل-، ولا سيما عقيدة الجبر والتأويلات الأشعرية والصوفية، والغلو في الزهد وبعض العبادات المبتدعة»الآثار (3/85).

وأثنى ابن باديس على السلفية والسلفيين خيرا فقال رحمه الله « هذا هو التعليم الديني السني السلفي، فأين منه تعليمنا نحن اليوم وقبل اليوم منذ قرون وقرون؟ فقد حصلنا على شهادة العالمية من جامع الزيتونة ونحن لم ندرس آية واحدة من كتاب الله ولم يكن عندنا أي شوق أو أدنى رغبة في ذلك، ومن أين يكون لنا هذا ونحن لم نسمع من شيوخنا يوما منزلة القرآن من تعلم الدين والتفقه فيه ولا منزلة السنة النبوية من ذلك . هذا جامع الزيتونة فدع عنك الحديث عن غيره مما هو دونه بمديد مراحل. فالعلماء إلا قليلا منهم أجانب أو كالأجانب من الكتاب والسنة من العلم بهما والتفقه فيهما، ومن فطن منهم لهذا الفساد التعليمي الذي باعد بينهم وبين العلم بالدين وحملهم وزرهم ووزر من في رعايتهم، لا يستطيع إذا كانت له همة ورغبة أن يتدارك ذلك إلا في نفسه، أما تعليمه لغيره فإنه لا يستطيع أن يخرج فيه عن المعتاد الذي توارثه الآباء والأجداد رغم ما يعلم ما فيه من فساد وإفساد"لآثار (4/76). »
وقد تقدم أن شمس الدين يعتبر السلفية طائفة وليس دين محمد صلى الله عليه وسلم ويكفي هذا وحده في إثبات مدى الهوى السحيقة بينهما.

التباكي على من سماهم بالشهداء:
ويكمل شمس الدين سيناريوا الدارما ويدعي أن أهل السنة السلفيين ضللوا وبدعو المجاهدين الجزائرين الذين حاربوا الإستعمار وما هذه إلا دعوى باطلة عرضها يكفي في الرد عليها لسذاجتها لكن لا ننسى أن نقول أن أغلب هؤلاء المجاهدين كانوا من السلفيين المرابطيين الذين يبدعهم مفتي الجرائد شمس الدين فخذها معلومة من الشيخ العلامة البشير الإبراهيمي فقد قال فيي رسالته التي أرسلها إلى الملك سعود بن عبد العزيز( ( ونحن - على كلّ حال - نشكر جلالتكم باسم الأمة الجزائرية السّلفيّة المجاهدة، ونهنئها بما هيّأ الله لها من اهتمام جلالتكم بها وبقضاياها، ونعدّ هذا الاهتمام مفتاح سعادتها وخيرها، وآية عناية الله بها، وأُولى الخطوات لتحريرها. أيّدكم الله بنصره وتولاّكم برعايته، ونصر بكم الحق، كما نصر بكم التوحيد، وجعلنا من جنوده في الحق ) .

)الإبراهيمي محمد البشير في قلب المعركة ط1 دار الأمة الجزائر .


يتبع...

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: الكواشف الجلية عن افتراءات شمس الدين في قناة العربية
20-09-2009, 01:14 AM
مفتي الجرائد يستدل بالجرائد:
وبعد أن عجز مفتي الجرائد أن يأتي بالأدلة على ماذكره في حق السادة السلفيين من كتبهم أو أشرطتهم أو محاضراتهم -وأنى له بذلك-ذهب يستنجد بجريدة الشروق(المروق) لعله يجد ما يشفي غليله ويحفظ به ماء وجهه ويغطي بذلك إفتراءاته وهجماته العشوائية فنزل به قطاره على محطة من محطات تلك الجريدة الحزبية فوقع على عنوان ومقال لأحد المجاهيل حول الخروج على الحكام وعنوته الجريدة تدليسا منها بقولها((العلماء أجمعوا على عدم الخروج على الحاكم حتى لو ظهر كفره)) فماذا فعل مفتي الجرائد؟!
حكم على المقال كله بمجرد النظر إلى العنوان وليته توقف عند هذا الحد بل ألصق السلفية بالكاتب فجعله سلفيا بل مفتيا؟!
ولا شك أن هذا من أعظم الإفتراء والظلم والجناية على منهج النبي صلى الله عليه وسلم(السلفية) فقد ارتضى شمس الدين لنفسه أن يسلك هذا المسلك الخطير ويتخلق بهذا بخلق الذميم الذي تخلق به جهلة الإعلاميين ومغفلة المثقفين بل راح ينقل من عناوينهم وجرائدهم. فكيف يصح أن تحكم على المقال من خلال العنوان فقط وتدعي أن السلفيبن كلهم يقولون بعدم جواز الخروج على الحاكم ولو كان كافرا هكذا بدون تفصيل مع أنك لو اطلعت على المحتوى بدلا من العنوان المغشوش لعلمت علم اليقين أن العنوان لا علاقة له بالمحتوى إنما وضعه أحد الرجلين إما جاهل باللغة والعلم الشرعي وإما أحد الإعلاميين الحاقدين-وما أكثرهم- فقد جاء في محتوى المقال نفسه ما نصه:
هناك فرق بين العلم بكفر السلطان وبين وجوب الخروج عليه، فلا يجب عند العجز أو إذا غلبت المفسدة في الخروج، خصوصا إذا كانت المفاسد جسيمة أعظم وخارجة عن المألوف في الجهاد، وقد تكررت حوادث الخروج على الحكام في بلاد المسلمين خلال العقود الماضية باسم الجهاد في سبيل الله من أجل تحكيم شريعة الإسلام في تلك البلاد،
وقد أدت هذه الحوادث إلى مفاسد عظيمة على مستوى الجماعات الإسلامية وعلى مستوى البلاد التي وقعت بها هذه الأحداث والقاعدة الفقهية أن "الضرر لا يُزال بمثله" ومن باب أولى "لا يُزال بأشد منه" قال "وسواء كان ترك الحكم بالشريعة كفرًا أو كفرًا دون كفر أو معصية،.. فإننا لا نرى أن الصدام مع السلطات الحاكمة في بلاد المسلمين باسم الجهاد هو الخيار المناسب للسعي لتطبيق الشريعة
)) انتهى.

وهذا رابط المقال من موقع الجريدة:
http://www.echoroukonline.com/ara/do...oup/35244.html

فلا يوجد في المقال أو الفتوى-كما سماها علامة الجرائد!- دعوى جواز الخروج على الحكام في حالة وقوعهم في الكفر الصريح بل بالعكس فالكاتب المجهول والسلفي-عند شمس الدين طبعا- إنما يتكلم عن شروط الخروج على الحاكم الكافر فهو يرى جواز الخروج على الحاكم الكافر لكن بشروط منها:

1. القدرة على إزالته
2-بحيث لا تترتّب على هذا الخروج مفسدة أعظم من مفسدة بقاء الكافر .


وهذه الشروط التي ذكرها الكاتب هي ما قرره أئمة أهل السنة والجماعة عبر والعصور واشترطوها في الخروج على الحاكم الكافر فمن الأصول المعروفة عند علماء الأمة أنَّ الوجوب مشروط بالقدرة، وأنّه لا واجب مع العجز، وأنّه لا بدَّ من النظر في المصالح والمفاسد عند التعارض والتزاحم؛ وهذا الأصل لا يخرج عنه شيء من الواجبات ، قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: (( فمن استقرأ ماجاء به الكتاب والسنة تبينله أن التكليف مشروط بالقدرة على العلم والعمل؛ فمن كان عاجزاً عن أحدهما سقط عنه ما يعجزه، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها)) [مجموع الفتاوى2\634]
فالسلفيين- يقدرون المصالح والمفاسد في ويراعون وقت الضعف الذي يكون فيه الصبر وإعداد العدة المعنوية والمادية وبين زمن القوة الذي يتعين فيه الخروج على الكافر فكما أن الصلاة لها شروط وضوابط فكذلك الجهاد وماذاك إلا لشمولية الإسلام ومراعاته لشؤون الخلق لو كان هؤلاء الحماسيين الثوريين يفقهون فكم جروا للأمة من ويلات ونكبات بسبب طيشهم وعدم رزانتهم.

ولا نستغرب إن كان شمس الدين يجهل مثل هذه الأمور لكونه أحد أعمدة التكفيريين في جبهة الإنقاذ سابقا ممن تلطخت أيديهم بدماء الشعب الجزائري المسلم حكاما ومحكوميين بحثا عن السلطة والكراسي والآن هاهم يتزلفون للسلاطين بحثا عن السمعة والشهرة.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - مُشيراً إلى شيءٍ من التلازم بين الخروج والمفسدة ( المنهاج 3/391 ) :
« ولعله لا يكاد يعرف طائفة خرجت على ذي سلطان إلا وكان في خروجها من الفساد ما هو أعظم من الفساد الذي أزالته » انتهى .
وممن قرر وجوب القدرة في الخروج على الحاكم الكفار: الحافظ ابن حجر - رحمه الله - عن الحاكم الكافر ( الفتح 13/9 ، تحت الحديث رقم : 7054 ) :
« . . . فلا تجوز طاعته في ذلك , بل تجب مجاهدته لمن قدر عليها » انتهى .

ثم إن سلمنا لكم جدلا أن ذاك الكتاب التي استشهد به شمس الدين قال بعدم جواز الخروج على الحاكم الكافر بإطلاق فمن أين لك أن تصفه بالسلفي وتعمم كلامه على السلفيين أجمعيين مع أنه شخص مجهول لا نعرف علمه ولا مشايخه ولا حتى السلفيون يأخذون عنه العلم فهو ليس بطالب علم فضلا على أن يكون عالما إنما يقال تائب-نسأل الله أن يقبل توبته- !
فإن كنت تصفه بالسلفي لحاجة في نفسك فلغيرك كذلك أن يسميه(أشعري) ثم يعمم كلامه على الأشاعرة أجمع فما الفرق إذن ؟!

والعلماء السلفيين لا يقولون بذلك فقد قال الإمام ابن باز رحمه الله((رحمه الله - ( فتاواه 8/203 ) :
« . . . إلا إذا رأى المسلمون كفراً بواحاً عندهم من الله فيه برهان : فلا بأس أن يخرجوا على هذا السلطان لإزالته إذا كان عندهم قدرة , أما إذا لم يكن عندهم قدرة : فلا يخرجوا . أو كان الخروج يُسبّب شراً أكثر : فليس لهم الخروج ؛ رعايةً للمصالح العامة .
والقاعدة الشرعية المُجمع عليها أنه ( لا يجوز إزالة الشرّ بما هو أشرّ منه ) ؛ بل يجب درء الشرّ بما يزيله أو يُخفّفه . أما درء الشرّ بشرٍّ أكثر : فلا يجوز بإجماع المسلمين .
فإذا كانت هذه الطائفة - التي تريد إزالة هذا السلطان الذي فعل كفراً بواحاً - عندها قدرة تزيله بها وتضع إماماً صالحاً طيباً من دون أن يترتب على هذا فساد كبير على المسلمين وشرّ أعظم من شرّ هذا السلطان : فلا بأس ,
أما إذا كان الخروج يترتب عليه فساد كبير واختلال الأمن وظلم الناس واغتيال من لا يستحقّ الاغتيال إلى غير هذا من الفساد العظيم : فهذا لا يجوز
. . . » انتهى .

السلفيون أشد الناس حبا للجهاد:
وبعد أن استشهد شمس الدين بتلك الجريدة الحزبية قفز للكلام عن الجهاد في العراق وفلسطين وادعى أن السلفيين يروجون لعدم الجهاد-هكذا بإطلاق- فنقول :
إن السلفيين أشد ناس حبا للجهاد بلا منازع لأنهم أصحاب عقيدة وليس سياسة وأناشيد
قال شيخنا ربيع المدخلي أهل الحديث - 158 (إن القعود عن جهاد المشركين عندما يدعو داعي الجهاد ، وعندما يستنفر المسلمين إمامهم ، ولو كان فاجرا ، يعد لونا من الوان النفاق ، بل لعله أشدها) .
وبعد ذلك أخذ يسرد بعض آيات الجهاد ثم قال :
(فالقعود عن الجهاد والتثاقل عنه من صفات المنافقين ومن أسباب العذاب في الدنيا والهلاك في الآخرة ) .
ويقول شيخناعبد العزيز الريس" يردد بعضهم أن السلفية ضد الجهاد فيقول أنتم لم ترضوا بالجهاد فى أرض العراق ولا فى أفغانستان وهذا خطأ كبير بل والله الذى لا إله إلا هو الذى أعرفه من علمائنا كالإمام / عبد العزيز بن باز والإمام / محمد ناصر الدين الألبانى والإمام / محمد بن صالح العثيمين وفضيلة الشيخ العلامة / صالح بن فوزان وغيرهم من علمائنا السلفيين الذى أعرفه عنهم سماعا أو قرأت فى كتبهم أنهم من أشد الناس دعوة إلى الجهاد لكن بالضوابط الشرعية لا بالجهاد الذي يضر أكثر مما ينفع ولعلي أقرب هذا بمثل لو قال رجل إن صلاة العصر فضيلة وهى الصلاة الوسطى على الصحيح ثم أخذ يذكر فضائلها المذكورة فى السنة فتحمس رجل حاضر وهو يستمع إلى الكلمة قام وصلى صلاة العصر فى غير وقتها كأن يكون مثلا بعد الفجر هل تصح صلاته ؟ لا تصح بل يقال له انتظر فإنها وإن كانت فضيلة وأجرها عظيم إلا أن لها وقتا وشروطا لا بد أن تتوافر فإن فعلت على غير الشروط فإنها ترد ولا تقبل وذلك تماما كالجهاد فمن طالب بالجهاد الذي يضر أكثر مما ينفع فقد طالب بما لا يجوز شرعاً والسلفيون من أشد الناس دعوة إلى تركه أما إذا كان الجهاد بحق وفى وقت قوة ونفعه أكثر من ضرره فالسلفيون من أشد الناس نصرة له."
كما ينبغي أن يعلم أن كثيراً من المجاهدين المشهورين إنما هم سلفيون خالصون، ولهم جهودٌ مشكورةٌ في نصرة العقيدة والمنهج، وعلى رأس هؤلاء المجاهدين المعروفين المجاهد: الشيخ محمد عز الدين القسّام -رحمه الله تعالى-؛ إذ كان منبراً للدَّعوة السَّلفيَّة في فلسطين، وقبل ذلك في سوريا، قبل أن يلحق بكتائب المجاهدينَ في فلسطين.
والدَّليل على سلفيّته المحضة أنه ألف كتاباً ردَّ فيه على صوفي عكِّيّ مخرفٍ ناصر للبدعة، ومما ذكر فيه قوله: «كنا نود أن نرشد الأستاذ الجزاز وتلميذه (أي: خزيران -وكلاهما صوفي-) كنا نود أن نرشد هؤلاء إلى الاستفادة من كتاب «الاعتصام» للشاطبي الذي لا بدَّ له منه في بابه؛ ولكنا خشينا أن يرمينا هؤلاء بالوهابية، ذلك الوسام الذي يعلّق على صدر كل داع للكتاب والسُّنَّة بفهم سلف الأمَّة»، ومن تأمل كتابه يجد فيه نَفَساً سلفياً ظاهراً واضحاً وكذلك العلامة البشير الإبراهيمي وابن باديس والعربي التبسي وجمعية علماء المسلمين في الجزائر كلهم سلفيون خلص .
إنما كل ما في الأمر أنهم-السلفيين- يقدرون المصالح والمفاسد في الجهاد ويراعون وقت الضعف الذي يكون فيه الصبر وإعداد العدة المعنوية والمادية كما تقدم بيانه
ويكفي في الرد على هذه الفرية أن نورد فتوى اللجنة الدائمة في مسألة الجهاد في العراق فقد نقل الشيخ عثمان الخميس - في موقعه على الإنترنت المسمى بـ (المنهج) وبتوقيعه - عن كبار العلماء في بلاد الحرمين أنَّهم بوجوب الدفاع عن النفس إذا تم التعرض لهم وبكف اليد في حال لم تكن هناك عدة ولا قدرة، وإليك نصَّ رسالته:
((بسم الله الرحمن الرحيم،الحمد لله رب العالمين، ولي الصالحين، والصلاة والسلام على آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:
فكم آلمنا وأحزننا ما يبلغنا من أمور جرت على إخواننا في العراق، نسأل الله جل وعلا أن يجعله تكفيراً للذنوب ورفعاً للدرجات، ونظراً لما يمر به بلدكم من ظروف عصيبة؛ فقد حرصنا على أن تكون أموركم وأعمالكم تدور في فلك الشريعة السمحاء، ومبنية على فتاوى أهل العلم المشهود لهم بالفضل والمكانة.
وكم آلمني وأحزنني حين وجِّهت لي مجموعة من الأسئلة - والتي قد تكون مصيرية - ومنْ أنا حتى توجه لي مثل هذه الأسئلة؟!
ولذا أقول: أحزنني حيث وضع الأمر وأسند إلى غير أهله فالله المستعان، ولذلك وبحسب ما تعلَّمنا من مشايخنا وعلمائنا الذين وجَّهونا إلى وجوب ردِّ الأمر إلى أهله؛ اقتداء بقول الله تبارك وتعالى: " وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ".
لذلك كله قمنا بأخذ الأسئلة والتوجه بها إلى العلماء من أمثال سماحة المفتي: عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، وسماحة الشيخ: صالح بن فوزان الفوزان، وسماحة الشيخ: عبد الله المطلق، وسماحة الشيخ: محمد بن حسن آل الشيخ، وفضيلة الشيخ: عبد العزيز السدحان، فتطابقت إجاباتهم على:
- وجوب التعاون بين جميع المنتسبين لأهل السنة.
- وعلى الدفاع عن النفس والعرض والمال إذا تمَّ التعرض لهم.
- وعلى كفِّ اليد ما لم تكن هناك راية، وما لم تعد العدة.
- وعلى لزوم الدعوة إلى الله ونشر العقيدة الصحيحة بين الناس.
- وعلى عدم إثارة أي طرف عليهم.
- وعلى أن ينظِّموا صفوفهم وأن تتحد كلمتهم.
- وعلى أن يكونوا حذرين ممنْ حولهم.
- ولا مانع أن يجعلوا لهم أميراً.
والله أعلى وأعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
)).


هل هناك صوفية شرعية؟!!

وانتقد شمس الدين السلفيين أهل السنة لتبديعهم للصوفية على مختلف طرقهم ونحلهم وكأن به يعتقد بوجود صوفية شرعية من بين تلك الطرائق .ففي هذه الحالة نقول:
لقد صدعتم رؤوسنا بالكلام عن صوفية شرعية لكننا لم نرى شيء من ذلك على أرض الواقع بل ما من طريقة صوفية تيجانية أو هبرية أو نبقشبندية أو رفاعية وإلا وتدعي أن صوفيتها صحيحة مع أنك إذا نظرت إلى كتبهم وعقائدهم لوجدتها تحتوي على عقائدة باطلة منها وحدة والوجود والإلحاد وعبادة القبور والإعتقاد في الأولياء ناهيك عن تحريف الصفات وما إلى ذلك.. ونسأل شمس الدين من هم أهل التصوف الصحيح والجيل الجديد ؟!.

أهم الرفاعية والتيجانية، والمرغنية، أم البريلوية، أم النقشبندية، أم السهروردية، أم البرهانية، أم الشاذلية، وكلُّها تلتقي في ابن عربي وأمثاله من أهل وحدة الوجود.
أم صوفية الجفري والسقاف والبوطي وسعيد فودة الجهمية؟!
أخرجوا لنا هذه الصوفية التي تدندنون حولها لما كل هذا الكتمان ؟!

إن كانت كما تقولون فهي إذن سلفية نسبة إلى السلف فلما تتعبون أنفسكم بتسميتها "صوفية" نسبة إلى الصوف ؟
(ولماذا تريد أن يتعب أهل السنة في التفريق بين صحيح التصوف وسقيمه ؟!
فهل ألزم اللهُ تعالى الرسولَ صلى الله عليه وسلم وأصحابه أن يذهبوا إلى التوراة والإنجيل وقد بُدِّلت نصوصهما مع أنَّ جذورهما صحيحة بل وحي من الله فهل ألزمهم بأن يقوموا بالتمييز بين الحق والباطل ؟! أو أنَّ الله تبارك وتعالى بيَّن ما عندهم من الضلال وكفى المؤمنين هذا التمييز.
لقد جرى أهل السنة في نقد الفرق ومنها الصوفية على طريقة الكتاب والسنة في بيان الباطل ليحذره الناس، ولم يقولوا إن ما عندكم من حق فهو باطل حتى يُقال إنهم قد ظلموهم.
ولهم الحق أن يحذِّروا من التصوف والرفض والتجهم والاعتزال وسائر أنواع الضلال وإن كان يوجد عندهم شيء من الحق، لكن هذا الحق قد غمس بالباطل، ومعظم الناس لا يستطيع التمييز بين الحق والباطل، فمن الإنصاف للمسلمين ومن الحكمة والنصح أن يحذِّر من التصوف والصوفية والرفض والروافض، لأن سلامة الناس ونجاتهم لا تتحقق إلا بهذا الأسلوب.
أرأيت كيف حذَّر رسول الله صلى الله عليه وسلم من البدع وسماها شر الأمور؟!
أرأيت كيف ذمَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم الخوارج ووصفهم بأنهم شر الخلق والخليقة، وقال: "اقتلوهم حيث وجدتموهم فإن لمن قتلهم أجراً عند الله"، مع أن عندهم من العبادة ما يجعل الصحابة -رضوان الله عليهم- يحقرون قراءتهم عند قراءتهم وصلاتهم عند صلاتهم، فهل كلَّف رسول الله الصحابة أن يذهبوا ليميِّزوا بين حق الخوارج وباطله حنى يكونوا منصفين؟!.
إن الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة وأئمة الإسلام أتقى الناس لله وأخشاهم له وأشدهم ورعاً وإنصافاً ونصحاً، ومن إنصافهم للناس ونصحهم لهم أن حذَّروهم من بدع الخوارج والروافض والتصوف وسائر البدع وأهلها.
بداية كتابات الصوفية -فيما أعلم- هي كتابات الحارث بن أسد المحاسبي أحد تلاميذ يزيد بن هارون الذي يُعدُّ في أتباع التابعين آخر القرون المفضلة، وكان الحارث من المعاصرين للإمام أحمد وإخوانه من أئمة الحديث والسنة.
ألَّف الحارث كتباً للصوفية فأنكرها أهل السنة ومنهم الإمام الحافظ أبو زرعة، قال الحافظ الذهبي : ( قال الحافظ سعيد بن عمرو البردعي : شهدت أبا زرعة وقد سئل عن الحارث المحاسبي وكتبه فقال للسائل : إياك وهذه الكتب هذه كتب بدع وضلالات عليك بالأثر فإنك تجد فيه ما يغنيك قيل له في هذه الكتب عبرة فقال من لم يكن له في كتاب الله عبرة فليس له في هذه الكتب عبرة بلغكم أن سفيان ومالكا والأوزاعي صنفوا هذه الكتب في الخطرات والوساوس ما أسرع الناس إلى البدع مات الحارث سنة ثلاث وأربعين ومائتين وأين مثل الحارث فكيف لو رأى أبو زرعة تصانيف المتأخرين كـ ( القوت) لأبي طالب وأين مثل القوت كيف لو رأى بهجة الأسرار لابن جهضم , وحقائق التفسير للسلمي لطار لبه كيف لو رأى تصانيف أبي حامد الطوسي في ذلك على كثرة ما في الإحياء من الموضوعات كيف لو رأى الغنية للشيخ عبد القادر كيف لو رأى فصوص الحكم والفتوحات المكية بلى لما كان الحارث لسان القوم في ذاك العصر كان معاصره ألف إمام في الحديث فيهم مثل أحمد بن حنبل وابن راهويه ولما صار أئمة الحديث مثل ابن الدخميسي وابن شحانة كان قطب العارفين كصاحب الفصوص وابن سفيان(1) نسأل الله العفو والمسامحة آمين ) ميزان الاعتدال في نقد الرجال (2/166) .
وقال ابن الجوزي وبالإسناد إلى أبي يعقوب إسحاق بن حية قال: "قال: سمعت أحمد بن حنبل وقد سئل عن الوساوس والخطرات فقال : ما تكلم فيها الصحابة ولا التابعون , وقد روينا في أول كتابنا هذا عن ذي النون نحو هذا.
وروينا عن أحمد بن حنبل أنه سمع كلام الحارث المحاسبي ، فقال لصاحب له لا أرى لك أن تجالسهم ، وقال ابن الجوزي : وقد ذكر الخلال في كتاب السنة عن أحمد بن حنبل أنه قال : حذروا من الحارث أشد التحذير , الحارث أصل البلية يعني في حوادث كلام جهم ، ذاك جالسه فلان وفلان وأخرجهم إلى رأي جهم ما زال مأوى أصحاب الكلام حارث بمنـزلة الأسد المرابط ينظر أي يوم يثب على الناس
, تلبيس إبليس (ص151) .
ثم نقل ما ذكره الذهبي عن أبي زرعة قوله عن كتب الحارث إنها كتب بدع وضلالات .. إلخ " , تلبس إبليس ( ص/150) .
فهذا هو موقف أئمة الإسلام الناصحين من التصوف وأهله إدانة لمؤلفاتهم وتحذير من ضلالاتهم وشطحاتهم.)(4).

اتهامات عشوائية:
أما عن تلك الاتهامات العشوائية كدعوى أن أهل السنة السلفيين ينبشون القبور ويحرقون المساجد ويبدعون كل أحد و..و.... فجوابنا عن هذا كله:
سبحانك اللهم هذا بهتان عظيم؟!
فلا عجب أن يصدر منك-هداك الله- هذا الكذب الصراح والبهت والوقاح إذ أن أهون شيء عند أهل الأهواء والفتن هو الكذب المختلق وصدق شيخ الإسلام ابن تيمية إذ يقول((وأما أهل الأهواء ونحوهم فيتعمدون على نقل ما لا يعرف له قائلا أصلا ولا ثقة ولا معتمدا واهون شيء عندهم الكذب المختلق وأعلم من فيهم لا يرجع فيما نقله إلى عمدة بل إلى سماعات الجاهلين والكذابين وروايات أهل الإفك المبين"انتهى كلامه.

وطريقتك في ذلك هي السير على طريقة(اعتقد ثم استدل) فأنت تعتقد بأن السلفية معناها كل شيء مهين وكل خلق ذميم فبعد أن تُبرمج هذه الصورة في ذهنك ثم ترى خلقا ذميما أو فعلا مشنيا إلا وتصفه بالسلفي لأنك لا تعرف من السلفية إلا ذلك .
ولا شك أن تصورك هذا واعتقادك ذاك لا يصح لغة ولا شرعا.
فأما لغة :فمعلوم أن السلفية نسبة للسلف وكلمة السلف معناها ما تقدم ولا علاقة لهذا المصطلح العربي البين بما اعتقتده أنت ثم استدللت عليه .
وأما شرعا :فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال(وإنه نعم السلف أنا لك) فنبينا عليه الصلاة والسلام أول السلف وعليه فإن أتباعه يطلق عليهم بالسلفيين وقد تقدم تعريف مصطلح(السلفي) وعليه فإن من نبش قبرا وحرق مسجدا من تلقاء نفسه فلا يصح إطلاق لفظ(السلفي) عليه وإلا فلغيرك كذلك أن يطلق عليه لفظ(الأشعري) أو لفظ(الإخواني) وما إلى ذلك لكن العبرة بالحقائق لا بالدعاوي إذ كما قال نبينا عليه الصلاة والسلام((لو يعطى الناس بدعواهم لادعى ناس دماء رجال وأموالهم )) .
ولو كانت الدعوى تنفع بمفردها لكان فرعون صادقا فيما ادعاه حيث قال الله تعالى عنه (قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد).
وما أحسن قول الشاعر
والدعاوي ما لم تقيموا عليها بينات أبناؤها أدعياء
وقال آخر :
وكل يدعي الوصول بليلى وليلى لا تقر لهم بذاك.

يتبع...

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: الكواشف الجلية عن افتراءات شمس الدين في قناة العربية
20-09-2009, 01:15 AM
شبهة وجوابها:

وقد يعترض علينا معترض فيقول: لقد ظلمتم شمس الدين بعدم ذكر فضائله ومحاسنه وهو الذي كان مشرفا على جمعية خيرية لتزويج الشباب.
والجواب :
ما من مخلوق إلا وله محاسن فإن الله تعالى لم يخلق شرا محضا فحتى إبليس الذي لعنه الله له محاسن منها أنه لا يقسم بغير الله !وقد عد ابن القيم الكثير من محاسن الشيطان الملعون في كتاب مدارج السالكين.
و قال الأمام الشوكاني: ((إن الله لم يخلق شراً محضاً ومن ذلك إبليس وهو أشر المخلوقات فإن الله خلقه ووضع فيه خيراً ومن ذلك الخير اختبار الناس فمن أطاعه فقد عصى الله ومن عصاه فقد أطاع الله.)).

وإن من يريد أن يذكر محاسن أهل الباطل ويلزم أهل السنة السلفيين بذلك لا يريد من ورائها سوى الدفاع عن أهل البدع والأهواء من رافضية وصوفية وقبورية وحزبية مقيتة وغيرها وإلا لم لم يستعملوا هذا المبدأ مع أهل السنة يوم كنا نسمع التهم المتوالية ضدهم بأنهم مخابرات وعملاء وتارة لا يفقهون الواقع وأخرى يكتبون التقارير ومرجفون في المدينة وعبيد وأصحاب الحواشي وعلماء محنطون يعيشون في غير عصورهم وما شابه ذلك من الطعونات نسمعها ونقرأ في مؤلفات وأشرطة هؤلاء الأحداث"أهل البدع" فالله تعالى يرفع شأن العلماء"السنة" وهؤلاء يقللون من أهميتهم ولا حول ولا قوة إلا بالله!
"وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم أمته من أهل الأهواء دون التفات إلى محاسنهم، لأن محاسنهم مرجوحة، وخطرهم أشد وأعظم من المصلحة المرجوة من محاسنهم.
عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إن بعدي من أمتي (أو: سيكون بعدي من أمتي) قوم يقرؤون القرآن، لا يجاوز حلاقيمهم ، يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه ، هم شر الخلق والخليقة)) ([صحيح مسلم (13 - كتاب الزكاة ، حديث 1067).]).

وفي حديث علي في وصفهم : ((ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشيء، ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء، ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء، يقرؤون القرآن، يحسبون أنه لهم وهو عليهم، لا تجاوز صلاتهم تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم ما قيل لهم على لسان نبيهم صلى الله عليه وسلم لا تكلوا على العمل )) ([صحيح مسلم (13 - كتاب الزكاة ، حديث 1067).]).

اللهم! إنا نعوذ بك من الهوى والضلال.

عباد قد يكونون مخلصين في قراءتهم وصلاتهم وصيامهم، التي لا يلحقهم فيها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، انقلبت ذما لهم، وعلامة على ضلالهم، وهم مع ذلك عند الله ورسوله سفهاء الأحلام، لم تشفع لهم هذه العبادة المضنية، التي أنصبتهم وأسهرتهم، وتحملوا فيها حر العطش ومعاناة السهر والخوف من الله، لم تشفع لهم عند الله، فهم شر الخلق والخليقة، ويمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، ولو أدركهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم ، لقتلهم قتل عاد وإرم.

أين المدافعون عن أهل البدع الذين قد يكونون أضل من هؤلاء؟!

أين المدافعون عنهم في ظل ذلك المنهج الغريب المخالف لمنهج الله ورسوله ؟!

أين المدافعون عن الروافض والقبوريين والصوفيين والأشاعرة

والحزبيين ؟!

أين المدافعون والمنافحون عن العقلانيين العصريين والجهمية المعطلين ؟!

بل المدافعون عن أهل بدع قد ضموا إلى هذه البدع بدعة الخوارج؟!

من بالله على الحق والعدل ؟! أمن يحذر من أهل البدع نصحا لله ودينه والمسلمين ؟! أم هؤلاء ؟!"(5)


والله ينصر دينه الحق ويكبت خصومه إنه سميع الدعاء.

وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


------
(1) , (2)استفدت هاهنا من مقال للعلامة ربيع المدخلي.
(3) نقلا عن الأخ غريب الأثري وفقه الله.
(4) نقلا عن مكتبة العلامة ربيع بن هادي المدخلي الإلكترونية.
(5) نقلا عن كتاب(منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف) للعلامة ربيع بن هادي المدخلي.
  • ملف العضو
  • معلومات
mourad_2009
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 01-02-2009
  • المشاركات : 32
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • mourad_2009 is on a distinguished road
mourad_2009
عضو نشيط
رد: الكواشف الجلية عن افتراءات شمس الدين في قناة العربية
20-09-2009, 11:13 AM
بارك الله فيك أخي جمال البليدي
أكاد أجزم أن هذا الرجل أو بالأحرى لص الجمعية الخيرية التي سرق أموالها من الأقلام المأجورة لمن الله أعلم
فتبجح يوما فقال لا مكان للتيار المتمسلف في الجزائر فنقول له أبشر بالذي يسوؤك ويسوء من جندك فالدعوة السلفية قد شرقة و غربت في البلاد بل حتى عندنا في الغرب الجزائري والله قد بلغت قمم الجبال و المداشر النائية فلا تكاد تجد مكانا الا و قد بلغته هذه الدعوة المباركة بل حتى في قريتنا الناس لا يسألونا امام المسجد و يسألون الأخوة السلفيين في أمور دينهم فنقول لمثل هذه الأصناف الذين باعوا ضمائرهم (قل موتوا بغيضكم ان الله أعلم بالمهتدين)
  • ملف العضو
  • معلومات
أبوعبدالباري
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 08-10-2008
  • الدولة : الجزائر
  • العمر : 47
  • المشاركات : 95
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • أبوعبدالباري is on a distinguished road
أبوعبدالباري
عضو نشيط
رد: الكواشف الجلية عن افتراءات شمس الدين في قناة العربية
21-09-2009, 06:58 PM
بارك الله فيك اخي جمال و نفع بك.
http://montada.echoroukonline.com/image.php?type=sigpic&userid=71388&dateline=122859  8816
**قل ان صلاتي ونسكي ومحيايا ومماتي لله رب العالمين**
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: الكواشف الجلية عن افتراءات شمس الدين في قناة العربية
01-10-2009, 09:55 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة azza_77 مشاهدة المشاركة






بارك الله فيك......هكذا حتى يتسنى معرفة كلام الطرفين.

فتدبر أيها المنصف كلام الطائفتين، واحكم بالحق بين الفريقين يظهر لك أن ما يتمسك بها جهلة الإعلاميين من شبهات شنيعة كسراب بقيعة.

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 01:19 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى