تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد القادر23
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 26-09-2009
  • الدولة : الجزائر
  • العمر : 42
  • المشاركات : 463
  • معدل تقييم المستوى :

    17

  • عبد القادر23 is on a distinguished road
عبد القادر23
عضو فعال
الرجل السيئ...وإغتيال البراءة
11-10-2009, 09:06 PM
احيانا يرتب القدر لحظة ..حالكة السواد ..ليورث الخيبة والندم ..لطفلة بريئة ..بسيطة ..جل ما كانت تحلم به ....بيتٌ وبنين ..لكن القدر آل على نفسه
أن ...يشقيها عبر السنين ...
++++++++++++++



منذ كانت طفلةلم تصل التاسعة من عمرها وهي ترى في امها المرأة التى ستكونها.
حيث كانت ترى في امها تلكم الصفات الجميلة من حلو المعشر وصدق القول والحب العطف والحنان
والتفاني في الاخلاص للبيت والزوج والاطفال
فحلمت بدور كدور امها وانوثة كأنوثة امها وهي شريكة امها في ذلك الجمال العربي الرائع الذي حباهن به الله فكانت صورة مصغرة عن امها التى
زانت الجمال بحسن الخلق وحصنته بما يحتمه عليها دينها من وقار اسلامي يلزمها الحجاب وقلة الاصحاب وعدم الجهر بالصوت حتى لا يطمع الذى في قلبه مرض.
فرأت فتاتنا كل نساء الارض كطهر امها ووقارها وحسن تأدبها مع زوجها ومدى تفانيها في الاخلاص لبيتها .
مسرح يومي ابطاله اسرة من اب وام واطفال ثلاث .
وجمهوره حشد كله آذان تصغي وعيون ترى وعقل يسجل كل كبيرة وصغيرة
جمهوره فتاتنا التى اتيح لها ان ترى نساء الارض في صورة امها
ورجال الارض في صدق ابيها.
فرسمت لنفسها صوراً وكتبت قصصاً كم كانت هي رائعة في تلك القصص وتلكم الصور
وآلت على نفسها أن تكون المرأة المثالية ماستطاعت الى ذلك سبيلاً
فكنت الفتاة المميزة خلقاًواخلاقاً وجمالاً حتى سميت شهر زاد وهي لم تبلغ التاسعةعشر
كناية على مسحة الجمال التى حباها بها الله وسرعة البديهة والعقل الراجح وحسن الخلق وطيب المعشر
راته كم هو صادقُ ..كم هو مخلص...رأت الحنان . حست الدفء ..جسد لها الرجولة في ابهى صورها
لعب من اطفاله... حملهم على اكاتفه ..البسهم .. اطعمهم بيديه ..لعب معهم ..راجع لهم الدروس..
غطاهم وهم نيام . استمع لشكواهم البريئة.اجاب على تساؤلاتهم الطفولية.
تراجيديا خالصة تلقتها من الرجل الذى مثَل كل رجال الدنيا في مسرح حياتها فعشقت مواصفات الرجل وانتظرت قدومه.
ميالة للصمت .محبة للقراءة والتأمل ..فكان صمتها صخباً . وتأملاتها جامحة.
كثيرة القراءة والاطلاع ...عشقت فتاة غسان ..وادمنت كتيبات احلام مستغانمي.فكانت انثى الصمت حينا وفوضى الحواس وعابرة سرير وذاكرة الجسد احياناً اخرى
المت بدورها في الحياة وآلت على نفسها انها لم ولن تدرك منه ابدأ.
هذا عيد ميلادها العشرين...
تسربت فوضى الحواس الى العقل الذي امطرها اسئلة.
قد تأخر المرجو.
من منهم؟؟
اهناك احد بعينه؟
ن........ع......م
انه صديق المعلم ...ومرافق القدوة!
الم........... تقرأ في عينيه تلك الرمقة الخجلة الممزوجة بالاعجاب؟
الم........... تٌأمر بتقديم واجب الضيافة كلما حضر عندهم في البيت؟
الم .......تسمع عبارات الثناء عليه من القدوة الحسنى في حياتها؟؟؟
إنك ميسور الحال فلماذا لم توفق في بنت الحلال التى تؤنس وحدتك .اليس هذا السؤال الذي سمعته موجهٌ من امها للفارس الذي في ضِعف عمرها؟؟؟
إعطنيها لتنتف الشيب عن راسي.....الم تكن تلك اجابته لامها وهي على مسمع منهما؟؟؟
.....................
فلماذا لم يتقدم الى الان؟؟؟؟
لا امل غيره . فارس زميل دراسه . ومعجب . ومحب. لكنه معدم.
احمد يريدها كإمراة ثانية وهي لن ترضى بذلك.
ونبيل سافر الى اسبانيا وإنقطعت اخباره .
النهار لم ينتصف بعد اخوتها الصغار في المدرسة. الاب في عمله والام كذلك.
قد البست اخويها وارسلتهم للمدرسة.وإلتهت مع ترتيب البيت وتنظيفه .
منهمكة في كنسٍ وغسل لم تشعر بدخوله للبيت .
انه رفيق الاب .لا ضير في دخوله للبيت .
لكنه لم يحسن التوقيت . ام هناك طارئ.
بادرته قائلة ابي غير موجود....... وامي كذلك
لا اريدهما بل اريدك انت........رد قائلا.
ياعروستي!!!!!!!!!!
انا اقدر اعملك الزفاف غدٍ......؟
لكني لا أطمئن لفتيات هذه الايام.

اطرقت خجلا ........أليس كل الرجال صدقا
وشهامة كأبيها؟؟؟
إنه ميسور الحال ...لاضير إنه يكبرها باحدى وعشرين عام..
ليس كنبيل في وسامته ...لكنه غني...البيت لي ..وكل ما فيه
لا يعُول الا نفسه ..كم هذه صفقة رابحة اذا تمت كما ماأرادت.
محل اعجاب ..الوالدين والاهل والجيران...
كم كان يكره فارس ويمقته.....وكم كان يحتقر نبيل وينعته بالمخنث..
الان عرفت انها محط اعجابه وتقديره..
احست بالزهو... لانها استطاعت أن تجعله ينحني ليقول لها اني أحبك.
واستدرك قائلا وانت تعرفي ان الحب عندي ..يعني زواج...
والزواج هو أن تكوني انت في بيتي..
كادت أن تجهش بالبكاء ..وحمدت الله في سرها ان نهاية عذابات البكر قد ذهبت
ذهبت سهيلة منذ عام الي بيت الزوجية..وكذلك حسناء ..
وآن الاوان أن تستعد فتاتنا لتزف لبيتها ...وليس اي بيت .....أنه بيت السيد المبجل رفيق المعلم
استرجعت عبارته اني لا اثق في بنات اليوم...
اعاب لها بضع فتيات تعرفهن ...وتعرف عيوبهن مما اراحها .واثلج صدرها..وعرفت ان عدم ثقته لها مبرر مقبول.
واسترد قائلا ...انا لا اشك فيك ابدا ...لكن ليطمئن قلبي..
والحق انه محق ..لا سوء في التأكيد.حتى يبنى البيت على اسس صحيحة.
لم تكن تفكر الاً في الستر وأن الحظ لا يطرق بابك مرتين..
والامر يستحق المرور ببوابة التفتيش التى تحدد مكانتها من الامر ..
رفضها للتفتيش يأكد مخاوفه...ويبتعد ...وهذا شئ ترفضه...
كانت لا يتطرق اليها الشك ابداً أن السيد المبجل مكمن الصدق والطهر والإباء ..
أغلظ لها اليمن إنه لن يجادلها ثانية في الامر..لكن سوف يحضر في نهار الغد اذا تم ماأراد.كانت بداية السعادة له ولها
وإذا ترددت كما هو ديدنها السابق .فيكن
إنهاء الامر بينه وبينها .
وعليه أن يذهب الى تلك الماشطة التى وعدته بأن فتاة بكر في عمر اقل من العشرين,بإمكانه ان يراها
ودعها على عجل... مذكراً اياها بيوم غد
والأمل الكبير المرجو منه...........
....
الي الغد......
كلما اطالت التفكير في الموضوع... بانت لها سذاجة الرفض.
وحماقة القبول..لم يساورها الشك قط ان هذا الصديق المقرب للوالد
ان يكون من الذين يدوسون على الشرف وينكرون وجوده.
لم يتبادر لذهنها قط ان الشيخ الهرم يريد ان يذل كبرياء ابيها الذي تفوق عليه في كل شء..
كان قياسها للامور مجرد من الحيطة والحذر.
طيلة رفقته لابيها كان يتصيد اخطاءه وحيث انه القدوة في كل شئ لم يجد ذلة يعيب بها على المعلم..وفتاتنا تجهل هدا الحقد الدفين
لملمت اطراف تفكيرها واهتدت الى ان ينال عريس المستقبل مراده...............
.......
مرت الساعات رتيبة ثقيلة...
انقضى اليوم الاول بآلامه وآماله .
وكما وعدها انه غد سوف يفاتح ابوها في الموضوع.
اليوم الثاني .والثالث .ولا جديد منتظر من الشيخ ربما يكون قد نسي
اليوم الرابع هي تطرق عليه باب بيته خلسة
قرات في عينه انها كم كانت ساذجة . اذهبي وقولي لابيك ماحصل .واذا ارادني انا موجود!!!!
الم تكن امس تتملقني حتى ترى مدى عفتي؟؟؟؟
الم تعدني انك سوف تخطبني من ابي وقتما عرفت بطهارتي؟؟؟
نظر اليها مليا ..ثم امطرها وابلا من السب والالفاظ النابية وأردف قائلا
ارمي بلاءك بعيدا عني انا لا اعرفك ولا اعرف على ماذا انتي تتحدثين.
اظلمت الدنيا في وجهها .
تمرق الدبور في بتلات الزهرة الندية المتفتحة واورثها طفل الخطيئة
كانت المحنة عليها اصعب مما هو متصور .
الام التى كانت تفاخر جليساتها بحسن تأدب بنتها وسلوكها وسمعتها الجيدة.
الاب الذي كانت يناديها وكله فخر واعتزاز .......... اصبح يتحاشا اسمها
وكانت العفراء....
طفلة بريئة كبراءة امها التى اغتيلت براءتها بلؤم وخبث وفي وضح النهار..
أٌم ٌ لم تنتهى طفولتها بعد.
فتاة ...لوأن امها لم تبكر بالعشاء لنامت من غيره اصدقاءها وصديقاتها ابطال سبيستون وطيور الجنة
فرضت عليها الامومة بتعسف وظلم
وكانت تنسى نفسها وتجهر بالصوت وهي تداعب عفراءها
وتحس مع ابنتها بسعادة لا توصف ..
لانها الوجه الوحيد الذي يبتسم لها بعد ان هجرت الضحك والابتسام
التعديل الأخير تم بواسطة عبد القادر23 ; 11-10-2009 الساعة 09:29 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية دنيا الأحزان
دنيا الأحزان
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 13-10-2009
  • الدولة : الجزائر
  • العمر : 33
  • المشاركات : 161
  • معدل تقييم المستوى :

    17

  • دنيا الأحزان is on a distinguished road
الصورة الرمزية دنيا الأحزان
دنيا الأحزان
عضو فعال
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد القادر23
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 26-09-2009
  • الدولة : الجزائر
  • العمر : 42
  • المشاركات : 463
  • معدل تقييم المستوى :

    17

  • عبد القادر23 is on a distinguished road
عبد القادر23
عضو فعال
رد: الرجل السيئ...وإغتيال البراءة
13-10-2009, 07:43 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دنيا الأحزان مشاهدة المشاركة
..فعلا
الرجل هو سبب تحطم براءة الفتاة
ربما بدونه لعاشت بسلام

شكراا موضوع روووووووووووووووووعة
الإساءة للبراءة شئ سيئ وان يصدر من آدم
ضد حواء الضعيفة التى لا تملك الا صدق المشاعر
هو الأسؤ
وليس من الشهامة ولا من الرجولة في شئ
اليك فائق الود والتقدير يا دنيا السعادة
دمتي ودام التواصل
عبد القادر23
  • ملف العضو
  • معلومات
dreams18
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 03-10-2009
  • الدولة : SYRIA
  • المشاركات : 60
  • معدل تقييم المستوى :

    17

  • dreams18 is on a distinguished road
dreams18
عضو نشيط
رد: الرجل السيئ...وإغتيال البراءة
30-10-2009, 06:43 AM
شكرا لك اخي على الموضوع فهدا حال بنات اليوم يصدقون كل ماقيل لهم
الله يسترنا
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد القادر23
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 26-09-2009
  • الدولة : الجزائر
  • العمر : 42
  • المشاركات : 463
  • معدل تقييم المستوى :

    17

  • عبد القادر23 is on a distinguished road
عبد القادر23
عضو فعال
رد: الرجل السيئ...وإغتيال البراءة
30-10-2009, 02:01 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dreams18 مشاهدة المشاركة
شكرا لك اخي على الموضوع فهدا حال بنات اليوم يصدقون كل ماقيل لهم
الله يسترنا

الاخت الغاليةdreams18
بارك الله فيك خيتي وليت الوعي يعم على جميع الفتيات حتى لا يقعن في المحظور
والعاقلة تحول مثل هذه الامور فورا لاولياء امورها وهم ادرى بمصلحتها اكثر منها هي
====================
هذا المقال هو النظير لمقال فتاة النت
وهذه الفتاة التى لم تعرف النت ولم تدخل اليها
لكنها فشلت وهي في بيت ابيها
بسبب رجل سئ عرف
ان يلعب على عواطفها البريئة
وفي هذا المقال الرد على بعض قصار النظر الذين قالوا بأنني هاجمت الفتاة المتعلمة المتحضرة
ولجهلهم اعتبروني انا ضد استعمال النت للفتيات وهذا خطأ
ومن الكياسة ان لا تحكم على شخص بمجرد قراءتك لمقال واحد طالما هذا الشخص اتاح لك ان تتطلع على افكاره بقراءة مقالاته
دمتي خيتي
اختا فاضلة عزيزة
ودام التواصل
ملىء السنابل تحني بتواضع
والفارغات رؤوسهن شوامخ
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 11:48 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى