رد: سيرجع قوم من هذه الأمة عند اقتراب الساعة كفارًا!
30-10-2009, 04:13 AM
شكر الله لك هذا النقل عن مركز الفتوى [بالشبكة الإسلامية، التابعة لوزارة الشؤون الإسلامية القطرية (بإشراف د. عبد الله الفقيه الشنقيطي)].
- وقد ذكرت فهارس المخطوطات كتابا في العقائد (هكذا فهرسوه) اسمه: "نجم المهتدي ورجم المعتدي" نسبوه إلى محمد بن محمد بن عثمان بن عمر المعروف بـابن المعلم القرشي المصري السنّي (تمييزا له عن محمد بن محمد ابن المعلم الشيعي، الذي هو الشيخ المفيد كما ذكرناه سابقا) توجد نسخة منه:
[بدار الكتب المصريه تحت 1317 علم الكلام؛ وبمعهد المخطوطات العربية 233]. (وهي نسخة واحدة بحسب المطلعين).
- لكن ينغّص على هذا أمران:
1- أن لا أحد ذكر في ترجمة ابن المعلّم السني كتابا اسمه: نجم المهتدي ورجم المعتدي. وإن ذكر الحافظ في ترجمته أن "له مصنفات، ونظم" وأبهم.
2- أنّ كتابا بنفاسة "نجم المهتدي"، وشهرة مؤلِّفه، وخطورة موضوعه ما كان ينبغي له أن يبقى حبيس الأدراج، فلا ينشَر.. ولا يحقِّق ولا يدرَس (ولو في رسالة جامعية) على مدار العقود الماضية؛ خاصّة ما ما يذكر من أنه متضمّن صورة استتابة تقي الدين ابن تيمية، بخط يده وعليها توقيع العلماء. فلو أن الشيخ الكوثري وقف على هذا الكتاب (وهو منه على طرف الثمام في دار الكتب المصرية)؛ لما تردّد لحظة في نشره، وهو الحريص على تبكيت "الحشوية" والرد عليهم!! وكذلك حسن السقاف، لو أنه صحّت عنده نسبة الكتاب إلى ابن المعلّم السنّي؛ لما تخلّف عن نشره، والله أعلم.
هذا كلّه مما يشكك في نسبة الكتاب إلى "ابن المعلّم السني"..
- ولكني وجدتُ للكتاب هذا ذكرا عند ابن قاضي شهبة (ت: 790 هـ)، في طبقات الشافعية نقل عنه مرّتين، ولم يصرّح فيهما بالمؤلف؛ قال في الأولى: "وقال بعض فضلاء المصريين في تصنيف له سماه نجم المهتدي ورجم المعتدي" [2/94]. وقال في الثانية: "قاله صاحب نجم المهتدي ورجم المعتدي" [2/180]. وكذا عزا الحافظ ابن حجر لهذا الكتاب، من دون تسمية مؤلِّفه [في رفع الإصر عن قضاة مصر، أثناء الترجمة لـ"مجلِّي بن جُمَيع المخزومي، أبي المعالي الشافعي" ]، قال: "قال صاحب كتاب نجم المهتدي ورجم المعتدي: كان مُجَلّي من أعيان الفقهاء الشافعية المشهورين والمشار غليه في فنونه"...الخ
- هذه هي النقول التي وجدتُها عن كتاب يسمّى: "نجم المهتدي ورجم المعتدي".. فهل هو كتاب في العقائد والمكفّرات كما ذكر الإخوة في نقولهم؟؟ العلم عند الله.. والظاهر من نقول الحافظ وابن أبي شهبة أن كتابهما في التراجم. وربما هو مختص بتراجم الشافعية.. والله أعلم.- وقد ذكرت فهارس المخطوطات كتابا في العقائد (هكذا فهرسوه) اسمه: "نجم المهتدي ورجم المعتدي" نسبوه إلى محمد بن محمد بن عثمان بن عمر المعروف بـابن المعلم القرشي المصري السنّي (تمييزا له عن محمد بن محمد ابن المعلم الشيعي، الذي هو الشيخ المفيد كما ذكرناه سابقا) توجد نسخة منه:
[بدار الكتب المصريه تحت 1317 علم الكلام؛ وبمعهد المخطوطات العربية 233]. (وهي نسخة واحدة بحسب المطلعين).
- لكن ينغّص على هذا أمران:
1- أن لا أحد ذكر في ترجمة ابن المعلّم السني كتابا اسمه: نجم المهتدي ورجم المعتدي. وإن ذكر الحافظ في ترجمته أن "له مصنفات، ونظم" وأبهم.
2- أنّ كتابا بنفاسة "نجم المهتدي"، وشهرة مؤلِّفه، وخطورة موضوعه ما كان ينبغي له أن يبقى حبيس الأدراج، فلا ينشَر.. ولا يحقِّق ولا يدرَس (ولو في رسالة جامعية) على مدار العقود الماضية؛ خاصّة ما ما يذكر من أنه متضمّن صورة استتابة تقي الدين ابن تيمية، بخط يده وعليها توقيع العلماء. فلو أن الشيخ الكوثري وقف على هذا الكتاب (وهو منه على طرف الثمام في دار الكتب المصرية)؛ لما تردّد لحظة في نشره، وهو الحريص على تبكيت "الحشوية" والرد عليهم!! وكذلك حسن السقاف، لو أنه صحّت عنده نسبة الكتاب إلى ابن المعلّم السنّي؛ لما تخلّف عن نشره، والله أعلم.
هذا كلّه مما يشكك في نسبة الكتاب إلى "ابن المعلّم السني"..
.. وأما الرواية في نفسها، فلا يفرح بها؛ لغرابتها.. وواضح أن انعدامها من دواوين السنة، صحاحها وسننها، ومسانيدها وأجزائها، وغرائبها وأفرادها، وفوائدها.. مؤذنبوهنها، وعدم اعتبارها.. ولا سيّما أن لغة الأثر، تشم منها رائحة التشقيقات الكلاميّة، وطرق السبر والتقسيم.... "الإحداث أم الإنكار"... "يصفونه بالجسم والأعضا"...
وفيما أنا أقيّد هذه السطور.. وقعتُ على فائدة جليلة.. سأنقلها في تعقيبي التالي إن شاء الله!!
وفيما أنا أقيّد هذه السطور.. وقعتُ على فائدة جليلة.. سأنقلها في تعقيبي التالي إن شاء الله!!








.

