وين راه العقل ؟ ؟
08-12-2009, 08:19 PM
إن العقلانية في نظر البعض أن نبقى على حالة التوجس من الأنظمةوأن نترصد لتحركاتها بحس سياسي يقظ ...يترقب مدى استفادتها من الكوارث لتلميع صورتها ، وإشغال المواطن عن همومه وعن أيديها التي تطال خيرات الوطن ، وتصافح في الظاهرو الخفاء أعداءه...ولكن لي نظرة أخرى التزمت بها طوال الأزمة الحاصلة بين الجزائر ومصر وهي أن تجييش العواطف ، وشحن النفوس قد يؤدي إلى جدل تتحرك فيه الإرادات ، وتتأسس فيه رؤى جديدة ، وتنبني عليه علاقات بشكل صحيح وواقعي دون تضخم ايديولوجي ، وثقافي ... ..
إن المدجج بجزائريته ، المتقدة روحه بحب وطنه وشهدائه لا يمكن أن نسلخه عن ثوريته بخطاب مستكين إلى تصالح افتراضي بعيد عن العدالة والحقيقة ...ولذلك كنت ولا زلت رغم الحمقى الذين ليس لديهم إلا أسطوانتهم المشروخة : أعداء الأمة ، المتصهينون ، الأخوة ..و ما زلت قابضا على جمر العداء لآل مبارك ، والبغض لكل يد وعين وقلب وثقافة وسياسةمصرية حتى يقف هؤلاء خارج أدائهم المسرحي في كل شيء ، وخارج أناهم المثقلة بالغرور والنرجسية ليقفوا بعقل راجح ، ورأي صالح ، وحكم عادل على أنفسهم وغيرهم .
*
العقلانية التي مازالت ترى في كرة القدم مجرد لعبة ، وجلد منفوخ ...وتبارصبياني ليست في مستوى حتى الملايير من البسطاء الذين يتابعونها بشغف وهوس جنون يستنزف التفكير والصحة والمال والوقت ....إنها ملايير الدولارات ، وآلة إعلامية ضخمة ، ونفوذ سياسي ..ورمزية تجاوزت كثير من الرموز...بل لا أبالغ إذا قلت وسط الصحراء الإنسانية هذه أصبحت استقطابا روحيا ومدار لكثير من الحالمين والمحرومين ..ويجب علينا أن نتعاطى معها من زوايا مختلفة ...حتى لا يجرنا المتحذلقون بالكلام إلى اعتبار ما حدث لعب ذراري أو عيال .
*
العقلانية هي ما نحتاجه في قراءة هذا الجزائري الذي أصبح يهرع إلى مصالحة بستايل عمرو خالد ، أو بشكل مشهد درامي تلفزيوني مصري تعلو فيه الموسيقى الحزينة ويتعانق فيه المتخاصمان ....العقلانية هي التي نحتاجها في فهم ما تنفقه جزائرياتنا في رسائلهن إلى روتانا (03 ملايين دولار) والقناة تقفل في وجههن كل خط ، وتعلن وقوفها مع الحملة المصرية ضد الجزائر
العقلانية هي ما نحتاجه لفهم بعض الأصوات العاقلة الآن والتي أصبحت تقربرشق الحافلة ....أو يرتفع صوتها بالآية والحديث في لحظة كانت ستجعلهم عندنا - الجزائريين - في مقام الشهداء - لو قالوا حقا ، وأعلنوا صدقا ، والفتنة تشتد ، والجزائر تطعن من كل صوب ..
*
العقلانية هي ما أحتاجه الآن للربط بين 150.00دج لكيلو عدس وقصر
في إسبانيا ، ل80.00 دج لكيلو السكر والحياة التي تكبر مرارتها كل دقيقة
هي ليلة تخلاط فقط ...وإذا حبيت خلط معي ......... فاعذروني
إن المدجج بجزائريته ، المتقدة روحه بحب وطنه وشهدائه لا يمكن أن نسلخه عن ثوريته بخطاب مستكين إلى تصالح افتراضي بعيد عن العدالة والحقيقة ...ولذلك كنت ولا زلت رغم الحمقى الذين ليس لديهم إلا أسطوانتهم المشروخة : أعداء الأمة ، المتصهينون ، الأخوة ..و ما زلت قابضا على جمر العداء لآل مبارك ، والبغض لكل يد وعين وقلب وثقافة وسياسةمصرية حتى يقف هؤلاء خارج أدائهم المسرحي في كل شيء ، وخارج أناهم المثقلة بالغرور والنرجسية ليقفوا بعقل راجح ، ورأي صالح ، وحكم عادل على أنفسهم وغيرهم .
*
العقلانية التي مازالت ترى في كرة القدم مجرد لعبة ، وجلد منفوخ ...وتبارصبياني ليست في مستوى حتى الملايير من البسطاء الذين يتابعونها بشغف وهوس جنون يستنزف التفكير والصحة والمال والوقت ....إنها ملايير الدولارات ، وآلة إعلامية ضخمة ، ونفوذ سياسي ..ورمزية تجاوزت كثير من الرموز...بل لا أبالغ إذا قلت وسط الصحراء الإنسانية هذه أصبحت استقطابا روحيا ومدار لكثير من الحالمين والمحرومين ..ويجب علينا أن نتعاطى معها من زوايا مختلفة ...حتى لا يجرنا المتحذلقون بالكلام إلى اعتبار ما حدث لعب ذراري أو عيال .
*
العقلانية هي ما نحتاجه في قراءة هذا الجزائري الذي أصبح يهرع إلى مصالحة بستايل عمرو خالد ، أو بشكل مشهد درامي تلفزيوني مصري تعلو فيه الموسيقى الحزينة ويتعانق فيه المتخاصمان ....العقلانية هي التي نحتاجها في فهم ما تنفقه جزائرياتنا في رسائلهن إلى روتانا (03 ملايين دولار) والقناة تقفل في وجههن كل خط ، وتعلن وقوفها مع الحملة المصرية ضد الجزائر
العقلانية هي ما نحتاجه لفهم بعض الأصوات العاقلة الآن والتي أصبحت تقربرشق الحافلة ....أو يرتفع صوتها بالآية والحديث في لحظة كانت ستجعلهم عندنا - الجزائريين - في مقام الشهداء - لو قالوا حقا ، وأعلنوا صدقا ، والفتنة تشتد ، والجزائر تطعن من كل صوب ..
*
العقلانية هي ما أحتاجه الآن للربط بين 150.00دج لكيلو عدس وقصر
في إسبانيا ، ل80.00 دج لكيلو السكر والحياة التي تكبر مرارتها كل دقيقة
هي ليلة تخلاط فقط ...وإذا حبيت خلط معي ......... فاعذروني












