بحث عن المعارضة في مسيرة بطاريق..
09-12-2009, 02:47 AM
في نوبة أرق شديدة هدانى أحد الاعضاء الى دعاء يجلب النوم ويبعد السهاد توضأت وأخذت أردِدُ الدعاء "اللهم غارت النجوم وهدأت العيون وأنت حي قيوم لا تأخذك سنة ولا نوم يا حي يا قيوم أهدي ليلي وأنم عيني."...> حتى غلَبَنِى النعاس ....
في تلك اليلة الباردة وعلى أنغام أخبار انتخابات مجلس الامة..استطعت ان انام اخيرا بعد سهاد ليلتين
وفجأتا رن هاتفي النقال على غير العادة ليوقضنى رقم مجهول المشكلة ان مزاجي لم يكن معكرا بل لا اخفيكم القول لقد استطعت ان ابتسم ورودتنى نفسي على الضحك لكننى قررت ان لا استعجل..وكالعادة شغلت الكمبيوتر حملت مجموعة من الجرائد وهنا تبدأ الحكاية:
وجدت الخبر الرئيسي على الصفحة الاولى النظام أُرهق ومل من هذا الشعب وقرر ان يتنحى بكل كوادره ومجالسه ليتركنا نحن نقرر مصيرنا الجديد هنا تبادرت الى ذهنى جدلية فلسفية حول هل يمكن حقا ان تتحقق الديمقراطية وهنا زاحمتها فكرة اقرب للأدب المقارن بين ديمقراطيتنا وديمقراطية الغرب ومناهج الدول الاسلامية وختلطت على الافكار .. هل حقا سنقيم انتخابات لا تكون حرة ولا نزيهة بل تكون حقيقية شرعية وتساءلت من يا ترى سيحكمنا الان ونصبت نفسي وصيا على الشعب..وقررت ان اختار انا له وقلت اناتى بأحد من العوام لكنى ثم خفت انه قد تغويه نفسه ..ففكرت في ان ابحث في المعارضة وهنا وجدتنى ارى سربا من البطاريق في البدل الرسمية كل يدعى انه يجيد الطيران وهو في الاساس لا يجيد السير وقد تعود على السباحة في بركة النظام الضحلة يقتات على بقايا الاسماك وعندها اقترب الى احدهم وقال انا لها وقبل ان اميزه بين الحشود رن هاتفي لكنه كان رنين المنبه هذه المرة..وهنا استيقظت من الحلم الكابوس او الكابوس الحلم... وكررت " أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشيطا طين وأن يحضرون".. >وعرفت اننى في ارض الواقع لما عجزت عن الابتسام وعاد ضيقي الى صدري واستمتعت بشدة بتعكر المزاج وأيقنت ان عشاء البارحة كان ثقيلا على المعدة...
بعدها قررت ان اكتب لكم هنا علكم تفسرون لي الرؤيا هل حقا نملك معارضة حقيقية ام ان الحلم هو الحقيقي...>
اعذرونى ان تجاوزت او اخطات....
في تلك اليلة الباردة وعلى أنغام أخبار انتخابات مجلس الامة..استطعت ان انام اخيرا بعد سهاد ليلتين
وفجأتا رن هاتفي النقال على غير العادة ليوقضنى رقم مجهول المشكلة ان مزاجي لم يكن معكرا بل لا اخفيكم القول لقد استطعت ان ابتسم ورودتنى نفسي على الضحك لكننى قررت ان لا استعجل..وكالعادة شغلت الكمبيوتر حملت مجموعة من الجرائد وهنا تبدأ الحكاية:
وجدت الخبر الرئيسي على الصفحة الاولى النظام أُرهق ومل من هذا الشعب وقرر ان يتنحى بكل كوادره ومجالسه ليتركنا نحن نقرر مصيرنا الجديد هنا تبادرت الى ذهنى جدلية فلسفية حول هل يمكن حقا ان تتحقق الديمقراطية وهنا زاحمتها فكرة اقرب للأدب المقارن بين ديمقراطيتنا وديمقراطية الغرب ومناهج الدول الاسلامية وختلطت على الافكار .. هل حقا سنقيم انتخابات لا تكون حرة ولا نزيهة بل تكون حقيقية شرعية وتساءلت من يا ترى سيحكمنا الان ونصبت نفسي وصيا على الشعب..وقررت ان اختار انا له وقلت اناتى بأحد من العوام لكنى ثم خفت انه قد تغويه نفسه ..ففكرت في ان ابحث في المعارضة وهنا وجدتنى ارى سربا من البطاريق في البدل الرسمية كل يدعى انه يجيد الطيران وهو في الاساس لا يجيد السير وقد تعود على السباحة في بركة النظام الضحلة يقتات على بقايا الاسماك وعندها اقترب الى احدهم وقال انا لها وقبل ان اميزه بين الحشود رن هاتفي لكنه كان رنين المنبه هذه المرة..وهنا استيقظت من الحلم الكابوس او الكابوس الحلم... وكررت " أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشيطا طين وأن يحضرون".. >وعرفت اننى في ارض الواقع لما عجزت عن الابتسام وعاد ضيقي الى صدري واستمتعت بشدة بتعكر المزاج وأيقنت ان عشاء البارحة كان ثقيلا على المعدة...
بعدها قررت ان اكتب لكم هنا علكم تفسرون لي الرؤيا هل حقا نملك معارضة حقيقية ام ان الحلم هو الحقيقي...>
اعذرونى ان تجاوزت او اخطات....
من مواضيعي
0 العاطلون عن الامل
0 ليلة البحث عن اوديسيوس
0 صعاليك الهمبرچر...>
0 مت بشسع نعل مائير
0 لغتنا الاخرى!!^
0 لعبة cogs للكمبيوتر>قليل من الذكاء وكثير من ا
0 ليلة البحث عن اوديسيوس
0 صعاليك الهمبرچر...>
0 مت بشسع نعل مائير
0 لغتنا الاخرى!!^
0 لعبة cogs للكمبيوتر>قليل من الذكاء وكثير من ا
التعديل الأخير تم بواسطة kimoukun ; 10-12-2009 الساعة 05:00 AM











