رد: كلمة إلى الأخ الفاضل نجيب نون -وفقه الله-
27-12-2010, 05:06 PM
اقتباس:
|
سر على مهلك يا من قد عقل واجتهد في الخير قولا وعمل والجهاد يا أخي جهاد الأعداء وقتالهم في الإسلام مشروع لغيره لا لذاته، وهو إقامة دين الله في الأرض ، كما قال تعالى (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ) الجهاد في أفغانستان لمّا كان ظاهره جهاد لإعلاء كلمة الله ورفع راية الله إيام الحرب على الروس -قاتلهم الله-كان العلماء كلهم سواء من السعودية أو من اليمن أومن مصر يؤيدون ذلك ، ولذلك في الأخير لما تبين حال أسامة بن لادن وضلالاته من أنه يكفر الحكام ، حتى حكام الجزائر وقل يكفر كل من هو داخل في الحكومة ، وهذا ضلال كبير ،اسامة بن لادن لا يشك أحدا في أنه خارجي ، يبيح دماء المسلمين ، اعلم وفقك الله أنه قبل انتهاء الحرب في أفغانستان وبعدسقوط المجاهدين السلفيين وأعيدها المجاهدين السلفيين في مدينة كُنَر ، لأنهم أقاموا مدينة على عقيدة التوحيد ، على منهج السلف ، بدأ العلماء يحذرون من مخيمات أسامة بن لادن ، لأنه بدأ بالتكفير والقتل ،فمن أراد أن يذهب إلى أفغانستان يذهب إلى أين بارك الله فيك ،راية ليست راية سنة ، راية خوارج ، أنت مع مين تقاتل؟ تقاتل مع اسامة ضد المسلمين ، بحجة المولاة للكفار ، وليس المقام لبيان خطر هذا المنهج التكفيري ،وليست المسألة مسألة عواطف ، الأمر يتعلق بفئة حذر منها سيد الخق بارك الله فيك ، وهذا لا يخفى عليك ، من انحراف القاعدة الآن ، وخير مثال الجزائر وما يحدث فيها الآن ، من ارهاب وقتل وتفجير ، سببه من ؟ سببه اسامة بن لادن وقادة القاعدة والمسمى أبي القتاد ، الذي يبيح قتل أولاد المسلمين بحجة انهم أولاد كفار ، نسأل الله السلامة ما ذنب العلماء انهم حذروا الأمة من انحراف الرجل ، والجهاد عنده شروطه وفقك الله ، جهادالدفع وجهاد الطلب ـكل على حد سواء بل والأدهى من ذلك أن أهل السنة إذا ذهبوا إلى العراق وأعطوا ظهورهم وتقدموا ، الروافض يطلقون عليهم الرصاص ويقتلونهم تحت أي راية يا أخي ،والمسألة مسألة دم ، وحرمة دم المسلم ، جماعات التكفير والخوارج في العراق وافغانستان هي الآن المسيطرة ، مع أن المسلمين يعشون في وهن عظيم سببه تكلم الأصاغر في نوازل المسلمين ، ما ربوا الشباب على التوحيد وحب السنة ، بل علموا الشباب سب الحكام والأمراء ، فهل تقول بعدذلك أن علماء السنة لأجل أمريكا ولأجل فلان وعلان لا يُفتون ؟!! لا والله ، فأمريكا الآن متسلطة على جميع الأمة ، والسبب هو بعدنا عن اس الدين وأساسه ، بعد أفراد الأمةعلى الغاية التي خلقوا من أجلها واسامة بن لادن استحل دماء المعصومين وكما قال السلف الذين هم قدوة لنا رضي من رضي وابى من ابى والعبرة: يقول بعض السلف :(ما ابتدع أحد بدعة إلا استحل السيف) هذه هي الغاية من الجهاد إقامة دين الله في الأرض فقبل الدعوة إليه لا بد من الفقه الشرعي الدقيق والنظر المتعمق الطويل هل الدعوة بهذه الوسيلة تحقق الغاية المقصودة وهي إقامة دين الله أم لا ؟ وليس المقام لبيان هذا ولكن إن أراد أخي أن أبين له بالأدلة الشريعة لا (العاطفية ) أبين أما في الدعوة إلى الله فتحزب وجماعات جاهلية توالي وتعادي على الحزب، يميلون مع الأهواء حيث مالت جماعة هدفها الحكم فحسب فسعت لتكثير الناس ولو على غير الدين باسم المصلحة ليقفوا معها لنيل الهدف المنشود كجماعة الإخوان المسلمين وجماعة هدفها هداية المدعوين ولو على غير السبيل والطريق المستقيم ،؛ لذا تراهم لا يتورعون عن الوقوع في الحرام لهداية غيرهم فترى كثيراً من أتباعها جهالاً لا علم لهم كجماعة التبليغ . ومن عجيب أمر هاتين الجماعتين أنهما لا يدعوان إلى التوحيد ونبذ الشرك كي لا يفرقوا الناس عنهم ، ماذا نستفيد من هذه التجمعات وفقك الله ثم إن الجهاد لا يحتاج فقط ب إلى قوة العدة العسكرية، فلابد من قوة الإيمان والإسلام عند المسلمين ، وأنت أعلم بحال المسلمين الآن الذين ينادون بالجهاد ، وهم غارقون في البدع والمعاصي والشرك ، هم كما قال النبي (غثاء كغثاء السيل ) والمسلمين إذا رجعوا إلى دينهم الحق القائم على الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، فإن الله ينصرهم، ويجعل لهم العزة والتمكين كما وعدهم ، وكما بشرهم به النبي (حتى تعودوا إلى دينكم ) فلا معنى لقتال تحت راية خارجية أو بدعية منحرفة ، غايتها المال والدنيا ، وإلا بماذا يفسر هروب قادة القاعدةمن ساحات المواجهة المزعومة ، تفكر قليلا ، هم ما عندهم عدة ولا قوة ايمان أيها المسلم الصادق والمؤمن الموقن هذا سبيل عز الإسلام والمسلمين، وتمكينه في الأرض، فاسلكه واجتهد في تكثير سالكيه، ولا يغرنك شياطين الجن والإنس ، ويخذلك من أن هذا الطريق بعيد جدا تفنى الأعمار دونه، كما لبس على كثيرين بحجة فقه الوقع هذا هوالطريق النبوي ولم نطالب بالنتائج، قال تعالى) إن عليك إلا البلاغ( ولتكن على علم يا أخي نجيب أن الله لو أراد هداية هذه الأمة وعز الإسلام والمسلمين لفعل كما قال تعالى) وإن كان كبر عليك اعراضهم فإن استطعت أن تبنغي نفقا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السماء فتأتيهم بآية ولو شاء الله لَجَمَعَهُمْ على الهدى فلا تكونن مِنَ الْجَاهِلِينَ( ، وكن على ذكر من أن من تعجل شيئاً قبل أوانه عوقب بحرمانه ، وهذه هي دعوة السلف من الأولين إلى اتباعهم الآن ، أيام الحجاج ،كيف كان الصحابة يقتلون ، أيام الإمام أحمد كيف كانوا يعذبون،وانظر إلى نور العلم ، إلى تأصيلات المنهج السلفي ، ماهي من فارغ ، وانظر هي الدعوة الباقية على السنة ،مع كثرة مخالفيها ، فأهل السنة يموتون ويبقى ذكرهم ، كأحمد والأوزاعي ومالك ، وأهل البدعة يموتون وينسى ذكرهم ولا يذكرون إلا بشر ،كقادة الخوارج إلى هذا العصر ، ،انظر الآن بعين الناصح الأمين إلى رايات الشرك من دعاء الأولياء والتقرب إليهم مرفوعة، وأطناب التصوف والبدع مضروبة، ناهيك عن الإلحاد والتحريف لأسماء الله وصفاته ، كل هذا ينسى ، ولا ينظر إليه ، يرمى علماء السنة والمنهج السلفي من أنهم مداهنون وووو وأنت أعلم بحال الأمة أخلاقيا ثم من جهة العدة والعتاد فنحن – كما لا يخفى – ضعفاء بالنسبة لعدونا الكافر فهو المصنع للأسلحة والمحتكر، ونحن المستهلكون لرديء ما صنع؛ لذا الوسيلة الناجعة الناجحة لعز الأمة وتمكينها الرجوع إلى الله والدعوة بالكلمة رويداً رويداً، فإن أغلق باب ولج الداعية من باب آخر وهكذا )ومن يتق الله يجعل له مخرجا ) وانظر وفقك الله إلى هذا الموقف السلفي للعلامة السلفي الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله موقف عظيم، يدل على تمسكه بالسنة، ورجائه لما عند الله جل وعلا فيما نحسب، ولا نزكي على الله أحدا، روى الخلال عن حنبل فقال: "اجتمع فقهاء بغداد إلى الإمام أحمد، وقالوا له في ولاية الواثق: إن الأمر قد تفاقم وفشا –يعنون القول بخلق القرآن وغير ذلك من ظلم السلطان، ثم قالوا: ولا نرضى بإمارته ولا سلطانه، فغضب الإمام أحمد عليهم وقال: عليكم بالإنكار بقلوبكم، ولا تخلعوا يدا من طاعة، لا تشقوا عصا المسلمين، ولا تسفكوا دماءكم ودماء المسلمين معكم واصبروا، وانظروا في عاقبة أمركم، واصبروا حتى يستريح بر ويستراح من فاجر، وقال لهم: ما أرى هذا صوابا -يعني: خلع أيديهم من طاعته ونزع البيعة- هذا خلاف الآثار" والإمام أحمد رضي الله عنه وأرضاه يقول ذلك، وقد جلده السلطان كما تقدم وآذاه، بل منعه أن يلقي أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس، لكن أهل السنة أهل عقل وإنصاف واجتماع، يخافون من الفتنة بين المسلمين، وسفك دمائهم، فرضي الله عنهم وأرضاهم وفقك الله إلى سلوك منهاج النبوة |
مساجدها تعانق عنان السماء وبساطها متحفا لصلى..لكن مع الاسف العين بصيرة و اليد قصيرة.. وأنت وانا ادمغة حشو..
يا من قد عقل ولااجتهد في الخير قولا وعمل..
تقبلها يا أخي رضوان و أرضا بها..
فقسمتي من قسمتك جربة من عينيها..
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/...61&oe=550ADE81
يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود
يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود










