تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الناصح الصادق
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2007
  • المشاركات : 89
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • الناصح الصادق is on a distinguished road
الناصح الصادق
عضو نشيط
رد: السلفية العلمية في الجزائر
10-08-2008, 07:38 AM
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

جزاك الله خيرا أخي سيف الكلمة على ما قدّمت، و الآن أوجّه لك هاته الأسئلة :

1) من هم أهل "السّنة و الجماعة" ؟ 2) من هم "السّلفيين" ؟ 3) من هي "الطائفة الناجية" ؟
4) هل (أهل السّنة و الجماعة) = (السّلفيين) = (الطائفة الناجية) ؟ (يعني: هل هم بنفس المعنى)

وفقك الله
التعديل الأخير تم بواسطة الناصح الصادق ; 10-08-2008 الساعة 07:51 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
abouyoucefom
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 03-08-2008
  • الدولة : السعودية
  • المشاركات : 184
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • abouyoucefom is on a distinguished road
abouyoucefom
عضو فعال
رد: السلفية العلمية في الجزائر
10-08-2008, 07:52 AM
فقد ثبت في الخبر الصحيح عن النبي أنه قال : { <!--[if supportFields]>*XE &quot;32:لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين، على الحق، لا يضرهم من خذلهم، حتى يأتي&quot; \y &quot;1&quot; \b <![endif]--><!--[if supportFields]><![endif]-->لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين ، على الحق ، لا يضرهم من خذلهم ، حتى يأتي وعد الله وهم كذلك } <!--[endif]--><sup>)</sup> وبين أنهم يقاتل آخرهم الدجال <sup></sup><!--[endif]--><sup>)</sup> وينزل فيهم عيسى ابن مريم - عليه السلام - عند قيام الساعة . <o:p></o:p>
وعُلم يقينًا أن هذه الطائفة هم من كان على منهاج النبوة ، فعمل بالسنة ولزم الجماعة وسار على نهج السلف الصالح ، وأن هذه الطائفة ( أهل السنة والجماعة ) لا يحصرهم زمان ولا مكان ، لكنهم قد يكثرون في زمان ويقلون في آخر ، وقد يكثرون في مكان ويقلون في آخر كذلك . <o:p></o:p>
<!--[if !supportFootnotes]--> وإن الباحث في حقيقة هذه الدعوة ومفتريات خصومها ، وتحفظات بعض ناقديها ، والكم الهائل مما قيل في ذلك وكتب ، وما حشي في أذهان الناس تجاهها من تنفير وتضليل ؛ سيصاب بالذهول والحيرة - لأول وهلة . <o:p></o:p>
لكن ما إن يلج المنصف في عمق القضية فسيجد الأمر أيسر وأبين مما يتصوره ، وحين يتجرد من الهوى والعصبية ستنكشف لـه الحقيقة ، وهي : أن هذه الدعوة الإصلاحية الكبرى ، إنما تمثل الإسلام الحق ، ومنهاج النبوة ، وسبيل المؤمنين والسلف الصالح في الجملة . <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
قال صلى الله عليه وسلم
الله وملائكته وأهل السماوات والأرضين حتى النمله في حجرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير
رواه الترمذي وصححه الألباني
[]
اتقوا يوما ترجعون فيه الي الله
اللهم اغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين
  • ملف العضو
  • معلومات
قتيبة الوادي
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 12-02-2008
  • المشاركات : 268
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • قتيبة الوادي is on a distinguished road
قتيبة الوادي
عضو فعال
رد: السلفية العلمية في الجزائر
10-08-2008, 10:38 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الناصح الصادق مشاهدة المشاركة
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

جزاك الله خيرا أخي سيف الكلمة على ما قدّمت، و الآن أوجّه لك هاته الأسئلة :

1) من هم أهل "السّنة و الجماعة" ؟ 2) من هم "السّلفيين" ؟ 3) من هي "الطائفة الناجية" ؟
4) هل (أهل السّنة و الجماعة) = (السّلفيين) = (الطائفة الناجية) ؟ (يعني: هل هم بنفس المعنى)

وفقك الله


بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين.....

كل مسلم مطالب بالتميز لا بالتميع ...وضرورة التميز يفرضها الخلاف والتباين بين الحق والباطل ولابد ان تظهر صور وأعراض التميز ( الحق) في المنهج وعلى افراده بل وسائر العبادات والمعاملات...ولولا التميز لما عرف الحق من الباطل والتبس وخفي على كثير من الناس......


لما ظهرت فتنة خلق القرآن لم يكتف الأمام احمد رحمه الله ورضي عنه بقول القائل " القرآن كلام الله" ويسكت ؟؟ لأن المخالف أيضا " المعتزلة " يقولون بنفس القول " القرآن كلام الله " ولكن الخلاف كان بين كونه مخلوقا أم غير مخلوق ؟؟ ولضرورة تميز الحق وظهوره كان لابد من زيادة لفظ " غير مخلوق " ولابد أن نفهم جيدا أن هذا اللفظ لم يكن ابتداء بل ظهر مقابلة لما ادّعى المبتدعة انهم على حق وصواب حين قالوا " القرآن كلام الله غير مخلوق " فلزم مقابلة الباطل بقولنا " كلام الله غير مخلوق" فهي فيصل التفرقة بين الحق والباطل حينئذ ؟؟ .......
وبعد هذه التوطئة نعود للموضوع قائلين :

ان مصطلح أهل السنة والجماعة هو السائد آنذاك لأسباب منها أن السواد الأعظم حينئذ هم اهل السنة , والسنة هي الاسلام والاسلام هو السنة , فكل من خالفهم او ظهرت بدعة محدثة كانت مخالفة للسنة ولما عليه أهل السنة.....وهكذا تطورت المراحل وظهرت بدع وفرق جديدة ونوازل عديدة جرّت معها ضرورة مقابلة الباطل بألفاظ وعبارات جديدة أيضا كما تقدم قريبا في التوطئة عن فتنة الخلق بالقرآن....

و قديما و حديثا كل فرقة تدّعي انها هي اهل السنة والجماعة ؟؟ كالأشعرية و كجماعة الإخوان المفلسين و التكفيريين وووووو......

ولكن " أهل السنة والجماعة " على فهم من ؟؟

على فهم القرن الأول أم على فهم القرن العشرين ؟؟

على فهم الصدر الأول أم على فهم الحزبيات الجديدة وعلى ما قرره وشرّعه رئيس الحزب ؟؟

على فهم أصحاب محمد عليه الصلاة والسلام أم على فهم أصحاب ومؤسسي الحزب الفلاني ؟؟ والتنظيم العلاني ؟؟

ولذا ظهرت التسمية الجديدة القديمة " السلفية " لضرورة التميز عن " أهل السنة والجماعة " المدّعاة لا الحقيقية......

فالذين يزعمون انهم هم أهل السنة والجماعة " الحقّة " كثيرون ..وقد اختلفوا اشكالا و ألوانا ولكن عند عرضهم على الصائغ الحاذق ظهر الأصيل من المزيف .........

وكل يدّعي وصلا لليلى *** وليلى لا تقر لهم بذاك


والله الموفق
  • ملف العضو
  • معلومات
سيف الكلمة
زائر
  • المشاركات : n/a
سيف الكلمة
زائر
رد: السلفية العلمية في الجزائر
10-08-2008, 03:25 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الناصح الصادق مشاهدة المشاركة
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

جزاك الله خيرا أخي سيف الكلمة على ما قدّمت، و الآن أوجّه لك هاته الأسئلة :

1) من هم أهل "السّنة و الجماعة" ؟ 2) من هم "السّلفيين" ؟ 3) من هي "الطائفة الناجية" ؟
4) هل (أهل السّنة و الجماعة) = (السّلفيين) = (الطائفة الناجية) ؟ (يعني: هل هم بنفس المعنى)

وفقك الله
وجزاك الله خيرا
سأكتفي بهذا النقل إن شاء الله من كتاب موقف أهل السنة والجماعة من أهل الأهواء والبدع للشيخ إبراهيم الرحيلي حفظه الله (1/39-63) لعلك تجد ما يكفيك للإجابة عن سؤالك والله الموفق

قال الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد بعد ذكره ألقاب أهل السنة: وهذه الألقاب الشريفة تخالف أي لقب كان لأي فرقة كانت من وجوه:
الأول: أنها نسب لم تنفصل ولا لحظة واحدة عن الأمة الإسلامية منذ تكوينها على منهاج النبوة فهي تحوي جميع المسلمين على طريقة الرعيل الأول، ومن يقتدي بهم في تلقي العلم وطريقة فهمه، وبطبيعة الدعوة إليه.

الثاني: أنها تحوي كل الإسلام (الكتاب والسنة) فهي لا تختص برسم يخالف الكتاب والسنة زيادة أو نقصاً.

الثالث: أنها ألقاب منها ما هو ثابت بالسنة الصحيحة، ومنها ما لم يبرز إلا في مواجهة مناهج أهل الأهواء والفرق الضالة، لرد بدعتهم والتميز عنهم.

الرابع: أن عقد الولاء والبراء، والموالاة والمعادة لديهم هو على الإسلام لا غير لا على رسم باسم معين ولا على رسم محدد، إنما هو (الكتاب والسنة) فحسب.

الخامس: أن هذه الألقاب لم تكن داعية لهم للتعصب لشخص دون رسول الله صلى الله عليه وسلم.

السادس: أن هذه الألقاب لا تفضي إلى بدعة ولا معصية، ولا عصبية لشخص معين ولا لطائفة معينة، فإذا قيل: (أهل السنة والجماعة) انتظم هذا اللقب هذه الخواص، وهذا لا يكون لأحد من أهل الفرق بأسمائهم ورسومهم التي انشقوا بها عن جماعة المسلمين وهكذا بقية ألقاب أهل السنة (4).

وبعد أن ظهرت مغايرة أسماء أهل السنة وألقابهم لكل مسميات وألقاب أهل البدع نشرع في عرض أسماء أهل السنة، عرضاً موجزاً، لبيان معنى كل اسم، والأدلة على شرعيته، وانتمائه إلى الإسلام.

1- أهل السنة والجماعة:

وهذا الاسم يتألف من شقين: أ- أهل السنة . ب- الجماعة.

أولاً: أهل السنة:

والمقصود من إطلاق السنة هنا: معناها الاصطلاحي، وهو شمولها للإسلام كاملاً، فليس بدعاً من القول إذاً أن يطلق على من حقق الإسلام كاملاً كما جاء عن الله ورسوله: (أهل السنة) لمطابقة السنة للإسلام.

ومن تأمل أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، في الأمر باتباع سنته، عرف مطابقة السنة للإسلام وشمولها له، وأدرك مطابقة تسمية أهل التحقيق الصحيح للإسلام، بـ (أهل السنة) جاء في حديث العرباض بن سارية عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " .... فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلال " (5).

فقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم في مقابل الاعتصام بسنته وسنة خلفائه، إحداث البدع. فدل على أن كل ما خرج عن سنته وسنة خلفائه بدعة، ولو كان هناك شيء من الدين لم تشمله سنته وسنة خلفائه، لما سمى الرسول صلى الله عليه وسلم الخروج عنها بدعة، فدل على شمول سنته وسنة خلفائه للإسلام كاملاً.

وبهذا يعلم مناسبة تسمية أهل السنة بهذا الاسم، وذلك لتحقيقهم الإسلام تحقيقاً كاملاً صحيحاً. ويظهر بذلك شرعية تسميتهم
أهل السنة) وأن هذه التسمية منبثقة من تسميهم بالمسلمين، بل هي مرادفة لتسميهم بالمسلمين، كما دلت على ذلك النصوص. والله تعالى أعلم.

ثانياً: الجماعة:

أما تسمية أهل السنة بـ (الجماعة) فهذه تسمية ثابتة لهم بالنص من رسول الله صلى الله عليه وسلم: فعن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أهل الكتاب افترقوا في دينهم على ثنتين وسبعين ملة وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين ملة - يعني الأهواء - كلها في النار إلا واحدة وهي: الجماعة وإنه سيخرج في أمتي أقوام تجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه، لا يبقى منه عرف ولا مفصل إلا داخله .. " (6).

وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أمتي ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة " (7).

فالمقصود بالجماعة هنا أهل السنة لأنهم أتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه وهؤلاء هم جماعة المسلمين.

قال الإمام البربهاري: " والأساس الذي بينا عليه الجماعة هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم رحمهم الله أجمعين وهم أهل السنة والجماعة " (8).

2- الفرقة الناجية:

هذا اللقب مأخوذ من مفهوم حديث افتراق الأمة السابق: حيث نص النبي صلى الله عليه وسلم على أن كل الفرق في النار إلا واحدة في الجنة، فأطلق من هذا المعنى على هذه الفرق التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنها في الجنة (الفرقة الناجية).

ويفهم من كلام بعض أهل العلم أن هذه التسمية مأخوذة من منطوق الحديث وأنه عليه الصلاة والسلام سئل عن الفرقة الناجية فذكر أوصافها:

يقول الآجري: " ثم إنه صلوات الله وسلامه عليه سئل (من الناجية؟) فقال عليه الصلاة والسلام في حديث: (ما أنا عليه وأصحابي) وفي حديث قال: (السواد الأعظم)، وفي حديث قال: (واحدة في الجنة وهي الجماعة) " (9).

ويقول شيخ الإسلام في جوابه لسؤال عن حديث افتراق الأمة: " الحمد لله .. الحديث مشهور في السنن والمسانيد كسنن أبي داود، والترمذي، والنسائي، وغيرهم ... - ثم قال بعد أن ساق الحديث بنصه -: وفي رواية قالوا: يا رسول الله من الفرقة الناجية؟ قال: (من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي) وفي رواية قال: (هي الجماعة يد الله مع الجماعة) " (10).

فعلى ثبوت رواية: سؤال الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم (من الفرقة الناجية؟) تكون التسمية ثابتة بالنص من رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلا فهي مأخوذة من مفهوم الحديث وهذا الذي يظهر لي والله تعالى أعلم.

وقد اشتهر إطلاق هذه التسمية (الفرقة الناجية) على أهل السنة بين العام والخاص حتى إن بعض علماء السلف ضمنوها عناوين كتبهم في عرض عقيدة أهل السنة واستغنوا بها عن غيرها من مسميات أهل السنة لاشتهارها بين الناس.

3- الطائفة المنصورة:

قد دل على استحقاق أهل السنة هذه التسمية قول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه عنه معاوية بن قرة عن أبيه: أنه صلى الله عليه وسلم قال: " لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى يوم القيامة " (11).

وفي الصحيحين من حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون ".

وهذه الطائفة المنصورة هم أهل السنة كما نص على ذلك الأئمة: " قال البخاري: هم أهل العلم، وقال أحمد بن حنبل: إن لم يكونوا أهل الحديث فلا أدري من هم، قال القاضي عياض: إنما أراد أحمد أهل السنة والجماعة ومن يعتقد مذهب أهل الحديث ".

قلت: والواقع يشهد بهذا فمن عرف التأريخ علم أن أهل السنة والجماعة هي الطائفة المنصورة فما زال الله تعالى يجدد لهم عقيدتهم (العقيدة الإسلامية) بأئمة يعودون بالناس إلى عقيدتهم الإسلامية، كلما اندثرت معالمها من أمثال الإمام أحمد بن حنبل (إمام أهل السنة) والإمام البخاري والإمام عثمان بن سعيد الدارمي وغيرهم من علماء السلف رحمهم الله تعالى لما انتشرت بدع الجهمية في التعطيل وإنكارها صفات الباري جلا وعلا، والقول بخلق القرآن وذلك في النصف الأخير من القرن الثاني وبداية القرن الثالث من الهجرة.

وبأمثال شيخ الإسلام ابن تيميه ومن بعده تلميذه الإمام ابن القيم رحمهما تعالى، وبأمثال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى، وما زلنا اليوم ننعم بفضل الله ثم بفضل دعوة الشيخ بصفاء العقيدة، وسلامة الفكر، ووضوح المنهج في الدعوة إلى الله على بصيرة، فجزى الله الشيخ عنا وعن المسلمين خير الجزاء.

ففي ذلك أكبر دليل، وأوضح حجة، وأصدق برهان على أن أهل السنة والجماعة هم الطائفة المنصورة التي لا يضرها من خذلها إلى يوم القيامة فالحمد لله على فضله وتوفيقه.

4- السلفيون:

ويطلق على أهل السنة والجماعة (السلفيون) لاتباعهم منهج السلف الصالح الذين هم الصحابة والتابعون وأتباعهم على الخير والهدى.

جاء في القاموس المحيط (3/153): " السلف من تقدمك من آبائك وقرابتك ".

ويقول القلشاني: " السلف الصالح وهو الصدر الأول الراسخون في العلم المهتدون بهدي النبي صلى الله عليه وسلم، الحافظون لسنته اختارهم الله لصحبة نبيه وانتخبهم لإقامة دينه ... " (.

ويقول الباجوري: " وهم من كانوا قبل الخمسمائة، وقبل القرون الثلاثة الصحابة والتابعون وأتباع التابعين ".

فإطلاق (السلفيين) إذاً على أهل السنة والجماعة من كل عصر ومصر موافق تماماً لواقع حالهم وما يقوم عليه مذهبهم من متابعة السلف من الصحابة والتابعين.

وليس من الابتداع في شيء أن يتسمى أهل السنة بـ (السلفيين) بل إن مصطلح السلف يساوي تماماً مصطلح أهل السنة والجماعة، ويدرك ذلك بتأمل اجتماع كل من المصطلحين في حق الصحابة فهم السلف، وهم أهل السنة والجماعة.

وهنا قد يعترض معترض على إطلاق (السلفيين) على أهل السنة والجماعة المعاصرين، بدعوى مخالفة ذلك للغة: فيقول: إن السلف في اللغة من تقدم من الآباء والاتباع، فلو سلمنا إطلاق ذلك على من مضى أهل السنة باعتبار أنهم سلف لكم، فلا نسلم لكم إطلاقكم ذلك المصطلح على أنفسكم اليوم لمعارضة ذلك لقواعد اللغة.

فأقول: ليس المقصود بالسلف هنا معناه: (القديم) بالمقصود الانتساب إلى السلف الماضين وهذا سائغ في اللغة فكما يصح لنا القول: (سني) نسبة إلى (أهل السنة) يصح لنا القول: (سلفي) نسبة إلى (السلف) لا فرق.

فثبت بهذا أن إطلاق هذا الاسم على أهل السنة شرعي، وأنه يرجع في أصل معناه إلى أسمائهم الشرعية، كأهل السنة والجماعة، والطائفة المنصورة، والفرقة الناجية، للتفريق بينهم وبين من ينتسب إلى الإسلام ممن انحرف عن العقيدة الصحيحة، التي ترك الرسول صلى الله عليه وسلم عليها أمته.

ولهذا ذكر المحققون أن مصطلح السلف إنما ظهر حين دار النزاع حول أصول الدين بين الفرق الكلامية، وحاول الجميع الانتساب إلى السلف الصالح فكان لابد من ظهور قواعد واضحة للاتجاه السلف تميزه عن مدعي الانتساب إلى السلفية .

والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

نقلاً باختصار من كتاب موقف أهل السنة والجماعة من أهل الأهواء والبدع للشيخ إبراهيم الرحيلي حفظه الله (1/39-63).

------------------------
4) نقل باختصار من حكم الانتماء ص31-37.


وقال الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله: " سنده صحيح " ونقل تصحيحه عن الضياء المقدسي. مشكاة المصابيح (1/58) رقم 165.





5) رواه أحمد (4/126)، وأبو داود (5/13)، والترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح الترمذي مع تحفة الأحوذي (7/438)، وابن ماجه (1/15) ح42، والدرامي (1/57)، ورواه الحاكم وقال: صحيح ليس له علة، ووافقه الذهبي، المستدرك مع التلخيص (1/95-96)، ورواه ابن أبي عاصم في كتاب السنة ص29 رقم 54، وابن بطة في الإبانة الكبرى (1/305-307) رقم 142، والآجري في الشريعة ص46، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (1/58) رقم 165. 6) رواه أحمد (4/102)، وأبو داود (5/5-6) ح 4597، والدرامي (2/314)، والمروزي في السنة ص 15، وابن أبي عاصم في السنة ص33 ح 65، والآجري – بدون قوله: إنه سيخرج – انظر الشريعة ص 18. والحديث صحيح، صححه الحاكم ووافقه الذهبي انظر المستدرك مع التلخيص (1/128)، وقال الألباني في ظلال الجنة في تخريج السنة: " حديث صحيح بما قبله وما بعده "، انظر السنة لابن أبي عاصم مع ظلال الجنة ص 33. 7) رواه ابن ماجه (2/1322) ح 3993، وابن أبي عاصم في السنة ص 32 ح 64. والحديث صحيح نقل الألباني تصحيحه عن البوصيري. 8) شرح السنة ص21. 9) الشريعة ص 14. 10) مجموع الفتاوى (3/345). 11) رواه أحمد في المسند (4/436) (5/34)، والترمذي وقال: حسن صحيح. انظر سنن الترمذي مع التحفة (6/33) ح 2287)، وابن ماجه في سننه (1/4) ح6، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (1/112) ح 172، والحديث صحيح قال عنه الألباني في صحيح ابن ماجه (1/6) "صحيح" وقال في سلسلة الأحاديث الصحيحة (1/3/135): " واعلم أن الحديث صحيح ثابت مستفيض عن جماعة من الصحابة) وانظر بعض طرقه في صحيح مسلم (3/1523-1525)، وكتاب "أهل السنة والجماعة معالم الانطلاقة الكبرى ص36-38.
  • ملف العضو
  • معلومات
الناصح الصادق
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2007
  • المشاركات : 89
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • الناصح الصادق is on a distinguished road
الناصح الصادق
عضو نشيط
رد: السلفية العلمية في الجزائر
10-08-2008, 03:36 PM
وفق الله الأخوين : (قتيبة الوادي و سيف الكلمة) إلى ما فيه خير، و أوجه لك هذا السؤال يا أخي سيف الكلمة :

إذن جواب الشيخ إبراهيم الرحيلي -حفظه الله- : أنّ أهل السّنة و الجماعة = السلفيين = الفرقة الناجية (و الفرقة الناجية هي الفرقة التي تنجو من النار في حديث افتراق الأمّة إلى 73 فرقة)

السؤال؛ هل ابن حجر و النووي -رحمهما الله- من الفرقة الناجية أو من الفرق 72 المتوعدة بالنّار ؟ أم يقال هما من الفرق 72 المتوّعدة بالنّار فيما لم يوافقا فيه السّنة و من الفرقة الناجية فيما وافقا فيه السّنة ؟

و بما أنّك تتبنى قول الشيخ إبراهيم الرحيلي هذا و قد قلت من قبل بأنّه لا يقال عن (النووي و ابن حجر) بأنّهما من السلفيين هكذا بإطلاق و إنّما يفصّل في شأنهما و بما أنّ أهل السّنة و الجماعة بالنسبة لك هم الطائفة الناجية تماما و هم السلفيين تماما،

فحتما سيكون جوابك بأنّ ابن حجر و النووي -رحمهما الله- (من الطائفة الناجية من النار في أمور) (و ليسا من الطائفة النّاجية من النّار في أمور)،

يعني حتما لازم كلامك أنّ ابن حجر و النووي -رحمهما الله- متوعدان بالنار في أمور!!!

هنا سؤالي : كيف يُتوعد بالنار شخصين وقعا في الخطأ؛ عن إجتهاد، و ليس عن تعمّد ؟! ألم يقل النّبي صلى الله عليه و سلّم بأنّ الحاكم إذا اجتهد فأخطأ فله أجر ؟

ألا ترى -حفظك الله- بأنّه يوجد خلل ما في بعض إصطلاحاتك ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قتيبة الوادي
ولذا ظهرت التسمية الجديدة القديمة " السلفية " لضرورة التميز عن " أهل السنة والجماعة " المدّعاة لا الحقيقية......
أخي الكريم قتيبة؛ نحن مطالبون بالتميّز بالحّق لا بالألقاب الحادثة،

مصطلح :" السلفية"؛ ليس بضرورة فيمكن الإستغناء عنه ... مصطلح حادث له معاني فاسدة عند كثير من الشباب لحري التوقف عن التلقب به أمام العوام و كثرة الدندنة به معهم سدّا لذريعة التلبيس عليهم بمعاني غير سليمة،

فرق (بين استعماله بعد بيان معاني سليمة له مثلا : في النقاشات العلمية بين طلاب علم فطنين) و بين (التلقب به في وسط من الناس عوام لا يعرف معناه و ليس بمتفرغ أن يعرف معناه السليم عندك و يوجد احتمال كبير بأن يأخذ معاني فاسدة لذلك المصطلح من غيرك) ... سدّا لذريعة التلبيس على العوام و إشغالهم بما لا يهمهم ينبغي إجتناب كثرة الدندنة عليه و التلقب به أمامهم... التميّز المطلوب هو التميّز بالحق لا بمثل هاته الألقاب ... كطلبة علم فيما بيننا فربما يفيدنا هذا المصطلح في اختصار الكلام و لكن أمام العوام ففي إستعماله محذور.

قد يكون فات الأوان في الجزائر في قضية التلقب بهذا المصطلح فقد انتشر و أصبح علما على كل من لديه معتقد معيّن و أفكار معيّنة و هيئة معيّنة ... و لعله لم يعد بالإمكان اجتناب التلقب به لكل من له هيئة و أفكار هاته الجماعة التي اشتهرت بهذا اللقب لأنّ غيره سيلّقبه بهذا اللقب و لكن على الأقل ينبغي أن يبيّن قدر الإمكان المعاني الفاسدة الموجودة لذلك المصطلح عند كثير من النّاس و يقدّم لهم معاني سليمة لذلك المصطلح كبدائل
.
التعديل الأخير تم بواسطة الناصح الصادق ; 10-08-2008 الساعة 07:07 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
سيف الكلمة
زائر
  • المشاركات : n/a
سيف الكلمة
زائر
رد: السلفية العلمية في الجزائر
10-08-2008, 07:47 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اقتباس:
السؤال؛ هل ابن حجر و النووي -رحمهما الله- من الفرقة الناجية أو من الفرق 72 المتوعدة بالنّار ؟ أم يقال هما من الفرق 72 المتوّعدة بالنّار فيما لم يوافقا فيه السّنة و من الفرقة الناجية فيما وافقا فيه السّنة ؟

و بما أنّك تتبنى قول الشيخ إبراهيم الرحيلي هذا و قد قلت من قبل بأنّه لا يقال عن (النووي و ابن حجر) بأنّهما من السلفيين هكذا بإطلاق و إنّما يفصّل في شأنهما و بما أنّ أهل السّنة و الجماعة بالنسبة لك هم الطائفة الناجية تماما و هم السلفيين تماما،

فحتما سيكون جوابك بأنّ ابن حجر و النووي -رحمهما الله- (من الطائفة الناجية من النار في أمور) (و ليسا من الطائفة النّاجية من النّار في أمور)،

يعني حتما لازم كلامك أنّ ابن حجر و النووي -رحمهما الله- متوعدان بالنار في أمور!!!

هنا سؤالي : كيف يُتوعد بالنار شخصين وقعا في الخطأ؛ عن إجتهاد، و ليس عن تعمّد ؟! ألم يقل النّبي صلى الله عليه و سلّم بأنّ الحاكم إذا اجتهد فأخطأ فله أجر ؟
الجواب على سؤالك:
الإمام الجليل النووي رحمه الله تعالى من الفرقة الناجية في الأمور التي وافق فيها الفرقة الناجية وليس من الفرقة الناجية في باب الأسماء والصفات لأنه أخطأ في مسألة الصفات ولكن له أجر ذلك فهو مجتهد مخطئ له أجر واحد
أما عن :هل هو بذاته متوعد بالنار فهذا لا يقال لثلاثة أسباب:
السبب الأول:وقوعه في خطا الفرق المتوعدة بالنار كان نابع عن إجتهاد قصد فيه الوصول إلى الحق فلم يوفق رحمه الله
السبب الثاني:أحكام الدنيا تختلف عن أحكام الآخرة فقولنا عن أحدهم أنه أشعري فيما وافق فيه الأشعرة عن إجتهاد هو مأجور عليه لا يلزم منه أنه من أهل النار في الآخرة
السبب الثالث:الفرقة الناجية هي من تنجوا من البدع اليوم في الدنيا والإمام النووي وقع في بدع عن إجتهاد فلا يلزم منه أن لا يكون من الفرقة الناجية من النار يوم القيامة .

والله أعلم.
  • ملف العضو
  • معلومات
سيف الكلمة
زائر
  • المشاركات : n/a
سيف الكلمة
زائر
رد: السلفية العلمية في الجزائر
10-08-2008, 07:54 PM
نيابة عن الأخ قتيبة الوادي أقول:

اقتباس:
أخي الكريم قتيبة؛ نحن مطالبون بالتميّز بالحّق لا بالألقاب الحادثة،
ولكن الحقائق يجب أن نصفها بألقاب حتى لا يختلط الأمر
فالذين ينتهجون نهج السلف نصفهم سلفيين أو سننين أو أثريين أو أهل السنة والجماعة هكذا تكون الأسماء موافقة للحقائق لا الدعاوي .
قال الشيخ عبد المالك الرمضاني في كتابه فتاوى العلماء الأكابر حول إراقة الدماء في الجزائر:
ولا يَغُرَّنَّكم انتسابُ أولئك إلى (السلفية)، فليس لهم منها إلاَّ الاسم، وإلاَّ فكيف تستقيم لهم هذه الدعوى وهم في وادٍ والعلماء السلفيون في وادٍ، كما ستراه في هذه الفتاوى؟!......إلى أن قال:ونحن إذ لا نتبرَّأ من (السلفية)؛ لأنَّها الدينُ الحقُّ، فإنَّنا نبرأ إلى الله من (الجماعة السلفية للدعوة والقتال) ومن كلِّ حامل سلاحٍ اليومَ في بلادنا ضدَّ النظام أوالشعب.
أقول هذا ليَعلَم الخَلْقُ أنَّ في انتساب هؤلاء الثُوار إلى السلفية تشويهاً للسلفية، كما أنَّ انتساب المسلمين المنحرفين إلى الإسلام تشويه للإسلام، وصدٌّ عن سبيل الله، وتنفيرٌ من الفرقة الناجية.
لكن السلفية هي السلفية، كما أنَّ الإسلام هو الإسلام، وإن تلبَّس به مُحرِّفُه.


اقتباس:
مصطلح :" السلفية"؛ ليس بضرورة فيمكن الإستغناء عنه ... مصطلح حادث له معاني فاسدة عند كثير من الشباب لحري التوقف عن التلقب به أمام العوام و كثرة الدندنة به معهم سدّا لذريعة التلبيس عليهم بمعاني غير سليمة،
مصطلح السلفية ليس واجب بل مشروعا أما عن الفهم الموجود عند الشباب اليوم فإنه فهم خاطئ لأن السلفية نسبة للسلف الصالح وليس نسبة للإرهاب الغاشم فلا عبرة بفهم الشباب له لأن العبرة بالحقائق لا بالدعاوي والمسميات
أما عن كثرة الدندنة حوله فلست من المدندنين


اقتباس:
فرق (بين استعماله بعد بيان معاني سليمة له مثلا : في النقاشات العلمية بين طلاب علم فطنين) و بين (التلقب به في وسط من الناس عوام لا يعرف معناه و ليس بمتفرغ أن يعرف معناه السليم عندك و يوجد احتمال كبير بأن يأخذ معاني فاسدة لذلك المصطلح من غيرك) ... سدّا لذريعة التلبيس على العوام و إشغالهم بما لا يهمهم ينبغي إجتناب كثرة الدندنة عليه و التلقب به أمامهم... التميّز المطلوب هو التميّز بالحق لا بمثل هاته الألقاب ... كطلبة علم فيما بيننا فربما يفيدنا هذا المصطلح في اختصار الكلام و لكن أمام العوام ففي إستعماله محذور.

قد يكون فات الأوان في الجزائر في قضية التلقب بهذا المصطلح فقد انتشر و أصبح علما على كل من لديه معتقد معيّن و أفكار معيّنة و هيئة معيّنة ... و لعله لم يعد بالإمكان اجتناب التلقب به لكل من له هيئة و أفكار هاته الجماعة التي اشتهرت بهذا اللقب لأنّ غيره سيلّقبه بهذا اللقب و لكن على الأقل ينبغي أن يبيّن قدر الإمكان المعاني الفاسدة الموجودة لذلك المصطلح عند كثير من النّاس و يقدّم لهم معاني سليمة لذلك المصطلح كبدائل.
أوافقك في ما قلته بارك الله فيك وقد سمعت فتوى للشيخ عبد العزيز آل شيخ تؤيد ما قلت
التعديل الأخير تم بواسطة سيف الكلمة ; 10-08-2008 الساعة 08:02 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الناصح الصادق
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2007
  • المشاركات : 89
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • الناصح الصادق is on a distinguished road
الناصح الصادق
عضو نشيط
رد: السلفية العلمية في الجزائر
10-08-2008, 08:24 PM
1) بالنسبة لكلامك يا أخي سيف الكلمة:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة
السبب الثالث:الفرقة الناجية هي من تنجوا من البدع اليوم في الدنيا والإمام النووي وقع في بدع عن إجتهاد فلا يلزم منه أن لا يكون من الفرقة الناجية من النار يوم القيامة .

عذرا و لكنّك غيّرت كلامك؛

من قبل كان مذهبك يلزم منه بأنّ (النّووي و ابن حجر) ليسا من الطائفة النّاجية من النّار يوم القيامة في أمور،


ألا تذكر أنّك نقلتَ هذا الكلام لتفسير مُرادك بأهل السّنة و الجماعة:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة
اقتباس:
أما تسمية أهل السنة بـ (الجماعة) فهذه تسمية ثابتة لهم بالنص من رسول الله صلى الله عليه وسلم: فعن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أهل الكتاب افترقوا في دينهم على ثنتين وسبعين ملة وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين ملة - يعني الأهواء - كلها في النار إلا واحدة وهي: الجماعة وإنه سيخرج في أمتي أقوام تجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه، لا يبقى منه عرف ولا مفصل إلا داخله .. " (6).
وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أمتي ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة " (7).


فمن قبل أهل السّنة و الجماعة كان عندك هم: الطائفة الناجية من النّار يوم القيامة

و هذا رابط كلامك :

http://207.210.95.221/~echorouk/mont...29&postcount=1

و قد اعتمدتَ في نفس الرابط هذا الكلام أيضا :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة
بل إن مصطلح السلف يساوي تماماً مصطلح أهل السنة والجماعة،
فالكلام من طرفك كان ينصبٌ عن أهل السّنة و الجماعة بمعنى الطائفة الناجية من النّار يوم القيامة، و الكلام عن السّلفين بمعنى الطائفة النّاجية من النّار يوم القيامة.

و قد قرّرتَ (أنتَ) من قبل بأنّ (ابن حجر و النووي) ليسا من أهل السّنة و الجماعة في الأمور التي خالفا فيها الحقّ ثم فَسّرتَ لنا أهل السّنة و الجماعة اعتمدا على كلام من يفسّرها بمعنى الطائفة النّاجية من النّار

ثم الآن؛ أنت تُغيّرٌ كلامك و لا تتذكر ٌما كُنتَ تقولُ و ما كُنتَ تُقرّر!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

يا أخي الكريم؛ من قَبل يُفهم من مذهبك لمن يتأمّلٌهٌ : بأنّ (النّووي و ابن حجر) ليسا من الطائفة الناجية من النّار يوم القيامة في أمور، ثم أنت الآن : تغيّر كلامك!!!!!!!!!!!!

إن تراجعت فقل إني تراجعت ؟!!!!!!!


2) بالنسبة لكلامك :


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة
ولكن الحقائق يجب أن نصفها بألقاب حتى لا يختلط الأمر
فالذين ينتهجون نهج السلف نصفهم سلفيين أو سننين أو أثريين أو أهل السنة والجماعة هكذا تكون الأسماء موافقة للحقائق لا الدعاوي .

عن أي لقب تتحدث؟!

أتتحدث عن هذا اللقب؛ المشوش عندك ؟!

أتتحدث عن هذا اللقب؛ الذي غيّرت كلامك فيه بعدما ألزمناكَ بما يَلزمٌ منه كلامك و كأنّك نسيت ما كنت تقرّره من قبل
؟!

3) بالنسبة لكلامك :


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة
مصطلح السلفية ليس واجب بل مشروعا أما عن الفهم الموجود عند الشباب اليوم فإنه فهم خاطئ لأن السلفية نسبة للسلف الصالح وليس نسبة للإرهاب الغاشم فلا عبرة بفهم الشباب له لأن العبرة بالحقائق لا بالدعاوي والمسميات أما عن كثرة الدندنة حوله فلست من المدندنين
بارك الله فيك؛ و لكنّه أيضا مشوّش عندك.



4) بالنسبة لكلامك :


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الناصح الصادق
فرق (بين استعماله بعد بيان معاني سليمة له مثلا : في النقاشات العلمية بين طلاب علم فطنين) و بين (التلقب به في وسط من الناس عوام لا يعرف معناه و ليس بمتفرغ أن يعرف معناه السليم عندك و يوجد احتمال كبير بأن يأخذ معاني فاسدة لذلك المصطلح من غيرك) ... سدّا لذريعة التلبيس على العوام و إشغالهم بما لا يهمهم ينبغي إجتناب كثرة الدندنة عليه و التلقب به أمامهم... التميّز المطلوب هو التميّز بالحق لا بمثل هاته الألقاب ... كطلبة علم فيما بيننا فربما يفيدنا هذا المصطلح في اختصار الكلام و لكن أمام العوام ففي إستعماله محذور.

قد يكون فات الأوان في الجزائر في قضية التلقب بهذا المصطلح فقد انتشر و أصبح علما على كل من لديه معتقد معيّن و أفكار معيّنة و هيئة معيّنة ... و لعله لم يعد بالإمكان اجتناب التلقب به لكل من له هيئة و أفكار هاته الجماعة التي اشتهرت بهذا اللقب لأنّ غيره سيلّقبه بهذا اللقب و لكن على الأقل ينبغي أن يبيّن قدر الإمكان المعاني الفاسدة الموجودة لذلك المصطلح عند كثير من النّاس و يقدّم لهم معاني سليمة لذلك المصطلح كبدائل.
أوافقك في ما قلته بارك الله فيك وقد سمعت فتوى للشيخ عبد العزيز آل شيخ تؤيد ما قلت
و فيك بارك الله، و إذا يمكن فأتمنى أن تُتحفَنا بهاته الفتوى لهذا العالم الكبير -و أجرك على الله-
التعديل الأخير تم بواسطة الناصح الصادق ; 10-08-2008 الساعة 10:14 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
سيف الكلمة
زائر
  • المشاركات : n/a
سيف الكلمة
زائر
رد: السلفية العلمية في الجزائر
10-08-2008, 10:21 PM
السلام عليكم أخي العزيز الناصح الصادق


اقتباس:
من قبل كان مذهبك يلزم منه بأنّ (النّووي و ابن حجر) ليسا من الطائفة النّاجية من النّار يوم القيامة في أمور،

ألا تذكر أنّك نقلتَ هذا الكلام لتفسير مُرادك بأهل السّنة و الجماعة:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة
اقتباس:
أما تسمية أهل السنة بـ (الجماعة) فهذه تسمية ثابتة لهم بالنص من رسول الله صلى الله عليه وسلم: فعن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أهل الكتاب افترقوا في دينهم على ثنتين وسبعين ملة وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين ملة - يعني الأهواء - كلها في النار إلا واحدة وهي: الجماعة وإنه سيخرج في أمتي أقوام تجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه، لا يبقى منه عرف ولا مفصل إلا داخله .. " (6).
وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أمتي ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة " (7).


فمن قبل أهل السّنة و الجماعة كان عندك هم: الطائفة الناجية من النّار يوم القيامة

و هذا رابط كلامك :

http://207.210.95.221/~echorouk/mont...29&postcount=1

و قد اعتمدتَ في نفس الرابط هذا الكلام أيضا :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة
بل إن مصطلح السلف يساوي تماماً مصطلح أهل السنة والجماعة،
فالكلام من طرفك كان ينصبٌ عن أهل السّنة و الجماعة بمعنى الطائفة الناجية من النّار يوم القيامة، و الكلام عن السّلفين بمعنى الطائفة النّاجية من النّار يوم القيامة.

و قد قرّرتَ (أنتَ) من قبل بأنّ (ابن حجر و النووي) ليسا من أهل السّنة و الجماعة في الأمور التي خالفا فيها الحقّ ثم فَسّرتَ لنا أهل السّنة و الجماعة اعتمدا على كلام من يفسّرها بمعنى الطائفة النّاجية من النّار

ثم الآن؛ أنت تُغيّرٌ كلامك و لا تتذكر ٌما كُنتَ تقولُ و ما كُنتَ تُقرّر!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

يا أخي الكريم؛ من قَبل يُفهم من مذهبك لكل من يتأمّلٌهٌ : بأنّ (النّووي و ابن حجر) ليسا من الطائفة الناجية من النّار يوم القيامة في أمور، ثم أنت الآن : تغيّر كلامك!!!!!!!!!!!!

إن تراجعت فقل إني تراجعت ؟!!!!!!!
أخي العزيز-أرشدك الله لطاعته-كلامي لا يوجد فيه تناقض ألبتة
لأن هناك فرق بين حكم النوع وحكم المعين
النوع:من خالف الفرقة الناجية فهو متوعد بالنار (ولا يقال أنه من أهل النار لأن أحكام الدنيا تختلف عن أحكام الأخرة(
المعين:من خالف الفرقة الناجية ووافق بعض الفرق الهالكة إجتهادا منه فلا يقال أنه متوعد بالنار إنما يقال وافق إحدى الفرق المتوعدة بالنار أما هو كمعين فلا يقال أنه متوعد بالنار وهكذا بالنسبة للإمام الجليل النووي رحمه الله فهو وافق الفرقة الناجية فيما وافقهم فيه ووافق إحدى الفرببق المنحرفة المتوعدة في النار في باب الأسماء والصفات فهو بذلك سني فيما وافق سنة وأشعري فيما وافق الأشاعرة وليس كل أشعري متوعد بالنار لأن هناك فرق بين حكم نوع وحكم المعين.
يقول الدكتور وليد بن راشد السعيدان في شرح هذه القاعدة :
الحكم العام على الأقوال والأفعال لا يلزم منه انطباقه على أفراده الانطباق القطعي بل يفتقر قبل ذلك إلى النظر في ثبوت الشروط وانتفاء الموانع؛ وكذلك قولهم : من أنكر قدرة الله أو علمه فقد كفر، إنما فيه بيان حكم هذا القول فقط لكن لا ينطبق على فرد بعينه وقع في ذلك إلا بعد النظر في الشروط والموانع ، ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : ( لعنت الخمرة على عشرة أوجه ) وذكر منها ( وشاربها ) لكن هذا لعن عام فيطبق عليه هذه القاعدة أن الحكم العام لا يستلزم انطباقه على كل أفراده قطعاً بدليل أنه لما لعن أحد الحاضرين عياض بن حمار لكثرة ما يؤتى به فيجلد في الخمر نهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك لأن اللعن الآن قد توجه للمعين واللعن العام لا يستلزم لعن كل من وقع في الأمر الملعون فاعله ، ومن ذلك قولهم : من أنكر رؤية الله في الآخرة فهو كافر يقال فيه ما قد قيل في سابقه من أنه لا يلزم من هذا الحكم العام أن ينطبق على كل منكرٍ بعينه إلا بعد ثبوت الشروط وانتفاء الموانع ، إذاً فهمنا من ذلك أن الحكم العام شيء والحكم للمعين شيء آخر ، كما فرقنا سابقاً في حكم الفعل وحكم الفاعل ، ويؤيد هذا أن الإمام أحمد رحمه الله تعالى لم يكفر أعيان الجهمية فتكفيره هو والسلف للجهمية والقدرية لا يقتضي تكفير كل جهمي وكل قدري ، وكذلك غيرهما من الفرق التي كفرها السلف لا يلزم من تكفيرها تكفير أعيان هذه الفرق ، ولذلك فقد ثبت عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى أنه دعا للخليفة وغيره ممن ضربه وحبسه واستغفر لهم وحللهم مما فعلوه به من الظلم ولو كانوا مرتدين بأعيانهم بما قالوه لم يجز الاستغفار لهم فإن الاستغفار للكفار لا يجوز بالكتاب والسنة والإجماع . ويؤيد هذا الأدلة السابقة في القاعدة قبلها ونزيدها ما رواه البخاري عن خالد بن ذكوان عن الربيع بنت معوذ قال : جاء النبي صلى الله عليه وسلم فدخل حين بني علي فجلس على فراشي مجلسك مني فجعلت جويريات لنا يضربن بالدف ويندبن من قتل من آبائي يوم بدرٍ ، إذ قالت إحداهن : وفينا نبي يعلم ما في غدٍ ، فقال : ( دعي هذه وقولي بالذي كنت تقولين ) ومن المعلوم أن كل من ادعى أن أحداً يعلم الغيب فإنه كافر إلا أن هذا الحكم عام ، والحكم العام لا ينطبق على أفراده الانطباق القطعي ، وهذه الجارية لم ينطبق عليها حكم قولها هذا لأنها كانت جاهلة واكتفى النبي صلى الله عليه وسلم بنهيها عن ذلك فدل ذلك على أن الحكم العام لا ينطبق على أفراده إلا بعد ثبوت الشروط وانتفاء الموانع ، ولذلك نص الأئمة رحمهم الله تعالى أن من أعظم البغي أن يشهد على المعين بالكفر إلا بالبرهان الساطع والدليل القاطع فمن أراد الحكم على المعين بشيء من ذلك فعليه أن يراعي هذا الأمر المثبت في هذه القاعدة والله أعلم . ولهذا يتفرع عندنا عن هذه القاعدة عدة ضوابط مهمة جداً فاحفظها واجعلها نصب عينيك عند الحكم على أحدٍ بشيء وهي :

الأولى : التكفير العام لا يستلزم كفر المعين إلا بثبوت الشروط وانتفاء الموانع .
الثاني : التبديع العام لا يستلزم تبديع المعين إلا بثبوت الشروط وانتفاء الموانع .
الثالث : اللعن العام لا يستلزم لعن المعين إلا بثبوت الشروط وانتفاء الموانع .
الرابع: التفسيق العام لا يستلزم تفسيق المعين إلا بثبوت الشروط وانتفاء الموانع.
الخامس : التأثيم العام لا يستلزم تأثيم المعين إلا بثبوت الشروط وانتفاء الموانع .


فهذا هو خلاصة مذهب أهل السنة والجماعة في ذلك والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل وهو أعلى وأعلم
.اه

اقتباس:
عن أي لقب تتحدث؟!

أتتحدث عن هذا اللقب؛ المشوش عندك ؟!

أتتحدث عن هذا اللقب؛ الذي غيّرت كلامك فيه بعدما ألزمناكَ بما يَلزمٌ منه كلامك و كأنّك نسيت ما كنت تقرّره من قبل؟!
أتحدث عن لقب شريف وهو السلفية نسبة للسلف الصالح
أما عن تغيير كلامي فإنني لم أغيره ولكنك ألزمتني أمورا أنا بريئ منها براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام
فالاشكال الذي يتظمنه تقريرك هو اشكال وهمي لا حقيقة له
بنيته على نظرة خاطئة لموقفنا من باب الاسماء والاحكام
فنظرتنا الى هذه المسائل من خلال القواعد السابق بيانها لا تثير اي اشكال عندنا وعليه فنظرة المخالف ومن خلال تصوره القاصر عن ادراك حقيقة مذهب مخالفيه يعد خطا منهجيا فادحا
قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله :
" مثل النووي ، وابن حجر العسقلاني ، وأمثالهم ، من الظلم أن يقال عنهم : إنهم من أهل البدع ، أنا أعرف أنهما من " الأشاعرة " ، لكنهما ما قصدوا مخالفة الكتاب والسنَّة ، وإنما وهِموا ، وظنُّوا أنما ورثوه من العقيدة الأشعرية : ظنوا شيئين اثنين :
أولاً: أن الإمام الأشعري يقول ذلك ، وهو لا يقول ذلك إلاَّ قديماً ؛ لأنه رجع عنه .
وثانياً: توهموه صواباً ، وليس بصواب .

انتهى من (شريط رقم 666) "من هو الكافر ومن هو المبتدع ".

اقتباس:
بارك الله فيك؛ و لكنّك أنت أصلا مصطلح السلفية عندك مشوّش.
السلفية ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه

اقتباس:
و فيك بارك الله، و إذا يمكن فأتمنى أن تُتحفَنا بهاته الفتوى لهذا العالم الكبير -و أجرك على الله-
أتمنى ذلك ولكنني سمعتها في قناة المجد وملخصها أن الشيخ حفظه الله يستحسن يقول العبد أنه مسلم ولكن إذا دخل في مناظرة أو نقاش علمي يقول أنه سلفي حتى لا يختلط الأمر على عوام الناس .(الفتوى سمعتها بنفسي)


التعديل الأخير تم بواسطة سيف الكلمة ; 10-08-2008 الساعة 10:23 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الناصح الصادق
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2007
  • المشاركات : 89
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • الناصح الصادق is on a distinguished road
الناصح الصادق
عضو نشيط
رد: السلفية العلمية في الجزائر
10-08-2008, 10:31 PM
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته أخي سيف الإسلام

وفقني الله و إياك؛ من فضلك ما معنى الأشاعرة في إصطلاحك؟ و من هم ؟

ثم إنّ لازم مذهبك من قبل في معنى مصطلح أهل السّنة و الجماعة : كان في الأحكام، و ليس مجرد تسمية(على منهج متّبع و نتيجة ينبغي أن تكون). فقد قرّرت بأنّ أهل السّنة و الجماعة هم الطائفة الناجية من النّار يوم القيامة و هذا كلام على الأحكام ... إخراجك الأحكام من مصطلح "أهل السّنة و الجماعة" بمعناك هو مرحلة جديدة تخالف المرحلة السابقة.

و الحكم على الأشاعرة بأنّهم من الفرق الثنتين و السّبعين المتوعّدة بالنّار(لأني أظن أنّك تقول هذا عن الأشاعرة) هو في حدّ ذاته حكم عين على جماعة و ليس حكم نوع ،طبعا أنا أتكلّم على حسب إصطلاحك للنوع و العين

لأنّه (لما تقول فرضا؛ الأشاعرة من الفرق الثنتين و السبعين المتوعّدة بالنّار)؛ لا أبد و أن تقطع بأنّه توجد طائفة من الأشاعرة لابد و أنّها متوعّدة بالناّر بسبب منهج الأشعرية (يعني ليست بمعذورة في اّتّباع المنهج الخاطىء الذي يشترك فيه جميعهم)، يعني لا بد أن تعرف معيّنين من الأشاعرة متوعّدين بالنّار بسبب منهجهم الأشعري المشار إليه و المفارق للجماعة (بالنسبة لك) حتى تستطيع أن تقول ما تزعمه ؟ أعطيني أشعري واحد تقطع بأنّه سيدخل النّار أو تقطع بأنّه متوعّد بالنّار بسب اتّباع ذلك المنهج المشترك بينهم(و هذا يتضمّن بأنّه غير معذور فيما وقع فيه) ؟


حتى يكون كلامك كلام على النوع بحسب إصطلاحك؛ فينبغي أن تقول مثلا : من يؤوّل صفات الله عزّوجل بغير حقّ فهو في النّار ... و لكن بمجرد استبدال : "من" بإسم طائفة أو إسم شخص فينتقل الكلام من النوع إلى العين ... و لن تستطيع أن تدّعي بأنّ الأشاعرة (بالطّبع أنا أتكلم على إصطلاحك) فرقة من الفرق الثنتين و السّبعين حتى تجيب على ما سألتك عنه الآن حول الأشاعرة، و الله أعلم.

التعديل الأخير تم بواسطة الناصح الصادق ; 10-08-2008 الساعة 11:46 PM
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 10:27 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى