اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغزالي
الان كتبت هذا الموضوع عندما قرات الكثير من الردود التي تحاول خائبة الانتقاص من شأن اللواتي ما اكرمهن الا كريم و ما اهانهن الا لئيم ....و املي بالمناسبة ان تتحسن عقول شبابنا حتى تتحسن احوالهم و يتخلوا بمناسبة ذلك عن المرأة العدو الذي صنعوه لانفسهم و استسلموا للياس بسبب هذه القناعة الخاطئة
تحياتي
|
أخاله و هو يهم بكتابة الأسطر الاتية ذكرها، أخاله طأطأ رأسه عفة و حسرة مكان من اقترفوا الذنب حينما قال: "يا ترى، كم من إمرأة كانت في طريق العلم و نيل درجات العلا في العلوم المختلفة و قد دفنت (بكسر الدال) تحت تراب الغدر و مكر من لا يفقهون في دينهم بل، فعلو ذالك انتسابا للدين؟ كم يا ترى؟..."
الكلام للعلامة محمد الغزالي يرحمه الله و بتصرف..
هناك شواهد في هذا الزمان على انتقال البشرية من الجاهلية الأولى الى الجاهلية الثانية..
يحزنني أن يستنجد جهال من امتي في زمن الغرباء، يحزنني أن يستنجدو بأحاديث دونما ان يتعبوا انفسهم عناء تفسيرها التفسير الصحيح، انهم لا يعقلون ان ديننا دين عقل و نقل...
تراني أفجع حينما يتكلم البعض من الجهلة عن نصف المجتمع الذي هو اختنا و زوجنا و امنا..يقولون: ناقصات عقل و دين..أليكم ماذا قال العلامة بن الباز و هو من العلماء المتشددين و يا للمفارقة..
معنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ،حين قال : ((ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب للب الرجل الحازم من إحداكن، فقيل يا رسول الله ما نقصان عقلها؟ قال: أليست شهادة المرأتين بشهادة رجل ؟ قيل يا رسول الله ما نقصان دينها ؟ قال : أليست إذا حاضت لم تصل ولم تصم ؟!)) فقد بين ـ عليه الصلاة والسلام ـ أن نقصان
عقلها من جهة ضعف حفظها وأن شهادتها تجبر بشهادة امرأة أخرى . وذلك لضبط الشهادة بسبب أنها قد تنسى أو قد تزيد في الشهادة ، وأما نقصان دينها فلأنها في حال الحيض والنفاس تدع الصلاة وتدع الصوم ولا تقضي الصلاة ، فهذا
من نقصان الدين . ولكن هذا النقص ليست مؤاخذة عليه، وإنما هو نقص حاصل بشرع الله ـ عز وجل ـ هو الذي شرعه ـ سبحانه وتعالى ـ رفقاً بها وتيسيراً عليها ...انتهى كلام فضيلته
لقد سقت هاهنا هذا المثال على سبيل المثال و لا الحصر فالأمثلة هلما و جرا و لا ريب..
أريد ان أقول، انه ان استرسلنا في هذا الموضوع اخت الكريمة، فلن ينتهي بنا المطاف الا في دور من ديار العجزة لا قدر الله و لذالك أختم كلامي لمن يهترون مهاترات و خرافات ما أنزل الله بها من سلطان و أقول:
أن كان لكم أن تدعوا ما تدعوا، فلكم هذا، لكن أن تنسبوه الى الدين و الدين منه براء، فخير لكم ان تتعلمو دينكم من أهل الذكر و كفاكم طعنا في دينكم و قبل ذالك، كفاكم طعنا في مخلوق خلق مثلكم لا ينقص من خلقه ما خلق فيه قيد انملة..
تحياتي و بارك الله فيك على إثارة الموضوع، و الله يعينني على العودة الى هذا الموضوع باستفاضة بأذن الله في الوقت المناسب..
أخوك الغزالي (عبد الفتاح)
[/quote]
و الله افدتنا اخي عبد الفتاح بما غاب عنا
شكرا لاثرائك موضوع و رفع مستواه بتدخلك المتميز
تحياتي