اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي
بسم الله الرحمن الرحيم.
إلى من زعموا أنهم أرباب وربّات القلمِ، وقالوا أنهم نذروا للأدبِ حُـبًّا، وللّغةِ حبرًا عذبًا.
ظننتُ أنّ بكم يشتدّ ساعد الحظِّ، ويمتَدّ وارِف اللفظِ
يظهرُ أن الظنون كواذب.
أراكم تمرّون مضارب الدّيارَ ولا تعوجوا.
كأنّكم عَن هذه الحلقات في حِداد ، وقد ألبستُمُونها بالبعدِ و النفور السواد.
أوَما قلنا إنّ أدبَ الضاد غذاء الرَّوح، ومرور الكرامِ عطر يفوح ؟!
فَلِمَ الهجر منكم هكذا يطول؟!
اِعلموا.. أنني لستُ أعاني من عسرة، ولا تنتابني بهجركم عن هذه الحلقاتِ حسرة، كما أنني لا أشعر بقترة ولا فَترة.
إِنما هو عتاب محِبٍّ يطمع في مدِّ حبالِ وصلِكم، وتذكِيرُ مودٍّ ينوِي إِنهاءِ هجركم.
أَما وإِن كنتم قد مللتم من تدراس لغة القرآن؛ فلا عزاء لي بعدكم.
وقد تنفع الذّكرى إِن كان هجركم دَلالاً ، فلا نفعًا إن كان هذا التنائي والهجر ملالاً .
عجباً!.
لكِ الله أيتها العربية!.. حتى الذين يدّعون أنهم " حُماتكِ " يمرّون " كراماً ".
ومنَ الأحسن أن نكتب في غسل الصحون والطبيخ، أو ننشر مواضيع في سب طائفة، وشتم فرقة أخرى؛ أو الكلام في الفسيخ.
فذلك " أجدى" و" أنفع "
|
السلام عليكم ورحة الله تعالى و بركآآته
لما كانت لغتنا الأم تحتاج في كثير من مواضعها إلى شرح يجلي غوامضهآآ و يزيح الستار عن مكنون جواهرهآآ ، عنها انشغلنا ، عن علم يحرسنا ، ينير سمآآء فكرنا فنستجيب للحق و هو ينادي عقولناآآ و ذواتنآآ ، للأسف نحن اليوم ثنينا عنان عقولنا و قد تم الإختصآر ، انشغلنا بأمور لا تنفع ولا تضر ، و أحيانا نلوذ بالصمت العميق و يغيب القرار .
والذي نفسي بيده قد ألزمتني ألفكم إلى يائكم ، أنهل من موضوع علمكم زبدة المعرفة
فعذرا لقلة وجودي بين سراج الحكمة عذرا