التلوث ...ملامح كئيبة
17-07-2013, 02:43 PM
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ،
كما اجتمعت مجموعة من العوامل التي كان للإنسان الدور الأبرز فيها ، لترسم ملامح
كثيبة كئيبة على وجه الأرض ، فإن للمجتمع أيضاً حكاية أخرى بعد هجوم التلوث عليه ،
تلوث انفلت من زحام المُلَوِّثات و المُلَوَّثَات التي نعرفها و يزداد عمق دائرتها و لا نحركـ
ساكناً ،و بات يستفز الأخلاق فطرتها و يشوه طبيعتها.
فإذا نظرنا تقلّب الأفعال و الأقوال على مرّ الأيام نجدها قد تلوّثت ، تلوّثت من غضب و
بغض يثيران كامن الحقد على أخٍ و أختٍ مسلمين ، و ذاكـ يجعل من الغيبة و النميمة
وعاءاً حشوُهُ أثافيَّ الكلام الذي يقوض عرى التواصل و المحبة بين أفراد مجتمعٍ ، بُناةُ
صرحه و مضاء عزمه .
أختي المسلمة ، حمّلتكـ المسؤولية عنانا ، فأنت تخرجين في ليالي رمضان الملاح كما
يخرج الرجل ، و لا تعودين إلا في وقت متأخر الى بيتكـ الذي كان من المفترض أن يكون
لكـ سكنا و سكينة ، لا هجرا و جهرا بأعمالكـ التي تقومين ، فالمكوث في بيتكـ يتجاوز
طبيعته إلى ما هو أنفع و أفيد.
إلى محترفي الصداقة و الوفاء ، قد أفقدتم طعم الصداقة و أرهقتم حياتها بالختل و
النفاق بعدما كانت اغصانها تزهر بالذمام و الأمان.
حقا انه ظواهر غريبة ، نزيعة و ملامح كئيبة تقصر الأخلاق المليحة مداها الطويل ، و كان
لا بد لنا أن تلقى أخلاقنا الصفاء و النقاء يمكنها من عملية فرز شاملة لحذف الشوائب و
العدول عن مساحة اقترنت بإعطاء الملوثات بشتى أنواعها .
كما اجتمعت مجموعة من العوامل التي كان للإنسان الدور الأبرز فيها ، لترسم ملامح
كثيبة كئيبة على وجه الأرض ، فإن للمجتمع أيضاً حكاية أخرى بعد هجوم التلوث عليه ،
تلوث انفلت من زحام المُلَوِّثات و المُلَوَّثَات التي نعرفها و يزداد عمق دائرتها و لا نحركـ
ساكناً ،و بات يستفز الأخلاق فطرتها و يشوه طبيعتها.
فإذا نظرنا تقلّب الأفعال و الأقوال على مرّ الأيام نجدها قد تلوّثت ، تلوّثت من غضب و
بغض يثيران كامن الحقد على أخٍ و أختٍ مسلمين ، و ذاكـ يجعل من الغيبة و النميمة
وعاءاً حشوُهُ أثافيَّ الكلام الذي يقوض عرى التواصل و المحبة بين أفراد مجتمعٍ ، بُناةُ
صرحه و مضاء عزمه .
أختي المسلمة ، حمّلتكـ المسؤولية عنانا ، فأنت تخرجين في ليالي رمضان الملاح كما
يخرج الرجل ، و لا تعودين إلا في وقت متأخر الى بيتكـ الذي كان من المفترض أن يكون
لكـ سكنا و سكينة ، لا هجرا و جهرا بأعمالكـ التي تقومين ، فالمكوث في بيتكـ يتجاوز
طبيعته إلى ما هو أنفع و أفيد.
إلى محترفي الصداقة و الوفاء ، قد أفقدتم طعم الصداقة و أرهقتم حياتها بالختل و
النفاق بعدما كانت اغصانها تزهر بالذمام و الأمان.
حقا انه ظواهر غريبة ، نزيعة و ملامح كئيبة تقصر الأخلاق المليحة مداها الطويل ، و كان
لا بد لنا أن تلقى أخلاقنا الصفاء و النقاء يمكنها من عملية فرز شاملة لحذف الشوائب و
العدول عن مساحة اقترنت بإعطاء الملوثات بشتى أنواعها .







