اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إخلاص
عسى ماشرّ ياللّي تهجر الأحباب والأصحاب
تغيب سنين من كيفك وفجأة تطلب أحبابك
ترى بعض الجروح اللّي تشافت بعضها ما طاب
دخيلك لا تصحصح مابقى منها من أسبابك
على ذيك المواجع تشرح الأحوال والأسباب
تفضّل كمّل الناقص وصفّى باقي أحسابك
طعنت الوجد بايدينك يا غايب والأمل كذّاب
ورى ذاك السّراب اللّي مشيته طعنت أهدابك
ترى شوق السّنين الغايبة فيها الأمل ماخاب
لك الله ما نسيت اللّي تذكرني عن غيابك
أحاول ابتعد عنك ولكن الهوى غلاّب
اسرني حبّك العذري من الأشواق غنا بك
على ذيك العيون الذّايبة خذتني لهجة الأهداب
على تجريحت اخدودك شقاوتها تسلا بك
أنا وشلون أكابر والمشاعر كلّها تنساب
يضيق الكون لا قالو ا بقى من ساير أصحابك
|
الله الله الله
الله
ماهذا جداتوووووووو
ماهذا الاعتراف الخطيرsly
اتراه الشوق من جعلك تبوحين
ام انها مجرد ابيات اعجبتك فاحببت نقلها لنا لنستمتع بقرائتها ونغوص قليلا في فحواها الرااااائع
ما اجمل الحب لوانه لا ينتهي بالهجران
ما اجمل ان تنطفا نار الشوق برؤية الاحبة وما اقساها اذا انطفات بفقدان امل اللقاء