تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 18-03-2007
  • الدولة : التاريخ الإسلامي الحافل بالبطولة.
  • المشاركات : 1,065
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • محمد2 is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
21-04-2007, 09:34 PM
حسن أنا غير موافق على ما تقوله !!
لكن مادمت أنا غير موافق وأنت وعبيد الله بلسانكما الموحد أيضا غير موافقين على ما أقول فلماذا لا نغير أسلوب النقاش إلى أسلوب طرح الأسئلة :
1- من أنتم بالضبط ؟
2- ما علاقتكم بحزب التحرير المتواجد في أوروبا ؟
3- هل عندكم خطة عملية فعلية للإطاحة بالحكام بحيث لاتراق قطرة واحدة من الدماء ؟
4- هل مسيرتكم نحو الخلافة ستكون عبر الحلول السلمية ؟
5- ما هي هذه الحلول السلمية ؟
6- من هو مؤسس دعوتكم هذه ؟
8- إذا لم تجيبوا فمعناه أنكم حزب خاص وليس للمسلمين ؟
9- حزب خاص معناه له نوايا مبطنة ربما لن نعرفها في الحاضر ؟
10- كيف نثق بمن يسب العلماء ويسب الحكام ؟
11- ألا ترحمون حال الأمة وما هي عليه حتى تزيدون النار اشتعالا ؟
12- لستم على طريق السلف الصالح والدليل أنكم تهتمون بالتجميع والتقريب بين كل المسلمين على منهج الإخوان المسلمين فهل أنتم خوانجية ؟
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 09-04-2007
  • المشاركات : 327
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • tahriri is on a distinguished road
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
22-04-2007, 11:03 AM
أيها "الداحِصُ" محمد2:
قبل أن أكلمك أقول لك أنت تدحص كما تدحص الذبيحةُ بِرِجْلَيْها عند الذَّبْحِ إِذا فَحَصَتْ وارْتَكَضَتْ. وقال ابن سيده: دحَصَت الشاةُ تَدْحَصُ برِجْلِها عند الذبح.
وأنت "الداحِصُ": أي إنك تبحث بيديك ورجليك (لا بعقلك) كالمذبوح، الذي ذُبح بالقول الحق...

أيها "الدُّرَيْصُ" محمد2:
من الأَمثال في الحُجَّة إِذا أَضَلّها طالبها(مثلك): "ضلّ الدُّرَيْصُ نَفَقَه أَي جُحْرَه"، وهو تصغير الدِّرْصِ وهو ولد اليربوع، يُضْرَب مثلاً لمن يَعْيا بأَمْرِه.
وأنت "الدُّرَيْصُ": أي ولد مشايخك اليرابيع، بحثت عن جحرك فما وجدته، لقد أغلقه عليك القول الحق...

لاتتهرب ورُدّ على موضوعنا وردّنا عليك يا داحص ويا دُّرَيْص


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tahriri مشاهدة المشاركة

طاعــة رئيس الـدولــة


لقد حض الإسلام كثيراً على السمع والطاعة لرئيس الدولة، وجعل ذلك واجباً عينياً على كل أفراد الرعية مسلمين وذميين، واعتبر طاعة رئيس الدولة طاعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ثم طاعة لله سبحانه وتعالى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصى أميري فقد عصاني) (رواه مسلم والبخاري والنسائي). وحرّم الشرع الإمتناع عن طاعة رئيس الدولة واعتبره جريمة وسماه مفارقة للجماعة وأمر رئيس الدولة بإنزال العقاب على الخارجين إن كانوا أفراداً وبقتالهم إن كانوا جماعات، ولكن الشرع قد استثنى ثلاث حالات من وجوب الطاعة لرئيس الدولة، وهذه الحالات الثلاث هي:

أ- إذا أمر رئيس الدولة بأمر مخالف للحكم الشرعي، أي أمر بمعصية الله سبحانه كأن أمر بتأميم أموال الناس الخاصة، أو أمر جيشه بمنع المسلمين من الوصول إلى العراق أو فلسطين المحتلة لقتال الأمريكان واليهود، أو أمر بالإنتساب إلى الأمم المتحدة أو جامعة الدول العربية، أو أنشأ جهاز مخابرات للتجسس على أفراد الرعية وإذلالهم. ففي هذه الحالة لا تجب طاعة في هذه الأمور بل تحرم لقوله صلى الله عليه وسلم : (على المرئ المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يُؤمر بمعصية، فإن أُمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة) (رواه مسلم والبخاري).

ب- إذا تدخل رئيس الدولة فيما أباحه الله سبحانه وتعالى للناس يفعلونه كما يشاؤون، ولم يكن هذا المباح ممّا طلب الشرع منه التدخل فيه أو تنظيمه، كأن ألزم الناس ببناء بيوتهم حسب طراز معماري خاص بقصد تجميل المدن، أو أجبر المزارعين على تسويق محاصيلهم عن طريق مؤسسة التسويق الزراعي، أو حظر على التجار استيراد مواد معينة بقصد حماية المصنوعات المحلية. ففي هذه الحالة لا تجب طاعته، ولكنها لاتحرم، فقد ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس يفعلون هذه الأمور وأمثالها من المباحات دون أن يتدخل فيها أو ينظمها.

وهاتان الحالتان هما اللتان يتصور حصولها في دولة الإسلام، أما الحالة الثالثة:

جـ- وهي الحالة التي أغفلها معظم العلماء المعاصرين -لسببين اثنين نذكرهما بعد قليل- فهي إذا كان رئيس الدولة لا يطبق أحكام الإسلام، أي إذا لم يكن خليفةً أو إماماً للمسلمين، كجميع رؤساء الدول في بلاد المسلمين الآن، ففي هذه الحالة لا تجب طاعته مطلقاً في أمر من أوامره أو قانون من قوانينه أو تشريع من تشريعاته، وتحرم طاعته إذا كان الأمر منه مخالفاً للحكم الشرعي، فلو أمر رئيس الدولة بفرض ضريبة على المساكن والشركات، أو أنشأ صندوقاً لجمع الزكاة وتوزيعها، أو وضع جمارك على واردات الدولة، أو ألزم الطلاب بتعلم لغة أجنبية، أو فرض على الشباب التجنيد الإجباري، فلا تجب طاعته في شيء من ذلك مطلقاً وتحرم طاعته طبعاً إن هو أمر الناس بمعصية كأن أباح الإرتداد عن الإسلام تحت ستار حرية الإعتقاد، أو أعطى ترخيصاً للأحزاب الشيوعية والقومية والديمقراطية، أو شجع الحركة الماسونية بأن انتسب إليها ومكّنها من التغلغل في دوائر الدولة وأوساط الناس، أو حارب الدعوة الإسلامية المخلصة الواعية، أو أخذ من العسكريين القسم على الإخلاص للدستور. والدليل على ذلك ما روى معاذ قال: يا رسول الله أرأيت إن كان علينا أمراء لا يستنون بسنتك ولا يأخذون بأمرك فما تأمر في أمرهم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا طاعة لمن لم يطع الله عز وجل) (رواه أحمد). وما روى عبد الله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (سيلي أموركم بعدي رجال يطفئون السنة ويعملون بالبدعة ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها) فقلت: يا رسول الله إن أدركتهم كيف أفعل؟ قال: (تسألني يا ابن أم عبد كيف تفعل؟ لا طاعة لمن عصى الله) (رواه ابن ماجة وأحمد).

ومعلوم أن جميع رؤساء الدول في العالم الإسلامي كله يعصون الله ولا يطيعونه لكونهم يحكمون بأحكام الكفر ولا يطبقون أحكام الإسلام، فهؤلاء الرؤساء كلهم لا طاعة لهم قطعاً.

ونعيد ما سبق بعبارات أخرى للتوضيح فنقول: أن رئيس الدولة إما أن يكون خليفة وإما لا يكون:
- فإن كان خليفة وجبت طاعته في كل أوامره إلا في الحالتين الأوليين فحسب، فتحرم علينا طاعته في أي أمر مخالف للشرع أي في معصية، ولا تجب طاعته في قسم المباحات الفردية لأفراد الرعية التي تركها الشرع لهم يفعلونها بمحض اختيارهم، دون قسم المباحات الأخرى العامة التي يشترك فيها الناس وطلب منه الشرع أن يتدخل فيها وينظمها كسقي الفلاحين من مياه الأنهار وتنظيم حركة السير في الشوارع وتحديد الموازين والمكاييل وكيفية اختيار الموظفين، وسائر اللوائح الإدارية العامة في الدولة.
- وأما إن كان رئيس الدولة غير خليفة كأن كان ملكاً، أو رئيس جمهورية أو رئيس مجلس قيادة ثورة، فلا تجب طاعته في أي أمر من أوامره دون استثناء، وتحرم طاعته طبعاً إن هو أمر بمعصية، أي بمخالفة لأي حكم شرعي.

وفي هذا العصر ومنذ عام 1924م، أي منذ سقوط الخلافــة الإسلامية على يد الإنجليز بمعاونة حسين أمير مكة ومصطفى كمال أتاتورك في تركيا والمسلمون يعيشون في الحالة الثالثة، وهذه الحالة هي التي ينبغي أن يوجه إليها الإهتمام.

قلنا قبل قليل أن معظم العلماء المعاصرين قد أغفلوا هذه الحالة الثالثة لسببين ونحن نفصل الآن هذين السببين على النحو التالي:

- السبب الأول هو ضعف الإيمان وانعدام التقوى عند علماء السلاطين الذين بيدهم الإفتاء والتوجيه وما يتبع ذلك وينتج عنه من النفاق الذي استشرى في هؤلاء العلماء، فبدلاً من أن يفتو بعدم وجوب طاعة الحكام الحاليين، يقومون بإفتاء الناس بما يحبه الحكام ويريدونه مما يخالف شرع الله سبحانه، ويوجبون طاعتهم، فيحلون ما حرم الله، ويحرمون ما أحل الله، فصاروا كالأحبار والرهبان الذين ذكرهم الله سبحانه بقوله: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) وذلك أنهم كانوا يحرمون الحلال ويحلون الحرام لأتباعهم من اليهود والنصارى فيطيعهم أتباعهم طاعة تجعل من هؤلاء الأحبار والرهبان أرباباً من دون الله، وهذا الفعل من أعظم المعاصي وأفظع أصناف الشرك بالله، والشرك كما يعلم علماء السلاطين جريمة لا يغفرها الله لأحد، ولسوف يكب الله العزيز الجبار هؤلاء المنافقين على عمائمهم في نار جهنم.

- والسبب الثاني هو أن المعاهد الشرعية وعلى رأسها الأزهر لا تدرس الإسلام بطريقته العملية في التدريس أي لا تدرس أحكام الإسلام لتطبيقها في واقع الحياة كما كان الحال زمن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين والسائرين على نهجهم من المسلمين، وإنما تدرس أحكام الإسلام تدريساً نظرياً فلسفياً فحسب، ملتزمة بالمنهاج الذي فرضه عليها الكفار المستعمرون بعد أن احتلوا بلادنا في الحملة الصليبية الثانية بمعاونة من حسين في مكة ومصطفى كمال أتاتورك في أنقرة، وقبل ذلك بقليل، فصار معظم العلماء الخريجين يحملون الإسلام ويفهمونه كما أراده المستشرقون، لا للتطبيق وإنما لمجرّد العلم والتكسب به، وفقدوا القدرة على الإجتهاد والقدرة على تطبيق الأحكام على الوقائع المستجدة والحوادث الجارية، وتجلى جهلهم في القضايا العملية من معاملات ونظم حكم واقتصاد واجتماع، وعقوبات وعلاقات دولية وسياسات عامة، وبدلاً من أن يفهموا حكم طاعة الحاكم فهماً صحيحاً ويطبقوه على الواقع تطبيقاً سليماً طبقوه على الواقع تطبيقاً خاطئاً، فأوجبوا طاعة الحكام الحاليين مساوين في حكم الطاعة بين الخليفة أو الإمام وبين الحاكم الكافر والحاكم الذي لا يحكم بالإسلام دون أن يلتفتوا إلى بديهية أن الخليفة غير الحاكم الكافر والحاكم الذي لا يحكم بما أنزل الله، وحاشا لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأمر المسلمين بطاعة أعدائهم من الحكام الكافرين والذين يحكمون بغير ما أنزل الله، لأن طاعة هؤلاء هي طاعة لنظامهم الكافر وأحكامهم الكافرة، وإعراض وتخل عن نظام الإسلام وأحكام الإسلام. والواجب اتجاه هؤلاء الحكام هو نبذهم كنبذ النجاسات والبراءة منهم كالبراءة من الشيطان. عن كعب بن عجرة قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن تسعة فقال: (انه ستكون بعدي أمراء من صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه وليس بوارد علي الحوض، ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فهو مني وأنا منه وهو وارد علي الحوض) (رواه النسائي والترمذي). وعن أم الحصين أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إن أمر عليكم عبد حبشي مجدع فاسمعوا له وأطيعوا ما قادكم بكتاب الله) (رواه ابن ماجة)، وفي رواية للترمذي (ما أقام لكم كتاب الله)، وفي رواية لمسلم (يقودكم بكتاب الله). وهذا العمل بكتاب الله قيد وشرط لوجوب طاعة الحاكم، وهو منتف كلية عن الحكام الحاليين دون شك.

إن المسلمين في هذا العصر قد وقعوا ضحايا الحكام الظالمين الفاسقين والعلماء المنافقين والجاهلين وما ذلك إلا لغياب الراعي المسؤول عن الإسلام والمسلمين.

إنّا لنهيب بالمسلمين أن يرفضوا طاعة حكامهم، وأن يتبرؤوا منهم وأن يتخذوهم أعداءاً يجب خلعهم، ونحذرهم من موالاتهم وحمايتهم والسكوت عنهم (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق)، ونهيب بالمسلمين أن يتعاملوا مع علماء السلاطين بما يستحقونه من المقت والتحقير، ومع العلماء الجهلة بالشك والحذر، وأن يتكاتفوا جميعاً مع العاملين المخلصين لإعادة الخلافــة الراشدة، وليعلموا أن الله العليم القدير قد وعد المسلمين بالتمكين في الأرض والظهور على الدين كله ولو كره المشركون.

انتهى بحمد الله
بانتظار ردك ولا تتهرب يا داحص ويا دريص وإلا تبخر رحمك الله.
  • ملف العضو
  • معلومات
عبيد الله
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 21-03-2007
  • الدولة : العاصمة
  • المشاركات : 55
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • عبيد الله is on a distinguished road
عبيد الله
عضو نشيط
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
22-04-2007, 11:25 AM
السلام عليكم وبعد :
بارك الله فيك أخي tahriri على هذا البيان الشافي، وأما أنا فلم أجد أفضل من هذا البيت للرد على محمد 2 :

يرى الجبناء أن العجز حـــزم **** وتلك خديعة الطبع اللئيــم

والسلام عليكم
  • ملف العضو
  • معلومات
mourad
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 17-01-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 219
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • mourad is on a distinguished road
mourad
عضو فعال
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
22-04-2007, 01:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال ابن حزم رحمه الله
غاظني أهل الجهل مرتين من عمري:
أحدهما: بكلامهم فيما لا يحسنونه أيام جهلي،
والثاني: بسكوتهم عن الكلام بحضرتي، فهم أبداً ساكتون عما ينفعهم، ناطقون فيما يضرهم.
وسرني أهل العلم مرتين من عمري:
أحدهما: بتعليمي أيام جهلي،
والثاني بمذاكرتي أيام علمي.

حفظ الله الجزائروسائر بلاد المسلمين من شرّ

الخوارج والمارقين ومن العلمانيين ودعاة الإصلاح المكذوب

حملة فكر الأخوان المسلمين

قال قتادة رحمه الله تعالى :

(ما كثرت النعمة على قوم إلا كثرت أعداؤها)
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 09-04-2007
  • المشاركات : 327
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • tahriri is on a distinguished road
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
22-04-2007, 02:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قرأت ما أوردته من قول ابن حزم رحمه الله، وبارك الله فيك، فقد أخذته منك (والحكمة تؤخذ ولو من أفواه المجانين)، ولكني قد غاظني منك سكوتك عن الكلام بحضرتي، فأنت أبداً ساكت عما ينفعك (لا ترد على حججي عليك)، ناطق فيما يضرك (بالتعليقات الباهتة)...كما يقول ابن حزم رحمه الله.

فأنت لا ترد على الأقوال بل تعلق وفقط، ألا ترى يا mourad قي أنك تبخر للحيتك في كل مرة، تكتب فيها، كما بخرتَ للحيتك في موضوع "الأدلة على أن السعودية ليست دولة إسلامية"...

الجدّ الجدّ الجدّ... كفاك عبثاً، فإن كنا على باطل فلا يجوز لك أن تدعنا لباطلنا، وإن كنا على حق -ونحن على حق بإذن الله- فاتبعنا عن وعي لا عن جهالة كما تتبع مشايخك المساكين الذين لا علم لهم إلا الدفاع عن الحكام والملوك الذين يحكمون بغير ما أنزل الله.

ولا تنسى أنك مسؤول عن كل كلمة تكتبها...وستلقى بها الله تعالى فردا لا شيخ معك لا أمك وأبيك.

ناقشنا بعلم مشايخك على الأقل (إن كان لهم علم أصلاً) وإلا تبخر حالاً، لأنك لست أهلا للنقاش، فتكون كما يقول المثل (خرقاء ذات نيقة) أي أحمق ومع ذلك تتأنق في الأمور...


اللهم ارزقه الحق وجنبه الباطل يا ذا الجلال والإكرام

الخلافــة

هي من ستقضي على التقليد الأعمى للمشايخ

بسياسة تعليم إسلامية تبني بها التفكير والسلوك القويم

بإذن الله
  • ملف العضو
  • معلومات
ismail4islam
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 13-03-2007
  • المشاركات : 48
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • ismail4islam is on a distinguished road
ismail4islam
عضو نشيط
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 18-03-2007
  • الدولة : التاريخ الإسلامي الحافل بالبطولة.
  • المشاركات : 1,065
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • محمد2 is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
22-04-2007, 08:48 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tahriri مشاهدة المشاركة
أيها "الداحِصُ" محمد2:
قبل أن أكلمك أقول لك أنت تدحص كما تدحص الذبيحةُ بِرِجْلَيْها عند الذَّبْحِ إِذا فَحَصَتْ وارْتَكَضَتْ. وقال ابن سيده: دحَصَت الشاةُ تَدْحَصُ برِجْلِها عند الذبح.
وأنت "الداحِصُ": أي إنك تبحث بيديك ورجليك (لا بعقلك) كالمذبوح، الذي ذُبح بالقول الحق...

أيها "الدُّرَيْصُ" محمد2:
من الأَمثال في الحُجَّة إِذا أَضَلّها طالبها(مثلك): "ضلّ الدُّرَيْصُ نَفَقَه أَي جُحْرَه"، وهو تصغير الدِّرْصِ وهو ولد اليربوع، يُضْرَب مثلاً لمن يَعْيا بأَمْرِه.
وأنت "الدُّرَيْصُ": أي ولد مشايخك اليرابيع، بحثت عن جحرك فما وجدته، لقد أغلقه عليك القول الحق...

لاتتهرب ورُدّ على موضوعنا وردّنا عليك يا داحص ويا دُّرَيْص




بانتظار ردك ولا تتهرب يا داحص ويا دريص وإلا تبخر رحمك الله.
هل استحيت من الإنتساب لحزب التحرير !!!
أم استحيت من كل الأجوبة على جميع الأسئلة !!
وأظن أن النقاش معك سيصل إلى باب مغلق !!
لكن لابأس فالمثل يقول (لاتعبر جسرا حتى تمر عليه )
ما يهمني هو إيضاح الحقيقة !!
الحقيقة أنكم ظالون بعيدون عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم
فقولوا لي بربكم يا من تنشدون الخلافة وتلوحون لها بأعلامكم وراياتكم !!
قولوا لنا جميعا بالله عليكم :
متى كانت الولاية (الإمامة ) فرض من فرائض الإسلام ؟
متى كانت الولاية ركن من أركان الدين !!
قواعد الإسلام خمسة :فأين السادسة؟ أهي الخلافة ؟
كلا ورب الكعبة !!
وبالنسبة لكل ما قلته ما هو إلا فقهكم أنتم يا من خالفتم السنة !!
فأما فقه السنة فما قال هذا !!
بل قال ما قلناه سابقا (وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم )
فهل حكامنا من أولي الأمر منا ؟
نعم
نعم
هم من أولي الأمر منا !!
أليسوا يصلون؟؟؟
فقط وأعيد
أليسوا يصلون ؟؟؟
نعم
إذن فتوى الرسول صلى الله عليه وسلم هي الحجة لنا عليكم
انتهى يا خارجي !!
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 18-03-2007
  • الدولة : التاريخ الإسلامي الحافل بالبطولة.
  • المشاركات : 1,065
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • محمد2 is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 18-03-2007
  • الدولة : التاريخ الإسلامي الحافل بالبطولة.
  • المشاركات : 1,065
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • محمد2 is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
22-04-2007, 11:28 PM
وهذه الحالات الثلاث هي:

أ- إذا أمر رئيس الدولة بأمر مخالف للحكم الشرعي، أي أمر بمعصية الله سبحانه كأن أمر بتأميم أموال الناس الخاصة، أو أمر جيشه بمنع المسلمين من الوصول إلى العراق أو فلسطين المحتلة لقتال الأمريكان واليهود، أو أمر بالإنتساب إلى الأمم المتحدة أو جامعة الدول العربية، أو أنشأ جهاز مخابرات للتجسس على أفراد الرعية وإذلالهم. ففي هذه الحالة لا تجب طاعة في هذه الأمور بل تحرم لقوله صلى الله عليه وسلم : (على المرئ المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يُؤمر بمعصية، فإن أُمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة) (رواه مسلم والبخاري).

ب- إذا تدخل رئيس الدولة فيما أباحه الله سبحانه وتعالى للناس يفعلونه كما يشاؤون، ولم يكن هذا المباح ممّا طلب الشرع منه التدخل فيه أو تنظيمه، كأن ألزم الناس ببناء بيوتهم حسب طراز معماري خاص بقصد تجميل المدن، أو أجبر المزارعين على تسويق محاصيلهم عن طريق مؤسسة التسويق الزراعي، أو حظر على التجار استيراد مواد معينة بقصد حماية المصنوعات المحلية. ففي هذه الحالة لا تجب طاعته، ولكنها لاتحرم، فقد ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس يفعلون هذه الأمور وأمثالها من المباحات دون أن يتدخل فيها أو ينظمها.

وهاتان الحالتان هما اللتان يتصور حصولها في دولة الإسلام، أما الحالة الثالثة:

جـ- وهي الحالة التي أغفلها معظم العلماء المعاصرين -لسببين اثنين نذكرهما بعد قليل- فهي إذا كان رئيس الدولة لا يطبق أحكام الإسلام، أي إذا لم يكن خليفةً أو إماماً للمسلمين، كجميع رؤساء الدول في بلاد المسلمين الآن، ففي هذه الحالة لا تجب طاعته مطلقاً في أمر من أوامره أو قانون من قوانينه أو تشريع من تشريعاته، وتحرم طاعته إذا كان الأمر منه مخالفاً للحكم الشرعي، فلو أمر رئيس الدولة بفرض ضريبة على المساكن والشركات، أو أنشأ صندوقاً لجمع الزكاة وتوزيعها، أو وضع جمارك على واردات الدولة، أو ألزم الطلاب بتعلم لغة أجنبية، أو فرض على الشباب التجنيد الإجباري، فلا تجب طاعته في شيء من ذلك مطلقاً وتحرم طاعته طبعاً إن هو أمر الناس بمعصية كأن أباح الإرتداد عن الإسلام تحت ستار حرية الإعتقاد، أو أعطى ترخيصاً للأحزاب الشيوعية والقومية والديمقراطية، أو شجع الحركة الماسونية بأن انتسب إليها ومكّنها من التغلغل في دوائر الدولة وأوساط الناس، أو حارب الدعوة الإسلامية المخلصة الواعية، أو أخذ من العسكريين القسم على الإخلاص للدستور. والدليل على ذلك ما روى معاذ قال: يا رسول الله أرأيت إن كان علينا أمراء لا يستنون بسنتك ولا يأخذون بأمرك فما تأمر في أمرهم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا طاعة لمن لم يطع الله عز وجل) (رواه أحمد). وما روى عبد الله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (سيلي أموركم بعدي رجال يطفئون السنة ويعملون بالبدعة ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها) فقلت: يا رسول الله إن أدركتهم كيف أفعل؟ قال: (تسألني يا ابن أم عبد كيف تفعل؟ لا طاعة لمن عصى الله) (رواه ابن ماجة وأحمد).

***********************************************
الرد الجميل على من المتفيهق العميل

قلت أن هناك استثناءات ثلاث استثناها الشرع..
فأما الأولى :
فهي إذا أمر الوالي بمعصية ويردها حديث (عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم ] . ( صحيح ) . عن علقمة بن وائل عن أبيه أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم إن كان علينا أمراء يعملون بغير طاعة الله فقال فذكره ).

الحديث الثاني (حدثنا محمد بن بشار وأبو بشر بكر بن خلف قالا حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا شعبة حدثني أبو التياح عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة ( صحيح )

وكل من الثانية والثالثة يرها هذان الحديثان فالعمل بهما يغني عن كل تصور .



هل الخلافة فرض أم ركن أم سنة أم واجب ؟
لماذا لم يأمرنا القرءان صريحا بوجوب تطبيقها ؟
لماذا نسب الله تعالى أي نصر مبين له وحده ؟
لماذا التمكين في الأرض لله وحده بنص القرءان الكريم ؟
لماذا لم يكن في ذهن الصحابة قبل الهجرة أي فكرة عن الخلافة ؟
لماذا لم يكن في ذهن الصحابة بعد الهجرة أي حديث عن الخلافة ؟
لماذا تريدون الخلافة أن تعود ؟
هل لأجل المسلمين ؟
أم في سبيل إعلاء كلمة الله ؟
إذا كانت الثانية فقد خالفتم السنة النبوية في وجوب طاعة الأمير؟
وإذن كيف لكم أن تعلوا كلمة الله و تخالفون أمره ؟ غريب..
وإذا كانت الأولى فالمسلمون غثاء غثاء غثاء
ولا خلافة مع الغثائية !!
ولكن ليس هذا معناه موافقتي لخلافتكم الموهومة ولكن غثائية معناها : - حكامنا هم أمراؤنا ولن ننازعهم في حكمهم وواجبنا نحوهم السمع والطاعة هذه واحدة ..
والثانية وحدة الأمة الإسلامية تحتاج إلى تكاتف وتآزر كبير بين كل حكامنا لهدف الوصول إلى وحدة إسلامية تحت راية واحدة وتكتل سياسي واحد كما هو الحال في الإتحاد الأوروبي وقد سبقناهم قبلها بأكبر تكتل في التاريخ تحت راية الدولة العثمانية التي بلغت مساحتها في أواخر حكمها أكثر من ثلاثة أرباع العالم .ولكن الغثائية لابد لها من أمرين اثنين لنزعها من قلوبنا وحياتنا كلها :
1-العدة الإيمانية :التوحيد والإخلاص والإتباع التام .
2- العدة المادية : والحمد لله موجودة .
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 09-04-2007
  • المشاركات : 327
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • tahriri is on a distinguished road
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
24-04-2007, 12:41 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد2 مشاهدة المشاركة
...فقولوا لي بربكم يا من تنشدون الخلافة وتلوحون لها بأعلامكم وراياتكم !!
قولوا لنا جميعا بالله عليكم :
متى كانت الولاية (الإمامة) فرض من فرائض الإسلام ؟
هذا اقتباس لـ محمد2 ينكر به فرضية الخلافــة وكان قد أنكر هذه الفرضية من قبل حين قال: ((إن الله لم يأمرنا بإقامة الخلافــة)) وحين أضاف: ((وربنا لم يأمرنا بإقامة الخلافــة بل أمرنا بالعبادة وعدم الإشراك به فقط وأن إقامة الخلافــة موكولة له وحده فقط (وليمكنن لهم دينهم)..))

وقد قمنا بالرد عليه في مشاركتنا رقم 74 دون أن يرد علي مشاركتنا بحرف واحد لا نقدا سلبيا ولا إيجابيا. وها نحن نعيد نشر هذه المشاركة التي عنوناها بـ"الأدلة الشرعية على وجوب إقامة دولة الخلافـــة الإسلامية" حتى يدرك المتتبعون لهذه المناقشة أن محمد2 من المرتزقة الجهلة الدجالين الذين يرتزقون من مثل هذه كتابات ينكرون بها فروض الله سبحانه وتعالى بدون أدنى حياء أو خوف من الله ورسوله، ولا شك أن مثل محمد2 من الموظفين لدخول المنتديات على الأنترنت بهدف التهجم على الناس الذين لا يؤمنون بسلفيتهم عموما وحملة الدعوة الإسلامية المخلصين خصوصا، فضلا عن إذكاء الفتنة بين السنة والشيعة، ولكن مهما يكن فإني لا أريد من إعادتي لمشاركتي "الأدلة الشرعية على وجوب الخلافة الإسلامية" إلا من أجل أن يهلك نفسه عن بينة، فلا حجة له أمام الله يوم القيامة بإذن الله لأنه يكون قد علم من مشاركتي فرضيتها ...فأنا لا أطمع في إقناعه ولكن أطمع في إهلاكه بالحجة حتى لا تكون له حجة أمام الله تعالى ويموت وهو منكر لفرضية الخلافــة.


بسم الله الرحمن لرحيم


الأدلة الشرعية على وجوب إقامة دولة الخلافـــة الإسلامية



الخلافـــة هي رئاسة عامة للمسلمين جميعاً في الدنيا لإقامة أحكام الشرع الإسلامي، وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم. وهي عينها الإمامة، فالإمامة والخلافـــة بمعنى واحد. وقد وردت الأحاديث الصحيحة بهاتين الكلمتين بمعنى واحد. ولم يرد لأي منهما معنى يخالف معنى الأخرى في أي نص شرعي، أي لا في الكتاب ولا في السنة لأنهما وحدهما النصوص الشرعية. ولا يجب أن يلتزم هذا اللفظ أي الإمامة أو الخلافـــة، وإنما يلتزم مدلوله.

وإقامة خليفة فرض على المسلمين كافة في جميع أقطار العالم. والقيام به - كالقيام بأي فرض من الفروض التي فرضها الله على المسلمين - هو أمر محتم لا تخيير فيه ولا هوادة في شأنه، والتقصير في القيام به معصية من أكبر المعاصي يعذب الله عليها أشد العذاب.

والدليل على وجوب إقامة الخليفة على المسلمين كافة: الكتاب والسنة وإجماع الصحابة والقواعد الشرعية:

أما الكتاب: فإن الله تعالى أمر الرسول صلى الله عليه وسلّم أن يحكم بين المسلمين بما أنزل الله، وكان أمره له بشكل جازم قال تعالى مخاطبا الرسول عليه السلام: ﴿فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ﴾ وقال: ﴿وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ﴾. وخطاب الرسول خطاب لأمته ما لم يرد دليل يخصصه به، وهنا لم يرد دليل فيكون خطابا للمسلمين بإقامة الحكم. ولا يعني إقامة الخليفة إلا إقامة الحكم والسلطان.
على أن الله تعالى فرض على المسلمين طاعة أولي الأمر، أي الحاكم، مما يدل على وجوب وجود ولي الأمر على المسلمين. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ﴾ ولا يأمر الله بطاعة من لا وجود له. فدل على أن إيجاد ولي الأمر واجب. فالله تعالى حين أمر بطاعة ولي الأمر فإنه يكون قد أمر بإيجاده. فإن وجود ولي الأمر يترتب عليه إقامة الحكم الشرعي، وترك إيجاده يترتب عليه تضييع الحكم الشرعي، فيكون إيجاده واجبا لما يترتب على عدم إيجاده من حرمة، وهي تضييع الحكم الشرعي.

وأما السنة: فقد روى مسلم عن طريق نافع قال: قال لي ابن عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: «من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية». فالنبي صلى الله عليه وسلّم فرض على كل مسلم أن تكون في عنقه بيعة، ووصف من يموت وليس في عنقه بيعة بأنه مات ميتة جاهلية. والبيعة لا تكون إلا للخليفة ليس غير. وقد أوجب الرسول على كل مسلم أن تكون في عنقه بيعة لخليفة، ولم يوجب أن يبايع كل مسلم الخليفة. فالواجب هو وجود بيعة في عنق كل مسلم، أي وجود خليفة يستحق في عنق كل مسلم بيعة بوجوده. فوجود الخليفة هو الذي يوجد في عنق كل مسلم بيعة، سواء بايع بالفعل أم لم يبايع، ولهذا كان الحديث دليلاً على وجوب نصب الخليفة، وليس دليلاً على وجوب أن يبايع كل فرد الخليفة، لأن الذي ذمه الرسول هو خلو عنق المسلم من بيعة حتى يموت، ولم يذم عدم البيعة. وروى مسلم عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: «إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به». وروى مسلم عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ قَاعَدْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ خَمْسَ سِنِينَ فَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الأَنْبِيَاءُ كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ وَإِنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي وَسَتَكُونُ خُلَفَاءُ تَكْثُرُ قَالُوا فَمَا تَأْمُرُنَا قَالَ فُوا بِبَيْعَةِ الأَوَّلِ فَالأَوَّلِ وَأَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ». وعن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: «من كره من أميره شيئا فليصبر عليه، فإنه ليس أحد من الناس خرج من السلطان شبراً فمات عليه إلا مات ميتة جاهلية» رواه مسلم.
فهذه الأحاديث فيها إخبار من الرسول بأنه سيلي المسلمين ولاة، وفيها وصف للخليفة بأنه جُنة أي وقاية. فوصف الرسول بأن الإمام جُنة هو إخبار عن فوائد وجود الإمام فهو طلب، لأن الإخبار من الله ومن الرسول إن كان يتضمن الذم فهو طلب الترك، أي نهي، وإن كان يتضمن المدح فهو طلب فعل، فإن كان الفعل المطلوب يترتب على فعله إقامة الحكم الشرعي، أو يترتب على تركه تضييعه، كان ذلك الطلب جازما. وفي هذه الأحاديث أيضا أن الذين يسوسون المسلمين هم الخلفاء، وهو يعني طلب إقامتهم، وفيها تحريم أن يخرج المسلم من السلطان، وهذا يعني أن إقامة المسلم سلطانا، أي حكم له أمر واجب. على أن الرسول صلى الله عليه وسلّم أمر بطاعة الخلفاء، وبقتال من ينازعهم في خلافتهم، وهذا يعني أمرا بإقامة خليفة، والمحافظة على خلافته بقتال كل من ينازعه. فقد روى مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: «ومن بايع إماماً فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر». فالأمر بطاعة الإمام أمر بإقامته، والأمر بقتال من ينازعه قرينة على الجزم في دوام إيجاده خليفة واحداً.

وأما إجماع الصحابة: فإنهم رضوان الله عليهم أجمعوا على لزوم إقامة خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلّم بعد موته، وأجمعوا على إقامة خليفة لأبي بكر، ثم لعمر، ثم لعثمان بعد وفاة كل منهم. وقد ظهر تأكيد إجماع الصحابة على إقامة خليفة من تأخيرهم دفن رسول الله صلى الله عليه وسلّم عقب وفاته واشتغالهم بنصب خليفة له، مع أن دفن الميت عقب وفاته فرض، ويحرم على من يجب عليهم الاشتغال في تجهيزه ودفنه الاشتعال في شيء غيره حتى يتم دفنه. والصحابة الذين يجب عليهم الاشتغال في تجهيز الرسول ودفنه اشتغل قسم منهم بنصب الخليفة عن الاشتغال بدفن الرسول، وسكت قسم منهم عن هذا الاشتغال، وشاركوا في تأخير الدفن ليلتين مع قدرتهم على الإنكار، وقدرتهم على الدفن، فكان ذلك إجماعاً على الاشتغال بنصب الخليفة عن دفن الميت، ولا يكون ذلك إلا إذا كان نصب الخليفة أوجب من دفن الميت. وأيضا فإن الصحابة كلهم أجمعوا طوال أيام حياتهم على وجوب نصب الخليفة، ومع اختلافهم على الشخص الذي ينتخب خليفة فإنهم لم يختلفوا مطلقاً على إقامة خليفة، لا عند وفاة رسول الله، ولا عند وفاة أي خليفة من الخلفاء الراشدين، فكان إجماع الصحابة دليلاً صريحاً وقوياً على وجوب نصب الخليفة.

أما القواعد الشرعية: على أن إقامة الدين وتنفيذ أحكام الشرع في جميع شؤون الحياة الدنيا والأخرى فرض على المسلمين بالدليل القطعي الثبوت القطعي الدلالة، ولا يمكن أن يتم ذلك إلا بحاكم ذي سلطان. والقاعدة الشرعية:"إن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب"، فكان نصب الخليفة فرضا من هذه الجهة أيضا.

فهذه الأدلة صريحة بأن إقامة الحكم والسلطان على المسلمين منهم فرض، وصريحة بأن إقامة خليفة يتولى هو الحكم والسلطان فرض على المسلمين وذلك من أجل تنفيذ أحكام الشرع، لا مجرد حكم وسلطان.

انتهى بحمد الله

ولنا مع أقوال لفحول السلف الصالح لتدركوا أن محمد2 لا علاقة له بما يدعيه باتباع السلف الصالح بل يتبع آل سلول السعوديين قبحهم الله، وحشره الله معهم يوم القيامة إن شاء الله...والمرء مع من أحب يوم القيامة...
التعديل الأخير تم بواسطة tahriri ; 24-04-2007 الساعة 12:49 PM
موضوع مغلق
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
دروس في مقياس قانون العقود
محاضرات القانون المدني
( التعريف بابن تيمية الحراني وانحرافه عن منهج السلف )
الإمام عبد الحميد بن باديس:رائد من رواد النهضة الجزائرية
الساعة الآن 10:59 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى