تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > المنتدى الاسلامي العام

> هكذا علّمتني عقيدتي: الله تعالى فوق السموات

 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أختُ عبد الرحمان
أختُ عبد الرحمان
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 15-02-2008
  • الدولة : بريطـانيا
  • العمر : 34
  • المشاركات : 11,741
  • معدل تقييم المستوى :

    31

  • أختُ عبد الرحمان will become famous soon enoughأختُ عبد الرحمان will become famous soon enough
الصورة الرمزية أختُ عبد الرحمان
أختُ عبد الرحمان
شروقي
رد: هكذا علّمتني عقيدتي: الله تعالى فوق السموات
09-01-2009, 04:28 PM
السلام عليكم و رحمة الله
الأخ ياسين أنا لم أخترع المعلومة و إنّما ما اطلعتُ عليه يدل على ما "ادّعيت"
كما قالها أيضًا بعض الأعضاء هنا من ينتسبون للأشعريّة.
أقول للأخ حكيم نعم فتحت عينيّ على "كتب علماء الوهابية " كما تقول
و لو أنني لأتمنى لو تستخدم اسم آخر لأن الكلمة ليس لها أي معنى
و أحمد الله الذي أنعم عليّ والدين يتّبعان هذه العقيدة
الحمد لله على نعمة السُنة..الحمد لله



لي سؤال واحد: لماذا ترفعون أيديكم عند الدُّعاء ؟؟





أنت يا أيّها الافريقيّّ !!

هل تعلم أنّ 45% فقط من سكّان افريقيا مسلمون؟!

6 ملايين من مسلمي افريقيا يعتنقون النّصرانيّة كلّ سنة !

أليس من المفروض أن تكون افريقيا قارّة مسلمة؟

فأين نحن من نشر هذا الدّين ؟
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية yacinov
yacinov
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 25-10-2008
  • الدولة : من الجزائر الحبيبة
  • المشاركات : 253
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • yacinov is on a distinguished road
الصورة الرمزية yacinov
yacinov
عضو فعال
رد: هكذا علّمتني عقيدتي: الله تعالى فوق السموات
09-01-2009, 06:08 PM
العلو صفة من صفات الله عز وجل يجب على المؤمن التعلق بها عقيدة وليس فقط التصديق بها فان لهذه الصفة أثرا عميقا في أعمال المؤمن وطاعته وعلو الرحمان لا يتم الايمان به على وجهه الصحيح الا بثلاثة أقسام قال علماء السنة بأنه لا يتم ايمان المرء بصفة العلو للرحمان الا بها وهي
1) علو القدر
2) علو القهر
3) علو الذات
ومن أراد الاستزادة فعليه الاستزادة من كتاب الامام الحافظ الذهبي ( العلو للعلي القهار ) فهو كتاب جامع ان شاء الله
بارك الله فيك اختي الفاضلة على هذه الفوائد
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد الله ياسين
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2007
  • المشاركات : 918
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • عبد الله ياسين is on a distinguished road
عبد الله ياسين
عضو متميز
رد: هكذا علّمتني عقيدتي: الله تعالى فوق السموات
10-01-2009, 01:21 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم بنت الجزائر مشاهدة المشاركة
الأخ ياسين أنا لم أخترع المعلومة و إنّما ما اطلعتُ عليه يدل على ما "ادّعيت"


جيّد ؛ نريدُ منكِ أن تثبتي للجميع صحّة دعواكِ فقد قال سادتنا العلماء : " لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء ! " وقال نبيّ الرحمة صلوات ربي و سلامه عليه : " البيّنةُ على من ادّعى " و أنت و من على شاكلتكِ ادّعيتم و عليه يتوجّب عليكم البيّنة ؛ صحّ ؟!!!

أكرّر قولي :


لا زلنا ننتظر إمّا الإثبات و إمّا السّكوت و التوبة إلى الله من الإفتراء




  • ملف العضو
  • معلومات
عبد الله ياسين
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2007
  • المشاركات : 918
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • عبد الله ياسين is on a distinguished road
عبد الله ياسين
عضو متميز
رد: هكذا علّمتني عقيدتي: الله تعالى فوق السموات
10-01-2009, 01:39 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم بنت الجزائر مشاهدة المشاركة
لي سؤال واحد: لماذا ترفعون أيديكم عند الدُّعاء ؟؟

لماذا يوجّهُ المسلمون بطون أكفّهم الى الأرض عند الدّعاء في الإستقساء ؟!!!

روى الإمام مسلم في صحيحه ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏اسْتَسْقَى فَأَشَارَ بِظَهْرِ كَفَّيْهِ إِلَى السَّمَاءِ

قال الإمام النووي في شرحه :

قَوْله : ( إِنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اِسْتَسْقَى فَأَشَارَ بِظَهْرِ كَفَّيْهِ إِلَى السَّمَاء )
قَالَ جَمَاعَة مِنْ أَصْحَابنَا وَغَيْرهمْ ‏ السُّنَّة فِي كُلّ دُعَاء لِرَفْعِ بَلَاء كَالْقَحْطِ وَنَحْوه أَنْ يَرْفَع يَدَيْهِ وَ يَجْعَل ظَهْر كَفَّيْهِ إِلَى السَّمَاء , وَإِذَا دَعَا لِسُؤَالِ شَيْء وَتَحْصِيله جَعَلَ
بَطْن كَفَّيْهِ إِلَى السَّمَاء اِحْتَجُّوا بِهَذَا الْحَدِيث.
انتهى

هل يا تُرى لأنّ الخالق - تعالى الله عن ذالك - من أسفل منهم ؟!!!

استنباطٌ غريب و فهمٌ عجيب...!

ثمّ إنّ كلّ المسلمين يتوجّهون الى الكعبة في صلاتهم ؛ هل يعني ذالك أنّ الله عزّ و جلّ -
تعالى الله عن ذالك - منحصر في الكعبة ؟!!!

هذه حجج أوهن من بيت العنكبوت ...!

أمّا عن رفع الأيدي الى السماء فهذه كوكبة من كلام علماء الإسلام حملة دين الله إلينا...

قال خاتمة المحقّقين و عمدة ذوي الفضائل من المدقّقين الإمام مرتضى الزبيدي الحسيني في كتابه " اتحاف السّادة المُتّقين بشرح احياء علوم الدّين " عند شرح " آداب الدعاء " من كتاب " احياء علوم الدّين " لحجّة الإمام الإسلام الغزالي ؛ ما نصّه [ الجزء الخامس صفحة 34-35 ؛ " مؤسسة التاريخ العربي " ] :
( فإن قيل ) :
إذا كان الحق سبحانه ليس في جهة فما معنى رفع الأيدي بالدّعاء نحو السماء ؟

( فالجواب من وجهين ) ذكرهما الطرطوشي :

أحدهما : أنه محل التعبّد كاستقبال الكعبة في الصلاة وإلصاق الجبهة بالأرض في السجود مع تَنَزُّهه سبحانه عن محل البيت ومحل السجود فكأنّ السماء قبلة الدعاء .

و ثانيهما : أنّها لما كانت مهبط الرّزق والوحي و موضع الرّحمة و البركة على معنى أن المطر ينـزل فيها إلى الأرض فيخرج نباتًا وهي مسكن الملأ الأعلى فإذا قضى الله أمراً ألقاه إليهم فيلقونه إلى أهل الأرض وكذالك الأعمال ترفع و فيها غير واحد من الأنبياء وفيها الجنة التي هي غاية الأماني فلما كانت معدناً لهذه الأمور العظام ومعرفة القضاء و القدر تصرفت الهمم إليها وتوفرت الدّواعي عليها .
انتهى


وقال أيضاً مرتضى الزبيدي [ المصدر ذاته الجزء الثاني صفحة 104 ] :
{ فأما رفع الأيدي عند السؤال } و الدعاء { إلى جهة السماء فهو لأنها قِبلة الدعاء } كما أن البيت قِبلة الصلاة يُستقبَل بالصدر والوجه و المعبود بالصلاة و المقصود بالدعاء منَزَّهٌ عن الحلول بالبيت والسماء و قد أشار النسفي أيضا فقال : و رفع الأيدي والوجوه عند الدعاء تعبُّد محض كالتوجه إلى الكعبة في الصلاة فالسماء قبلة الدعاء كالبيت قبلة الصلاة.انتهى ( ما بين {} هو قول الإمام الغزالي )

قال الإمام النووي في شرح "صحيح مسلم" :
وَهُوَ الَّذِي - أي الله عزّ و جلّ - إِذَا دَعَاهُ الدَّاعِي اِسْتَقْبَلَ السَّمَاء كَمَا إِذَا صَلَّى الْمُصَلِّي اِسْتَقْبَلَ الْكَعْبَة ؟ وَلَيْسَ ذَلِكَ ; لِأَنَّهُ مُنْحَصِر فِي السَّمَاء كَمَا أَنَّهُ لَيْسَ مُنْحَصِرًا فِي جِهَة الْكَعْبَة , بَلْ ذَلِكَ لِأَنَّ السَّمَاء قِبْلَة الدَّاعِينَ , كَمَا أَنَّ الْكَعْبَة قِبْلَة الْمُصَلِّينَ .انتهى

وقال أيضًا الإمام النووي في
شرح "صحيح مسلم" مُقرّاً لكلام القاضي عياض المالكي :
قال القاضي عياض : واختلفوا في كراهة رفع البصر إلى السماء في الدعاء في غير الصلاة ، فكرهه شريح وآخرون ، وجوزه الأكثرون و قالوا : لأن السماء قبلة الدعاء كما أن الكعبة قبلة الصلاة ولا ينكر رفع الأبصار إليها كما لا يكره رفع اليد قال الله تعالى : { وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ } [الذاريات: 22].انتهى


قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في الفتح :
قال ابن بطال : أجمعوا على كراهة رفع البصر في الصلاة ، واختلفوا فيه خارج الصلاة في الدعاء ، فكرهه شريح وطائفة ، و أجازه الأكثرون لأن السماء قبلة الدعاء كما أن الكعبة قبلة الصلاة.
انتهى


قال العلامة
مفتي المسلمين بن جهبل الشافعي في ردّه على " الفتوى الحموية " لابن تيمية :
ثم تمسك برفع الأيدي إلى السماء ! و ذالك إنّما كان لأجل أنّ السماء منزل البركات و الخيرات فإن الأنوار إنما تنزل منها و الأمطار و إذا ألف الإنسان حصول الخيرات من جانب مال طبعه إليه فهذا المعنى الذي أوجب رفع الأيدي إلى السماء وقال الله تعالى : " وفي السماء رزقكم وما توعدون ".

ثم إ
نّ اكتفى بمثل هذه الدلالة في مطالب أصول العقائد فما يؤمّنهُ من مُدعٍ يقول : الله تعالى في الكعبة !!! لأنّ كل مصلٍ يوجه وجهه إليها !!! و يقول : " وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض " !!!

أو يقول : الله في الأرض !!! فإ
نّ الله تعالى قال : " كلا لا تطعه واسجد واقترب " !!! و الإقتراب بالسجود في المسافة إنما هو في الأرض . !!! و قال النبي صلى الله عليه وسلم : " أقرب ما يكون العبد في سجوده " !!!.انتهى

قال حجّة الإسلام أبو حامد الغزالي في الإقتصاد في الإعتقاد :
( فإن قيل ):
فإن لم يكن مخصوصاً بجهة فوق ، فما بال الوجوه والأيدي ترفع إلى السماء في الأدعية شرعاً وطبعاً ...

(
فالجواب ) ...

أن هذا يضاهي قول القائل : إن لم يكن الله تعالى في الكعبة وهو بيته فما بالنا نحجه ونزوره ، و ما بالنا نستقبله في الصلاة ؟!!!

و إن لم يكن في الأرض ، فما بالنا نتذلل بوضع وجوهنا على الأرض في السجود ؟!!!

وهذا هذيان.

بل يقال : قصد الشرع من تعبد الخلق بالكعبة في الصلاة ملازمة الثبوت في جهة واحدة ، فإن ذلك لا محالة أقرب إلى الخشوع وحضور القلب من التردد على الجهات ، ثم لما كانت الجهات متساوية من حيث إمكان الاستقبال خصص الله بقعة مخصوصة بالتشريف والتعظيم و شرفها بالإضافة إلى نفسه و استمال القلوب إليها بتشريفه ليثيب على استقبالها، فكذلك السماء قبلة الدعاء، كما أن البيت قبلة الصلاة ، والمعبود بالصلاة والمقصود بالدعاء منزه عن الحلول في البيت والسماء ثم في الاشارة بالدعاء إلى السماء سر لطيف يعز من يتنبه لأمثاله، وهو أن نجاة العبد وفوزه في الآخرة ، بأن يتواضع لله تعالى ويعتقد التعظيم لربه، والتواضع والتعظيم عمل القلب، وآلته العقل.

والجوارح إنما استعملت لتطهير القلب وتزكيته، فإن القلب خلق خلقه يتأثر بالمواظبة على أعمال الجوارح، كما خلقت الجوارح متأثرة لمعتقدات القلوب، ولما كان المقصود أن يتواضع في نفسه بعقله وقلبه، بأن يعرف قدره ليعرف بخسة رتبته في الوجود لجلال الله تعالى وعلوه، وكان من أعظم الأدلة على خسته الموجبة لتواضعه أنه مخلوق من تراب، كلف أن يضع على التراب، الذي هو أذل الأشياء، وجهه الذي هو أعز الأعضاء، ليستشعر قلبه التواضع بفعل الجبهة في مماستها الأرض، فيكون البدن متواضعاً في جسمه وشخصه وصورته بالوجه الممكن فيه وهو معانقة التراب الوضيع الخسيس ويكون العقل متواضعاً لربه بما يليق به، وهو معرفة الضعة وسقوط الرتبة وخسة المنزلة عند الالتفات إلى ما خلق منه. فكذلك التعظيم لله تعالى وضيعة على القلب فيها نجاته، وذلك أيضاً ينبغي أن تشترك فيه الجوارح، وبالقدر الذي يمكنه أن تحمل الجوارح، وتعظيم القلب بالإشارة إلى علو الرتبة على طريق المعرفة والاعتقاد وتعظيم الجوارح بالإشارة إلى جهة العلو الذي هو أعلى الجهات وأرفعها في الاعتقادات ؛ فإن غاية تعظيم الجارحة استعمالها في الجهات، حتى أن من المعتاد المفهوم في المحاورات أن يفصح الإنسان عن علو رتبة غيره وعظيم ولايته فيقول : أمره في السماء السابعة، وهو إنما ينبه على علو الرتبة ولكن يستعير له علو المكان، وقد يشير برأسه إلى السماء في تعظيم من يريد تعظيم أمره ، أي أمره في السماء ، أي في العلو وتكون السماء عبارة عن العلو، فانظر كيف تلطف الشرع بقلوب الخلق و جوارحهم في سياقهم إلى تعظيم الله وكيف جهل من قلت بصيرته ولم يلتفت إلا إلى ظواهر الجوارح والأجسام وغفل عن أسرار القلوب واستغنائها في التعظيم عن تقدير الجهات، وظن أن الأصل ما يشار إليه بالجوارح ولم يعرف أن المظنة الأولى لتعظيم القلب وأن تعظيمه باعتقاد علو الرتبة لا باعتقاد علو المكان ، و أن الجوارح في ذلك خدم وأتباع يخدمون القلب على الموافقة في التعظيم بقدر الممكن فيها، ولا يمكن في الجوارح إلا الإشارة إلى الجهات، فهذا هو السر في رفع الوجوه إلى السماء عند قصد التعظيم ، ويضاف إليه عند الدعاء أمر آخر وهو أن الدعاء لا ينفك عن سؤال نعمة من نعم الله تعالى، وخزائن نعمه السموات، وخزان أرزاقه الملائكة ومقرهم ملكوت السموات وهم الموكلون بالأرزاق. وقد قال الله تعالى: " وفي السماء رزقكم وما توعدون ". و الطبع يتقاضى الإقبال بالوجه على الخزانة التي هي مقر الرزق المطلوب ، فطلاب الأرزاق من الملوك إذا أخبروا بتفرقة الأرزاق على باب الخزانة مالت وجوههم وقلوبهم إلى جهة الخزانة ، و إن لم يعتقدوا أن الملك في الخزانة فهذا هو محرك وجوه أرباب الدين إلى جهة السماء طبعاً وشرعاً. فأما العوام فقد يعتقدون أن معبودهم في السماء، فيكون ذلك أحد أسباب إشاراتهم، تعالى رب الأرباب عما اعتقد الزائغون علواً كبير.
انتهى

فتأمّل !




  • ملف العضو
  • معلومات
عبد الله ياسين
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2007
  • المشاركات : 918
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • عبد الله ياسين is on a distinguished road
عبد الله ياسين
عضو متميز
رد: هكذا علّمتني عقيدتي: الله تعالى فوق السموات
10-01-2009, 01:45 PM
الأخ 'yacin ov' وفقك الله علو الذات يعني أنّ الله عالٍ على خلقه علوّاً حسّيًّا أي أنّه بينك و بينك خالقك مسافة !!! هذا مذهبٌ باطلٌ شرعًا و عقلاً ؛ فتأمّل !
التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله ياسين ; 10-01-2009 الساعة 01:48 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد الله ياسين
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2007
  • المشاركات : 918
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • عبد الله ياسين is on a distinguished road
عبد الله ياسين
عضو متميز
رد: هكذا علّمتني عقيدتي: الله تعالى فوق السموات
10-01-2009, 03:40 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم بنت الجزائر مشاهدة المشاركة
فالعلو مثل قوله : ( وهو العلي العظيم ) البقرة/255 ، ( سبح اسم ربك الأعلى ) الأعلى/1.
والفوقية: ( وهو القاهر فوق عباده ) الأنعام/18 ، ( يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون ) النحل/50.
ونزول الأشياء منه، مثل قوله : ( يدبر الأمر من السماء إلى الأرض) السجدة/5 ، ( إنا نحن نزلنا الذكر ) الحجر/9 وما أشبه ذلك .
وصعود الأشياء إليه ، مثل قوله : ( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ) فاطر/10 ومثل قوله : ( تعرج الملائكة والروح إليه ) المعارج/4.
كونه في السماء ، مثل قوله: ( أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض ) الملك /16.

قال الإمام مفتي المسلمين بن جهبل الشافعي في ردّه على " الفتوى الحموية " لابن تيمية :
فأوّل ما استدل به قوله تعالى : ( إليه يصعد الكلم الطيب ) !
فليت شعري أي نص في الآية أو ظاهر على أنّ الله تعالى في السماء أو على العرش ؟ ثم نهاية ما يتمسك به أنه يدل على علوّ يُفهم منه الصعود وهيهات ، زلّ حمار العلم في الطين ؟! فإنّ الصعود في الكلام كيف يكون حقيقته مع أن المفهوم في الحقائق أن الصعود من صفات الأجسام !!! فليس المراد إلا القبول و مع هذا لا حد و لا مكان.

وأتبعهما بقوله تعالى : ( إنّي متوفيك و رافعك إليّ ) و ما أدري من أين استنبط من هذا الخبر أن الله تعالى فوق العرش من هذه الآية
؟! هل ذلك بدلالة المطابقة أو التضمن أو الالتزام أو هو شيء أخذه بطريق الكشف والنفث في الروع ! و لعله أعتقد أن الرَّفع إنّما يكون في العلو في الجهة فإنّ كان كما خطر له فذالك أيضا لا يُعقل إلا في الجسميّة و الحدّيّة !!! وإنّ لم يقل بهما فلا حقيقة فيما استدلّ به وإن قال بهما فلا حاجة إلى المغالطة و لعلّه لم يسمع الرفعة في المرتبة و التقريب في المكانة من استعمال العرب و العرف و لا " فلان رفع الله شأنه "

وأتبع ذالك بقوله : ( أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض ) و خصّ هذا المُستدل " من " بالله تعالى ! و لعلّهُ لم يُجوّز أن المراد به ملائكة الله تعالى ! و لعلّهُ يقول : إنّ الملائكة لا تفعل ذ
الك ! و لا أنّ جبريل عليه السلام خسف بأهل سدوم ! فلذلك استدل بهذه الآية و لعلها النّص الذي أشار إليه.

وأتبعه بقوله تعالى : ( تعرج الملائكة والروح إليه ) و العروج و الصعود شيء واحد و لا دلالة في الآية على أن العروج إلى سماء و لا عرش و لا شيء من الأشياء التي ادّعاها بوجه من الوجوه لأنّ حقيقته المستعملة في لغة العرب في الأنتقال في حق الأجسام إذ لا تعرف العرب إلا ذالك فليت لو أظهره و استراح من كتمانه.

وأردفه بقوله تعالى: ( يخافون ربهم من فوقهم ) و تلك أيضا لا دلالة له فيها على سماء ولا عرش و لا أنّه في شيء من ذالك حقيقة.

ثم ( الفوقية
) ترد لمعنيين :

أحدهما : نسبة جسم إلى جسم بأن يكون أحدهما أعلى والآخر
أسفل بمعنى أن أسفل الأعلى من جانب رأس الأسفل و هذا لا يقول به من لا يُجسّم. و بتقدير أن يكون هو المراد وأنّه تعالى ليس بجسم فَلِمَ لا يجوز أن يكون ( من فوقهم ) صلة لـ ( يخافون ) ؟! و يكون تقدير الكلام : يخافون من فوقهم ربهم. أي أن الخوف من جهة العلو وأن العذاب يأتي من تلك الجهة.

و ثانيهما : بمعنى المرتبة كما يقال : " الخليفة فوق السلطان " و " السلطان فوق الأمير " و كما يقال: " جلس فلان فوق فلان " و " العلم فوق العمل " و " الصباغة فوق الدباغة " و قد وقع ذلك في قوله تعالى حيث قال: ( و رفعنا بعضهم فوق بعض درجات ) و لم يطلع أحدهم على أكتاف الآخر !!! و من ذلك قوله تعالى : ( و إنا فوقهم قاهرون ) وما ركبتِ القبطُ أكتاف بني إسرائيل ولا ظهورهم !!!.
انتهى

و قال أيضًا رحمه الله :
وختم الآيات الكريمة بالإستدلال بقوله تعالى : ( تنزيل من حكيم حميد ) ( مُنزل من ربك بالحق ) و ما في الآيتين لا عرش ولا كرسي ولا أرض بل ما فيهما إلا مجرد التنزيل وما أدري من أي الدّلالات استنبطها االمُدّعي ؟!

فإنّ السماء لا تُفهم من التنزيل فإن التنزيل قد يكون من السماء وقد يكون من غيرها و لا تنزيل القرآن كيف يُفهم من النّزول الذي هو انتقال من فوق إلى أسفل
؟!

فإ
نّ العرب لا تفهم ذالك في كلام سواء كان من عرض أو غير عرش و كما تُطلِق العرب النزول على الإنتقال تُطلقه على غيره كما جاء في كتابه العزيز: ( و أنزلنا الحديد فيه بأس شديد ) و قوله تعالى : ( و أنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج ) و لم ير أحد قطعة حديد نازلة من السماء في الهواء و لا جملاً يُحلّق من السماء إلى الأرض !!! فكما جوّز هنا أن النّزول غير الانتقال من العلو إلى السفل فليجوّزه هناك.انتهى

فتأمّل !

  • ملف العضو
  • معلومات
عبد الله ياسين
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2007
  • المشاركات : 918
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • عبد الله ياسين is on a distinguished road
عبد الله ياسين
عضو متميز
رد: هكذا علّمتني عقيدتي: الله تعالى فوق السموات
10-01-2009, 04:39 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم بنت الجزائر مشاهدة المشاركة
كونه في السماء ، مثل قوله: ( أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض ) الملك /16.

قال الإمام النووي في شرح " صحيح مسلم " :
قَالَ الْقَاضِي عِيَاض : لَا خِلَاف بَيْن الْمُسْلِمِينَ قَاطِبَة فَقِيههمْ وَمُحَدِّثهمْ وَمُتَكَلِّمهمْ وَنُظَّارهمْ وَمُقَلِّدهمْ أَنَّ الظَّوَاهِر الْوَارِدَة بِذِكْرِ اللَّه تَعَالَى فِي السَّمَاء كَقَوْلِهِ تَعَالَى : { أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاء أَنْ يَخْسِف بِكُمْ الْأَرْض } وَ نَحْوه لَيْسَتْ عَلَى ظَاهِرهَا , بَلْ مُتَأَوَّلَة عِنْد جَمِيعهمْ.
انتهى

قال الإمام القرطبي في تفسيره " الجامع لأحكام القرآن " :
أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ
قَالَ اِبْن عَبَّاس : أَأَمِنْتُمْ عَذَاب مَنْ فِي السَّمَاء إِنْ عَصَيْتُمُوهُ . وَقِيلَ : تَقْدِيره أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاء قُدْرَته وَ سُلْطَانه وَعَرْشه وَ مَمْلَكَته . وَخَصَّ السَّمَاء وَإِنْ عَمَّ مُلْكه تَنْبِيهًا عَلَى أَنَّ الْإِلَه الَّذِي تَنْفُذ قُدْرَته فِي السَّمَاء لَا مَنْ يُعَظِّمُونَهُ فِي الْأَرْض . وَقِيلَ : هُوَ إِشَارَة إِلَى الْمَلَائِكَة . وَقِيلَ : إِلَى جِبْرِيل وَهُوَ الْمَلَك الْمُوَكَّل بِالْعَذَابِ . قُلْت : وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون الْمَعْنَى : أَأَمِنْتُمْ خَالِق مَنْ فِي السَّمَاء أَنْ يَخْسِف بِكُمْ الْأَرْض كَمَا خَسَفَهَا بِقَارُونَ ...

وَ قَالَ الْمُحَقِّقُونَ : أَمِنْتُمْ مَنْ فَوْق السَّمَاء ; كَقَوْلِهِ : " فَسِيحُوا فِي الْأَرْض " [ التَّوْبَة : 2 ] أَيْ فَوْقهَا لَا بِالْمُمَاسَّةِ وَ التَّحَيُّز لَكِنْ بِالْقَهْرِ وَ التَّدْبِير . وَ قِيلَ : مَعْنَاهُ أَمِنْتُمْ مَنْ عَلَى السَّمَاء ; كَقَوْلِهِ تَعَالَى : " وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوع النَّخْل " [ طَه : 71 ] أَيْ عَلَيْهَا . وَ مَعْنَاهُ أَنَّهُ مُدِيرهَا وَمَالِكهَا ; كَمَا يُقَال : فُلَان عَلَى الْعِرَاق وَالْحِجَاز ; أَيْ وَالِيهَا وَأَمِيرهَا . وَالْأَخْبَار فِي هَذَا الْبَاب كَثِيرَة صَحِيحَة مُنْتَشِرَة , مُشِيرَة إِلَى الْعُلُوّ ; لَا يَدْفَعهَا إِلَّا مُلْحِد أَوْ جَاهِل مُعَانِد . وَ الْمُرَاد بِهَا تَوْقِيره وَ تَنْزِيهه عَنْ السُّفْل وَ التَّحْت . وَ وَصْفه بِالْعُلُوِّ وَا لْعَظَمَة لَا بِالْأَمَاكِنِ وَالْجِهَات وَالْحُدُود لِأَنَّهَا صِفَات الْأَجْسَام .

وَ إِنَّمَا تُرْفَع الْأَيْدِي بِالدُّعَاءِ إِلَى السَّمَاء لِأَنَّ السَّمَاء مَهْبِط الْوَحْي , وَمَنْزِل الْقَطْر , وَمَحَلّ الْقُدْس , وَمَعْدِن الْمُطَهَّرِينَ مِنْ الْمَلَائِكَة , وَإِلَيْهَا تُرْفَع أَعْمَال الْعِبَاد , وَفَوْقهَا عَرْشه وَجَنَّته ; كَمَا جَعَلَ اللَّه الْكَعْبَة قِبْلَة لِلدُّعَاءِ وَالصَّلَاة , وَلِأَنَّهُ خَلَقَ الْأَمْكِنَة وَهُوَ غَيْر مُحْتَاج إِلَيْهَا , وَكَانَ فِي أَزَلِهِ قَبْل خَلْق الْمَكَان وَالزَّمَان . وَلَا مَكَان لَهُ وَلَا زَمَان . وَهُوَ الْآن عَلَى مَا عَلَيْهِ كَانَ .انتهى

تدبّر كلامهُ رحمهُ الله فإنّهُ جدُّ نفيس...


قال أبو حيان الأندلسي في تفسيره " البحر المحيط " :
قرأ نافع وأبو عمرو والبزي: { أأمنتم } بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية، وأدخل أبو عمرو وقالون بينهما ألفاً، وقنبل: بإبدال الأولى واواً لضمة ما قبلها، وعنه وعن ورش أوجه غير هذه؛ والكوفيون وابن عامر بتحقيقهما. { من في السماء }: هذا مجاز و قد قام البرهان العقلي على أن تعالى ليس بمتحيّز في جهة و مجازه أن ملكوته في السماء لأن في السماء هو صلة من ففيه الضمير الذي كان في العامل فيه و هو استقر أي من في السماء هو أي ملكوته فهو على حذف مضاف و ملكوته في كل شيء. لكن خص السماء بالذكر لأنها مسكن ملائكته و ثم عرشه و كرسيه و اللوح المحفوظ و منها تنزل قضاياه و كتبه و أمره و نهيه
، أو جاء هذا على طريق اعتقادهم إذ كانوا مشبهة فيكون المعنى : أأمنتم من تزعمون أنه في السماء ؟ وهو المتعالي عن المكان. وقيل : من على حذف مضاف أي خالق من في السماء. وقيل : من هم الملائكة. وقيل: جبريل، وهو الملك الموكل بالخسف وغيره. و قيل: من بمعنى على و يراد بالعلو القهر و القدرة لا بالمكان و في التحرير : الإجماع منعقد على أنه ليس في السماء بمعنى الاستقرار لأن من قال من المشبهة والمجسمة أنه على العرش لا يقول بأنه في السماء.
انتهى

قال في تفسير " مفاتيح الغيب " للرازي :
{ ءَأَمِنتُمْ مَّن فِي ٱلسَّمَآءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ ٱلأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ }

واعلم أن هذه الآيات نظيرها قوله تعالى : { قُلْ هُوَ ٱلْقَادِرُ عَلَىٰ أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ } [الأنعام: 65] و قال :{ فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ ٱلأَرْضَ } [القصص: 81].

واعلم أن المشبهة احتجوا على إثبات المكان لله تعالى بقوله: { ءامِنتم مَّن فِى ٱلسَّمَاء } و الجواب عنه أن هذه الآية لا يمكن إجراؤها على ظاهرها باتفاق المسلمين لأن كونه في السماء يقتضي كون السماء محيطاً به من جميع الجوانب فيكون أصغر من السماء و السماء أصغر من العرش بكثير فيلزم أن يكون الله تعالى شيئاً حقيراً بالنسبة إلى العرش و ذلك باتفاق أهل الإسلام محال، ولأنه تعالى قال : { قُل لّمَن مَّا فِى ٱلسَّمَـٰوَاتِ وَٱلأَرْضَ قُل لِلَّهِ } [الأنعام: 12] فلو كان الله في السماء لوجب أن يكون مالكاً لنفسه وهذا محال، فعلمنا أن هذه الآية يجب صرفها عن ظاهرها إلى التأويل، ثم فيه وجوه :

أحدها : لم لا يجوزأن يكون تقدير الآية : أأمنتم من في السماء عذابه ، و ذلك لأن عادة الله تعالى جارية بأنه إنما ينزل البلاء على من يكفر بالله ويعصيه من السماء فالسماء موضع عذابه تعالى، كما أنه موضع نزول رحمته ونعمته

و ثانيها : قال أبو مسلم : كانت العرب مقرين بوجود الإله، لكنهم كانوا يعتقدون أنه في السماء على وفق قول المشبهة، فكأنه تعالى قال لهم: أتأمنون من قد أقررتم بأنه في السماء، واعترفتم له بالقدرة على ما يشاء أن يخسف بكم الأرض.

و ثالثها : تقدير الآية : من في السماء سلطانه وملكه وقدرته، والغرض من ذكر السماء تفخيم سلطان الله وتعظيم قدرته، كما قال : { وَهُوَ ٱللَّهُ فِى ٱلسَّمَـٰوَاتِ وَفِى ٱلأَرْضِ } [الأنعام: 3] فإن الشيء الواحد لا يكون دفعة واحدة في مكانين، فوجب أن يكون المراد من كونه في السموات وفي الأرض نفاذ أمره وقدرته ، وجريان مشيئته في السموات وفي الأرض ، فكذا ههنا.

و رابعها : لم لا يجوز أن يكون المراد بقوله: { مَّن فِى ٱلسَّمَاء } الملك الموكل بالعذاب و هو جبريل عليه السلام، والمعنى أن يخسف بهم الأرض بأمر الله وإذنه.
انتهى

قال الشوكاني في تفسيره " فتح القدير" :
{ ءامَنْتُمْ مَّن فِى ٱلسَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ ٱلأَرْضَ } قال الواحدي: قال المفسرون: يعني : عقوبة من في السماء وقيل : من في السماء قدرته و سلطانه و عرشه و ملائكته و قيل : من في السماء من الملائكة و قيل: المراد جبريل .
انتهى

فتأمّل !


  • ملف العضو
  • معلومات
ابن الواحات
زائر
  • المشاركات : n/a
ابن الواحات
زائر
رد: هكذا علّمتني عقيدتي: الله تعالى فوق السموات
10-01-2009, 05:11 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله ياسين مشاهدة المشاركة
الأخ 'yacin ov' وفقك الله علو الذات يعني أنّ الله عالٍ على خلقه علوّاً حسّيًّا أي أنّه بينك و بينك خالقك مسافة !!! هذا مذهبٌ باطلٌ شرعًا و عقلاً ؛ فتأمّل !
((وعلى نفسها جنت براقش))
إنك بردك هذا قد نسفت كل مداخلاتك وأتيت على شبهاتك من القواعد ، ولا يسعك والحالة هذه إلا التسليم للحق الذي مع خصومك . كيف ذلك ؟
قولك : (( الأخ 'yacin ov' وفقك الله علوالذات...)) .
فوِفق استنتاجك العقلي ، واستنتاج من على شاكلتك ، ينبغي لنا أن ننفي الذات ، كما تنفون الصفات وتعطلونها وتقولون في وصف الله عز وجل : (( ليس داخل العلم ولا خارجه ، ولا فوق ، ولا تحت ولا يمين ، ولا شمال ...)) إلى آخر جهالاتكم ، هروبا - زعمتم - من التشبيه ، لأن لنا ذوات أيضا.
والله لقد كان كفار قرش -وهم أهل اللغة ، وأدرى بأساليبها - أعقل منكم ، وأفهم لكتاب الله ، وأعرف به منكم ، لأنهم لو أدركوا ما أدركتم ، لما توانوا لحظة في الاعتراض به على الدين الجديد ، على صاحبه أفضل السلام وأزكى التسليم .
ما يقال في الذات ، يقال في الصفات
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد الله ياسين
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2007
  • المشاركات : 918
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • عبد الله ياسين is on a distinguished road
عبد الله ياسين
عضو متميز
رد: هكذا علّمتني عقيدتي: الله تعالى فوق السموات
10-01-2009, 05:15 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم بنت الجزائر مشاهدة المشاركة
وحتى فرعون وهو عدو الله لما أراد أن يجادل موسى في ربه قال لوزيره هامان : ( يا هامان ابن لي صرحاً لعلي ابلغ الأسباب أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى .. الآية ) . وهو في حقيقة أمره وفي نفسه يعلم بوجود الله تعالى حقّا كما قال عزّ وجلّ : ( وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا ) .
هذا الإستنباط باطل لا يقوم على ساق في ميزان العلم ...

قال الإمام القرطبي في تفسيره " الجامع لأحكام القرآن " :

{ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى }
فَأنْظُرْ إِلَيْهِ نَظَرَ مُشْرِف عَلَيْهِ . تَوَهَّمَ أَنَّهُ جِسْم تَحْوِيهِ الْأَمَاكِن . وَ كَانَ فِرْعَوْن يَدَّعِي الْأُلُوهِيَّةَ وَ يَرَى تَحْقِيقَهَا بِالْجُلُوسِ فِي مَكَان مُشْرِفٍ .انتهى

فهل يبني المسلمين عقيدتهم على ظنّ فرعون الذي يعتقدُ التجسيم في حقّ الله
؟!!! ( تعالى الله عن ظنّ هذا الضّال - لعنهُ الله - علوًّا كبيراً )...

جنّبنا الله و ايّاكم عقيدة التجسيم...

قال الإمام بن جهبل الشافعي في ردّه على " الفتوى الحموية " لابن تيمية :
و استدل بقوله تعالى حكاية عن فرعون : ( يا هامان ابن لي صرحاُ لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات فأطلع إلى إله موسى ) فليت شعري كيف فهم من كلام فرعون أنّ الله تعالى فوق السموات و فوق العرش يُطلع إلى إله موسى أما أنّ إله موسى أما أنّ إله موسى في السموات فما ذكره وعلى تقدير فهم ذلك من كلام فرعون فكيف يستدل بظنّ فرعون وفهمه !!! مع إخبار الله تعالى أنه زُيّن له سوء عمله !!! و أنه حاد عن سبيل الله عز وجل !!! و أنّ كيده في ضلال !!! مع أنّه لما سأل موسى عليه السلام و قال : وما رب السموات ؟ لم يتعرض موسى عليه السلام للجهة بل لم يذكر إلا أخص الصفات و هي القدرة على الاختراع ولو كانت الجهة ثابتة لكان التعريف بها أولى فإنّ الإشارة الحسّيّة من أقوى المُعرفات حِسَّاً وعُرفا و فرعون سأل بلفظة " ما " فكان الجواب بالتحيّز أولى من الصفة ؟!.

و غاية ما فهمه من هذه الآية و استدل به فهم فرعون فيكون عمدة هذه العقيدة كون فرعون ظنّها فيكون هو مستندها ! فليت شعري لِمَ لا ذكر النسبة إليه كما ذكر أن عقيدة سادات أمة محمد صلى الله عليه وسلم الذين خالفوا اعتقاده في مسألة التحيّز و الجهة الذين ألحقهم بالجهمية مُتلقاة من لبيد الأعصم اليهودي الذي سحر النبي صلى الله عليه وسلم.
انتهى

قال قاضي المالكية الإمام ابن العربي في " عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي " :
( قالوا ) - يقصدُ من يُثبت لله الجهة - :
اجتمع الموحدّون على أن يرفعوا أيديهم في الدعاء إلى السماء و لولا ما قال موسى إلهي في السماء لفرعون ما قال : يا هامان ابن لي صرحاً !

( قلنا
) :
كذبتم على موسى ما قالها قط و من يوصلكم إليه إنّما أنتم أتباع فرعون الذي اعتقد أن الباري في جهة فأراد أن يرقى إليه بسلم فهنيئاً لكم أنكم من أتباع فرعون و أنّه إمامكم !!!.
انتهى


فتأمّل !

  • ملف العضو
  • معلومات
عبد الله ياسين
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2007
  • المشاركات : 918
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • عبد الله ياسين is on a distinguished road
عبد الله ياسين
عضو متميز
رد: هكذا علّمتني عقيدتي: الله تعالى فوق السموات
10-01-2009, 05:27 PM
الأخ " ابن الواحات " وفقك الله ؛ كلامك إنشائي وعظي أكثر منهُ بياني علمي ...هلاّ ربطتَ ما جاء قبل " يعني " من الكلام ؛ بما جاء بعدها من البيان حتى تتّضح لك الصورة !

جاء أعلاه :

اقتباس:
الأخ 'yacin ov' وفقك الله علو الذات يعني أنّ الله عالٍ على خلقه علوّاً حسّيًّا أي أنّه بينك و بين خالقك مسافة !!! هذا مذهبٌ باطلٌ شرعًا و عقلاً ؛ فتأمّل !
و كما يُفترضُ أن تعلمهُ ؛ الكلام فيه :
1- سابق
2- سياق
3- لاحق
أمّا أنت أخي الكريم فقد أتيْتَ على دعامتيْن جملةً واحدة !!! ؛ هل تبيّن لك الآن الخيطُ الأبيضُ من الخيط الأسود ؟!



 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
أهمية الوقت في حياة المسلم لـ ( الشيخ عبيد الجابري حفظه الله )
ماذا نفعل إذا خالف الحديث الصحيح المذهب المالكي ؟
الإمام أبو حامد الغزالي
الساعة الآن 09:36 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى