في هذه اللحظة من هذا العالم
أناسٌ كُثر يشعرون بمشاعر
ويحسّون بأحاسيس مختلفة عن بعضهم البعض
فالبعض يشعر بالخوف والبعض بالأمان
والبعض بالسعادة والبعض بالحزن
والبعض بالجوع والبعض بالتّخمة
هذه وغيرها من الأشياء التي تصيب الإنسان وتمسّه في حياته..ومسيرته
ومتأكّد أنّه يوجد من يحس بعكس ونقيض ما يحسّ به الآخر
وليس هذا ما يهمّني الآن
ولكن الذي يهمّني هو من كان سبباً في شعور شخص آخر بعكس ما يشعر به هو..
وهذه حقيقة من الحقائق..فلا بدّ من الوقوف عندها والتّفكير فيها..
نعم فهناك من صنع أمانه بخوف الآخرين
وهناك من شبع بتجويع الآخرين
وهناك من صنع سعادته على حزن وتعاسة الآخرين
وفي المقابل أيضاً
هناك من جاع ليشبع غيره
ومن خاف ليؤمّن حياة من حوله
ومن كان كالشمعة التي تحرق نفسها لتضيء لمن حولها
ترى...يا من تقرأ كلامي..
هل فكّرت يوماً وطرحت على نفسك سؤالاً:
هل كنتً سبباً في زرع شعور مخالف لشعوري لأناس هم حولي؟؟
عن نفسي فقد أرهقني هذا السّؤالُ كثيراً ..ولديّ الجواب عليه بكلّ تأكيد
وليس هذا موضع طرحه..ويحقّ لي أن أبقيه لنفسي..
مثلك يا من طرحت على نفسك هذا السّؤال.
وأيّاً كان جوابك وكان الجواب..
دعنا نتحدّث عن أمثال ذلك الجواب..
ففي نظري أعتقد أنّه لا يخلو جوابك من نعم أو لا
ومهما يكن
فإنّه لا بدّ لك من الدّوام أو التّصحيح
فإن كان بنعم فعليك بالدّوام عليه..فما أجمل أن تكون كما ذكرنا سابقاً ..كالشمعة التي تحرق نفسها لتضيء لمن حولها
وإن كان جوابك بلا
فعليك أن تصحّح من أفعالك وتصرّفاتك حتّى لا تكون سبباً لمزيد من أحاسيس ومشاعر مؤلمة لمن هم حولك
ومع هذا وذاك
علينا جميعاً أن ننظر في أفعالنا وتصرّفاتنا..
لأنّه كما أسلفت ..فقد تكون إحدى تصرّفاتك تضرّ بمن هم حولك وخاااصّة المقرّبين منك
....
هذا ما خطر في بالي الآن...وأنا اقرأ عنوان..عبّر عن شعورك في هذه اللحظة
كتبتها في لحظة..فمعذرة إن كانت مشوّشة
وربّما سأطوّرها لتطرح كموضوع لاحقاً
*****************
وأختم بهمسة
وهي أن الإحساس بالغربة لا تولّدهُ لغةٌ جرى بها القلم !!
****************
غريبة صحّ هههههههههههههههه
المهمّ
هذا شعوري في هذه اللحظة...
ولي عودة...وعودة...وعودة...