أولا : موضوع يستحق القراءة
اقتباس:
شاكلي : 150 ألف مصاب بمرض ازدواج الشخصية في الجزائر
محيط : أفاد الدكتور شاكلي محمد المختص في الأمراض العقلية بأن أكثر من 150 ألف مصاب بمرض ازدواج الشخصية في الجزائر .
ووفقا لما ورد بجريدة " الشروق اليومي " أكد الدكتور شاكلي أن ما توليه الدولة للتكفل بهذه الشريحة لا يتجاوز 10 بالمائة من الإمكانيات الحقيقية التي يجب أن تتوفر في ظل غياب المرافق الضرورية في المستشفيات التي لا تتوفر سوى على 5000 سرير.
وكشف النفساني عوامري كريم أن مرض ازدواج أو انفصام الشخصية هو حالة اضطراب نفسية وعقلية تصيب الإنسان وتحدث تغييرا كبيرا في أنماط التفكير والسلوك والوجدان مما يؤدي إلى اختلاط الحقيقة بالوهم وبناء أسلوب حياة لا ينسجم مع الواقع .
وأوضح عوامري أن الفصام هو حالة مرضية يجب أن لا تدعو للخوف أو الخجل أو الإحساس بالذنب من قبل الأهل فهي حادثة طبيعية مثلها مثل أي مشكلة حياتية قدرية تعترضنا ويجب مواجهتها بكل شجاعة ومحاولة علاجها والوقاية منها والتخفيف من وطأتها على الأسرة والفرد ، مؤكداً أنه لا يسبب ألما عضويا لكنه يسبب معاناة نفسية شديدة تجعل المريض يحس بالغربة وانقطاع الصلة بالعالم، فهو يجد نفسه غير قادر على فهم الآخرين .
وقال المختص النفساني :" إن المرض يكثر حدوثه بين عمر 20 و40 سنة ويحدث في كل الطبقات الاجتماعية وفي المدن والأرياف ويصيب الذكور والإناث على حد سواء ".
|
ثانيا : نصحنا بعضهم في السابق بالرقية الشرعية لطرد بعض العقد بعد أن تواضع
من سحابته واعظا حول رد كان لي لجرو أو جروان لا أذكر العدد ... و يبدو أن
الراقي أو الرقية أخطأت إخراج العقد فأخرجت نقاط "الذال" من كل "ذال"
اقتباس:
أما دالك الضمير المستتر الدي لا يظهر الا على شكل خيال و بما انه يهوى الهمسات ساهمس له في ادنه همسة بريئة و ليست خبيثة و نعود بالله من الخبث و اهله
الشماتة و التشفي ليست من شيم الرجال و لم نتعلم من ابائنا و اجدادنا هده الخصال الدخيلة و المدمومة بل اخدنا عنهم العكس من دالك تماما و هدا حتى لا يقال ان في منتدى الشروق جزائريين يمتهنون لغة الشماتة و التشفي بل هناك من يحارب هده الظاهرة العفنة و العمل على تطويقها
|
ثالثا : من يمارس هواية صيد السمك ربما يعرف البقرة la vache
"ربما نوع من الدوراد أو السورين" و هي سمكة غبية جدا تبلع أي طعم،
و رغم سمنتها و لذتها و عيونها الكبيرة إلا أنها لسهولتها غير مرغوب فيها
فتفسد لذة تصيد الأسماك الماكرة ... فكانت همستنا مجرد طعم لقفته أول سمكة
مارة في طريق الطعم.
رابعا : بعض الأسماك توهمت أن همستنا المكشوفة و الصريحة ليست من شيم
الرجال و اعتقد بسبب أعراض ما سبق نقله في الأعلى حول الفصام و الازدواجية
أن التعليق على صورة
أطيب عضو في المنتدى كما تفعل النساء الغيَّارات من
شيم فرسان الرجال ... و بالتالي ندعو إلى حملة وطنية لتقصي أصحاب الفصام
طبعا إذا لم يكن مجرد "عسول" يدعي الجزائرية.
خامسا : من أعراض الإنفصام و الازدواجية النفسية الكيل بمكيالين و العيش بمبدأين
حيث يتوهم تقليد الغرب في المظهر خنوعا، و تقليدهم في هوس الكرة الانجليزية
اختراعا الأوروبية احترافا الغربية إشهارا موش منه
و هذا لعمري إما من أعراض الانفصام أو من ذهنية السمكة.
توضيح : عندما ذكرت البهدلة من الفريق السعودي في المونديالات فهي نفس
العبارات التي استعارها الكثير من خبراء الكرة عربا و عجما فصار الفريق
السعودي في تلك المنافسة عبارة عن نقاط تزيد الحظوظ للفرق الأخرى.
للتسلية:
اقتباس:
سؤال يلح على كل مشاهد تلفزيوني: لماذا يشارك المنتخب السعودي في كأس العالم؟! لاأظن أن شراء الشيخ صالح كامل مالك شبكةARTالتلفزيونية لحقوق البث الحصري المشفر لمباريات مونديال ألمانيا 2006، ودفعه مبالغ طائلة لامتلاك حصرية بثها هدفه مادي فقط. وأغلب الظن أنه فعل ذلك بدافع من غيرته على سمعة السعودية التي يحمل جنسيتها، فهو يريد أن يخفف ما أمكن من السخرية العربية التي تزدهر عند مشاهدة أداء الفريق السعودي، بحيث أصبح أي مونديال تشارك به السعودية موسماً لاطلاق النكات، واختراع القفشات، وإرسال الرسائل الضاحكة عبر الهواتف النقالة. إلاّ أنه ورغم كل ما فعله لم يستطع أن يخفي الشرشحة الرياضية السعودية، وإنما استطاع التخفيف منها وحصرها بمقتني أجهزة استقبال قنواته، ومرتادي المقاهي العامة، وبعض قراصنة فك التشفير، وشعاره أنه ما دام العرب سيضحكون -مهما فعل- على أداء الفريق السعودي فليكن هذا الضحك مدفوع الثمن على الأقل. وأظن أن أحد أهم الأسباب التي وردت في دراسة الجدوى الاقتصادية لقيام شركةPEPSIالمنتجة للمياه الغازية برعاية مباريات المونديال كان وجود الفريق السعودي فيه، رغم ثقتها بأنه وجوده مؤقت، كونه سيزيد من الطلب على المياه الغازية. فمجرد مشاركة الفريق السعودي حتى ولو اقتصرت على الدور الأول يحتاج إلى أطنان منها لهضمه. ولو أفرجت الشركة عن احصاءات مبيعاتها خلال فترة المونديال، سنجد أن الكمية الكبرى من منتجاتها بيعت خلال أوقات المباريات الثلاث اليتيمة التي خاضها الفريق السعودي. ما كنت لأكتب بهذه اللغة الثأرية عن الفريق السعودي الذي شارك في مونديال ألمانيا 2006، لو أنه وصل كغيره من الفرق إلى المونديال، ولعب وخسر وخرج مثله مثل الفريق التونسي أو غيره من الفرق التي التي شاهدناها على الشاشات تغادر المونديال بعد أن أدت ما عليها بحدود قدراتها ومستوياتها الفنية. لكن أما وأن السعودية قامت بدعاية صحّافية -نسبة إلى وزير الاعلام العراقي محمد سعيد الصحاف ابان الغزو الأمريكي للعراق- تشعر مشاهدها بأن قدرات هذا الفريق ومواهب لاعبيه أكبر من أن يستوعبها مثل هذا المونديال المتواضع، وحظه في الحصول على كأس العالم يكاد يكون محسوماً، فلم تبق فضائية عربية إلاّ واستضافت المحللين الرياضيين والسياسيين والعسكريين، لدراسة خطط الفريق واستعداداته وتأهبه، وحظوظ نجاحه، حتى ظننت بأن هذا الفريق ذاهب لغزو أوربا ثأراً للعروبة والاسلام من الحملات الصليبية على ديارهم، وليس ليدحرج أحد عشر رجلاً كرةً أمامهم ويركضون خلفها ثم يضربونها بأقدامهم كيفما اتفق، فيما لو استطاعوا الاقتراب منها. وصار الفيديو الكليب الذي تم تصويره وغناؤه احتفاءً بالأخضر -وهو اسم الدلع للفريق السعودي- البرنامج الأساسي اليومي للكثير من المحطات التلفزيونية العربية، بينما تحولت نشرات الأخبار والبرامج الطبية والسياحية والسياسية والمسلسلات الدرامية إلى مجرد فواصل واستراحات تقطع بثاً مباشراً وطويلاً يغني للأخضر. بحيث لم يعد باستطاعة المشاهد العربي أن يهنأ بسماع خبر حتى نهايته، أو متابعة مسلسل حتى خاتمة حلقته، أو رؤية برنامج إلى لحظة وداع مقدمه لضيوفه، دون أن يقفز له الأخضر عدة مرات، ويذكره بأنه البرنامج الأساسي للمحطة التي يشاهدها. ولكثرة ما شاهدت الدشداشة البيضاء والعقال الأسود في القنوات التلفزيونية ظننت أن الاخوة السعوديين قرروا في هذا العام قضاء اجازاتهم الصيفية على الشاشات، وليس في شوارع وفنادق ومقاهي وملاهي وبارات والشقق المفروشة في عواصم العالم. ولأن السعودية فعلت كل ذلك، وأكدت في فترة المونديال سيطرتها على الاعلام العربي، وتعاملت معه باعتباره سيريلانكياً أو هندياً أو باكستانياً يعمل لديها، فإن ردة الفعل لا بد أن تظهر بهذه الثأرية على الصورة البائسة والكئيبة والمملة لمباريات الفريق السعودي الثلاث في المونديال، والتي كان اللاعب الوحيد والأهم فيها لسان المعلق الرياضي الذي تنقل بين الهتاف والتشجيع والتحميس ليصل في نهاية كل مباراة إلى النواح والندب والتعزية. ومن المدهش حقاً والمثير للاعجاب هذا الاصرار الرياضي السعودي على الوصول إلى المونديال العالمي، بهدف تقديم عروض رياضية رديئة المستوى، لفريق مكانه الطبيعي هو مونديال لذوي الاحتياجات الخاصة وليس للأصحاءز وفي كل مرة يخرج متقبلاً الهزيمة بروح رياضية (وكأن مصطلح الروح الرياضية اخترع خصيصاً للاستعمال في مباريات الفريق السعودي)، ويتم إلقاء اللوم على المدرب الأجنبي المسكين وطرده وكأنه هو الذي كان واقفاً في حراسة المرمى، ولم يصد الكرات التي حقق من خلالها الفريق الخصم أهدافه. أو كما لو كان هو الذي يهاجم ولم يتركه المهاجم الخصم يتهنى بالركض خلف الكرة وانتزعها منه. ولم تترك السعودية جنسية أو شعباً أو قوميةً أو اثنية في العالم تعتب عليها، فاستوردت المدربين منها، دون أن تدرك أنهم بحاجة لقدرة من "يحيي العظام وهي رميم" لتحقيق حضور غير مضحك في أي مونديال. ودون أن تعي أن حالة الفريق السعودي مثل مرض السرطان لا ينفع معها أي دواء، وأن الطريقة الوحيدة التي كان يمكن بواسطتها تحقيق نتائج جيدة في المونديال، هي تلك التي اتبعتها في شراء الاعلام والسياسة على الساحة العربية. فبدون دفع الرشاوى للفرق المنافسة لتخسر عن سابق تصميم أمام الفريق السعودي، وتحويل نهائيات كأس العالم من ساحة للتنافس في المهارات والتكتيكات والخطط واللياقة إلى بورصة للمضاربات المالية، لن يستطيع هذا الفريق من تحقيق أي فوز جدي في مباراة رياضية. كنت خلال متابعتي لمباريات الفريق السعودي الثلاث وعبر فضائية سعودية، أفكر كيف يمكن لدولة تخسر في كل شيء أن تربح في الرياضة، وكيف لنظام يمنع المرأة من قيادة السيارة أن يسجل مهاجم في فريقه هدفاً في مرمى الخصم، وكيف لمن يحول العبادات من علاقة روحانية سامية بين الخالق والمخلوق، إلى علاقة خوف من عصا المطوع أن يصد حارس مرماه ضربة جزاء ينفذها مهاجم الفريق الخصم. ولا أدري ما إذا كان الفريق السعودي قد اصطحب معه إلى ألمانيا عدداً من المطوعين في عداد وفده الرياضي، لأن الحرية التي يفتقدها لاعبو الفريق السعودي هي ما كان ينقصهم في أية مباراة. فحارس مرماهم لا يفكر بالطريقة التي سيصد بها الكرة المتوجهة نحو شباكه، بقدر ما يفكر بالهدايا التي قد يتلقاها فيما لو استطاع امساك الكرة، ولذلك لا يستطيع صدها. ومهاجمهم لا يتمكن من تسجيل هدف في شباك حارس مرمى الفريق الخصم لأنه يتخيل المبلغ المالي الذي سيحصل عليه، أكثر مما يشغل عقله بالزاوية الممكنة لتسجيل هدفه، ويمتنع عن تمرير الكرة إلى زميله الذي قد تكون فرصته أكبر لتسجيل الهدف، كي يستأثر هو بالأعطية التي ستوهب لمن يسجل هدفاً. والفريق بأكمله يهمه في أية مباراة يلعبها رضا أصحاب السمو (باعتبارهم يختصرون الوطن في أشخاصهم كما في كل البلاد العربية)، أكثر مما يهمه بلده. ولهذه الأسباب بالذات لم ولن يكون الفريق السعودي خصماً حقيقياً في أية مباراة، ولم ولن يفوز على أحد إلا إذا كانت التنافس يجري في ميادين اللهو والملذات، وهي الصورة الوحيدة –للأسف- التي رسموها لأنفسهم عن سابق قصد وتصميم !! جريدة القدس العربي اللندنية
|