رد: هل مصارحة المرأة للرجل الذي احبته عن ماضيها يعتبر وقاحة ارجو المشاركة من الج
30-07-2009, 06:22 PM
الحمد لله الذي قدر فهدى وخلق الدار الدنيا وجعلها محطة للدار الآخرة وصلى الله وسلم على النبي الأمي محمد وبعد
فإن الجواب على سؤال الأخت الكريمة يحتاج إلى تفصيل لكني سأجمل القول لقلة الوقت عندي فأقول مستعينا بالله
إن الجواب يكون حسب العلاقة وما نتج عنها أو بعبارة أخرى أهي علاقة شرعية أو لا ؟
أقصد بالعلاقة الشرعية مسألة الخطبة والزواج .والغير شرعية هي كل علاقة ما دون ذالك
فلو أن فتاة خطبت من قبل وجاءها خاطب بعد الأول فإنه لا حرج أن تقول والله خطبت من قبل ولم يكن هناك نصيب وأنت نصيبي ....إلخ
وربما يتسائل بعض الإخوة والأخوات عن ذكري للزواج فالزواج أمر علني معلوم لكني أقول أقصد ما كان يحدث أيام الزواج وكلامي موجه لم تطلقت أو ترملت .....فإنه لا يجوز لها أن تذكر بعض جوانب حياتها لهذا الرجل ...
لكن من كانت لها علاقة غير شرعية فإنها يجب أن تذكر لخاطبها ما كان معيبا لها وأقصد ما ترتب عليه ضرر جسدي كفقد العذرية ...فكثيرا ما نسمع أن فلان وجد زوجته غير عذراء وبعد ذالك تقول والله أخطأت فهذا من ناحية الشرع خطأ يستلزم التوبة وإخبار الخاطب لأنه عيب قد أفسد شيئ مرجو للخاطب.
أما ما دون ذلك فإنه من المستحسن أن تتركه بينها وبين الله تعاى وتدعو الله أن يتوب عليها وما أرى أن تفضح نفسها بعد ستر الله لها وعلى العموم أقول إن لكل مقام مقال وهذا الجواب إنما جاء مجمل لأسباب والله المستعان
فإن الجواب على سؤال الأخت الكريمة يحتاج إلى تفصيل لكني سأجمل القول لقلة الوقت عندي فأقول مستعينا بالله
إن الجواب يكون حسب العلاقة وما نتج عنها أو بعبارة أخرى أهي علاقة شرعية أو لا ؟
أقصد بالعلاقة الشرعية مسألة الخطبة والزواج .والغير شرعية هي كل علاقة ما دون ذالك
فلو أن فتاة خطبت من قبل وجاءها خاطب بعد الأول فإنه لا حرج أن تقول والله خطبت من قبل ولم يكن هناك نصيب وأنت نصيبي ....إلخ
وربما يتسائل بعض الإخوة والأخوات عن ذكري للزواج فالزواج أمر علني معلوم لكني أقول أقصد ما كان يحدث أيام الزواج وكلامي موجه لم تطلقت أو ترملت .....فإنه لا يجوز لها أن تذكر بعض جوانب حياتها لهذا الرجل ...
لكن من كانت لها علاقة غير شرعية فإنها يجب أن تذكر لخاطبها ما كان معيبا لها وأقصد ما ترتب عليه ضرر جسدي كفقد العذرية ...فكثيرا ما نسمع أن فلان وجد زوجته غير عذراء وبعد ذالك تقول والله أخطأت فهذا من ناحية الشرع خطأ يستلزم التوبة وإخبار الخاطب لأنه عيب قد أفسد شيئ مرجو للخاطب.
أما ما دون ذلك فإنه من المستحسن أن تتركه بينها وبين الله تعاى وتدعو الله أن يتوب عليها وما أرى أن تفضح نفسها بعد ستر الله لها وعلى العموم أقول إن لكل مقام مقال وهذا الجواب إنما جاء مجمل لأسباب والله المستعان













