هذا ما أراد الصهاينة الوصول إليه، أن يتعمق الحقد والكراهية بين الأشقاء العرب-المسلمين- فالشعب المصري شعب مغلوب عليه، ألا تعلمون أن مصر بها 80 مليون نسمة، أغلبيتهم مثقفين دكاترة ومهندسين لكن دون عمل، جربها في نفسك أخي القارء ما يأتيك من شخص يعاني البرد والجوع يفعل المستحيل للحصول على لقمة عيش، أنظروا إلى السلطة المصرية رأس الأفعى خاصة الفرعون حسني مبارك وخلفاؤه هل يفكرون في شعبهم بصراحة من نلوم الشعب أم السلطة، اسأل ضميرك العربي المسلم، اسأل الماضي بين المسلمين واليهود، ألا تعمل بنصيحة النبي عليه الصلاة والسلام إذ قال: انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، فقال: رجل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنصره إذ كان مظلوماً،
أفرأيت إذا كان ظالماً كيف أنصره؟! قال: تحجزه أو تمنعه من الظلم، فإن ذلك نصره.
ألا يجب أن نكون قدوة لغيرنا، هل نرد الإساءة بالإساءة؟ من يدعو إلى ذلك أسأله بصراحة: هل أنت مسلم؟ إن كانت فيك تلك الخصال فأنت لست بمسلم ولا عربي.
أنظرو إلى السلطة المصرية ومن يدور في رحاها من سياسيين ورجال أعمال، هم من يجب أن يلاموا وليس الشعب البسيط المغلوب عليه.
هذا رأيي الشخصي فمن شاء سانده ومن شاء عارضه.