رد: عيب كبير منك يا جريدة الخبر
24-02-2010, 07:55 PM
لا عيب في سبر الأراء ولكل أن يدلي بدلوه ، أما من لايقوى على تحمل النقد وقلبه ضعيف فعليه أن يختار مهنة أخرى غير مهنة كرة القدم الشعبية .
لقد من الله على الجزائر في الآونة الأخيرة على لا عبين كبار ، لم يكن لمدرب أو مسؤول يد في تكوينهم ، وإنما عكس ذلك أظهر لنا مدى سذاجتنا وعدم إنتباهنا إليهم في سابق الأيام .
لقد أستطاع هذا الفريق أن يتأهل بصعوبة إلى المونديال ولم يكن للمدرب سعدان يد في ذلك ، ففي المحطات التي كان يتوجب على هذا المدرب أن يتدخل ويفرض خطته كان يصاب بالشلل والخور ، ففي مقابلة ليبيريا التي كان على المدرب أن يهيأ فريقه لحسم المقابلة بنتيجة كبيرة جلس القرفصاء ولم يحرك ساكنا وأكتفى بهدفين فقط ( 3/1 ) وفي مقابلة العودة بالقاهرة وفي الدقائق الأخيرة بدل الوقوف لتشجيع لاعبيه وحثهم على مواصلة المنازلة والحفاظ على النتيجة برك على الدكة متفرجا كما فعل ذات 2004 في تونس وذات 1986 بالمكسيك أمام إسبانيا التي امطرتنا بثلاثية نظيفة ، وفي أنغولا وما أدراك ما أنغولا ، قرر سعدان ولأسباب لايعلمها إلا هو وقليل من الناس أن يحضر تحت الثلوج لدورة تجرى في جهنم ، ولما سئل عن ذلك أجاب بأن حتى الفريق الأنغولي هو الآخر يتدرب في اوروبا لكن الفريقين قد خابا معا وهذا ما لم يسأل عنه أحد .
في كل دورة كروية تكون فيها المقابلة الأولى للمدرب حيث يبين فيها قدرات فريقه وخطة لعبه لأن التركيز في فترات التدريب يكون عادة على المقابلة الأولى وقد فشل فيها سعدان فشلا ذريعا حيث دخل في جعبته من فريق نكرة ثلاثة أهداف نظيفة وقد تذرع سيادته بالحرارة وتوقيت المقابلة ، ونسي سيادته أن تحضيره كان فارغا عن أي معقولية ومنطق ، وهو السبب في هذه الهزيمة النكراء ، أما المقابلة الثانية ضد مالي وخاصة الأخرى ضد كوت ديفوار فكانتا مقابلتي اللاعبين والدليل على ذلك هو تسرب معلومات تفيد بأن سعدان طلب من لاعبيه أن يلعبوا بحريتهم .
أما المقابلة المخزية ضد مصر فكانت هي الأخرى لسعدان لأنها مقابلة سياسية وثأرية يستحيل على الفريق الجزائري أن يفوز بها دون خطة خاصة من المدرب ، فشحاتة الذي لزم سريره مدة عشرة أيام يذرف الدموع على مخدته بعدما حرم من المحفل المنديالي ليس من السهل أن ينال منه فريق دون خطة خاصة وتأهيل كبير للاعبين بدنيا ونفسيا وحتى سياسيا ، لكن سعدان لم ينتبه إلى هذه الجوانب بل أكثر من ذلك كان متوترا وقلقا فنقل ذلك إلى لاعبيه فدخلوا إلى الملعب وهم على تلك الحالة فكان ما كان : هزيمة نكراء ظهر فيها الفريق الوطني خاليا من كل ميزاته المعروفة .
سعدان منظر كبير في المدرج وعلى الورق وفي التوجيه وتسيير الهيئات الرياضية أما في الميدان فقدراته ضئيلة .
التعديل الأخير تم بواسطة masrour farah ; 24-02-2010 الساعة 08:28 PM