رد: أترضاه لأختك ؟! :
10-07-2010, 08:11 PM
إدريس : أخي الكريم شكرا جزيلا لك .
الله يرضى عنك ويوفقك لكل خير .
ومع ذلك أنا أقول لك " لا وألف لا " , سأبقى أتحدث في هذا الموضوع ( وفي غيره ) اليوم وغدا وإلى أن يتوفاني الله على خير بإذن الله .
لقد ذكرتني بتلميذة بالثانوية , قالت لي منذ حوالي 20 سنة " يا أستاذ كأنك لا تعرف الواقع ... أنت تحدثنا عن أشياء جميلة جدا وتنصحنا بالدين والأدب والأخلاق , ولكننا في المقابل نرى أننا نعيش في مجتمع متوحش فيه من السوء ما فيه " , فابتسمت وقلت لها :
" لا يا ابنتي أنا أجزم لك أنني أعرف الواقع الطيب والخبيث أحسن منك بكثير ... أنا أعرف الكثيرين من الخيرين ومن الأشرار , ودرست 32 سنة في التعليم الثانوي , ورقيت حتى الآن حوالي 15 ألف رجلا وامرأة من حوالي 25 ولاية , وقدمت دروسا ومحاضرات وندوات دينية هنا وهناك لسنوات وسنوات , وقرأت آلاف القصص والروايات الحقيقية والخيالية , وقرأت الجرائد منذ حوالي 40 سنة بالعربية والفرنسية , وأنا على اتصال دائم برجال شرطة وبأطباء وبرجال قضاء , ودخلت السجن مرتين ورأيت المساجين أشكالا وألوانا , واتصلت بي آلاف النسوة واتصل بي آلاف الرجال منذ عشرات السنين من أجل السؤال عن الحلال والحرام أو من أجل المساعدة على حل مشاكل اجتماعية و...".
"ومنه فأنا أعرف الكثير الكثير عن الواقع السيء المعاش عندنا في الجزائر أو في العالم العربي والإسلامي أو في أنحاء العالم كله ...".
ولكنني أنبهك ابنتي إلى حقيقتين مهمتين جدا وهما :
1- إن الحق يبقى حقا إلى يوم القيامة مهما سماه الناس باطلا . إن الصلاة والصيام والزكاة والحج والصدق والوفاء والأمانة و ... كلها حق مهما انحرف الناس عنها ومهما سموها بأسماء أخرى .
وإن الباطل سيبقى باطلا إلى يوم القيامة مهما سماه الناس حقا . إن الخمر خمر وهي حرام مهما سماها بعض الناس مشروبات روحية أو مشروبات بدون كحول أو ... وإن الكذب حرام مهما سماه بعضهم " كذبا أبيضا " أو " قفازة " أو " شطارة " أو ... وإن الزنا ومقدماته حرام مهما اقترفها ناس واعتبروها أمورا عادية ولا بأس بها ومهما سموها بغير أسمائها الحقيقية ... وإن الربا حرام وإثم وعدوان مهما سماه ناس
" تجارة " واعتبروه حلالا .
2- واحد يبني و10 يهدمون , هذا أفضل بكثير ( عند الله وعند كل العقال من الناس ) من أن يكون ال 11 كلهم يهدمون ... وأنا أريد أن أبني مهما كثر الهدامون حولي ... والله يوم القيامة يحاسبني على ما قدمتُ من أسباب من أجل نشر الخير ومقاومة الشر , ولن يحاسبني بإذن الله عن واقع سيئ أنا لست مسؤولا عنه أو عن عدم بذل جهد أنا لا أقدر على بذله " .
وهذا الذي قلته لتلميذتي منذ 20 سنة هو موجه كذلك للأخ الفاضل إدريس وإلى كل من يقول بقوله .
وفقنا الله جميعا لكل خير وأصلح الله أحوالنا جميعا , آمين .
الله يرضى عنك ويوفقك لكل خير .
ومع ذلك أنا أقول لك " لا وألف لا " , سأبقى أتحدث في هذا الموضوع ( وفي غيره ) اليوم وغدا وإلى أن يتوفاني الله على خير بإذن الله .
لقد ذكرتني بتلميذة بالثانوية , قالت لي منذ حوالي 20 سنة " يا أستاذ كأنك لا تعرف الواقع ... أنت تحدثنا عن أشياء جميلة جدا وتنصحنا بالدين والأدب والأخلاق , ولكننا في المقابل نرى أننا نعيش في مجتمع متوحش فيه من السوء ما فيه " , فابتسمت وقلت لها :
" لا يا ابنتي أنا أجزم لك أنني أعرف الواقع الطيب والخبيث أحسن منك بكثير ... أنا أعرف الكثيرين من الخيرين ومن الأشرار , ودرست 32 سنة في التعليم الثانوي , ورقيت حتى الآن حوالي 15 ألف رجلا وامرأة من حوالي 25 ولاية , وقدمت دروسا ومحاضرات وندوات دينية هنا وهناك لسنوات وسنوات , وقرأت آلاف القصص والروايات الحقيقية والخيالية , وقرأت الجرائد منذ حوالي 40 سنة بالعربية والفرنسية , وأنا على اتصال دائم برجال شرطة وبأطباء وبرجال قضاء , ودخلت السجن مرتين ورأيت المساجين أشكالا وألوانا , واتصلت بي آلاف النسوة واتصل بي آلاف الرجال منذ عشرات السنين من أجل السؤال عن الحلال والحرام أو من أجل المساعدة على حل مشاكل اجتماعية و...".
"ومنه فأنا أعرف الكثير الكثير عن الواقع السيء المعاش عندنا في الجزائر أو في العالم العربي والإسلامي أو في أنحاء العالم كله ...".
ولكنني أنبهك ابنتي إلى حقيقتين مهمتين جدا وهما :
1- إن الحق يبقى حقا إلى يوم القيامة مهما سماه الناس باطلا . إن الصلاة والصيام والزكاة والحج والصدق والوفاء والأمانة و ... كلها حق مهما انحرف الناس عنها ومهما سموها بأسماء أخرى .
وإن الباطل سيبقى باطلا إلى يوم القيامة مهما سماه الناس حقا . إن الخمر خمر وهي حرام مهما سماها بعض الناس مشروبات روحية أو مشروبات بدون كحول أو ... وإن الكذب حرام مهما سماه بعضهم " كذبا أبيضا " أو " قفازة " أو " شطارة " أو ... وإن الزنا ومقدماته حرام مهما اقترفها ناس واعتبروها أمورا عادية ولا بأس بها ومهما سموها بغير أسمائها الحقيقية ... وإن الربا حرام وإثم وعدوان مهما سماه ناس
" تجارة " واعتبروه حلالا .
2- واحد يبني و10 يهدمون , هذا أفضل بكثير ( عند الله وعند كل العقال من الناس ) من أن يكون ال 11 كلهم يهدمون ... وأنا أريد أن أبني مهما كثر الهدامون حولي ... والله يوم القيامة يحاسبني على ما قدمتُ من أسباب من أجل نشر الخير ومقاومة الشر , ولن يحاسبني بإذن الله عن واقع سيئ أنا لست مسؤولا عنه أو عن عدم بذل جهد أنا لا أقدر على بذله " .
وهذا الذي قلته لتلميذتي منذ 20 سنة هو موجه كذلك للأخ الفاضل إدريس وإلى كل من يقول بقوله .
وفقنا الله جميعا لكل خير وأصلح الله أحوالنا جميعا , آمين .
اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة











