اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محرز 11
إن كنت جزائريا يا أخي ... هل تعرف كيف يسميك نظام الكفالة السعودي الديكتاتوري المتطرف ؟؟؟؟؟
هل صادفتك الفرص بأن تعرفت على "بنغالي" أو "هندي" أو "مصري" أو "أردني" أو "باكستاني" وكيف سيحكي لك المآسي والإرهاب ــ المعاملاتي ــ الذي يتعرض له الوافد غير السعودي ؟؟؟
هل تريد أن أحكي لك عن تعاملات دائرة الجوازات أو البلدية أو شركة الكهرباء أو وزارة الحج لغير حجاج أوربا وأمريكا وأستراليا ؟؟؟؟
لا عليك أتمنى أن تتعرف على ــ العنصرية البغيضة ــ التي يتميز بها آل سعود عاملهم الله بما يستحقون.
هل سمعت عن دفتر السنتوب أو "قطيع بانغالية" أو """"" الكثير الكثير...؟؟
تحية عزيزي.
|
لماذا أخي الفاضل النظر بعين واحده
فكل ما تحاول الصاقه للمملكة السعودية يوجد في كل الدول العربية واما عن بلادنا الحبيبة الجزائر فحدث ولاحرج
لكل نظام ايجابياته وسلبياته
ولكن بالمقارنة بيننا وبينهم الجزائر والسعودية ......!!!!
اما عما يقوله السعوديون للأجانب ألم تسأل نفسك مانقوله نحن في حق بعضنا البعض
ألاتعلم أنه مازالت العصبية القبلية في الجزائر القبايلي والشاوي والصحرواي
ومايجري بين العروش من ......!!
ولا داعي ذكر مايجري للعمالة الجزائرية هنا في الجزائر فضلا عن الأجانب
ولك أن أكحل عينيك بهذه الاقوال لحكام المملكة السعودية
قال الملك سعود رحمه الله لتوفيق المدني بعدما دفع له مليار فرنك فرنسي تدعيما للقضية الجزائرية قال : (أنتم تدفعون ضريبة الدم، ونحن ندفع ضريبة المال، والله يوفقنا جميعا )
قال الملك سعود رحمه الله :
(أن المملكة العربية السعودية لن تعيد علاقتها الدبلوماسية مع فرنسا إلا بعد استقلال الجزائر، وأكد أنه سيبقى دائما السند المتين للثورة الجزائرية)
قال الشيخ الصبَان - رحمه الله - وزير المالية السعودي سابقا :
( الملك قرر أن يفتح الاكتتاب بمبلغ مئة مليون فرنك على أن يكون نصيب الحكومة 250 مليون وهو يضمنها ـ أن يكون الدفع لكم رأسا [يقصد وفد الجبهة] حسبما طلبتم يُوضع في حسابكم بدمشق ـ مهما أردتم سلاحا أو مالا، أو مسعى سياسيا، فاتصلوا بالملك رأسا بواسطة رسالة أو رسول وهو موجود لتحقيق ذلك، حسب الجهد والطاقة )
ويضاف إلى هذا كله أن المملكة جعلت يوم 15 شعبان يوم جمع التبرعات لأهل الجزائر
وكان حجَ عام 1957 تحت شعار ( الجزائر ) ولبثَ الدعاية بين شعوب العالم للقضية الجزائرية
وهذه أقوال أسلافنا
قال أحمد طالب الإبراهيمي - نجل الشيخ الإبراهيمي - بقوله :
(من جانبي أكدّت له أنّنا في الجزائر لا ننسى أنّ الأمير فيصل بن عبدالعزيز أوّل من طالب بتسجيل القضية الجزائريّة في مجلس الأمن برسالة مؤرخة في 5/1/1955م(12/5/1374هـ) )
وقال توفيق المدني الكاتب المعروف و رئيس الوفد الجزائري في وقت الإحتلال و هو يخاطب الملك سعود - رحمه الله - :
( وإننا لا ننسى ولا تنسى الجزائر المجاهدة أبدا، في حاضرها ومستقبلها، أن يد جلالتكم الكريمة كانت أول يد امتدت إليها بالمساعدة المالية أولا، وباحتضان قضيتها ثانيًا أمام هيئة الأمم المتحدة، )
قال فرحات عباس رئيس الحكومة المؤقتة عام 1961 م : ( لا يسعني يا صاحب الجلالة إلا أن نرفع إلى جلالتكم شكري الصادق، واعتراف وتقدير حكومتي وشعب الجزائر لما بذلتم وتبذلونه في سبيل نصرة قضيتنا التي هي قضية الأمة العربية التي باعتزازها يعز الإسلام. وإن حكومة وشعب صاحب الجلالة الذي ناصر قضيتنا ولا يزال يناصرها منذ البدء لا يستغرب منه أن يظل النصير الأول لقضيتنا العادلة )
ويزيد توفيق المدني من شهاداته الصادقة فيقول بعد الإستقلال :
( قام جلالة الملك سعود حفل عشاء فاخر ممتاز لكل المشاركين في جلسة الجامعة، وعند تناول القهوة أمسك بيدي - وكان يحيط بي عدد من رجال الوفود - وهنأني تهنئة فائقة بهذه النتيجة التي أوصلنا إليها الجهاد والاستشهاد، وقال بصوت مرتفع: كما كنت أول متبرع للجزائر المجاهدة، فسأكون أول متبرع للجزائر المستقلة، لقد أصدرت أمري بوضع مليار فرنك حالا في حسابكم، وأرجو أن يقتدي بذلك بقية الإخوان )
قال الشيخ البشيرالإبراهيمي-رحمه الله- :
( ونحن - على كلّ حال - نشكر جلالتكم باسم الأمة الجزائرية السّلفيّة المجاهدة، ونهنئها بما هيّأ الله لها من اهتمام جلالتكم بها وبقضاياها، ونعدّ هذا الاهتمام مفتاح سعادتها وخيرها، وآية عناية الله بها، وأُولى الخطوات لتحريرها. أيّدكم الله بنصره وتولاّكم برعايته، ونصر بكم الحق، كما نصر بكم التوحيد، وجعلنا من جنوده في الحق ) .
أين الإنصاف ......
قال شيخ الإسلام ابن تيمية (رحمه الله)
إن الروافـض شر من وطئ الحصى وأن الروافـض أشد وطاة على المسلمين من اليهود والنصارى وأن الروافـض إذا علوا في دولة فأبشر بزوالها
الرافضة أمة مخذولة، ليس لها عقل صريح، ولا نقل صحيح، ولا دين مقبول، ولا دنيا منصورة