رد: السلام على أهل الكتاب.. رؤية فقهية
05-01-2011, 08:04 PM
اقتباس:
|
لتتمّة الفائدة، أذكر أنني قرأت منذ مدّة بعيدة في كتاب ( مناقب الإمام أحمد بن حنبل ) لابن الجوزي - رحمه الله- مسألة سئل فيها الإمام هل يجوز للمسلم أن يدعو للكتابي بالصحة و العافية أو أن يقول له مثلا : بارك الله فيك ؟ فكان جواب الشيخ - رحمه الله - بأنّ ذلك يجوز، ثمّ برّر فتواه - رحمه الله - بتبرير لطيف يدلّ على سعة علمه و فهمه لمقاصد الشريعة الإسلاميّة، حيث ذكر أن هذه الفتوى من وجهين :
1- أن مقصود المسلم في الدعاء للكتابي بالعافية و الصحة ، أو أن يقول له : حفظك الله و بارك الله فيك، هو أن يتمكن هذا الكتابي من معرفة الدين و الهداية إلى الصراط المستقيم 2- أنّ في هذا الخلق الكريم ما يدعو الكتابي إلى الرّغبة في الدّخول في الإسلام، كما أنّ الكثير من الكتابيين لهم من المعارف و الأعمال ما ينتفع به الكثير من المسلمين فالدّعاء له بالصحة و العافية ينفعه هو على الوجه الذيسبق بيانه، كما ينفع الناس الذين يستفيدون من معارفه و أعماله الصالحة و لو كان لدي الوقت الكافي لأحضرت لكم نص الفتوى بكاملها حتى تستفيدوا منها، و لعل بعضكم يتكرّم بذلك أمّا القاء السلام و تهنئتهم بأعيادهم، فأنا أتكلّم هنا عن نفسي فقط، و هو أنّني أقدّر الموقف فإن وجدت ما فيه مصلحة بالقاء السلام و التهنئة فعلت و إلا فلا |
و بالامس سوسرا منعت المنارت و قريبا المساجد..جماعات العقول المكتفة يريد عزل المسلم و إسلام
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/...61&oe=550ADE81
يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود
يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود










