تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
جمال الأثري
زائر
  • المشاركات : n/a
جمال الأثري
زائر
رد: مواضيع لضرب الوحدة الوطنية
14-12-2007, 08:32 PM
أولاً: الدولة السعودية الأولى بدأت من الصفر ولم تكن المناطق التي بدأت منها وحدتها راضخة للعثمانيين.

ثانياً: أن الدولة السعودية الأولى لم يكن لها أي اتصال أو مصالح مع الإنجليز أو الفرنسيين، بل على العكس من ذلك كان الإنجليز مستائون من سطوة القواسم الوهابيين على مصالحهم في الخليج.

وفي ذلك يقول محمد جلال كشك في كتاب السعوديون والحل الإسلامي: (كانت حكومة الهند تتابع باهتمام بالغ أنباء الدولة السعودية والأحداث المتعاقبة بعد غزو إبراهيم باشا وسقوط الدرعية فقررت إرسال "سادليير" لداسة الموقف، وقد حددت المذكرة السرية التي كلف بها سادليير بالمهمة واجباته في 15نقطة). وأهم ما يعنينا من هذه النقاط:

أ - بحث إمكانية التنسيق للقضاء على الوهابيين.

ب - التعرف على نوايا إبراهيم باشا المقبلة بعد إخضاعه للساحل العربي.

ج - إذا كان إبراهيم باشا ينوي استئصال القواسم (الوهابيين) فما هي المساعدة التي يمكن أن نقدمها له من خلال أسطولنا وقواتنا؟

ويعلق الأستاذ كشك بعد ذلك ويقول: (فهي مهمة تجسس بريطانية ودراسة للوضع وإعداد لحملة استئصال الوهابيين وبالذات القواسم).

ثالثاً: أن مصر كانت تابعة رسمياً للدولة العثمانية، بل أن واليها - الألباني الأصل - محمد علي باشا لم يأت إليها إلا عن طريق الجيش العثماني، وكانت ولايته على مصر بمباركة العثمانيين، وكانت تبعيته لهم رسمية، ومع ذلك خرج عليها وحاربها وكاد أن يهدمها، لولا أن الخليفة اضطر للاستصراخ بأعدائه في الأمس كي يقفوا بوجه (عامله) الذي خرج عليه. أي أن زعم المفتي في (شجب) خروج السعوديين على العثمانيين ينطبق عليه المثل القائل: رمتني بدائها وانسلت!.

رابعاً: محمد علي باشا كانت له اتصالات واسعة مع الإنجليز والفرنسيين والروس، ومن ذلك مثلاً ما قاله المؤرخ الوطني المصري الشهير عبدالرحمن الرافعي عن أن ابراهيم بن محمد علي باشا في حملته على معقل الوهابية في الدرعية: (استعان بخبرة الأوروبيين في الحروب فاصطحب معه في الحرب الوهابية طائفة من الإفرنج منهم الضابط الفرنسي فيسيير أحد ضباط أركان الحرب، وهذا أمر لم يكن مألوفاً ولا سائغا بين قواد الشرق في ذلك العهد)!. والمسألة التي تستحق البحث - حقيقة - هي عن أثر هذه الاتصالات في خروجه على العثمانيين، وهل كانت المسألة برمتها فخاً سار فيه الباشا؟ أم أنها كانت خطة للضغط على العثمانيين؟ أم أن المسألة كما تبدو على ظاهرها مجرد محاولة للخروج على الدولة؟

وبمناسبة كون المفتي مهتما بدراسة العلاقات مع الإنجليز والفرنسيين في تلك الفترة، فليته يبحث لنا ويحدثنا عن احتلال هاتين الدولتين لمصر، وكيف كان الناس يتعاملون مع هذا الاحتلال، ومن كان من العلماء الأزهريين (الأبطال) في مواجهتهم، خصوصاً في وقت ثورة القاهرة على الفرنسيين. وفي المقابل، ليته يحدثنا أيضاً عن (خيانات) ضعفاء النفوس في تلك الفترات القاحلة، ويستخلص لنا من هذه القصص الدروس والعبر، وليبدأ لنا بذكر قصة الشيخ البكري وابنته على سبيل المثال لا الحصر، في هذه القصص فائدة للأمة، خصوصاً أن الشيخ - حفظه الله - مهتم بقضاياها، فهو يعيب - مثلاً - في شريطه المذكور على علماء الوهابية بأنهم لا يدعون لإخوانهم في العراق وفلسطين، ورغم أن هذا الزعم غير صحيح، يعرف عدم صحته كل مصل بالمساجد السعودية، إلا أنه على كل حال يدل على غيرة وحرص على الإسلام والمسلمين.

وبمناسبة هذه الغيرة وما رافقها من حمية للأزهر، فليت شيخنا الفاضل يحدثنا - ايضاً - عن قصة استقبال شيخ الأزهر للسفير الإسرائيلي وحاخام إسرائيل الأكبر وما رأيه في هذه الزيارة؟

وليحدثنا فضيلته عن أساتذة الأزهر الذين سافروا إلى إسرائيل!!، وتعاونوا مع جامعاتها، مثل: د. نبيل ذكر الله الأستاذ بكلية طب الأزهر، ود. رضا محرم الأستاذ بهندسة الأزهر، ود. عبد الموجود عبدالفضيل الأستاذ بكلية أصول الدين، ود. عبدالصبور فاضل الأستاذ بكلية اللغة العربية، وغيرهم من أساتذة الأزهر (الذين لم يجدوا حرجاً من السفر إلى الكيان الصهيوني في مخالفة واضحة لكل الأصول الشرعية وقرارات اتحاد الجامعات العربية بمنع التعاون الأكاديمي مع إسرائيل) (عبدالرحمن سعيد/ مجلة السنة/ العدد 111).

ويبقى التأكيد على أن دفاعنا عن الوهابية لا يعني بأنها حركة منزهة عن الأخطاء والمثالب، ومن المؤكد أنه توجد فئة غير قليلة من السعوديين ترى أن الوهابية ليست فوق النقد، متى ما كان هذا النقد موضوعياً وعلمياً وموثقاً ودقيقاً، أما إذا كان الكلام عن الوهابية لمجرد السخرية والتطاول، فهذا وبكل المعايير يكون أمراً غير مقبول، ولا أظن أن إخواننا العقلاء في مصر يرضونه أيضاً.

إن الوهابية هي التي حققت لهذه البلاد وحدتها بعد طول تشتت وتحزب وتحارب وصراع، والوهابية هي الحركة الدينية الوحيدة في العالم العربي التي بنت دولة مستقلة، والوهابية هي الحركة الدينية الوحيدة التي حققت وحدة سياسية بين خمسة أقاليم عربية في دولة واحدة اسمها اليوم المملكة العربية السعودية.

وأكبر مثال على ذلك أنه حين غزاهم إبراهيم بن محمد علي باشا كانوا كلهم وكما قال شاعرهم، فيصل بن سعود بن عبدالعزيز:
لا أصلح الله منا من يصالحكم *** حتى يصالح ذئب المعز راعيها
ولم تسقط الدرعية إلا بعد أن سقطت الأرض من دماء أبنائها حتى ارتوت، وبعد حصار مرير وطويل، وكتب التاريخ تزخر بقصص البطولات التي سطرها الوهابيون في دفاعهم عن دولتهم وفي معاركهم مع طوسون وأخيه إبراهيم، تلك المعارك التي لم تنته إلا بانبعاث الدولة السعودية ثانية على يد الإمام تركي بن عبدالله، وثالثة على يد الملك عبدالعزيز.

وتحدثنا كتب التاريخ أن أول من سفك دمه دفاعاً عن الدرعية هم العلماء الوهابيون أنفسهم، وليس من المستغرب أن تكون الوهابية بهذه العملية والقوة مقارنة بغيرها، وذلك لأنها في الأساس حركة إصلاحية قامت على محاربة الخرافات وفكر الكرامات والخوارق، ولم تكتف بأي حال بالتواكل، لذا جاءت برجال تمكنوا من توحيد الجزيرة العربية كافة.

ولقد أنصف المفكر العربي المعروف محمد عابد الجابري الوهابية حين جعل من نشأتها (بداية) تاريخ النهضة العربية الحديثة، فلا نهضة مع الخرافة، ولا رجاء في تطور من يؤمنون بالخوارق والكرامات ويعتمدون على التواكل ويتجاهلون العمل. نعم نحن لسنا مع الغلو بكافة صوره، سواء كان وهابياً، أو أزهرياً (على غرار الفتاوى الأزهرية ضد طه حسين وعلي عبدالرازق مثلاً)، ولكن هذا لا يعني وبأي حال بأن نجعل من غلو البعض مبرراً في الطعن بالكل، ولو كان الأمر كذلك لطعن الفرنسيون بثورتهم، وشكك الأمريكيون باستقلالهم، ولما بقي بين أمم الأرض تاريخ تفخر وتزهو به.


ولقد اضطررت إلى ايراد هذه المعلومات التاريخية توضيحاً لما قد يلتبس في أذهان العامة من أن ما ذكره الشيخ الدكتور علي جمعة والذي نكن له جميعاً كل احترام وتقدير كعالم جليل هو الواقع الذي سارت عليه الدعوة الوهابية كحركة مقاومة سياسية فقط وليست حركة إصلاح ودعوة لمجتمع بأكمله كان يعاني انتشار البدع والخرافات التي أبعدت ابناءه عن الدين الصحيح.
التعديل الأخير تم بواسطة جمال الأثري ; 14-12-2007 الساعة 08:36 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
جمال الأثري
زائر
  • المشاركات : n/a
جمال الأثري
زائر
رد: مواضيع لضرب الوحدة الوطنية
15-12-2007, 07:20 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وصلي اللهم على النبي المصطفى محمد عليه الصلاة والسلام أما بعد :
أظن انا القار الكريم لا حظ فرقا شاسعا بين ماكتبه أخونا algeroi وأخونا barakadon
فالأول كتب مستندا لأدلة شرعية والآخر كتب مستندا للأدلة السياسية وكل دافع عن رأيه الذي يراه الصواب ومع هذا تبقى بعض الشبهات خاصة للقارئ البسيط
لذا كان لزما عليا حبا لدين الله الحق ألا وهو السلفية إستنادا للسلف الصالح إبتداءا بالنبي محمد عليه الصلاة والسلام والصحابة مرورا بالتابعين من القرون الثلاثة المشهود لهم بالخيرية على لسان الصادق المصدوق مرورا بالأئئمة المشوهد لهم بالإمامة كابن كثير والذهبي والنووي وإبن القيم وشيخ الإسلام بن تيمية والشيخ محمد بن عبد الوهاب ثم الذين إقتفو أثرهم كبن باز والعثيمين الألباني وغيرهم إلى أن تقوم الساعة
وحبا للنصح للخلق على حدود إستطاعتي لأن الله أمرنا بالدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبدون أن ننسى وصية لقمان لإبنه "يابني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وأنهى عن المنكر" وبما أنا الدعة فيها مضاقات فقال له"وأصبر على ما أصابك"
وسأقسم ردي إلى قسمين :
الرد المجمل ثم يليه الرد المفصل
نبدأ بالرد المجمل :
في هذا الرد سأركز على 12 نقطة مهمة يجهلها الكثير من المسلمين
1-الرد يجب أن يكون بالأدلة الشرعية
2-الفرق بين الأصل الشرعي والأصل السياسي
3-لا يوجد فرقة إسمها الوهابية لثلاثة أسباب مهمة
4-التبت في الأخبار أصل من أصول الدعوة السلفية
5-نحن نتكلم عن الدعوة السلفية لا عن أتباعها
6-المعاهدات في الإسلام
7-حكم الإستعانة بالكافر لضرب عدو الخارجي بين الإسلام والسياسة
8-لا يمكن ربط النتائج بالأسباب مادام أن الأسباب شرعية
9-الشورى والإستخلاف أقرها الإسلام وأنكرتها السياسة
10-أخطاء الحكام سواء كانو سعوديين أو غيرهم لا يستلزم منه الخروج عليهم ولا التشهير بهم في المنتديات ولا المنابر للأدلة الشرعية الواردة في ذلك
11-لماذا أحب السعودية؟
12-الوحدة الوطنية تفرقة إسلامية وعصبية جاهلية

--قبل أن نبدا بشرح النقاط هنا ملاحظة فقط :
لعلى القارئ الكريم يقرأ كلمة السياسة فيظن أنني أفصل بين السياسة والدين لذا أقول له لا أخي الكريم المقصود بالسياسة التي سأتكلم عنها هي السياسة المبنية على أراء الرجال لا على الشريعة أما مقولة السياسة من الدين فهذا صحيح ولكن السياسة الشرعية لا السياسة البدعية التي ما أنزل بها الله من سلطان وسيتضح ذلك إن شاء الله في النقطة الثانية إن شاء الله تعالى

تحليل نقاط الرد المجمل:

1-الرد يجب أن يكون بالأدلة الشرعية لا بالعاطفة الحماسية:
قال تعالى: (فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ) (59) سورة النساء
وقال النبي عليه الصلاة والسلام"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضو عليها بالنواجذ" أو كما قال عليه الصلاة والسلام
أما الأدلة السيايية فمالنا ولها فنحن مسلمون نثق في كتاب ربنا وسنة نبينا عليه الصلاة والسلام
2-الفرق بين الأصل السياسي والأصل الشرعي:

للأسف الشديد لقد تأثر كثير من الدعاة فضلا عن العوام بالأصل السياسي وغطوه بغلاف الشريعة فظن الناس أن هذا من الدين الإسلامي حتى ظن بعضهم أن المظاهرات من الإسلام وسموها مظاهرات إسلامية وظن أن الأحزاب من الإسلام فسموها أحزاب إسلايمة ولا حول ولا قوة إلا بالله لذا سأبين بكل إختصار إن شاء الله الفرق بين الأصل الشرعي والأصل السياسي:
أ-الأصل السياسي يعتقد أن الوصول إلى الحكم غاية ومن لم يصل إليه فهو فاشل أما الأصل الشرعي فيقول الغاية هي قوله تعالى"وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" أما الباقي فكله وسيلة لهذه الغاية فالوصول إلى الحكم وسيلة لتحقيق الغااية ألا وهي إفرأد الله تعالى بالعبادة ف;ق الأرض وإنتشار دعوة التوحيد
ب-الأصل السياسي يرى أن الغاية تبرر الوسيلة والغاية عندهم كما قلنا الوصول إلى الحكم ومن أجل كل هذا يبررون كل وسيلة وإن كانت مخالفة للشرع ومن هذه الوسائل التحزبات( وهي محرمة في الشرع كما سأبين بعد قليل) وأيضا الإنقلابات وأيضا المظاهرات والإغتيالات أما الأصل الشرعي فيعتقد أن الغاية لا تبرر الوسيلة بل الوصول إلى الغاية لا يكون إلا بالوسائل المباحة وبما أنهم يعتقدون أن الوصول إلى الحكم وسيلة بحد ذاته فالوصول إلى هذه الوسيلة لا تكون إلا بالطرق الشرعية ومن هذه الطرق طريق النبي عليه الصلاة والسلام ألا وهي التصفية والتربية يعني أننا نصفي عقائد الناس من الشركيات والبدع والخرافات والأخلاق المذمومة ثم بعد ذلك نربيهم على هذا الصفاء وهذا إن لم نصل إلى هذه الوسيلة لا نعتبر فاشلين لسببين ;
السبب الأول: الوصول للحكم ليس إلا وسيلة من الوسائل وغايتنا توحيد الله في الأرض فهناك وسائل أخرى كالدعوة إلا الله تعالى عبر العالم
السبب الثاني : هناك انبياء كرام لم يصلو إلى الحكم مثل يوسف عليه السلام مات وحاكم الدولة أن ذاك فرعون الطاغية وأيضا إبراهيم عليه الصلاة والسلام مات والحاكم آنذاك كافر فهل يعتبر هؤلاء من الفشلة أعوذ بالله
ج-الأصل السياسي يرى أنة الأحزاب واجبة وحجتهم في ذلك أن هذا من الحرية وحرية الفكر وحرية الراي والتقدم و......و.......و.......... أما الأصل الشرعي فالأحزاب عندهم حرام لا تجوز وحجتهم في ذلك قول الله تعالى"يا أيها الذين آمنو لا تكونو كالذين أشركو من الذين فرقو دينهم وكانو شيعا كل حزب بما لديهم فرحون"
وقوله تعالى"إن الذين فرقو دينهم وكانو شيعا لست منهم في شيء" قالت أم سلمة رضي الله عنها في تفسير هذه الآية إن نبيكم قد تبرأ من الذي فرق دينه وتحزب
وقوله تعالى"ألا إن حزب الله هم المفلحون" فجعل الله تعالى المسلمون حزب واحد لا أحزاب فتبدرو بارك الله فيكم
د-الأصل السياسي يرى أنه يجوز الإنتخابات وأنها من الشورى أما الأصل الشرعي يقول لا يجوز الإنتخابات لعدة أسباب منها :
السبب الأول: أنها من صناعة الكفار ونحن مأمورون بمخالفة الكفار خاصة في عادتهم وتشريعاتهم فكيف في أنظمتهم؟؟؟؟
السبب الثاني : نحن مأمورون بالشورى أو الإستخلاف فقط لا الإنتخابات وهنا شبهة يرددها بعض الناس هداهم الله ألا وهي اليس الإنتخابات مثل الشورى نقول لهم لا لأن اشورى هي إجتماع أهل العلم الحلم في تلك البلاد ويختارون هم من يكون حاكما في البلاد أما الإنتخابات فيصوت الجاهل والعالم سواء والبر والفاجر سواء بل لو كانت الحمير تصوت لأدخلوها معهم (ههههههههههههههههههههههههههه)
هذه بعض الفروقات لا أحب الإطالة عليكم
3-لا يوجد فرقة إسمها الوهابية لثلاثة أسباب:

السبب الأول :وهو ما يتعلق بالإمام نفسه محمد بن عبد الوهاب:لا يمكن أن ننسب فرقة إليه لأنه لم يدعو إلى حزبه ولم يدع إلى بدعة بل دعى إلى ما دعى إليه الانبياء ألا وهو التوحيد ودعا إلى السنة وحارب الشرك والبدعة ومن قرأ سيرتهم يعرف ذلك والدليل على ما قلت كتب الشيخ هاهي إضغط عليها فقط لقرائتها :


















قارن بين ما دعى إليه النبي عليه الصلاة والسلام وبين دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب سترى ان محمد بن عبد الوهاب كان متتبعا للنبي عليه الصلاة والسلام فالنبي عليه الصلاة والسلام 13 سنة وهو يدعو إلى التوحيد فقط وها هي كتب محمد بن عبد الوهاب جلها عن التوحيد فهل يعقل أن ننسب فرقة إليه مثل الجهمية لجهم بن صفوان والأشعرية لأبو الحسن الأشعري؟؟؟؟؟
اللهم بلا لأنه لم يدعو إلى بدعة إنما هذا نحسبه من الذين تكلم عنه النبي عليهم الصلاة والسلام"سيبعث الله إلى الامة من يجدد لها دينها في كل قرن" والحديث بهذا المعنى
وهذا الحديث ينطبق عن الأئئمة الأربعة وينطبق على بن تيمية وإبن القيم وبن كثير والذهبي وغيرهم فهل يمكن لأحد ان يقول الفرقة الذهبية للذهبي؟؟؟؟؟؟؟؟
قال اللالكائي المتوفى سنة 418هـ -رحمه الله- في كتابه الفذ: «شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة» (1/32- 25):
«ثم كل من اعتقد مذهباً فإلى صاحب مقالته التي أحدثها ينتسب، وإلى ربه يستند، إلا أصحاب الحديث فإن صاحب مقالتهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فهم إليه ينتسبون، وإلى علمه يستندون، وبه يستدلون، وإليه يفزعون، وبرأيه يقتدون، وبذلك يفتخرون، وعلى أعداء سنته بقربهم منه يصولون، فمن يوازيهم في شرف الذكر، ويباهيهم في ساحة الفخر، وعلو الاسم؟!


السبب الثاني : يتعلق بالأتباع فهل الذين يحبون محمد بن عبد الوهاب-وأنا واحد منه- يتعصبون له؟ لا كل ما في الامر أنه عالم من أعلام السلفية جدد الله به الدين كما وعدنا النبي عله الصلاة اليلام بذلك أن في كل قرن يبعث الله لهذه الأمة من يجدد لها دينها فمثله كمل الأئمة قبله أمثال :
1- عبد الله بن مبارك المتوفى سنة 181هـ -رحمه الله-.
2- علي بن المديني المتوفى سنة 234هـ -رحمه الله-.
3- أحمد بن حنبل المتوفى سنة 241هـ -رحمه الله-.
4- محمد بن إسماعيل البخاري المتوفى سنة 256هـ -رحمه الله-.
5- أحمد بن سنان المتوفى سنة 258هـ -رحمه الله-.
6- عبد الله بن مسلم بن قتيبة المتوفى سنة 267هـ -رحمه الله-.
7- محمد بن عيسى الترمذي المتوفى سنة 276هـ -رحمه الله-.
8- محمد بن حبان المتوفى سنة 354هـ -رحمه الله-.
9- محمد بن الحسين الأجري المتوفى سنة 360هـ -رحمه الله-.
10- محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري المتوفى سنة 463هـ -رحمه الله-.
11- أحمد بن علي بن ثابت الخطيب النيسابوري المتوفى سنة 463هـ -رحمه الله-.
12- الحسين بن مسعود البغوي المتوفى سنة 516هـ -رحمه الله-.
13- عبد الرحمن بن الجوزي المتوفى سنة 597هـ -رحمه الله-.
14- أبو زكريا يحيى بن يحيى بن شرف النووي المتوفى سنة 676هـ -رحمه الله-.
15- أحمد بن عبد الحليم بن تيمية شيخ الإسلام المتوفى سنة 728هـ -رحمه الله-.
16- إسحاق بن إبراهيم الشاطبي المتوفى سنة 790هـ -رحمه الله-.
17- أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 -رحمه الله-(1).
وغيرهم كثير.......

ثم لماذا نتعصب له أنا شخصيا لا أرضى أن أكون مالكيا كما حال أكثر الجزائرين فكيف أرضى أن أكون وهابيا مع أن الإمام مالك إمام سلفي من الأئمة الأربعة وهو اعلم من محمد بن عبد الوهاب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
السبب الثالث :وهو سبب مضحك للغاية يكشف سر عجيب فيه دليل قوي على أن هذه الإفتراءات مردودة وهذا هو :
كما كان المشركون يسمون رسول الله –صلى الله عليه وسلم- مذمماً ؛ بل المشركون الأولون أعقل من هؤلاء المتأخرين فإنهم سموا النبي –صلى الله عليه وسلم- باسم يدل على الذم في لغتهم وهم المذمومون ، والنبي –صلى الله عليه وسلم- طاهر مطهر لا يلحق به شيء من ذمهم ، وكذلك من اتبعه إلى يوم القيامة مسلمون حنفاء ، لا يضيرهم ما يقول فيهم أعداؤهم.
أما المشركون المتأخرون فهم جهال بالألفاظ والمعاني كالقارئ الذي قرأ "فخر عليهم السقف من تحتهم" فقيل له: لا عقل عندك ولا قرآن ، فتسمية أهل الحق بالوهابية نسبة إلى الوهاب من أحسن الأسامي. قال تعالى حكاية عن إبراهيم أبي الحنفاء الموحدين في سورة مريم: {فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحاق ويعقوب ، وكلاً جعلنا نبياً ، ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق علياً} .

والحنفاء في كل زمان ومكان يقتدون بأبيهم إبراهيم فيعتزلون أهل الشرك وما يعبدون من دون الله ، ويدعون الله وحده راجين فضله ، فيسعدون ولا يشقون ، فيهب لهم وهو الوهاب ، من رحمته كل ما أملوه ويجعل لهم لسان صدق علياً.
وقد أنطق الله المشركين بكلمة الحق على رغم أنوفهم فسموا أهل الحق نسبة إلى الكريم الوهاب ، وسيأتي إن شاء الله في القصيدة البائية

إن كان تابع أحمد متوهباً *** فأنا المقر بأنني وهابي

أنفي الشريك عن الإله فليس لي* رب سوى المتفرد الوهاب

لا قبة ترجى ولا وثن ولا *** قبر له سبب من الأسباب

أيضاً ولست معلقاً لتميمة *** أو حلقة أو ودعة أو ناب

لرجاء نفع أو لدفع مضرة *** الله ينفعني ويـدفع ما بـي
كالشافعي ومالك وأبي حنـ *** ـيفة ثم أحآد التقى الأواب
هذا الصحيح ومن يقول بمثله**صاحوا عليه مجسم وهابي

**************

نسبوا إلى الوهاب خير عباده *** يا حبذا نسبي إلى الوهاب
الله أنطقهم بحقٍ واضح *** وهم أهالي فرية وكذاب
أكرم بها من فرقة سلفية *** سلكت محجة سنة وكتابِ
وهي التي قصد النبي بقوله *** هي ما عليه أنا وكل صحاب
قد غاظ عباد القبور ورهطهم *** توحيدنا لله دون تحاب
عجزوا عن البرهان أن يجدوه إذ ** فزعوا لسرد شتائم وسباب
وكذاك أسلاف لهم من قبلكم *** نسبوا لأهل الحق من ألقاب
سموا رسول الله قبل مذمماً *** ومن اقتفاه قيل هذا صاب
الله طهرهم وأعلى قدرهم *** عن نبز كل معطل كذاب
الله سماهم بنصِ كتابه *** حنفاء رغم الفاجر المرتاب
ما عابهم إلا المعطل والكفور *** ومن غوى بعبادة الأرباب
ودعا لهم خير الورى بنضارة**ضمت لهم نصراً مدى الأحقاب
هم حزب رب العالمين وجنده *** والله يرزقهم بغير حساب
وينيلهم نصراً على أعدائهم *** فهو المهيمن هازم الأحزاب
إن عابهم نذل لئيم فاجر *** فإليه يرجع كل ذاك العاب
ما عابهم عيب العدو وهل يضيـ ** ـر البدر في العلياء نبح كلاب
يا سالكاً نهج النبي وصحبه *** أبشر بمغفرة وحسن مآب
وهزيمة لعدوك الخب اللئيـ ** ـم وإن يكن في العد مثل تراب
يا معشر الإسلام أوبوا للهدى ** وقفوا سبيل المصطفى الأواب
أحيوا شريعته التي سادت بها الأ**سـلاف فهي شفاء كل مصاب
ودعوا التحزب والتفرق والهوى ** وعقائد جاءت من الأذناب
فيمينها لا يمن فيه ترونه *** ويسارها يأتيكم بتباب
إن الهدى في قفو شرعة أحمد ** وخلافها رد على الأعقاب
جربتم طرق الضلال فلم تروا ** لصداكم إلا بريق سراب
والله لو جربتم نهج الهدى ** سنة لفقتم جملة الأتراب
ولهابكم أعدائكم وتوقعوا *** منكم إعادة سائر الأسلاب
أما إذا دمتم على تقليدهم *** فتوقعوا منهم مزيد عذاب
وتوقعوا من ربكم خسراً على ** خسر وسوء مذلة وعقاب
هذي نصيحة مشفق متعتب *** هل عندكم يا قوم من إعتاب
ومن البلية عذل من لا يرعوي ** ولدى الغوي يضيع كل عتاب
وزعمتم أن العروبة شرعة *** وعقيدة تبنى على الأسباب
لا فرق بين مصدق لمحمد *** ومكذب فالكل ذو أحساب
فيصير عندكم أبو جهل ومن ** والاه من حضر ومن أعراب
مثل النبي محمد وصحابه *** بئس الجزاء لسادة أقطاب
بل صار بعضكم يرجح جانب الـ**ـكفار من سفل ومن أوشاب
ماذا بنى لكم أبو جهل من المجد ** المخلد في مدى الأحقاب
إلا عبادته لأصنام وإلا *** وأدهم لبناتهم بتراب
وجهالة وضروب خزي يستحى ** من ذكر أدناها ذوو الألباب
أفتعلون ذوي المفاخر والعلى *** بحثالة كثعالب وذئاب
اللؤلؤ الكنون يعدل بالحصى *** والند والهندي والأخشاب
بدلتهم نهج الهدى بضلالة *** وقصور مجد شامخ بخراب
ولقد أتيتكم بنصح خالص *** يشفيكم من جملة الأوصاب
واخالكم لا تقبلون نصيحتي ** بل تتبعون وساوس الخراب










4-التثبت في الأخبار أصل من الدعوة السلفية :
كل ما قاله الأخ عبارة عن كلام منقول من كتب الكفار والملحدين الذين أمرنا بمعادتهم والبراءة منهم ولهذا سأبين أصل عظيم ومهم
المسلم مأمور بالتثبّت في ما يبلغه من الأخبار ، إذ ليست كلّ الدعاوى التي ثُثار على حكام المسلمين صحيحة ؛ فيجب التأكّد من صحة الخبر ,

ولذلك فإنه يُقال :
إن الكثير من الشبه المثارة ما هي إلا دعاوى مجردة من البراهين .
تقريره
قال الله تعالى :
« . . . إن جاءكم فاسق بنبإٍ فتبيَّنوا أن تصيبوا قوماً بجهالةٍ فتصبحوا على ما فعلتم نادمين » .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ( فتاواه 19/63 ) :
« يسمع خبر الفاسق ويتبين ويتثبت ؛ فلا يجزم بصدقه ولا كذبه إلا ببينة كما قال تعالى : ( إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا ) . . . » انتهى .

وقال - رحمه الله - ( فتاواه 15 / 308 ) :
« وأيضاً فإنه علّل ذلك بخوف الندم , والندم إنما يحصل على عقوبة البريء من الذنب , كما في سنن أبى داود ( ادرؤوا الحدود بالشبهات فإن الإمامَ أن يخطيءَ في العفو خير من أن يخطيءَ في العقوبة ) , فإذا دار الأمرُ بين أن يخطيء فيعاقب بريئاً أو يخطيء فيعفو عن مذنب ؛ كان هذا الخطأ خير الخطأين » انتهى .

وقال الحافظ ابن كثير - رحمه الله - ( تفسيره 4/245 ) :
« يأمر الله تعالى بالتثبُّت في خبر الفاسق ليُحتاط لـه , لئلا يُحكَم بقوله فيكون - في نفس الأمر - كاذباً أو مخطئاً » انتهى .

وقال العلامة السعدي - رحمه الله - ( تفسيره ص 800 ) :
« وهذا أيضاً من الآداب التي على أولي الألباب التأدب بها واستعمالها ؛ وهو أنه إذا أخبرهم فاسق بخبر أن يتثبتوا في خبره فلا يأخذوه مجرداً ؛ فإن في ذلك خطراً كبيراً ووقوعاً في الإثم . . .
ففيه دليل على أن : خبر الصادق مقبول , وخبر الكاذب مردود وخبر الفاسق متوقف فيه » انتهى .
5:-نحن نتكلم عن الدعوة السلفية لا عن أتباعها
قد تقول لي أنا أتكلم عن الوهابية ويلس السلفية أقول لك لا يوجد فرقة إسمها وهابية(راجع النقطة 3)
لهذا أنت عندما تتكلم عن تصرفات بعض الأشخاص المنتسبين للسلفية فلا يعني ذلك أن السلفية منهج باطل فمثلا لو رايت مسلم يشرب الخمر فهل هذا يعني أن الخمر حلال؟؟؟؟؟
ما يقال في هذا يقال في المنتسب للسلفية بارك الله فيك
فدعوتنا السلفية نسبة للسلف ألا وهو"الصاحبة والتابعين وتابعي التابعين ثم الذين يلونهم من أئئمة الهدى عبر كل زمان"
السلف لغة قال ابن منظور في " لسان العرب " :( والسلف –ايضا- من تقدمك من آبائك وذوي قرابتك الذين هم فوقك في السبق والفضل ، ولهذا سمي الصدر الأول من التابعين: السلف الصالح )
ومنه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لابنته فاطمة: " فإنه نعم السلف أنا لك" أخرجه مسلم.
وروى عنه صلى الله عليه وسلم قوله لابنته رقية عندما توفيت : " إلحقي بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون" .
السلف اصطلاحا: هم الصحابة ابتداء ويشاركهم التابعون وتابعوهم من الأئمة تبعا واتباعا ؛ كما في قوله تعالى : ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان ) ]التوبة:100[
وقد تناقل أهل العلم في القرون المفضلة هذا المصطلح للدلالة على منهج الصحابة ومن تبعهم باحسان.
قال البخاري قال راشد بن سعد:"كان السلف يستحبون الفحولة ؛ لانها أجرى وأجسر "
وعلق الحافظ بن حجر في "فتح الباري" (6/66) قائلا: " أي الصحابة ومن بعدهم"
ثم تقرر هذا المصطلح عند جميع العلماء حتى أهل الكلام . قال الغزالي في "إلجام العوام عن علم الكلام" (ص62) معرفا كلمة السلف :" أعني: مذهب الصحابة والتابعين ".
السلف زمانا : أما من حيث الزمان فهي تشمل خير القرون وأولاها بالاقتداء والاتباع ، وهي القرون الثلاثة الأولى المشهود لها بالخيرية على لسان خير البرية صلى الله عليه وسلم:" خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم" حديث متواتر .
وبمجموع ذلك يظهر أن مصطلح السلف يطلق على من حافظ على سلامة العقيدة والمنهج على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه قبل الإختلاف والإفتراق.
وأما السلفية فهي:انتساب الى السلف وهي نسبةمحمودة الى منهج معصوم وجيل مرحوم وهو مذهب أثري سديد وليس ابتداع مذهب جديد . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى" (4/149): "لا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزى إليه، بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق، فإن مذهب السلف لايكون إلا حقاً."
للمزيد راجع مقالي في هذا المنتدى إضغط هناالسلفية,السلفية,ماهي السلفية؟؟
إذن هذه هي السلفية فهل من نقد لها؟؟؟؟؟
وإذا أردت أن تتكلم إلى المنتسبين لها فأعلم أنه لا يوجد معصوم إلا الأنبياء ولكن هؤلاء أعلامها :
هم أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جميعاً الذين آمنوا به، ورأوه، وماتوا على الإسلام، وعلى رأسهم الخلفاء الراشدون، ثم بقية العشرة المبشرين بالجنة.
هم سادة التابعين وعلى رأسهم: أويس القرني، وسعيد بن المسيب، وعروة ابن الزبير، وسالم بن عبدالله بن عمر، وعبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود، ومحمد بن الحنيفة، وعلي بن الحسن زين العابدين، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، والحسن البصري، ومحمد بن سيرين، وعمر بن عبدالعزيز، ومحمد بن شهاب الزهري.
هم أتباع التابعين وعلى رأسهم: عبدالله بن المبارك، ووكيع، والشافعي، وعبد الرحمن بن مهدي، ويحيى القطان.
ثم تلاميذهم الذين اتبعوا منهجهم وعلى رأسهم: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني.
ثم تلاميذهم وعلى رأسهم: البخاري، ومسلم، وأبو حاتم، وأبو زرعة، والترمذي، وأبو داود، والنسائي.
ثم من جرى مجراهم عبر الأجيال المتلاحقة كابن جرير الطبري، وابن خزيمة، وابن قتيبة الدنيوري، والخطيب البغدادي، وابن عبد البر النمري، وعبد الغني المقدسي، وابن الصلاح، وابن تيمية شيخ الإسلام، والمزي، وابن كثير، والذهبي، وابن قيم الجوزية، وابن رجب الحنبلي.
وفي زماننا الألباني والعثيمين وبن باز والفوزان والعبيكان والغديان وربيع وغيرهم ومقبل الوادعي بدون أن ننسى العلامة المغربي تقي الدين الهلالي رحمه الله ورحم الله الأموات حفظ الأحياء
فهل من نقد لأحدهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
6-المعاهدات في الإسلام
قال الله تعالى "يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود[ ]إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق[، ودعا إلى إتمام الآجال المحددة فيها : (فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم). فكان من أهم أوصاف المؤمنين إيفاؤهم بعهودهم: ]والموفون بعدهم إذا عاهدوا[ بل رتب في بعض الأحيان الإيمان على مدى التمسك بالعهود والمواثيق : (لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له). والغدر من صفات المنافقين: (أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر). ولهذا لم يلحظ في تاريخ المسلمين، ولاسيما بلن مجدهم وعزهم الحضاري، أنهم نكثوا بعهودهم مع الآخرين.
حلف الفضول :
حلف الفضول،قال النبي عليه الصلاة والسلام"لقد شهدت في دار عبدالله بن جدعان حلفاً ما أحب أن لي به حمر النعم، ولو ادعي به في الإسلام لأجبت»
صلح الحديبية
صلح الحديبية هو عقد في فترة صدر الإسلام بين المسلمين بقيادة رسول الله محمد بن عبد الله وبين قريش التي لم تكن تدين بالإسلام آنذاك وكانت المدة المقررة للإتفاق عشرة سنوات، فاوض قريش عليها عثمان بن عفان.
(6هـ./628م.)
في أواخر شهر شوال من السنة السّادسة للهجرة، أعلن رسول الله أنه يريد المسير إلى مكة لأداء العمرة، وأذن في أصحابه بالرحيل إليها لأدائها معه، ففرحوا وطابت نفوسهم بزيارة الكعبة وقد حرموا منها، وكان أشدهم فرحا المهاجرون الذين اشتد شوقهم إلى ديارهم ومن خلفوا فيها من أهلهم. وسار رسول الله بألف وخمسمائة من المهاجرين والأنصار، لا يحملون من آلات الحرب إلا السيوف في القراب، ولبسوا لباس الإحرام ليؤكدوا لقريش أنهم يريدون العمرة ولا يقصدون الحرب، وما حملوا من سيوف إنما كان للحماية مما قد يعترضهم في الطريق. ووصلت قافلة المسلمين إلى قرية الحديبيّة القريبة من مكة ولما علمت قريش بقدومرسول الله محمد وصحبه رفضت السماح لهم بدخول مكة وكان شهر ذي القعدة قد حل، وهو من الأشهر الحرم التي يمتنع فيها القتال. وأرسل رسول الله عثمان بن عفان ليفاوض قريشا، وكان مقدما عندهم وتأخرت عودته وأشيع أنه قتل. وهنا عزم رسول الله على دخول مكة عنوة، فإن قاتلته قريش وتجاوزت حرمة الشهر الحرام فقد أذن الله للمسلمين بقتالهم وصدّ عدوانهم. واستجاب المسلمون لما عزم عليه النبي صلى الله عليه وسلم وبايعوه على الموت، ودعيت هذه المبايعة بـبيعة الرضوان. لم يقتل عثمان كما كان قد أشيع وعاد إلى الحديبيّة وكان قد تأخر في مفاوضة قريش وفي إزالة مخاوفها، وكان المطلب الأساسي لقريش أن يعود المسلمون ذلك العام على أن يدخلوا مكة معتمرين في العام المقبل، لكي لا يقول العرب أن قريشا استذلت للمسلمين فيصيبها من ذلك معرّة. ووافق رسول الإسلام على مطلب قريش، وعلى أساسه عقد اتفاق بينه وبين قريش عرف بصلح الحديبيّة وبمقتضاه عقدت هدنة بين الطرفين مدتها عشر سنوات.
[تحرير] شروط الصّلح

‌* أن يرد المسلمون من يأتيهم من قريش مسلما بدون إذن وليه, وألا ترد قريش من يعود إليها من المسلمين.
· وأن من أراد أن يدخل في عهد قريش دخل فيه, ومن أراد أن يدخل في عهد محمد من غير قريش دخل فيه.
· أن لا تكون عداوة أو خيانة بين الطرفين.
· أن يعود المسلمون ذلك العام على أن يدخلوا مكة معتمرين في العام المقبل.
وتروي أيضا كتب السيرة أن النبي عليه الصلاة والسلام عاهد نصارى نجران واليهود ايضا
وهذا لمصلحة المسلمين
وأيضا الصحابة والتابعين بعد النبي الكريم عليه الصلاة والسلام أقامو معاهدات كثيرة كالعهدة العمرية التي أبرمها عمر بن الخطاب مع النصارى في القدس (638) أو معاهدة محمد الفاتح مع البيزنطيين (1453
7-حكم الإستعانة بالكافر لضرب عدو الخارجي بين الإسلام والسياسة :
نبدأ أولا بالسياسة :
ينظر دعاة السياسة أن الإستعانة بالكافر لا يجوز أبدا إلا في شروط وهي يجب أن تكون هذه الإستعانة تؤدي إلى أغراض شخصية ألا وهي الوصول إلى الحكم فمادام أنك ةتريد أن تصل إلى الحكم فيمكن إستعمال الكافر لأجل ذلك ولو بالتنازل عن شعبي ولو بالتنازل عن أصول شريعتي وهذا ملاحظ عند دعاة الساية حتى أحلو العلمانية وتراهم ينادون بتقارب الأديان والتقارب مع عباد الأمول والدولار والتقارب مع الروافض كل ذلك من أجل أن يصوتو عليهم لو كانت الخنازير تصوت لنادو بحقوق الخنازير(هههههههههههههه)
أما شريعتنا الغراء فسنبين حكم الإستعانة بالكافر :
وسنتكلم عن هذه المسألة من ثلاثة أوجه
الوجه الأول :
الاستعانة بالقوات الكافرة ليست أمراً محرما في كلّ حال ؛
فقد تجوز عند الحاجة .
الوجه الثاني - وهو جواب خاص بحكام الحرمين - :
أن حادثة استعانة حكام الحرمين بالقوات الأجنبية في أحداث الخليج الأولى كانت بفتوى من كبار العلماء في السعودية ؛
فمن ثمّ - وعلى فرض التنزّل - فإنهم لا يُلامون ؛ لأنهم آخذون بفتوى جهة علمية قوية موثوقة ليس عندهم فحسب ؛ بل عند أهل السنة والجماعة في كل مكان .

الوجه الثالث :
لو فرض التحريم !
بل وعدم تجويز العلماء لهم !
فإن هذا يعدّ - على أسوإ التقديرات - محرماً وليس بكفر ؛
فلم يجز نبذ طاعتهم ,
ولا الخروج عليهم ,
ولا خلع بيعتهم بمثل هذا .
الأدلة على هذه الأوجه الثلاثة

ذكر بعض العلماء المجيزين الاستعانة بالكافر عند الحاجة

أذكر - هاهنا - بعض أهل العلم المجيزين للاستعانة بالكافر عند الحاجة ؛

فمنهم : الإمام الشافعي - رحمه الله - . والإمام أحمد - رحمه الله - والشيخ أبو القاسم الخِرقي - رحمه الله - . والشيخ أبو الحسن السندي - رحمه الله - . والإمام ابن باز - رحمه الله - . والإمام ابن عثيمين - رحمه الله - .
وليس المقصد الاستيعاب في النقل ؛ولا ترجيح القول بالجواز على القول بالمنع ؛ولا النظر في أدلة الفريقين ؛ولكن المقصد بيان أن هذا القول قد قيل قديماً , وأن لمن قال به حديثاً ( كالإمامين : ابن باز ، وابن عثيمين وغيرهما - رحم الله الجميع ) سلفٌ فيما ذهب إليه .

قال الشيخ ابن قدامة - رحمه الله - ( المغني 13/98 ) :
« فصلٌ :
ولا يُستعان بمشرك ؛ وبهذا قال ابن المنذر والجوزجاني وجماعة من أهل العلم . وعن أحمد ما يدلّ على جواز الاستعانة بهم - وكلامُ الخِرقي يدلّ عليه أيضا - عند الحاجة ؛ وهو مذهب الشافعيّ . . . » انتهى .

وقال الإمام النووي - رحمه الله - ( شرحه ، جزء 11 – 12 ، ص 403 ، تحت الحديث رقم : 4677 ) :
« قوله - صلى الله عليه وسلم - ( ارجع فلن أستعين بمشرك ) ؛
وقد جاء في الحديث الآخر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استعان بصفوان بن أمية قبل إسلامه . فأخذ طائفة من أهل العلم بالحديث الأول على إطلاقه ؛
وقال الشافعي وآخرون : إن كان الكافر حسَن الرأي في المسلمين , ودعت الحاجة إلى الاستعانة به ؛ استُعين به . وإلا فيكره . وحَمَلَ الحديثين على هذين الحالين » انتهى .

وقال الشيخ الخِرقي - رحمه الله - في مختصره ( المغني 13/97 ، مسألة رقم : 1651 ) :
« ويُسهَمُ للكافر إذا غزا معَنا » انتهى .

وقال الشيخ السنديّ - رحمه الله - في شرحه لحديث ( إنا لا نستعين بمشرك ) من سنن ابن ماجه ( 3/376 ، تحت الحديث رقم : 2832 ) :
« يدلّ على أن الاستعانة بالمشرك حرام . ومحلُّه عدم الحاجة ؛ إذ الحاجة مستثناةٌ . فيُحمل ما جاء من ذلك على الحاجة . فلا تعارض » انتهى .

وقال الإمام ابن عثيمين - رحمه الله - عن الكفار ( الباب المفتوح 3/20 ، لقاء 46 ، سؤال 1140 ) :
« . . . وأما الاستعانة بهم فهذا يرجع إلى المصلحة ؛ إن كان في ذلك مصلحة : فلا بأس ؛ بشرط أن نخاف [11] من شرّهم وغائلتهم وألاّ يخدعونا . وإن لم يكن في ذلك مصلحة فلا يجوز الاستعانة بهم ؛ لأنهم لا خير فيهم » انتهى .

وسيأتي - بإذن الله - كلام الإمام ابن باز - رحمه الله - في الترجمة التالية .


بيان أن استعانة حكام السعودية بالقوات الأجنبية كان بفتوى من أهل العلم

قال الإمام ابن باز - رحمه الله - ( فتاواه 6/148 ) :
« . . . وهيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية ,§ لمّا تأمَلوا هذا ,§ ونظروا فيه ,§ وعرفوا الحال ؛بيّنوا : أن هذا أمر سائغ , وأن الواجب استعمال ما يدفع الضرر , ولا يجوز التأخر في ذلك , بل يجب فوراً استعمال ما يدفع الضرر عن المسلمين ولو بالاستعانة بطائفة من المشركين . . . » انتهى .

وقال - رحمه الله - ( فتاواه 6/172 ) :
« وأما ما اضطرت إليه الحكومة السعودية من الأخذ بالأسباب الواقية من الشرّ والاستعانة بقوات متعددة الأجناس من المسلمين وغيرهم للدفاع عن البلاد وحرمات المسلمين وصدّ ما قد يقع من العدوان من رئيس دولة العراق ,فهو إجراءٌ : مسدّد , وموفّق , وجائز شرعاً .وقد صدر من مجلس هيئة كبار العلماء - وأنا واحد منهم - بيان بتأييد ما اتخذته الحكومة السعودية في ذلك ، وأنها قد أصابت فيما فعلته . . . » انتهى .
يتبع إذا تسنى للوقت نظرا لبعض اتلظروف الطارئة عندي......................
التعديل الأخير تم بواسطة جمال الأثري ; 15-12-2007 الساعة 08:18 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
جمال الأثري
زائر
  • المشاركات : n/a
جمال الأثري
زائر
رد: مواضيع لضرب الوحدة الوطنية
15-12-2007, 08:44 PM
8-لا يمكن ربط النتائج بأسبابها مادام أن الأساباب شرعية :
لأن من عقيدة المسلم أنه يتخذ الأسباب الشرعية أـما النتائج فموكلة إلى الله تعالى فلا يهمنا النتائج مادام اننا أخذنا بالاسباب أنصح بتعلم عقيدة القضاء والقدر ولكن على منهج السلف
9-الشورى والإستخلاف أقرها الإسلام ولكن السياسة أنكرتها
نبدا بالسياسة :
ترى السايسة أـنه لا فائدة من الشورى لأنه يضيع مصالحها الشخصية ويتصادم معها فالشوى هي إجتماع أهل العلم والحل لإختيار الحكام وبلا شك أن أهل العلم والحلم سيختارون الأنسب فتفوت الفرصى وتضيع على ذلك الذي يريد ان ينال أغراضه الشخصية لهذا حرمت السياسة الشورى الإسلامية وسمتها ببعض الألقاب مثل قولهم منافية للحرية والتعددية و.............
أما الإستخلاف فهو العدو اللدود للسياسة كيف لا وغاية دعاة السياسة الوصول للحكم أما الإستخلاف سيقضي على غايتهم كما هو معلوم
أما في الإسلام: فلا يوجد إلا الشورى أو الإستخلاف
الشورى قد بين شرحها مرارا
الإستخلاف هو أن يوصي الحاكم غيره بالحكم كإبنه أو صاحبه وهذا موجود في الإسلام وهذه بعض الأدلة على ذلك حتى أن البخاري بوب بابا سماه باب الإستخلاف
والأحاديث سأنقلها لكم من البخاري
قال النبي عليه الصلاة والسلام"لَقَدْ هَمَمْتُ أَوْ أَرَدْتُ أَنْ أُرْسِلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَابْنِهِ فَأَعْهَدَ (4) أَنْ يَقُولَ الْقَائِلُونَ أَوْ يَتَمَنَّى الْمُتَمَنُّونَ ثُمَّ قُلْتُ يَأْبَى اللَّهُ وَيَدْفَعُ الْمُؤْمِنُونَ أَوْ يَدْفَعُ اللَّهُ وَيَأْبَى الْمُؤْمِنُونَ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قِيلَ لِعُمَرَ أَلَا تَسْتَخْلِفُ قَالَ إِنْ أَسْتَخْلِفْ فَقَدْ اسْتَخْلَفَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي أَبُو بَكْرٍ وَإِنْ أَتْرُكْ فَقَدْ تَرَكَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ فَقَالَ رَاغِبٌ رَاهِبٌ وَدِدْتُ أَنِّي نَجَوْتُ مِنْهَا كَفَافًا لَا لِي وَلَا عَلَيَّ لَا أَتَحَمَّلُهَا حَيًّا وَلَا مَيِّتًا (5).
7219- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا هِشَامٌ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ خُطْبَةَ عُمَرَ الْآخِرَةَ حِينَ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَذَلِكَ الْغَدَ مِنْ يَوْمٍ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَشَهَّدَ وَأَبُو بَكْرٍ صَامِتٌ لَا يَتَكَلَّمُ قَالَ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَعِيشَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يَدْبُرَنَا (6) يُرِيدُ بِذَلِكَ أَنْ يَكُونَ آخِرَهُمْ فَإِنْ يَكُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ مَاتَ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ جَعَلَ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ نُورًا تَهْتَدُونَ بِهِ هَدَى اللَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَانِيَ اثْنَيْنِ فَإِنَّهُ أَوْلَى الْمُسْلِمِينَ بِأُمُورِكُمْ فَقُومُوا فَبَايِعُوهُ وَكَانَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ قَدْ بَايَعُوهُ قَبْلَ ذَلِكَ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ وَكَانَتْ (7) بَيْعَةُ الْعَامَّةِ عَلَى الْمِنْبَرِ قَالَ الزُّهْرِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ لِأَبِي بَكْرٍ يَوْمَئِذٍ اصْعَدْ الْمِنْبَرَ يَزَلْ بِهِ حَتَّى صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَبَايَعَهُ النَّاسُ عَامَّةً.
7220- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةٌ فَكَلَّمَتْهُ فِي شَيْءٍ فَأَمَرَهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ جِئْتُ وَلَمْ أَجِدْكَ كَأَنَّهَا تُرِيدُ الْمَوْتَ قَالَ إِنْ لَمْ تَجِدِينِي فَأْتِي أَبَا بَكْرٍ (8).
7221- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ (9) لِوَفْدِ بُزَاخَةَ تَتْبَعُونَ أَذْنَابَ الْإِبِلِ حَتَّى يُرِيَ اللَّهُ خَلِيفَةَ (10) نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُهَاجِرِينَ أَمْرًا يَعْذِرُونَكُمْ بِهِ.
7222، 7223- باب - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَكُونُ اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا فَقَالَ كَلِمَةً لَمْ أَسْمَعْهَا فَقَالَ أَبِي إِنَّهُ قَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ (11).
والحمد لله إذن دعوى الإنكار على آل سعود لأنه إستخلف دعوى باطلة</SPAN>
10-أخطاء الحكام سواء كانو سعوديين أو غيرهم لا يستلزم منه الخروج عليهم أو التشهير بهم في المنتديات
قال اللهعزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} [النساء 59].

فهذه الآيةُ نصٌّ في وجوب طاعة أولي الأمر، وهم الأمراءُ والعلماءُ، وقد جاءت السنةُ الصحيحةُ عن رسول اللهr تُبيِّن أنَّ هذه الطاعةَ لازمةٌ وهي فريضةٌ في المعروف.

والنصوصُ من السنة تُبيِّن المعنى، وتُفيد بأنَّ المرادَ طاعتُهم بالمعروف، فيجب على المسلمين طاعة وُلاة الأمور في المعروف لا في المعاصي، فإذا أمروا بالمعصيةِ فلا يُطاعون في المعصية، لكن لا يجوز الخروجُ عليهم بأسبابها؛ لقوله عليه السلام: (([1])، (([2])، [3]).على المرءِ السمعُ والطاعة فيما أحبَّ وكرِه، إلاَّ أن يؤمَر بمعصيةٍ، فإن أُمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة))(ومَن خرج من الطاعة وفارق الجماعةَ فمات، مات ميتةً جاهلية))(أَلاَ مَن وَلِيَ عليه والٍ فرآه يأتي شيئاً من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعنَّ يداً من طاعة ))(

وسأله الصحابيُّ ـ لَمَّا ذكر أنَّه سيكون أمراء تعرفون منهم وتُنكرون ـ قالوا: فما تأمرنا؟ قال: (([4]).أَدُّوا إليهم حقَّهم وسَلوا اللهَ حقَّكم ))(

قال عُبادة بن الصامت رضي الله عنه: (([5]).بايَعْنا رسولَ الله على السمع والطاعة في مَنْشَطنا ومَكرَهنا، وعُسرِنا ويُسرِنا، وأَثرة علينا، وأن لا نُنازع الأمرَ أهلَه))، وقال: ((إلاَّ أن تَرَوْا كُفراً بَواحاً عندكم من الله فيه بُرهان))(

فهذا يدلُّ على أنَّهم لا يجوز لهم منازعة وُلاة الأمور ولا الخروج عليهم إلاَّ أن يَرَوْا كُفراً بواحاً عندهم من الله فيه بُرهان، وما ذاك إلاَّ لأنَّ الخروجَ على وُلاة الأمور يُسبِّبُ فساداً كبيراً وشرًّا عظيماً فيختلُّ به الأمنُ، وتضيعُ الحقوقُ ولا يَتَيَسَّر رَدْعُ الظالِم ولا نَصْرُ المظلوم، وتختلُّ السُّبُلُ ولا تأمَن، فيترتَّبُ على الخروج على وُلاة الأمور فسادٌ عظيمٌ وشرٌّ كبيرٌ، إلاَّ إذا رأى المسلمون كفراً بواحاً عندهم من الله فيه برهان، فلا بأس أن يخرجوا على هذا السلطان لإزالتِه إذا كان عندهم قدرة، أمَّا إذا لَم يكن عندهم قُدرةٌ فلا يخرجوا، أو كان الخروجُ يُسبِّبُ شرًّا أكثر فليس لهم الخروجُ؛ رعايةً للمصالح العامة، والقاعدة الشرعية المجمع عليها (أنَّه لا يجوز إزالةُ الشرِّ بما هو أشرُّ منه، بل يجب دَرءُ الشرِّ بما يُزيلُه أو يُخفِّفُه)([6]).

11-لماذا أحب السعودية؟
لعدة أساباب منها :
1-هي بلد الحرمين الشريفين ومنزل الوحي
2-هي أكبر بلد يمتلك علماء سلفيين
3-الدولة الوحيدة التي فيها هيئة الأمر بالمعروف والنهي المنكر
4-الدولة الوحيدة التي لم تتاثر بالحزبيات والأصل السياسي
5-حكامها يعملون بالشريعة لا بالسياسة الحزبية وإن عادهم الناس
6-الدولة الوحيدة التي لا يوجد فيها قبور تعبد من دون الله

12-الوحدة الوطنية تفرقة للأمة الإسلامية وعصبية من عصبيات الجاهلية :

قال الله تعالى : { ياأيُّها النَّاسُ إنَّا خَلَقْناكُمْ من ذكرٍوأنثى وجعلناكم شُعُوباً وقبائِلَ لِتَعارَفُوا إنَّ أكرمكُمْ عندَ الله أتقاكُمْإنَّ الله عليمٌ خبير } الحجرات / 13 .
خلق الله تعالى آدم وحواء وجعل من ذريَّتهما الشعوب والقبائلوالأجناس والألوان ، فالناس كلُّهم من آدم وحواء ، ولا تفاضل بين لون وآخر ، أو عرقوآخر ، بل كلهم متساوون أمام الله تعالى من حيث الأصل ؛ والأتقى لربه هو الأفضلوالأكرم عند الله عز وجل .
ومهما تشعَّب الناس بعد ذلك إلى أمم وبلدان وأجناس فإنما تشعُّبهمهذا ما هو إلا كتشعُّب الأسرة الواحدة ، والإخوة من أب واحد وأم واحدة .
وهذه العصبية التي تظهر الآن في أكثر البلدان للجنس أو العرق أواللون أو الوطن هي من نوع العصبية القديمة التي كانت تتفجر بين الأوس والخزرج ، وهيمن بقايا الجاهلية ورواسبها
لقد كان بين الأوس والخزرج حروب كثيرة في الجاهلية ، وعداوة شديدة، وثارات وضغائن وفتن ، وكان بينهم قتال شديد ، حتى جاء الإسلام ، فدخلوا فيه ،فأصبحوا بنعمة الله إخواناً
وبعد أن أصلح الإسلام شأنهم وأصبحوا متحدين متعاونين ، مرَّ رجل مناليهود بملأ من الأوس والخزرج ، فساءه ما هم عليه من الألفة والتعاون والوفاق ،فبعث رجلاً معه وأمره أن يجلس بينهم ويذكّرهم ما كان بينهم من حروبهم ، ففعل فلميزل ذلك دأبه حتى حميت نفوسهم وغضب بعضهم على بعض ، وتثاوروا ، ونادوا بشعارهم ،وطلبوا أسلحتهم ، وتواعدوا إلى الحرَّة ( مكان بالمدينة ) ، فبلغ ذلك النبي صلىالله عليه وسلم ، فأتاهم فجعل يسكّنهم ، ويقول : " أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم؟ " ، وتلا عليهم هذه الآية : {واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمةالله عليكم إذا كنتم أعداء فألّف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً وكنتم على شفاحفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبيِّن الله لكم آياته لعلكم تهتدون } آلعمران / 103، فعندما تلا عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الآيةندموا على ما كان منهم ، وتصالحوا وتعانقوا ، وألقوا السلاح
ولكن :
لا يمنع الإسلام من أن يحب المسلمُ بلدَه ووطنه الذي عاش فيه وتربى، لكن المنكَر هو عقد الولاء والبراء عليه ، وجعل المحبة والبغض بسببه ، فليس منينتمي إلى بلدك وينتسب إليها بأقرب إليك من المسلم في بلادٍ أخرى ، فلا ينبغي أنيكون سبب الموالاة والمعاداة هو الانتماء للوطن أو عدم الانتماء له ، بل الولاءوالبراء ، والحب والبغض ميزانها جميعاً : الإسلام والتقوى .
فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يحب مكة لأنها أحب البلاد إلى الله، ولم يكن ليحب كفارها ، بل قاتلهم لما حاربوا الدين وقاتلوا المسلمين ، ولم يكن هوولا أصحابه ليقدموا حبهم لمكة على شرع الله تعالى ، فلما حرَّم الله تعالى علىالمهاجرين من مكة الرجوع إليها بعد هجرتهم منها إلا للمناسك وثلاثة أيام بعدهاالتزموا هذا ولم يمكثوا فيها أكثر من تلك المدة ، فلم يكن حبهم لمكة ليجعلهم يعصونالله تعالى فضلاً عن وقوعهم فيما هو أشد من ذلك .
واليوم ترى العصبية للوطن قد بلغت مبلغاً عظيماً فتعظم المشاهدالشركية لأنها في وطنه ، ويُعظم علَم الدولة لأنه يمثل البلد ، فيقف له الناس وقفةتعظيم وإجلال لا تجدها عندهم في صلاتهم ولا بين يدي ربهم تبارك وتعالى.
تم بحمد الله الرد المجمل ولست أدري إن تيسر لي الرد المفصل
التعديل الأخير تم بواسطة جمال الأثري ; 15-12-2007 الساعة 08:50 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: مواضيع لضرب الوحدة الوطنية
15-12-2007, 10:02 PM
دفع الصائل المجادل بالباطل
(تتمة الكلام)



إنَّ الْحَمْدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، ومِنْ َسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ له، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إلَهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ, وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صلي الله عليه وعلى آله وسلم.
أَمَّا بَعْدُ:
فإنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ اللهِ، وخيرَ الهدي هديُ محمدٍ صلى الله عليه وعلى آله وسلَّم, وشَرَّ الأمورِ مُحْدَثَاتُهَا, وكلَّ مُحْدَثَةٍ بدعةٌ, وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ, وكلَّ ضلالةٍ في النَّارِ.
أَمَّا بَعْدُ:

يبدوا ان صاحبنا..................................الفرزدق.!! !

ذو الحمار والسيف الخشبي لا زال يغط في سباته العميق
يخبط خبط عشواء اختلط فيها صحوه بسكره وغيره بمحوه وجمعه بفرقه فاحترنا معه انعذره ام نزجره
وقد قيل


ولو لبس الحمار ثياب خز ***** لقال الناس يالك من حمار

ولكن واحتراما مني لعقلاء القوم اتركهم مع جملة طيبة من علماء ومثقفين وادباء ومفكرين
اما الفرزدق صاحبنا
فساُلقيه في كهفِ النسيانِ منذُ اليوم كما ألقيتُه أولَ مرَّةٍ, وسأجتهدُ في إحكامِ الإغلاقِ عليه هذه المرَّةَ حتى لا يتسلَّلَ كما فعل أولَ مرةٍ.
واجتهدْ أنتَ أَلَّا تعودَ إليها.
اجتهد أَلَّا تتسلَّلَ مرةً أُخرى من كهفِ النسيانِ, وابقَ حيثُ ألقيتُكَ ورميتُكَ.

وما اظن الصوفية تقبلك بعد هذا

فليس صوفيا من يستهزيء بميراث النبوة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

فقد صرت لحمقك وحيدا في خلوتك تائها في غمرتك فابقى هناك ولا تخرج

يقول الدكتور علي الصلابي في كتابه الماتع الدولة العثمانية

سادساً: حركة الشيخ محمد بن عبدالوهاب وصراعها مع الدولة العثمانية:

ولد الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان بن علي بن محمد بن أحمد بن راشد التميمي سنة 1115هـ/1703م في بلدة العيينة الواقعة شمال الرياض بينها وبين الرياض مسيرة سبعين كيلومتراً، أو مايقارب ذلك من جهة الغرب( ).
ونشأ على حب العلم، فطلبه منذ صغره وظهر منه نبوغاً وتميزاً، فحفظ القرآن الكريم ودرس الفقه الحنبلي والتفسير والحديث، وتتلمذ على كتب ابن تيمية في الفقه والعقائد والرأي وأعجب بها أيما إعجاب وتأثر بكتب ابن القيم ، وابن عروة الحنبلي وغيرهم من فحول هذا المنهل السلفي( ).
ورحل في طلب العلم الى مكة، والمدينة، والبصرة، والأحساء. وتعرض لفتن عديدة عندما جاهر بآرائه في العراق ثم رجع بعد ذلك الى نجد.
وعندما رجع الى حريملاء ببلاد نجد بدأ دعوته بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والاشتغال بالعلم والتعليم، والدعوة الى عقيدة التوحيد الصافية، وحذر من الشرك ومخاطره وأنواعه وأشكاله وتعرض لمحاولة اغتيال من بعض السفهاء في حريملاء وانتقل بعد ذلك الى بلدته العيينة وتلقاه أميرها بالترحيب وشجعه على أمر الدعوة، فأقام الشرع ونفذ الحدود، وهدم القباب، ولم يستمر في حريملاء طويلاً بسبب ضغط أمير الاحساء على أمير حريملاء لقتل الشيخ محمد بن عبدالوهاب ، فخرج ماشياً على الأقدام الى الدرعية.

تحالفه مع محمد بن سعود:
استطاع محمد بن عبدالوهاب أن يتحالف مع الأمير محمد بن سعود الذي قام بماله ورجاله من أجل دعوة التوحيد وكان هذا التحالف على اسس متينة واستطاع الشيخ أن يواصل دعوته للناس بالتعليم والرسائل والوعظ واستمر على هذا الحال يعلم الناس ويكتب الرسائل ويدبجها بالحجج والبراهين والأدلة على صحة دعواه، يدعو الى إزالة المنكر وهدم قباب القبور ، وسد ذرائع الشرك، وتحقيق العبودية لله وحده( ) وظلت الدعوة مسالمة متأنية تطرق القلوب برفق وأناه، وتدعوا الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، واستمر يعلم من يحضر دروسه ويوضح عقيدته، ويشرح مبادئ دعوته للقاصي والداني ، ولكنه رأى أن اللين يقابل بالشدة، وأن الصدق يقابل بالكذب، والموعظة الحسنة يرد عليها بالمؤامرات فلم يكن بد من دخول مرحلة الجهاد وتغيير المنكر بالقوة.


إذا لم يكن إلا الأسنة مركباً***** فما حيلة المضطر إلا ركوبها

وبدأ الشيخ يعاونه الأمير محمد بن سعود بإعداد العدة من الرجال والسلاح للخروج بجموع المجاهدين من الدرعية الى خارج حدودها لنشر الدعوة وتثبيت أركانها في الجزيرة وخارجها، وكان الشيخ يشرف بنفسه على إعداد الرجال، وتجهيز الجيوش وبعث السرايا، ويستمر مع ذلك على الدرس والتدريس، ومكاتبة الناس، واستقبال الضيوف، وتوديع الوفود فقد جمع الله له العلم والجاه، والعزة والتمكين بعد جهاد طويل( ) وقد كان له نظر سياسي ثاقب، وخبرة واسعة في أمور الحرب والسياسة( ).
واستمرت الحروب بين أنصار الدعوة وأعدائها سنين عديدة، وكان النصر حليف أصحاب الدعوة في أغلب المواقف وكانت القرى تسقط واحدة تلو الاخرى وفي عام 1178هـ/1773م فتحت الرياض بقيادة الامير عبدالعزيز ابن محمد بن سعود ، وفر منها حاكمها السابق دهام بن دواس، وكان حاكماً ظالماً غشوماً، اعتدى على الدعاة مراراً، ونقض العهود التي أبرمها مع القائمين على الدعوة وبعد فتح الرياض اتسعت رقعة الأرض التي تخضع للدعوة ، ودخل كثير من الناس في الدعوة مختارين، فقد أزيلت العوائق التي كانت تصدهم عنها، وانفرجت الامور بعد ضيق، وجاء اليسر بعد العسر، وكثرت الأموال، وهدأت الأحوال، وأمن الناس في ظل الدولة الاسلامية الفتية، التي حرم الناس من نعمة الأمن مدة غيابها( ).
وبعد وفاة الشيخ محمد عبدالوهاب واصلت الدعوة مسيرها وساندها آل سعود بقوة السلطان وتحولوا إلى الحجاز، التي كان يسيطر عليها الشريف غالب بن مساعد والذي شرع في شن هجمات على السعوديين، دينياً وعسكرياً. ودام الصراع بينهما حتى عام 1803م حين دخل السعوديون مكة من غير أن يتعرضوا لأية مقاومة من جانب الشريف غالب، الذي آثر الهروب إلى جدة وبعد عامين ضم السعوديون المدينة المنورة( ).
وامتد نفوذ الحركة السلفية على معظم الجزيرة العربية وشعرت بريطانيا بخطورة هذا النفوذ على مصالحها. لقد أصبحت الدولة السعودية الأولى يمتد نفوذها على الخليج العربي والبحر الأحمر، ودخل القواسم في الخليج العربي تحت نفوذها ووصل نفوذها إلى جنوب العراق وأصبحت تأثر على الطريق البري بين أوربا والشرق، وفوق هذا وذاك فإن الأسس الدينية التي ترتكز عليها هذه الدولة قد قطع على بريطانيا إمكانية تطويعها أو عقد الاتفاقيات معها حيث كان العداء للنفوذ الأجنبي في المنطقة من أهم أهداف هذه الدولة( )، لقد استطاع القواسم ومن خلفهم القوة السعودية من توجيه ضربات موجعة لأسطول الأنجليز في عام 1806م وأصبحت مياه الخليج تحت سيطرتهم( ) لقد بلغت الدولة في زمن سعود بن عبدالعزيز الأوج من الناحية السياسية إذ وصلت كربلاء في العراق، وإلى حوران في بلاد الشام، وخضعت لها الجزيرة كاملة باستثناء اليمن( ).


سابعاً: المؤامرة ضد حركة الشيخ محمد بن عبدالوهاب:

فكر شياطين الإنس من أبناء أوربا في النتائج التي يصلون إليها لو استمرت الدولة السعودية الأولى ورأوا أن ذلك يقضي على مصالحهم في الشرق عموماً ولذلك لابد من تدمير هذه الدولة، فسلكوا مسالك شتى للقضاء على نفوذ الدعوة السلفية منها:
أولاً: تأليب الرأي العام داخل ديار الإسلام ضد دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب فقام الذين اعتقدوا بالبدع والخرافات على أنها من دين الإسلام بالتصدي لدعوة الشيخ ومقاومتها، وليست هذه المقاومة من جهة واحدة أو من طرف معين بل من كل الجهات ومن كل الأطراف، أتت من قبل المشايخ الذين يتمسكون بالنفوذ الذي يعطيهم إياه العامة وأهل الجهالة، ويبغون المحافظة على ماهم عليه من البدع والخرافات ظانين أنها من الدين، أتت من سدنة القبور، أتت من المستفيدين من صناديق النذور، أتت من الذين يعيشيون على الأطعمة والأموال التي تقدم لهم في موالد الأموات والزيارات، وأتت أيضاً من الذين يعتقدون أن الشيخ محمد بن عبدالوهاب قد أتى بدين جديد يخالف ما اعتادوا عليه، وأولئك كانوا منتشرين بأنحاء الدولة العثمانية كلها بل وفي العالم الإسلامي أجمع، حدث كل ذلك بعد أن شاع الإنجليز والفرنسيون وأعداء الإسلام الفتاوى التي استصدروها من علماء السوء بفساد مايدعو إليه اتباع محمد بن عبدالوهاب( ).
ثانياً: الدس والوقيعة بين حركة الشيخ محمد بن عبدالوهاب وقيادة الدولة العثمانية لقد ألقى الإنجليز والفرنسيون وغيرهم في روع السلطان محمود الثاني أن حركة الشيخ محمد بن عبدالوهاب، تهدف إلى الاستقلال بجزيرة العرب، والانفصال عن الخلافة العثمانية، ثم توحيد العالم العربي، وانتزاع لواء الخلافة والقيادة من الدولة العثمانية، وإقامة خلافة عربية، واستجاب السلطان محمود الثاني لوشايات الأعداء وما كان له أن يفعل ذلك وكان اللائق به أن يشك في هذا النصح الكاذب ويرسل من أمناء الدولة من يتحقق في الأمر ولم ينتبه سلطان المسلمين إلى خطورة تصديق هذا الخبر المدسوس على حركة إسلامية صادقة وتجاوب مع اقتراحات الأعداء بوجوب القضاء عليها قبل أن يستفحل أمرها، وتكلف الدولة الكثير من الأموال والرجال للقضاء عليها( ).
وضعت الدولة العثمانية خطتها لمحاربة الدولة السعودية الأولى ورأت أن تلقي عبء هذه المهمة على كاهل الولاة في الأقطاء المجاورة، هادفة بذلك إلى غرضين: الأول القضاء على التوسع السعودي في المشرق العربي، والآخر: إضعاف هؤلاء الولاة واستنزاف مواردهم حتى يظلوا ضعافاً خاضعين للدولة خضوعاً تاماً، فاتجهت أول الأمر إلى والي بغداد، إذ كان أقرب الولاة إلى نجد، إلا أن ذلك الوالي كان مشغولاً بالارتباكات المحلية في ولايته، وكان جيشه من الضعف بحيث لايقوى على مجابهة السعوديين، وفشل عدة مرات في صد هجماتهم على حدود العراق، فاتجهت الدولة إلى والي الشام لعله ينجح فيما فشل فيه والي والعراق، فكان نصيبه من الفشل أفدح من زميله ولما يئست الدولة من قدرة ولاتها في بغداد والشام( ) ولت وجهها شطر مصر فطلبت من واليها محمد علي عام 1807م أن يقوم بحملة على بلاد العرب "لتصفية الحرمين الشريفين واستخلاصهما" من أيدي السعوديين، واسترداد سلطة الدولة المشرفة على الزوال في جزيرة العرب. ولكن محمد علي لم يلب طلب الدولة إلا في عام 1811م بعد تخلصه من بكوات المماليك في مذبحة القلعة( ).
إن اتباع الدعوة السلفية لم يطلبوا الخلافة ولم يبدوا اعتراضهم على التبعية لها، ولكن الخلاف قد انحصر في أمرين أساسيين، الأول هو مطالبة السلفيين بضرورة التزام وفود الحجيج بمنهج الإسلام والإقلاع عن كل مافيه خروج عليه، والأمر الثاني هو شعور الدولة العثمانية بالحرج والضعف أمام سيطرة الوهابيين على المدن المقدسة في الحجاز حيث أدركوا أن في ذلك إسقاطاً لهيبتهم ومكانتهم السياسية( ).
وقد بين الجبرتي أن موقف الوهابيين من وفود حجيج الشام " بألا يأتوا إلا على الشرط الذي اشترطوه عليهم وهو " أن يأتي بدون المحمل وما يصحبهم من الطبل والزمر والأسلحة وكل ما كان مخالفاً للشرع. فلما سمعوا ذلك رجعوا من غير حج ولم يتركوا مناكيرهم "( ) كما ذكر موقفاً مماثلاً من موكب الحج المصري( ).
واقتصر مرسوم السلطان العثماني القاضي بطلب الحرب مع السعوديين من محمد علي، وبدافع من رسائل شريف جدة وكذلك بوحي وتشجيع من الإنجليز، على " استخلاص الحرمين والوصية بالرعية والتجار "( )، وتكرر نفس الطلب بعد ذلك مجدداً الاقتصار على تخليص الحرمين الشريفين. وفي أعقاب نجاح القوات العسكرية في الاستيلاء على بلاد الحجاز، بعد أن هزمت وأخفقت عدة مرات أمام أتباع الشيخ محمد بن عبدالوهاب أرسل السلطان محمود الثاني مرسوماً إلى مصر يقرأ في المساجد باستعادته للحرمين الشريفين( )، وهو أمر يوحي بأن السلطان العثماني ليس له هدف آخر سوى عودة الحجاز للسيادة العثمانية.
كان من الممكن أن تنتهي هذه الحرب إلى هذا الحد فقد سيطرت قوات محمد علي على مدن الحجاز، وعين محمد علي شريفاً جديداً على منطقة الحجاز التي اضطر للسفر إليها وقام بطرد الشريف غالب الذي ساند قواته وساعدها على دخول الحجاز( )، كما أن قادة الدعوة السلفية السعوديين قد عرضوا عليه الصلح، ولكن محمد علي وضع شروطاً صعبة التحقيق لقبول الصلح وكذلك ضمن رده على طلب الصلح تهديداً يرويه الجبرتي فيقول: (وأما الصلح فلا نأباه بشروط وهو أن يدفع لنا كل ماصرفناه على العساكر من أول ابتداء الحرب الى وقت تاريخه، وان يأتي بكل ماأخذه واستلمه من الجواهر والذخائر التي كانت بالحجرة الشريفة ، وكذلك ثمن مااستهلك منها وأن يأتي بعد ذلك ويتلاقى معي وأتعاهد معه ويتم صلحنا بعد ذلك وإن أبى ذلك ولم يأت ... فنحن ذاهبون إليه)( ).


ثامناً: حقيقة حملة محمد علي على الحجاز ونجد:

إن الحرب بين محمد علي وأتباع الشيخ محمد بن عبدالوهاب لم تكن بين قوات يدين طرفاها بالاسلام، كما لم تكن حرباً عربية عربية كما يحاول البعض أن يصفها، بل إن هذه الحرب كانت بين قوة اسلامية ليست لها أية أطماع سياسة ولكنها أبدت غيرة وحرصاً على العودة الى المبادئ الاساسية للدين الاسلامي وهي القوة السعودية، كما أظهرت حماساً في دفع خطر المستعمرين (الكفار) عن الديار الاسلامية، أما القوة التي حاربتها والمرسلة من قبل والي مصر -والتي لم تكن مصرية بأي صورة من الصور؛ فأغلبها من الأرناؤوط وبعض الأتراك والنصارى وبعض الضباط الفرنسيين( )، ولا يحمل أغلب قادتها من الاسلام سوى الاسم، ويصور لنا المؤرخ الجبرتي طبيعة هذه القوة من خلال تعليق من وصفه بالصلاح والورع، وهو شاهد عيان ، على هزيمة هذه القوات في البداية أمام أتباع الدعوة السلفية فيقول: (أين لنا النصر.. وأكثر عساكرنا على غير الملة! وفيهم من لايتدين بدين، ولا ينتحل مذهبنا، وصحبتنا صناديق المسكرات ولايسمع في عرضينا آذان ولاتقام به فريضة، لايخطر في بالهم ولا خاطرهم شعائر الدين. والقوم (يقصد الوهابيون) إذا دخل الوقت أذن المؤذنون وينتظمون صفوفاً خلف أمام واحد بخشوع وخضوع، وإذا حان وقت الصلاة والحرب قائم، أذن المؤذن وصلوا صلاة الخوف فتتقدم طائفة الحرب وتتأخر الأخرى للصلاة وعسكرنا يتعجبون من ذلك لأنهم لم يسمعوا به فضلاً عن رؤيته. وينادون في معسكرهم هلموا الى حرب المشركين، المحلقين الذقون المستبيحين الزنا واللواط الشاربين الخمور، وكشفوا عن كثير من قتلى العسكر فوجدوهم غلفاً غير مختونين، ولما وصلوا بدراً واستولوا عليها وعلى القرى والخيوف وبها خيار الناس وبها أهل العلم الصلحاء نهبوهم وأخذوا نساؤهم وبناتهم وأولادهم وكتبهم)( ).
إن محمد علي لم يكن متقيداً بشرع الله في حربه بل كان مخالفاً للشرع متعدياً على حدود الله تعالى غير مبالي بأحكام الاسلام فهذا جيشه يقتل ويدمر ويأخذ الأموال ويهتك الأعراض من هم المسلمين الموحدين.
فهذا علي  في موقعة الجمل يقول لأصحابه: (لاتتبعوا مدبراً، ولا تجهزوا على جريح، ومن ألقي سلاحه فهو آمن)( ).
وقال : (..وإياكم والنساء وإن شتمن أعراضكم وسببن أمراكم وإن الرجل ليتناول المرأة بالجريدة أو الهراوة فيعيّر بها هو وعقبه من بعده...)( ).
وعن أبي أمامة الباهلي  قال: ( شهدت صفين وكانوا لايجهزون على جريح، ولايقتلون موليّاً، ولايسلبون قتيلاً ... "( ).
إن السلطان العثماني كان يكفيه خضوع الحجاز لحكمه ومهاجمة الدرعية لم تكن مطلباً ملحاً أو ضرورياً للدولة العثمانية، وكان محمد علي متشدداً في شروط الصلح مما يدل على حرصه على استمرار الحرب، لأن هدفه من هذه الحرب خدمة أطماعه التوسعية في إطار ما تسمح به أهداف السياسة البريطانية في المنطقة، بعد أن أصبحت الدولة السعودية تشكل خطراً بالغاً على الوجود البريطاني في المنطقة بأسرها سواء في البحر الأحمر أم في الخليج العربي أم في وصولها إلى الطريق البري عبر العراق، وأصبحت بريطانيا تحس بتهديد حقيقي لمصالحها في الشرق، ولهذا فإن وصف هذه الحملة بأنها حملة صليبية في ثوب إسلامي يعد وصفاً حقيقياً( ).
عندما انهزم طوسون بن محمد علي أمام الأمير عبدالله بن سعود وتحطم نصف جيشه، خرج محمد علي بنفسه إلى الحجاز عام 1813م وقبض على شريف مكة ( غالب بن مساعد واتهمه بالتآمر مع السعوديين، وصادر كل مايملك من أموال وأثاث ومتاع، وبذلك أصبح شريف مكة من موظفي محمد علي في الحجاز. ولم يلبث أن انتصر محمد علي في يناير 1815م على القوات السعودية في موقعة بسل( )، وهي الموقعة التي يعتبرها البعض " من أكبر وقائع الحرب الوهابية، بل من أهم المعارك في تاريخ مصر الحربي "( ).
ولم يمكث محمد علي في الجزيرة العربية ليتابع النصر الذي أحرزه، بل عاد إلى مصر تاركاً ابنه طوسون بالحجاز( )، وسرعان ماتمكن طوسون من هزيمة السعوديين هزيمة جديدة لأول مرة، وأسرع بالزحف على القسم الشمالي من نجد فبلغ في زحفه مدينة الرس، ثم احتل الشبية وأصبح الطريق إلى الدرعية مفتوحاً أمامه وأسرع الأمير عبدالله بطلب فتح باب المفاوضات حقناً للدماء وحماية للمدن والقرى، ودارت المفاوضات بين الطرفين على مشروع الصلح بالشروط التالية:
1- إحتلال القوات المصرية الدرعية.
2- أن يضع الأمير عبدالله نفسه تحت تصرف طوسون باشا، فيسافر إلى الجهة التي يريده أن يسافر إليها.
3- أن يؤمن الأمير عبدالله سبل الحج، وأن يكون خاضعاً لحكم المدينة من قبل محمد علي إلى حين الموافقة على الصلح.
4- ألا تصبح هذه الشروط - في حالة الاتفاق عليها - نافذة المفعول إلا بعد إقرارها من محمد علي.
غير أن هذه القوات لم تقبل من جانب الأمير عبدالله، وقرر إرسال وفد إلى مصر للتفاوض مع محمد علي مباشرة حول شروط الصلح، إلا أن الوفد فشل في مسعاه بسبب تشدد الباشا. وتأهب السعوديون للحرب والقتال، فأرسل محمد علي حملة جديدة عام 1816م بقيادة ابنه إبراهيم باشا( ).
وزحف إبراهيم باشا بقواته من الحجاز صوب نجد، ونجح في الاستيلاء على مدن عنيزة وبريدة وشقراء، وإخضاع كل منطقة القصيم وابتع إبراهيم في زحفه سياسة الملاينة مع القبائل وهي سياسة كان من شأنها استمالة عدد كبير من أهل نجد، إذ كان يعقد دائماً المجالس ويمنح الهبات للناس، واتخذ في بداية الأمر اسلوباً استعطف به القبائل فمنع النهب والسلب، واستطاع بخبرائه العسكريين الفرنسيين أن يواصل زحفه حتى الدرعية التي ضرب الحصار عليها لمناعتها، وكان حصاراً طويلاً استمر من 6 إبريل إلى 9 سبتمبر 1818م، وانتهى باستسلام الأمير عبدالله بن سعود ودخول إبراهيم الدرعية، حيث أرسل من هناك الأمير السعودي في حراسة مشددة إلى مصر، ثم أرسل من القاهرة إلى استانبول( )، لقد شهر بالأمير عبدالله في شوارع استانبول ثلاثة أيام كاملة ثم أمر بإعدامه شنقاً فرحمة الله على ذلك المظلوم( ) وستظهر حقيقة مقتله يوم الأشهاد. إن الذي دعا إلى الصلح صلح أهل الجزيرة من خلال رسالة وجهها الشيخ أحمد الحنبلي إلى طوسون لقد بينوا أنهم يعترفون بإمارة السلطان العثماني وأنهم لايخرجون عن دولة الخلافة فلما إذن كان الإصرار على توجيه القوات إلى جزيرة العرب؟ وهكذا أزهقت أرواح المسلمين بأيدي بعضهم البعض، نتيجية كيد الأعداء. لقد قام أهل الجزيرة بمساندة مسلمي مصر عندما احتلها الفرنسيون فلماذا هذا الاعتداء المتعمد؟ إن محمد علي استطاع بواسطة الزعماء الذين ينسبون إلى الإسلام أن يقنع كثير من عوام الناس بأنهم يفعلون ذلك امتثالاً لأمر خليفة رسول الله، الذي له عليهم حق السمع والطاعة وأن الهدف من ذلك منع جزيرة العرب من الانفصال عن جسد دولة الخلافة( ).
إن قضية الولاء والبراء كانت غائبة تماماً عن محمد علي، بدليل أنه أعطى ولاءه لأعداء الإسلام وسمح لهم بأن يقودوه ويقودوا الأمة معه إلى حتفها، وهذه نتيجة عملية لوصول تاجر دخان ظل غير معروف النسب إلى سدة الحكم في بلاد المسلمين( ).
لقد كانت سعادة بريطانيا كبيرة عندما علمت بسقوط الدرعية، عاصمة الدولة السعودية الأولى، في أيدي قوات إبراهيم باشا( )، فقد كانت هي الدولة السلفية التي دعمت القواسم في جهادهم ضد بريطانيا في الخليج العربي، مما يعني تهديد المصالح البريطانية في الهند كما أسلفنا( )، وهنا يجدر بنا أن نسأل، خاصة في تلك الأحداث التي عاشها العالم الإسلامي في تاريخه الحديث، لنقول: لو أن جيوش محمد علي وجيوش الدولة العثمانية تعاونت مع الدولة السعودية الأولى بدلاً أن تحاربها، لتقفا معاً في وجه الأطماع الأوروبية بشكل عام، وبريطانيا بوجه خاص، أنه لو تم ذلك لتغير وجه التاريخ، خاصة وأن الدولة السعودية دولة مسلمة أقامت دعائمها على المبدأ السلفي الصحيح، والعالم الإسلامي في تلك الفترة في أمس الحاجة إليها، وعلى أية حال فلقد أدركت بريطانيا مدى الاستفادة من هذه الظروف، فأسرعت بزف التهاني إلى إبراهيم باشا، من مبدأ الاحتواء في ضوء المصالح الذاتية لها، وبعثت بالكابتن جورج فورستر سادلير( ) لتقديم التهنئة لإبراهيم باشا لاستيلائه على الدرعية، ولمحاولة إيجاد قاعدة يمكن من خلالها التنسيق بين قوات الباشا البرية، والقوات البريطانية البحرية للقيام بعمل حربي مشترك ضد القواسم، أتباع الدولة السعودية الأولى( ).
إن العلاقة بين بريطانيا ومحمد علي قديمة وفي بداية حكمه دخل في مفاوضات معهم استمرت أربعة أشهر أكد فيها محمد علي جديته ورغبته المخلصة في الارتباط بهم بل وطلب وضع نفسه تحت حمايتهم وهو مايؤكد تقرير فريزر الذي تولى التفاوض معه، الأمر الذي أدى - بعد اقتناعهم بذلك- الى تخليهم عن أصدقائهم من المماليك. وقد تضمن التقرير الذي أعده قائد الحملة فريزر الذي تفاوض مع رسل مع محمد علي والذي أرسله الى الجنرال مور في 16 اكتوبر سنة 1807م أهم جوانب هذه المفاوضات فقد جاء فيه : (أرجو أن تسمحوا لي بأن أبسط لكم ليكون ... موضع نظركم فحوى محادثة جرت بين باشا مصر والميجر جنرال "شريروك" والكابتن "فيلوز" أثناء قيامهما بمهمتهما لدى سموه. ولدي مايجعلني أعتقد أن هذه المحادثة ، ومن اتصالات خاصة كثيرة اخرى كانت لي معه، بأنه جاد وصادق فيما يقترحه. لقد أبدى محمد علي باشا والي مصر رغبته في أن يضع نفسه تحت الحماية البريطانية، ووعدناه بإبلاغ مقترحاته الى الرؤساء في قيادة القوات البريطانية كي يقوم هؤلاء بإبلاغها الى الحكومة الإنجليزية للنظر فيها. ويتعهد محمد علي من جانبه بمنع الفرنسيين والأتراك أو أي جيش تابع لدولة أخرى من الدخول الى الاسكندرية من طريق البحر وبعد الاحتفاظ بالاسكندرية كصديق وحليف لبريطانيا العظمى ولكنه لامناص له من الانتظار أن تعاونه انجلترا بقواتها البحرية اذا وقع هجوم عليه من جهة البحر لأنه لايملك سفناً حربية. ويوافق محمد علي باشا في الوقت نفسه على تزويد كل السفن البريطانية التي تقف على بعد من الاسكندرية بما قد تحتاج إليه من ماء النيل عند إعطائها إشارة يصير الاتفاق عليها)( ).
وقد علق القنصل الفرنسي دروفتي على مابلغه من معلومات حول الاتفاق بين محمد علي والانجليز الذي هو من نوع معاهدة بأن (مثل هذه المعاهدة عند إبرامها سوف تحقق الأغراض التي توخاها الانجليز من إرسال حملتهم على مصر إن لم يفق أثرها من هذه الناحية كل ما كان يتوقعه هؤلاء من إرسال هذه الحملة)( ).
ولم يشأ الانجليز الإعلان عن كل مااحتوته بنود هذه الاتفاقية في أعقاب توقيعها وإخلائهم الاسكندرية وتسليمها الى باشا مصر حيث رأت بريطانيا ضرورة التريث في ذلك لما تحتويه من إعلان العداء الواضح للدولة العثمانية، لمساندتها لحاكم يريد الاستقلال عنها في وقت كانت الدبلوماسية الانجليزية لها مصالحها الكبرى مع دولة الخلافة والاستفادة منها ومن عميلها الجديد لبسط نفوذها على المنطقة إن أمكن( ).

رأي الأديب المصري د- مصطفى الرافعي بالإمام المجدد


د- مصطفى صادق الرافعي .. الذي سار بنا في "وحي القلم" منبأً بأديبٍ رفيع .. صاحب لغة سامية .. تتجلى من قلمه روعة البلاغة .. بألطف عبارة .. رحم الله الرافعي ..
وأثناء تجوالي بين كتبه .. وجدت كتاباً يدور حول ما أُحبه وأعشقه .. إنها فاكهة القارئ ، وأُنس المتابع ، وقدوة الباحث ، وحكاية الزمان .. إنه ما قال عنه الإمام أبو حنيفة النعمان –رحمه الله تعالى- : "إن السير أحب إلينا من كثير من الفقه" .. فالسير مدرسة الفقه .. وعلم التاريخ .. وتجارب الحياة .. وحكاية الزمان .. والحكايات التاريخية .. عهدتها على الرواة .. ما لم يتهم .. وهكذا تجلت ريشة أديبنا الرافعي لترسم الحديقة الغناء .. في كتابه الرائع [ الدعوة والدعـاة في الإســلام ] .. واختار عدد من الدعاة والعلماء .. ومنهم الإمام المجدد ..
والسبب لتأليف هذا الكتاب: ( فمن أجل حركة توعية رائدة ، ومن أجل تجهيز دعاة إسلاميين ذوي جدارة وأهلية ، لمواجهة النكبات التي تتوالى على الإسلام والمسلمين منذ أكثر من خمسة قرون ، أقدم هذه العجالة عن بعض الدعاة السابقين المؤهلين "رجال الإسلام" عسى أن يكون فيها بعض ما ينير الظلمات التي تكتنف حياتنا ،وتلف مجتمعاتنا ، وعسى أن تنشأ بوادر انتفاضة صحيحة تقوّم الاعوجاج ، وتزيح أستار الضلالة ، وتدفع بعربة الإسلام في طريق المجد والتقدم)

ومن القدوات لأبناء هذا الجيل إمام الدعوة السلفية المجدد محمد بن عبدالوهاب –رحمه الله تعالى- ولنقف مع أديبنا د- مصطفى صادق الرافعي والإمام محمد بن عبدالوهاب .. حيث قال:

الدعوة السلفية

عاش الشرق الإسلامي زهاء خمسة قرون من عمر الزمن ، ينعم في بحبوحة ونعيم ، وحضارة وارفة الظلال ، بفضل نور الإسلام الوهاج الذي عمّم خيراته على كل أرض ، ونشر هدايته لكل قبيل.
بعدها اعتراه الوهن والضعف ، فمر في عهود سوداء ، وحاقت به ظلمات حالكة ، فتقلصت هداية الإسلام عن أرضه أو أوشكت ، وأصبح تراث المسلمين نهباً مقسماً بين شذاذ الأمم ، وذئبان الشعوب ، يستغلون علومه ويستأكلون حضارته ، فسيطر على بلاده الغربيون ، فأذاقوها من العذاب أقسـاه ، ومن الألم أشده ، حتى انحدرت بلاد المسلمين إلى هوة عميقة من الضعف والتخلف والانحطاط.
ثم ما إن أطلّ القرن الثامن عشر ، حتى انطلقت صيحة واعية مؤمنة من قلب الجزيرة العربية ، تهيب بالمسلمين أن يتحرروا من الشوائب التي اعترت عقائدهم ، والخرافات والأباطيل التي شوّهت دينهم ، وأن يعودوا في جميع شؤون حياتهم إلى ما كان عليه حال السابقين الأولي من أسلافهم.
وكان مرسل هذه الصيحة ، الداعي إلى الله على بصيرة القائد الفذّ ، محمد بن عبدالوهاب ، وإليه تنسب "الحركة السلفية" التي دعت إلى إصلاح النفوس ، واستعادة مجد الإسلام ، فظهرت بظهورها تباشير صبح جديد ، فيه كل معاني الصباح ، من نور وضياء ، وإشراق ولألاء ، فأيقظ المسلمين من سباتهم العميق الذي رزخوا تحت وطأته حقباً طويلة من الزمن.

محمد بن عبدالوهاب

ولد الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان بن علي بن محمد (ينتهي نسبه بنزار بن معد بن عدنان) في بلدة "العيينة" من أعمال العارض في نجد عام 1704-1116هـ.
ويروى أن جده سليمان ، رأى في منامه أن ناراً قد خرجت من سرته ، فأضاءت به البوادي ، ففسر له البعض هذه الرؤيا ، بأنه سيخرج من صلبه رجل يهدي المسلمين ، ويبني لهم ملكاً ، ويرفع لهم راية . فكان حفيده محمد بن عبدالوهاب الذي نأتي على مذهبه الآن ، ونستعرض صوراً من جهاده في حقلي الدين والدنيا.

تلقى محمد بن عبدالوهاب علومه في دمشق ، وتشرّب مبادئ الإمام الحافظ حجة الإسـلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم الجوزية ، وابن عدوة الحنبلي وغيرهم من فحول الحنابلة . ثم رحل إلى بغداد والبصرة والإحسـاء والمدينة والمنورة . وهناك أزداد رياً من موارد المذهب الحنبلي ، وأخذ يفكر في إعادة الإسـلام إلى نقاوته الأولى ، عقيدة الصحابة والتابعين .
وكان منذ نعومة أظفاره ، حادّ الذكاء سريع الفهم والحفظ .
والده هو الشيخ عبدالوهاب وكان مفتي " العيينة" وقاضيها . أما جده سليمان فقد كان مفتياً لجميع الديار النجدية.
وعندما بلغ الشيخ محمد بن عبدالوهاب سن الرشد قدمه والده في إمامة الصلاة . فأخذ يصلي إماماً بالناس . تزوج من بلدته ، وشرع في القراءة ودراسة الفقه على بعض علماء مكة المكرمة والمدينة المنورة ، وأبرزهم الشيخ عبدالله بن إبراهيم بن سيف النجدي ، والعلامة محمد حياة السندي المدني صاحب الحاشية المشهورة على صحيح البخاري.
ولازم الشيخ محمد بن عبدالوهاب في البصرة ، الشيخ محمد المجموعي البصري . وكان خلال إقامته في العراق يدعو الناس إلى التوحيد وعبادة الله ونبذ البدع ، وكذلك فعل خلال إقامته "بحريملاء".
وبعد وفاة والدع عام 1153 للهجرة ، بدأ يظهر دعوته ، ويبعث برسائله إلى نجد ، ناهياً الناس عن التعلق بغير الله ، فاستجاب إليه الناس ، وانتشر أمره ، فوفد إليه كثيرون طلباً للعلم.
وتمكن الشيخ محمد من إقناع أمير العيينة عثمان بن معمر بضرورة إزالة الأضرحة والقباب ، فاستجاب الأمير ومعه رجال كثيرون ، حيث تولى الشيخ بنفسه هدم قبة زيد بن الخطاب.
وقد أنكر الشيخ محمد بن عبدالوهاب الاعتقاد بالأولياء وزيارة القبور والاستغاثة بغير الله ، إلى ما هنالك من بدع وخرافات ، مما جعله من باب الشرك ،واستشهد على صحة آرائه بالآيات القرانية والأحاديث المصطفوية . فثار عليه الناس وشكوا أمره إلى الشيخ سليمان بن محمد بن عريعر حاكم الإحساء والقطيف ، فاستجاب لهم وطلب من عثمان بن معمر إخراج الشيخ من البلدة . فغادرها متوجهاً إلى الدرعية قرب الرياض حيث كتب رسالته المشهورة "التوحيد الذي هو حق الله للعبيد" .

لا يظن أنه أورد شيئاً جديداً عما أورده ابن تيمية ؛ ولكن مهما يكن من أمر ، فإن الله قيض لهذا الداعية المسلم ، رجلاً يدعى محمد بن سعود بن محمد بن مقرن ، وكانت اعصوصبت حول قبائل "القنوب" و"العنزة" وهي القبيلة التي ينتسب هو إلى أحد أفخاذها من ولد علي ، فتولى زعامتها ولقب بالأمير.
وقد قبل الأمير محمد بن سعود دعوة محمد بن عبدالوهاب ، وجعلها شعار إمارته ، واتخذ عاصمة له "قصبة الدرعية".
قال الأمير محمد بن سعود للشيخ محمد بن عبدالوهاب حين لقائه به: أبشر إيها الشيخ بالنصر والمنعة. فقال الشيخ: "وأنا أبشرك إن شاء الله بالأجر والعز ، والتمكين والغلبة ، وهذه كلمة لا إله إلا الله ، من تمسك بها ونصرها ، غنم في الدنيا ، وربح في الآخرة ، وهي كلمة التوحيد الذي دعت إليه الرسل وأنزلت به الكتب" .
ويقال إن ولد محمد بن سعود، كان شيخاً على "قصبة الدرعية" فكتب كتائب سلحها بالحراب وبنادق الفتيل، وجعل معها طائفة "المراديف" أي ركاب الذلل –مثنى كل خلف الآخر- وأخذ بعد ذلك يغزو البلاد المجاورة ، ويبث الدعوة لعقيدة السلف الصالح.
ومما تجدر الإشارة إليه أن أنصار الشيخ محمد بن عبدالوهاب أطلقوا على أنفسهم اسم "السلفيون" أو المحمديون نسبة إلى محمد صلى الله عليه وسلم. أما اسم "الوهابيون" فقد أطلقه عليهم أعداؤهم لتنفير الناس عنهم والإيهام بأنهم يسعون لإيجاد مذهب خامس يخالف المذاهب الإسلامية الأربعة. إلا أن أنصار الشيخ محمد بن عبدالوهاب اشتهروا باسم "الوهابيون" وسميت حركتهم بالوهابية، التي استبعدتها من هذه الدراسة وجعلت مكانها كلمة "السلفية" التي عرفت به منذ قيامها.

أهــداف السلفيـــــة

إذن ، فإن هدف الحركة السلفية الديني ، هو كما أسلفت ، العودة بالمسلمين إلى ينابيع الإسلام الأولى . أما هدفها السياسي ، فكان ينحصر في تقويض الحكم التركي وتحرير الأماكن المقدسة.
وإذا صح الحديث: (( إن الله يبعث على رأس كل مائة سنة من يجدد لهذه الأمة أمر دينها)) فإنني لا أشك في أن محمد بن عبدالوهاب المولود في مطلع القرن السابع عشر الميلادي هو أحد المعنيين في هذا الحديث النبوي الشريف.
ذلك أن الانحطاط الخلقي في ذلك العصر ، والانحلال الديني ، إلى جانب الاضطراب الشامل في مختلف نواحي الحياة ، وفوق هذا وذاك رجال الدين الرسميون الذين كانت تصنعهم الدولة العثمانية وتبوؤهم المناصب الرفيعة ، لتسيطر بواسطتهم على جماهير الأمة العربية ، على نحو ما كان يصنع الأباطرة الأقدمون مع رجال الكنيسة ، فانتشر الجهل نتيجة لذلك ، وألبس جوهر الوحدانية قشور الصوفية ، وعمّت الأباطيل والخرافات ، واستبيحت المحرمات ، وغابت عن الناس فضائل القرآن ، فصار المسلمون يتمسكون بالقشـور من الإسلام دون اللباب ، ولم تسلم مكة المكرمة والمدينة المنورة مما أصاب سائر مدن الإسلام.
في هذا الجو المليء بالمآسي ، المضطرب النظام ، ظهر محمد بن عبدالوهاب ، يعلنها صرخة قوية بالحق ، مدوية كالرعد ، مقدسة كالإيمان ، بأنه لا يبغي بغير إصلاح المسلمين بديلاً . فاشتعلت نار السلفية ، واندلعت ألسنتها إلى كل زاوية من زوايا العالم الإسلامي ، تحضّ المسلمين أجمعين على بناء ما تهدم من أركان دينهم ، واستعادة ما فقد من تليد مجدهم ، وإصلاح نفوسهم وأحوالهم . فبدت تباشير النهضة السلفية في الحقل الديني.

أبعادها السياسيـة

أما في الميدان السياسي، فقد وجد المصلح الإسلامي الكبير محمد بن عبدالوهاب ، أن خلافة المسلمين بعد أن كانت شورى ، أصبحت تزخر بألوان الاستبداد . فلم يرَ بدّاً من الدعوة إلى تقويض الحكم التركي ، فساح في مختلف البلدان ، يعلن غضبته على الخليفة التركي ،ويناشد المسلمين الأولين من أجل العودة بالخلافة إلى ما كانت عليه في أيام الراشدين الأولين.
ولعلّ من جميل صنع الله ، أن شدّ أزره بمحمد بن السعود ، أكبر زعماء نجد وأعظم أمرائها ، فمد إليه يده وحمل منه دعوته . وأمّن ابن عبدالوهاب ، بابن السعود جناحاً عسكرياً قوياً ، حمى به دعوته ، وبلغ غايته.
ولما لحق المصلح محمد بن عبدالوهاب بالرفيق الأعلى عام 1787م . حلّ محله ابن السعود وانتهج نهجه وسار على طريقته حتى استقام أمر المسلمين في تلك الربوع ، وحل العلم محل الجهل ، وقامت الفضيلة مقام الرذيلة ، وعاد الإسلام إلى سيرته الأولى.

تأثيرها على المجتمع

السلفيــــة ، هي أعظم نهضة إصلاحيـة في العصور الأخيرة ، قامت في دنيا العرب وبلاد الهند ، معتمدة في تعاليمها –كما ذكرت- على الأئمة: أحمد بن حنبل وابن تيمية وابن القيم الجوزية . فنبذت الخرافات ومنعت التبرك بقبور الأولياء وحرمت الاستعانة بغير الله في الأمور العقائدية . أما في الأمور المعيشية ، فقد منعت لبس الحرير وشرب الخمور والتبغ والأفيون.
ونتيجة لاعتقادهم بأن الإسـلام دين الفطرة ، وهو مبني على البساطة ، فقد منعوا الإسـراف في ألوان الأطعمة ، وهدموا المآذن في المساجد والقبب ، بما فيها قبة الرسول في المدينة المنورة[يقصد التي بنيت على القبور،فليعلم! وأما هدم القبة التي فوق قبر الرسول صلى اللع عليه وعلى آله وسلم فهذا غير صحيح]
اضمحلال السلفية سياسياً
من الطبيعي أن يتصدى كثير من الناقدين للحركة السلفية ، شأن جميع المصلحين في العالم عبر العصور ، حيث لم يخلُ واحد منهم من النقد ، لا سيّما إذا ما حاول تسفيه الخرافات التي كان غرسها في نفوي العامة ، الإقطاع الديني بمؤازرة وتشجيع الإقطاع السياسي.

وهذا النقد الذي وجّه إلى المصلح الكبير ، لم ينج منه بقية المصلحين من الدعاة المتأخرين ، أمثال حكيم الشرق السيد جمال الديني الأفغاني والأستاذ محمد عبده والسيد عبدالرحمن الكواكبي .. وكم كنا نتمنى لو أتم الله على المسلمين نعمته ، ومكّن للحركة السلفية ، أن تعم سائر أنحاء الوطن الإسلامي ، وتنشر فيه الإصلاح المنشود ، لولا أن المقدر واقع لا محالة ، فقد غاظ سلطان الترك آنذاك استيلاء ابن السعود على نجد ، ثم على الأماكن المقدسة ، وحرصه على تحقيق أهداف الحركة السلفية في انتزاع الخلافة من يد الترك ، لإعتقاد السلفية أن الترك اغتصبوا الخلافة اعتصاباً ، ومن الواجب أن تعود إلى أهلها العرب [كلام أديبنا غير دقيق فإن السلفيين لم يروا هذا ؛ بل لما رأوا ضياع الدولة في نهاياتها وقمعها لأهل التوحيد وإشادة الشركيات وترويج البدع والحكم بغير ما أنزل الله والصد لأهل التوحيد من الحج رأت أن تجاهدها ونذكر بأن نجد ليست تابعة للدولة العثمانية وهي منطقة مستقلة لعشائر وقبائل منتشرة هناك]
فجهز حينذاك السلطان التركي قائده محمد علي وأحضر له خبرا عسكريين غربيين ، بغية تدريب جيشه وتجهيزه بأحدث الأسلحة . الأمر الذي لم يتمكن معه ابن السعود ،خليفة المصلح محمد بن عبدالوهاب ، من الثبات أمام هذه القوة الجديدة التي أعدتها لمقاومته السلطنة التركية . وقد تمكنت القوة من استرداد الأماكن المقدسة من السلفيين ورد هؤلاء على أعقابهم ، وأسدل الستار نهائياً على دورهم السياسي. [صدق أديبنا ولكن لم يسدل نهائياً بل خرجت كتائب التوحيد في دولتها الثانية حتى أرغمت أنوف المشركين في الأرض سواءً من أهالي كربلاء أو قبورية الحجاز واليمن ، ورفعت الراية بعد ذلك ونسأل الله نصره]


استمرار السلفية الدينية

أما دورهم الديني ، فقد استمرورا ينشرون مبادئ دعوتهم في أوساط الحجاج الذين كانوا يفدون كل عام لأداء فريضة الحج ، فينقلبون إلى أهلهم وبلادهم أكرم سفراء وخير رسل للدعوة السلفية المباركة.
ولا نغالي إذا قلنا: إن هذه الدعوة كانت النواة الأولى لليقظة الإسلاميــة الجديدة التي تعاقب في ما بعد على حمل لوائها مصلحون كثر ، أحدثوا من خلالها انقلاباً هاماً في مفاهيم دينية وسياسية واجتماعية مختلفة.

ارجوزة في نجد و علمائها للشيخ البشير الابراهيمي من الجزائر

قالها الشيخ الإبراهيمي - رحمه الله - مخاطباً بعض علماء نجد وقد تضمنت ثناءًا عاطراً على نجد، وعلى علمائه وأئمة الدعوة، ثم ثنى بالمعاصرين، وعلى رأسهم صديقه وأخوه سماحة الإمام الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ وصاحب الفضيلة الشيخ عمر بن حسن آل الشيخ - رئيس هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر آنذاك- رحمهم الله-

إنَّـا إذا مـا لـيلُ نـجدٍ عسعسا * وغـربت هـذا الـجواري خُنَّسا
والـصبح عـن ضـيائه لتنفسا * قـمنا نـؤدِّي الـواجب المقدسا
ونـقطع الـيوم نـناجي الطُّرُسا * ونـنتحي بـعد الـعشاء مجلسا
مـوطَّداً عـلى الـتقى مـؤسَّسا * فـي شِـيخةٍ حديثهم يجلوالأسى
وعـلمهم غـيث يـغادي الجُلسا * خـلائقٌ زهـرٌ تـنير الـغلسا
وهـمـم غُـرٌّ تـعاف الـدَّنسا * وذمـمٌ طـهر تـجافي الـنَّجَسا
يُـحْـيُون فـينا مـالكاً وأنـسا * والأحـمدين والإمـام الـمؤتسا
قـد لـبسوا من هدي طه iiملبسا * ضـافٍ على العقل يفوق السندسا
فـسمتهم مِـن سـمته قـد قبسا * وعـلمهم مـن وحـيه iiتـبجَّسا
بوركتِ يا أرضٌ بها الدين رسا * وَأَمِـنَـتْ آثــاره أن تُـدْرُسا
والـشرك فـي كلِّ البلاد عرَّسا * جــذلان يـتلو كُـتْبَه مُـدرِّسا
مـصـاولاً مـواثـباً iiمـفترسا * حـتى إذا مـا جـاء جَلْساً جَلَسَا
والـشرك فـي كلِّ البلاد عرَّسا * جــذلان يـتلو كُـتْبَه مُـدرِّسا
مـصـاولاً مـواثـباً مـفترسا * حـتى إذا مـا جـاء جَلْساً جَلَسَا
مـنـكمشاً مُـنخذلاً نقْعَنسسا * مُـبَصْبصاً قـيل له اخْسأْ فخسا
شـيطانه بـعد الـعُرَام خـنسا * لـمـا رأى إبـليسه قـد أبـلسا
ونُـكِّـستْ رايـاتـه فـانتكسا * وقــام فـي أتـباعه مـبتئسا
مُـخَافِتاً مِـنْ صـوته محترسا * وقــال إنَّ شـيخكم قـد يـئسا
مـن بـلد فـيها الهدى قد iiرأسا * ومـعْلَمُ الـشرك بـها قد طُمِسا
ومـعهدُ الـعلم بـها قـد أسسا * ومـنهلُ الـتوحيد فـيها انبجسا
إني رأيت (( والحجى لن يبخسا)) * شُـهـباً عـلى آفـاقِهِ وحَـرَسا
فـطاولوا الـخَلْفَ ومدوا المَرَسَا * وجـاذبوهم إنْ ألانـوا الـملمسا
لا تـيأسوا: وإن يـئستُ: فعسى * أنْ تـبـلغوا بـالحيلة الـملتَمَسَا
ولـبِّـسوا إنَّ أبـاكـم لـبَّـسَا * حـتى يروا ضوء النهار حندسا
والـطاميات الـزاخرات يـبسا * وجـنِّدوا جـنداً يَحُوط المحرسا
ولـبِّـسوا إنَّ أبـاكـم لـبَّـسَا * حـتى يروا ضوء النهار حندسا
مَـنْ هَـمُّهُ في اليوم أكل وكسا * وهـمُّـهُ بـالليل خـمر ونِـسَا
وفـيهمُ حـظٌّ لـكمْ مـا وُكِـسَا * ومَـنْ يـجدْ تُـرْباً وماءًا غَرَسَا
تـجسسوا عـنهم فـمن تَجَسَّسَا * تَـتَبَّعَ الـخطوَ وأحـصَى النفسَا
تـدسَّسوا فـيهم فـمن تـدسَّسا * دَانَ لـهُ الـحظُّ الـقصِيُّ مُسلِسا
وأوضِـعُوا خِـلالهمْ زَكىً خَسَا * واخـتلسوا فَـمَنْ أضاعَ الخُلسَا
تَـلقَونهُ فـي الأخـريات مُفلسا * أفـدي بـروحي التَّيِّهانَ الشَّكسا
يـغـدو بـكل حـمأة مـرتكسا * ومـن يرى المسجد فيهم iiمَحْبِسا
ومـن يـديل بـالأذان الـجرسا * ومَـنْ يَـعُبُّ الخمر حتَّى يخرسا
ومـن يُحِبُّ الزَّمْرَ صبحاً ومسا * ومَنْ يَخُبُّ في المعاصي مُوعِسَا
ومـن يَـشِبُّ طِـرْمذاناً شرسا * ومَـنْ يُـقِيمُ لـلمخازي عُـرُسا
يـا عـمر الـحَقِّ وقيتَ الأبؤسا * ولا لـقيت ((ما بقيت)) الأَنْحُسا
لـك الـرضى إنَّ الشباب انتكسا * وانـتـابه داءٌ يـحاكي الـهَوَسَا
وانـعـكستْ أفـكاره فـانعكسَا * وفُـتحت لـه الـكُوَىفـأسلسا
فـإن أبـت نجدٌ فلا تأبى الحسا * فـاقْسُ عـلى أشْرَارِهم كما قسا
سـميُّك الـفاروق (فالدين أُسى) * نَـصرُ بْن حجَّاج الفتى وما أسا
غـرَّبَـهُ إذ هـتفتْ بـه الـنِّسا * ولا تُـبـال عـاتِـباً تـغطرسا
أوْ ذا خَـبـالٍ لـلـخنا تَـحَمَّسا * أو ذا سُـعارٍ بـالزِّنَى تَـمرَّسا
شـيـطانه بـالمُنديات وسـوسا * ولا تـشَّمت مِـنهمُ مـن عطسَا
ولا تـقـف بـقبره إنْ رُمـسا * ولا تـثـقْ بـفـاسق تَـطَيْلَسَا
فـإن فـي بُـرْدْيهِ ذئـباً أطلسا * وإن تــراءى مُـحفياً مُـقَلْنِسَا
فَـسَلْ بـه ذا الـطُّفيتين الأملسا * تـأَمْرَكَ الـملعونُ أو تَـفَرْنَسَا
يـا شَـيْبَةَ الحَمْدِ رئيس الرُّؤَسَا * وَوَاحِـدَ الـعصرِ الـهُمَامَ الكَيِّسَا
ومـفتيَ الـدِّينِ الـذي إنْ نَبَسَا * حَـسِبْتَ فـي بُـرْدَتهِ شيخَ نَسَا
راوي الأحـاديثِ مُـتُوناً سُلَّسَا * غُـرّاً إذا الراوي افترى أو دَلَّسَا
وصَـادِقَ الـحَدْسِ إذا ما حَدَسَا * ومُـوقِـنَ الـظَّـنِّ إذا تَـفَرَّسَا
وصـادعاً بـالحقِّ حـين هَمَسَا * بـه الـمُرِيبُ خـائفاً مُـخْتَلِسَا
وفـارسـاً بـالمَعْنَيَيْنِ اقـتبسا * غـرائـباً مـنها إيـاس أَيِـسَا
بـك اغْـتَدَى رَبْعُ العلوم مُونِسَا * وكـان قـبلُ مـوحشاً مـعبِّسَا
ذلَّـلْتَهَا قَـسْراً وكـانت شُـمُسَا * فـأصبحتْ مثلَ الزُّلاَلِ المُحْتَسَا
فـتحتَ بـالعلمِ عـيوناً نُـعَّسَا * وكـان جَـدُّ الـعلم جَـداً تَعِسَا
وسُـقْتَ لـلجهل الأُسَـاَة النُّطُسَا * وكـان داءُ الـجهلِ داءً نَـجَسَا
رمـى بـك الإلحادَ رامٍ قَرْطَسَا * وَوَتَـرَتْ يـد الإلـهِ الأَقْـوُسَا
وجَـدُّكَ الأعْـلَى اقْتَرَى وأَسَّسَا * وتـركَ الـتَّوحيدَ مَـرْعِيَّ الْوَسَا
حَـتَّىإذا الشركُ دَجَا وَاسْتَحْلَسَا * لُـحْتَ فـكنتَ في الدَّيَاجِي القَبَسَا
ولـم تَـزَلْ تَفْرِي الْفَرِيَّ سَائِسَا * حـتى غـدا الليلُ نهاراً مُشْمِسَاً
يــا دَاعِـيـاً مُـنَاجياً مُـغَلِّسَا * لَـمْ تـعْدُ نَـهْجَ القوْم بِرّاً وائْتِسَا
إذْ يُـصْبِحُ الـشَّهْمُ نَشِيطاً مُسْلِسَا * ويُـصْبِحُ الـفَدْمُ كـسولاً لَـقِسَا
كـان الثَّرى بينَ الجُمُوع مُوبِسَا * فـجئتَهُ بـالغيثِ حَـتَّى أَوْعَـسَا
قُـلْ لِلأُلَى قادوا الصفوف سُوَّسَا * خَـلَّوا الـطَّريقَ لِـفَتىً ما سَوَّسَا
وطَـأْطِئُوا الـهَامَ لـه والأَرْؤُسَا * إنَّ الـنَّفِيسَ لا يُـجارِي الأَنْفَسَا

الآثار 4 / 126 - 130 وأبياتها 73 بيتاً


هذه نصيحة أسداها سماحة العلامة الشيخ محمد البشير الإبراهيمي ـ رحمه الله ـ لكتَّاب صحيفة ’’البصائر‘‘ ـ لسال حال جمعية العلماء بالجزائر ـ رأيتُ من المناسب إيرادها هنا ـ إفادةً لإخواني في المنتديات ـ عسى أن ينفعنا الله بها، و على الله قصد السيبل.

قال الشيخ ـ رحمه الله ـ:

(( أمَّا أقلام كتَّاب ’’البصائر‘‘ فيجب أن تشرح الحقائق الكلية من دينية و علمية، و تبيِّن الحق بدلائله و شواهده، و تُسميه باسمه، و تشرح الباطل و تفضحه بشبهاته و أوهامه بما نعهده فيها من نصرة الحق و الغضب له، و لكن يجب أن تسمو عن النبذ و التلويح، و فرق بين أسلوب في الكتابة و أسلوب، و معرض للكلام و معرض.
و ليعلم من لم يكن على بصيرة من أمرنا أنَّنا لا ندعو إلاَّ إلى الله و دينه و نبيِّه و سنة و نبيِّه و هدي السلف الصالح من أمته.
و أننا لا ننكر على أحد لذاته أو اسمه أو شهرته؛ و إنما ننكر على المبطل باطله أو وقوفه في طريق الحق.
و لو أنصف خصومنا لعلموا أنَّ إنكارنا عليهم هو دليل أخوتنا لهم، بل دليل صدقنا في هذه الأخوة، فلو لم يكونوا إخواننا في الدين لما أنكرنا عليهم ما أنكره الدين، و أنَّ الدين الذي أوجب علينا أن نُنكر المنكر يُوجب عليهم الفيئة إلى الحق، و يُوجب علينا جميعاً التحاكم إلى كتاب الله و سنة نبيِّه و الرضا بحكمهما و التسليم لهما و الرجوع إلى سبيلهما الجامعة، و قد دعوناهم إلى هذا و لا نزال ندعوهم، و نسأل الله لنا التوفيق و الإخلاص في الدعوة و لهم الهداية و التوفيق للإنصاف، و لا نيأس من روح الله (( إنَّه لا ييأس من روح الله إلاَّ القوم الكافرون )).
إننا لا نُريد التضييق عليكم ـ أيها الكتَّاب الكرام ـ و إنما نريد إلفاتكم إلى الميادين الفسيحة و المراعي الخصيبة و توجيهكم إلى ناحية التفكير العميق و البحث المنتج، فأمامكم من المواضيع ما تنفد الأعمار و لا ينفد.
أمامكم حقائق الدين و فضائله، و آداب الإسلام و حكمه فاشرحوها و بيِّنوها.
و أمامكم السنن الميِّتة فأحيوها نشراً و نصراً كما أحييتموها علماً و عملاً، و ارفعوا أصواتكم بلزوم إحيائها.
و أمامكم مباحث التاريخ الإسلامي و عبره و عظاته و سير أمجاده فأحيوها تَحيوا بها و تُحيوا...
أمامكم أمراضنا الاجتماعيّة و جوائحنا النفسيّة و الخُلقيّة التي حجبت عنَّا وجه الحياة، و أخفت علينا مسالكه فشرِّحوا الداء و بيِّنوا الدواء، و مزِّقوا الجلابيب التي أضفاها الجهل على عقولنا فلم تفقه معنى الحياة.
أمامكم العلم بآفاقه المتَّسعة فبيِّنوا و رغِّبوا و أهيبوا الغافلين عنه و المتخلفين عن ركبه أن يشمِّروا و يُسارعوا و أن يتمسَّكوا بأسبابه و يأخذوه عن أقطابه.
أمامكم اللغة و علومها و آدابها فابحثوا و نقِّبوا و احدوا ركابها و طربوا، و اسعوا لبيان فضلها سعيكم لتعليمها، و أشربوا قلوب أولاد هذه الأمة: أنه ما غرَّد بلبل بغير حنجرته.
أمامكم العلم و الدين و إذا قلنا لكم العلم و الدين فقد قلنا لكم قليلاً و دللناكم على كثير... و الإحسان الإحسان ـ أيها الكتَّاب الكرام ـ فلا تكتبوا إلاَّ فيما تُحسنون موضوعه. ))اهـ. ’’الآثار‘‘ (1/210-211).

وختاما لا يسعني الا ان اقول


عنـاوين بزور الـشهد تبدو **** بها السم الزعاف لنا يـعدُّ
مزخرفـة مـزوقة بنصح **** عجوز جملت والخد جـعدُ
وقد لبس الخؤون ثيـاب ودٍ ****وتحت ثيابه الخصم الألـدُّ
وأبدا الذئب إشراق ابتسامٍ **** وفي فكيه أنياب وحــدُّ

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية massi2007
massi2007
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 10-09-2007
  • المشاركات : 1,364
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • massi2007 is on a distinguished road
الصورة الرمزية massi2007
massi2007
عضو متميز
رد: مواضيع لضرب الوحدة الوطنية
15-12-2007, 10:45 PM
بارك الله فيكم ياخواني على الردود الطويلة و الله هي قيمة الا ان صاحب الموضوع لا اعتقد انه سيقراه لانه مهتم بملئ صفحات الردود بلصق فقرات من مرتزقة يكتبون ضد الاسلام و دعوة التوحيد
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد 07
محمد 07
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 19-08-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 800
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • محمد 07 is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد 07
محمد 07
عضو متميز
رد: مواضيع لضرب الوحدة الوطنية
16-12-2007, 07:25 PM
مقتيس منمشاركة:
brakdoon
"كفاكم لعبا بوحدتنا الوطنية يا بائعي المسك شديد الرائحة حد الغثيان ، كفاكم فتنة يا (مدرحي)عسل النحل و أنصار إرضاع الكبير ، كفاكم لعبا بالإسلام يا كهنوت يا من تشوهون صورة هذا الدين صباح مساء .
أنهي هذه الكلمات و أنا على يقين بأن صاحب الفتنة الذي يؤدي دوره بإتقان لم يعر أي اهتمام للوحدة الوطنية الجزائرية ، بل على العكس راح يخرج سواكه الطويل (الطويل جدا)و أخذ يحك نواجذه مفكرا في موضوع آخر يشغل به الناس غدا ليزيد في اتساع الهوة بين الجزائريين أصحاب الدين الواحد و الوطن الواحد" . __________________________________________________ _____________.
أرتأيت أن اقتبس هذه السطور من موصوع
brakdoon، حتى أضم تأييدا له ليس مطلقا طبعا فالمسألة ليس محددة الفاعل ، فالكثير شارك في وخدة الوطن، وتشويه الدين في عيون الناشئة على الخصوص،وخلق مناخ للمتفيقهين والمندسين لنشر الفساد السافر الذي تعرفه أمتنا.فحذار من الانزلاق الذي قد يزيد الأمة ضياعا ،ويعمق الهوة بين الإخوة في وطن واحد .
الحمد لله
غيمة تمطر طهرا
  • ملف العضو
  • معلومات
جمال الأثري
زائر
  • المشاركات : n/a
جمال الأثري
زائر
رد: مواضيع لضرب الوحدة الوطنية
17-12-2007, 01:26 PM
اقتباس:
كفاكم لعبا بوحدتنا الوطنية يا بائعي المسك شديد الرائحة حد الغثيان
أخي الكريم نحن نتكلم عن الدعوة السلفية كدعوة ومنهج سنه لنا الرسول عليه الصلاة والسلام ومشى عليه الصحابة أما عن الأشخاص فما لنا ومالهم
ثم إن المسك من سنة النبي عليه الصلاة والسلام وهذا من الزينة التي أمرنا به قال الله تعالى"يا بني آدم خذو زينتكم عند كل مسجد" ومن الزينة اللباس الحسن الموافق للسنة والتسوك والمسك إقتداءا بالنبي عليه الصلاة والسلام قال عليه الصلاة والسلام"إن الله جميل يحب الجمال"
ولكن المسك الشديد الرائحة لا يقرها شرعنا الحنيف ومنهجنا السلفي نحن نتكلم عن المنهج لا عن الأشخاص فعليه أن يلوم الأشخاص الذين يستعملون المسك الشديد الرائحة وأنا أأيده في ذلك لأن النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن أكل البصل والثوم والذهاب إلى المسجد لأن الملائكة تتأذى مما يتأذى به بني آدم فكيف بالمسك الشديد الرائحة؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اقتباس:
كفاكم فتنة يا (مدرحي)عسل النحل
أما عن مدرحي العسل بلا شك ان الله أخبر عن العسل في سورة النحل وأن فيه شفاء للناس ولكن ليس العسل المدرح فأنا ايضا أأيد الأخbrakdoon في هذه النقطة ولكن هذا يتعلق بأناس لا بالمنهج السلفي
اقتباس:
و أنصار إرضاع الكبير

يا ريت يعرف قصة إرضاع الكبير الذي يتكلم عنها ؟؟؟؟


أنا شخصيا عندما كنت أناقش النصارى حول تلك الفتوى الجائرة التي أطلقها أخد رؤوس الإخوان المفلسين قمت بالرد على النصارى وهذا هو ردي عليهم ليتبن لك ذلك
اقتباس:
جاء في حديث سهلة بنت سهيل إمرأة أبي حذيفة من قصة سالم مولى أبي حذيفة من أن أباحذيفة كان قد تبنى سالماً، فلما صارت امرأة أبي حذيفة يشق عليها دخول هذا الغلامالذي كبر لما رأت من تغير في وجه زوجها أبي حذيفة ، استفتت النبي صلى الله عليهوسلم في ذلك ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أرضعية تحرمي عليه " وكيف ان أمّالمؤمنين عائشة رضي الله عنها قد رأت ان هذا الأمر عاماً ، ( كما في سنن أبي داود ) فكانت تأمر بنات أخواتها و بنات إخوتها أن يُرضِعنَ من أحبت عائشة أن يراها ، أويدخل عليها و إن كان كبيراً خمس رضعات ثمّ يدخل عليها ، فالجواب عن ذلك هو :
لقد فهم جهال النصارى من قوله - عليه الصلاة والسلام – لسهلة : (( أرضعيه )) أنه يتحتم ملامسة الثدي فقالوا كيف يكون هذا ؟! ومن أحسن ما قيل في توجيه ذلك قولالإمام النووي رحمه الله في شرحه على صحيح مسلم ( 10 / 31 ) : ( قال القاضي : لعلّها حَلَبَته ثم شرِبَه ، دون أن يمسَّ ثديَها ، و لا التَقَت بشرتاهُما إذ لايجوز رؤية الثدي ، ولا مسه ببعض الأعضاء ، و هذا الذي قاله القاضي حَسَنٌ ، ويُحتَمل أنّه عُفيَ عن مسّه للحاجة ، كما خُصَّ بالرضاعة مع الكِبَر. )
وقالأبو عمر : (( صفة رضاع الكبير أن يحلب له اللبن ويسقاه فأما أن تلقمه المرأة ثديهافلا ينبغي عند أحد من العلماء، وهذا ما رجحه القاضي والنووي )) (شرحالزرقاني3/316).
فإن قيل إنه ورد في الحديث قول سهلة : (( و كيف أرضعه و هو رجلكبير ؟ )) نقول هذا وصف نسبي بالنسبة لما يعرف عن الرضاع بأنه عادة لا يكون إلاللصغير.
فإن أبيتم روينا لكم ما رواه ابن سعد في طبقاته عن محمد بن عبد الله ابنأخي الزهري عن أبيه قال كانت سهلة تحلب في مسعط أو إناء قدر رضعته فيشربه سالم فيكل يوم حتى مضت خمسة أيام فكان بعد ذلك يدخل عليها وهي حاسر رخصة من رسول الله صلىالله عليه وسلم لسهلة» (الطبقات الكبرى8/271 الإصابة لابن حجر7/716).
ثم ان النصلم يصرح بأن الارضاع كان بملامسة الثدي. وسياق الحديث متعلق بالحرج من الدخول علىبيت أبي حذيفة فكيف يرضى بالرضاع المباشر كما فهم هؤلاء؟
أونسي هؤلاء أن النبيحرم المصافحة؟ فكيف يجيز لمس الثدي بينما يحرم لمس اليد لليد؟
ولنا تعليق بسيطفلقد جاء في رواية رواية الامام مسلم انه الصحابية ارضعته فهداءت نفس زوجها .. وهنانتسائل كيف ان زوجها كان يتغير وجهه ويغضب كثيرا من مجرد دخولة عليها بعد ان تكممتحريم الرضاعه ثم تهدي نفسة عندما ترضعه زوجته بالاسلوب الذي فهمه النصاري ؟؟
ثماننا نسأل هؤلاء : هل الطفل الذي يشرب الحليب من غير ارتضاعه من الثدي مباشرة يثبتله حكم الرضاعة أم لا؟
والجواب كما عند جمهور العلماء أنه يثبت ، وبالتالي نقولانه إذا كان شرب اللبن بدون مباشرة الثدي يثبت حكم الرضاع للصغير فإنه أولى بهللكبير ذلك لأن شرب اللبن بدون مباشرة الثدي يصح أن يكون رضاعاً .
وأخيراً ننقلمن كلام العالم النحوي ابن قتيبة الدينوري (ت 276هـ) في توجيهه لحديث سهلة :
قال ابن قتيبة :
فأراد رسول الله صلى الله عليه و سلم - بمحلها عنده، و ماأحب من ائتلافهما، و نفي الوحشة عنهما - أن يزيل عن أبي حذيفة هذه الكراهة، و يطيبنفسه بدخوله فقال لها "أرضعيه".
و لم يرد : ضعي ثديك في فيه، كما يفعلبالأطفال. و لكن أراد: احلبي له من لبنك شيئا، ثم ادفعيه إليه ليشربه. ليس يجوز غيرهذا، لأنه لا يحل لسالم أن ينظر إلى ثدييها، إلى أن يقع الرضاع، فكيف يبيح له ما لايحل له و ما لا يؤمن معه من الشهوة؟ ( تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة ص308-309)
قلت : كيف لا وربنا جل جلاله يقول في محكم كتابه : (( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَيَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْإِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ )) (النور : 30) ؟
فالحجة لا تقوم علىالخصم بما فهمه خصمه وانما تقوم بنص صريح يكون هو الحجة.
ثم بعد ذلك بدات أذكر له الأدلة من كطتابه المحرف ليقتنع قذهب غضبانا وبدا يسب ويشتم



اقتباس:
كفاكم لعبا بالإسلام يا كهنوت

كلنا نعرف قول النبي عليه الصلاة والسلام"لا رهبانية في الإسلام"
اقتباس:
يا من تشوهون صورة هذا الدين صباح مساء
الذي يدعو إلى الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح مشوه؟؟؟؟
أم الذي جعل من السياسة الطاغوتية دينا هو المشوه؟؟؟؟؟؟؟
والدليل أن كل ما كتب هذا brakdoon لا يوجد فيه آية واحدة ولا حديث واحد بل السياسة المحضة فهل السياسة الطاغوتية دين أم السياسة الشرعية الذي جاء بها الإسلام؟؟؟؟؟
لهذا أخي لو قرأت جيدا ردي عليه بتلك النقاط لفهمت ما المقصود بالمنهج والأشخاص والسياسة والدين
اقتباس:
أنهي هذه الكلمات و أنا على يقين بأن صاحب الفتنة الذي يؤدي دورهبإتقان لم يعر أي اهتمام للوحدة الوطنية الجزائرية
نحن نحب الوطن ولكن نريد وحدة إسلامية إقرأ نقطة الأخيرة من ردي عليه

12
اقتباس:

-الوحدة الوطنية تفرقة للأمة الإسلامية وعصبية من عصبيات الجاهلية :


قال الله تعالى : { ياأيُّها النَّاسُ إنَّا خَلَقْناكُمْ منذكرٍوأنثى وجعلناكم شُعُوباً وقبائِلَ لِتَعارَفُوا إنَّأكرمكُمْ عندَ الله أتقاكُمْإنَّ الله عليمٌخبير } الحجرات / 13 .
خلق الله تعالى آدم وحواء وجعل من ذريَّتهما الشعوبوالقبائلوالأجناسوالألوان ، فالناس كلُّهم من آدم وحواء ، ولا تفاضل بين لون وآخر ، أوعرقوآخر ، بل كلهممتساوون أمام الله تعالى من حيث الأصل ؛ والأتقى لربه هو الأفضلوالأكرم عند الله عزوجل .
ومهما تشعَّب الناس بعد ذلك إلى أمم وبلدان وأجناس فإنماتشعُّبهمهذا ما هوإلا كتشعُّب الأسرة الواحدة ، والإخوة من أب واحد وأم واحدة .
وهذهالعصبية التي تظهر الآن في أكثر البلدان للجنس أو العرق أواللون أو الوطن هي من نوع العصبيةالقديمة التي كانت تتفجر بين الأوس والخزرج ، وهيمن بقايا الجاهليةورواسبها
لقد كان بين الأوس والخزرج حروب كثيرة في الجاهلية ،وعداوة شديدة،وثارات وضغائن وفتن ، وكان بينهم قتال شديد ، حتى جاء الإسلام ، فدخلوا فيه،فأصبحوا بنعمةالله إخواناً
وبعد أن أصلح الإسلام شأنهم وأصبحوا متحدين متعاونين ،مرَّ رجل مناليهودبملأ من الأوس والخزرج ، فساءه ما هم عليه من الألفة والتعاون والوفاق،فبعث رجلاً معهوأمره أن يجلس بينهم ويذكّرهم ما كان بينهم من حروبهم ، ففعلفلميزل ذلك دأبهحتى حميت نفوسهم وغضب بعضهم على بعض ، وتثاوروا ، ونادوا بشعارهم،وطلبوا أسلحتهم ،وتواعدوا إلى الحرَّة ( مكان بالمدينة ) ، فبلغ ذلك النبي صلىالله عليه وسلم ، فأتاهم فجعل يسكّنهم، ويقول : "أبدعوى الجاهلية وأنا بينأظهركم؟ " ، وتلا عليهم هذه الآية : {واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروانعمةالله عليكم إذا كنتم أعداء فألّف بين قلوبكم فأصبحتمبنعمته إخواناً وكنتم على شفاحفرة من النارفأنقذكم منها كذلك يبيِّن الله لكم آياته لعلكم تهتدون }آلعمران / 103، فعندما تلا عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم هذهالآيةندموا على ماكان منهم ، وتصالحوا وتعانقوا ، وألقوا السلاح
ولكن :
لا يمنع الإسلام من أن يحب المسلمُبلدَه ووطنه الذي عاش فيه وتربى، لكن المنكَر هو عقد الولاء والبراء عليه ، وجعل المحبةوالبغض بسببه ، فليس منينتمي إلى بلدك وينتسب إليها بأقرب إليك من المسلم فيبلادٍ أخرى ، فلا ينبغي أنيكون سبب الموالاة والمعاداة هو الانتماء للوطن أو عدمالانتماء له ، بل الولاءوالبراء ، والحب والبغض ميزانها جميعاً : الإسلاموالتقوى .
فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يحب مكة لأنها أحب البلادإلى الله، ولم يكنليحب كفارها ، بل قاتلهم لما حاربوا الدين وقاتلوا المسلمين ، ولم يكنهوولا أصحابهليقدموا حبهم لمكة على شرع الله تعالى ، فلما حرَّم الله تعالىعلىالمهاجرين منمكة الرجوع إليها بعد هجرتهم منها إلا للمناسك وثلاثة أيامبعدهاالتزموا هذاولم يمكثوا فيها أكثر من تلك المدة ، فلم يكن حبهم لمكة ليجعلهميعصونالله تعالىفضلاً عن وقوعهم فيما هو أشد من ذلك .
واليومترى العصبيةللوطنقد بلغت مبلغاً عظيماً فتعظمالمشاهدالشركيةلأنها في وطنه ، ويُعظم علَم الدولة لأنه يمثل البلد ، فيقف له الناسوقفةتعظيم وإجلاللا تجدها عندهم في صلاتهم ولا بين يدي ربهم تبارك وتعالى.



اقتباس:
بل على العكس راح يخرج سواكه الطويل (الطويل جدا
أخي هذا الكلام قد يؤدي للكفر لأنه إستهزاء بسنة المصطفى فالنبي عليه الصلاة والسلام خصص صحابي من أجل أن يأتي له بالسواك
وقال عليه الصلاة والسلام"لولا أن أشق عن أمتي لأمرتهم بالسواك قبل كل صلاة
وقال "السواك مطهرة للفم مرضاة للرب"

و
اقتباس:
أخذ يحك نواجذه مفكرا في موضوع آخر يشغل به الناس غدا ليزيد في اتساع الهوة بينالجزائريين أصحاب الدين الواحد و الوطن الواحد" .

هل الذي يدعو إلى الكتاب والسنة يعتبر مفرق
قال الملائكة عن النبي عليه الصلاة والسلام"ومحمد فرق بين الناس"
نعم فرق بين الحق والباطل مثله مثل الأنبياء
هل يريدون أن نصتم عن عباد القبور وهل يريدون أن نصمت على المفجرين؟؟؟؟؟

اقتباس:
حتى أضم تأييدا له ليس مطلقا طبعا فالمسألة ليس محددة الفاعل ،فالكثير شارك في وخدة الوطن، وتشويه الدين في عيون الناشئة على الخصوص،وخلق مناخللمتفيقهين والمندسين لنشر الفساد السافر الذي تعرفه أمتنا.فحذار من الانزلاق الذيقد يزيد الأمة ضياعا ،ويعمق الهوة بين الإخوة في وطن واحد
.
نعم بارك الله فيك الله يثبتنا وانصحك أخي بإتباع المنهج السلفي إنه منهج سنه لنا الرسول ومشى عليه الصحابة
واعلم أن هناك حزبان حزب الرحمان وحزب الشيطان فأختار لنفسك الطريق والله لا أريد لك إلا الخير
والسلام عليكم

التعديل الأخير تم بواسطة جمال الأثري ; 17-12-2007 الساعة 01:31 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
sofiane_info
زائر
  • المشاركات : n/a
sofiane_info
زائر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية massi2007
massi2007
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 10-09-2007
  • المشاركات : 1,364
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • massi2007 is on a distinguished road
الصورة الرمزية massi2007
massi2007
عضو متميز
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب
بشرى الى كل صناع الحياة بالجزائر
اشتراط بطاقة الخدمة الوطنية ''يؤنِّث'' مناصب الشغل
الساعة الآن 10:56 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى