بسم الله الرحمان الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وصلي اللهم على النبي المصطفى محمد عليه الصلاة والسلام أما بعد :
أظن انا القار الكريم لا حظ فرقا شاسعا بين ماكتبه أخونا algeroi وأخونا barakadon
فالأول كتب مستندا لأدلة شرعية والآخر كتب مستندا للأدلة السياسية وكل دافع عن رأيه الذي يراه الصواب ومع هذا تبقى بعض الشبهات خاصة للقارئ البسيط
لذا كان لزما عليا حبا لدين الله الحق ألا وهو السلفية إستنادا للسلف الصالح إبتداءا بالنبي محمد عليه الصلاة والسلام والصحابة مرورا بالتابعين من القرون الثلاثة المشهود لهم بالخيرية على لسان الصادق المصدوق مرورا بالأئئمة المشوهد لهم بالإمامة كابن كثير والذهبي والنووي وإبن القيم وشيخ الإسلام بن تيمية والشيخ محمد بن عبد الوهاب ثم الذين إقتفو أثرهم كبن باز والعثيمين الألباني وغيرهم إلى أن تقوم الساعة
وحبا للنصح للخلق على حدود إستطاعتي لأن الله أمرنا بالدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبدون أن ننسى وصية لقمان لإبنه "يابني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وأنهى عن المنكر" وبما أنا الدعة فيها مضاقات فقال له"وأصبر على ما أصابك"
وسأقسم ردي إلى قسمين :
الرد المجمل ثم يليه الرد المفصل
نبدأ بالرد المجمل :
في هذا الرد سأركز على 12 نقطة مهمة يجهلها الكثير من المسلمين
1-الرد يجب أن يكون بالأدلة الشرعية
2-الفرق بين الأصل الشرعي والأصل السياسي
3-لا يوجد فرقة إسمها الوهابية لثلاثة أسباب مهمة
4-التبت في الأخبار أصل من أصول الدعوة السلفية
5-نحن نتكلم عن الدعوة السلفية لا عن أتباعها
6-المعاهدات في الإسلام
7-حكم الإستعانة بالكافر لضرب عدو الخارجي بين الإسلام والسياسة
8-لا يمكن ربط النتائج بالأسباب مادام أن الأسباب شرعية
9-الشورى والإستخلاف أقرها الإسلام وأنكرتها السياسة
10-أخطاء الحكام سواء كانو سعوديين أو غيرهم لا يستلزم منه الخروج عليهم ولا التشهير بهم في المنتديات ولا المنابر للأدلة الشرعية الواردة في ذلك
11-لماذا أحب السعودية؟
12-الوحدة الوطنية تفرقة إسلامية وعصبية جاهلية
--قبل أن نبدا بشرح النقاط هنا ملاحظة فقط :
لعلى القارئ الكريم يقرأ كلمة السياسة فيظن أنني أفصل بين السياسة والدين لذا أقول له لا أخي الكريم المقصود بالسياسة التي سأتكلم عنها هي السياسة المبنية على أراء الرجال لا على الشريعة أما مقولة السياسة من الدين فهذا صحيح ولكن السياسة الشرعية لا السياسة البدعية التي ما أنزل بها الله من سلطان وسيتضح ذلك إن شاء الله في النقطة الثانية إن شاء الله تعالى
تحليل نقاط الرد المجمل:
1-الرد يجب أن يكون بالأدلة الشرعية لا بالعاطفة الحماسية:
قال تعالى: (فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ) (59) سورة النساء
وقال النبي عليه الصلاة والسلام"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضو عليها بالنواجذ" أو كما قال عليه الصلاة والسلام
أما الأدلة السيايية فمالنا ولها فنحن مسلمون نثق في كتاب ربنا وسنة نبينا عليه الصلاة والسلام
2-الفرق بين الأصل السياسي والأصل الشرعي:
للأسف الشديد لقد تأثر كثير من الدعاة فضلا عن العوام بالأصل السياسي وغطوه بغلاف الشريعة فظن الناس أن هذا من الدين الإسلامي حتى ظن بعضهم أن المظاهرات من الإسلام وسموها مظاهرات إسلامية وظن أن الأحزاب من الإسلام فسموها أحزاب إسلايمة ولا حول ولا قوة إلا بالله لذا سأبين بكل إختصار إن شاء الله الفرق بين الأصل الشرعي والأصل السياسي:
أ-الأصل السياسي يعتقد أن الوصول إلى الحكم غاية ومن لم يصل إليه فهو فاشل أما الأصل الشرعي فيقول الغاية هي قوله تعالى"وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" أما الباقي فكله وسيلة لهذه الغاية فالوصول إلى الحكم وسيلة لتحقيق الغااية ألا وهي إفرأد الله تعالى بالعبادة ف;ق الأرض وإنتشار دعوة التوحيد
ب-الأصل السياسي يرى أن الغاية تبرر الوسيلة والغاية عندهم كما قلنا الوصول إلى الحكم ومن أجل كل هذا يبررون كل وسيلة وإن كانت مخالفة للشرع ومن هذه الوسائل التحزبات( وهي محرمة في الشرع كما سأبين بعد قليل) وأيضا الإنقلابات وأيضا المظاهرات والإغتيالات أما الأصل الشرعي فيعتقد أن الغاية لا تبرر الوسيلة بل الوصول إلى الغاية لا يكون إلا بالوسائل المباحة وبما أنهم يعتقدون أن الوصول إلى الحكم وسيلة بحد ذاته فالوصول إلى هذه الوسيلة لا تكون إلا بالطرق الشرعية ومن هذه الطرق طريق النبي عليه الصلاة والسلام ألا وهي التصفية والتربية يعني أننا نصفي عقائد الناس من الشركيات والبدع والخرافات والأخلاق المذمومة ثم بعد ذلك نربيهم على هذا الصفاء وهذا إن لم نصل إلى هذه الوسيلة لا نعتبر فاشلين لسببين ;
السبب الأول: الوصول للحكم ليس إلا وسيلة من الوسائل وغايتنا توحيد الله في الأرض فهناك وسائل أخرى كالدعوة إلا الله تعالى عبر العالم
السبب الثاني : هناك انبياء كرام لم يصلو إلى الحكم مثل يوسف عليه السلام مات وحاكم الدولة أن ذاك فرعون الطاغية وأيضا إبراهيم عليه الصلاة والسلام مات والحاكم آنذاك كافر فهل يعتبر هؤلاء من الفشلة أعوذ بالله
ج-الأصل السياسي يرى أنة الأحزاب واجبة وحجتهم في ذلك أن هذا من الحرية وحرية الفكر وحرية الراي والتقدم و......و.......و.......... أما الأصل الشرعي فالأحزاب عندهم حرام لا تجوز وحجتهم في ذلك قول الله تعالى"يا أيها الذين آمنو لا تكونو كالذين أشركو من الذين فرقو دينهم وكانو شيعا كل حزب بما لديهم فرحون"
وقوله تعالى"إن الذين فرقو دينهم وكانو شيعا لست منهم في شيء" قالت أم سلمة رضي الله عنها في تفسير هذه الآية إن نبيكم قد تبرأ من الذي فرق دينه وتحزب
وقوله تعالى"ألا إن حزب الله هم المفلحون" فجعل الله تعالى المسلمون حزب واحد لا أحزاب فتبدرو بارك الله فيكم
د-الأصل السياسي يرى أنه يجوز الإنتخابات وأنها من الشورى أما الأصل الشرعي يقول لا يجوز الإنتخابات لعدة أسباب منها :
السبب الأول: أنها من صناعة الكفار ونحن مأمورون بمخالفة الكفار خاصة في عادتهم وتشريعاتهم فكيف في أنظمتهم؟؟؟؟
السبب الثاني : نحن مأمورون بالشورى أو الإستخلاف فقط لا الإنتخابات وهنا شبهة يرددها بعض الناس هداهم الله ألا وهي اليس الإنتخابات مثل الشورى نقول لهم لا لأن اشورى هي إجتماع أهل العلم الحلم في تلك البلاد ويختارون هم من يكون حاكما في البلاد أما الإنتخابات فيصوت الجاهل والعالم سواء والبر والفاجر سواء بل لو كانت الحمير تصوت لأدخلوها معهم (ههههههههههههههههههههههههههه)
هذه بعض الفروقات لا أحب الإطالة عليكم
3-لا يوجد فرقة إسمها الوهابية لثلاثة أسباب:
السبب الأول :وهو ما يتعلق بالإمام نفسه محمد بن عبد الوهاب:لا يمكن أن ننسب فرقة إليه لأنه لم يدعو إلى حزبه ولم يدع إلى بدعة بل دعى إلى ما دعى إليه الانبياء ألا وهو التوحيد ودعا إلى السنة وحارب الشرك والبدعة ومن قرأ سيرتهم يعرف ذلك والدليل على ما قلت كتب الشيخ هاهي إضغط عليها فقط لقرائتها :
قارن بين ما دعى إليه النبي عليه الصلاة والسلام وبين دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب سترى ان محمد بن عبد الوهاب كان متتبعا للنبي عليه الصلاة والسلام فالنبي عليه الصلاة والسلام 13 سنة وهو يدعو إلى التوحيد فقط وها هي كتب محمد بن عبد الوهاب جلها عن التوحيد فهل يعقل أن ننسب فرقة إليه مثل الجهمية لجهم بن صفوان والأشعرية لأبو الحسن الأشعري؟؟؟؟؟
اللهم بلا لأنه لم يدعو إلى بدعة إنما هذا نحسبه من الذين تكلم عنه النبي عليهم الصلاة والسلام"سيبعث الله إلى الامة من يجدد لها دينها في كل قرن" والحديث بهذا المعنى
وهذا الحديث ينطبق عن الأئئمة الأربعة وينطبق على بن تيمية وإبن القيم وبن كثير والذهبي وغيرهم فهل يمكن لأحد ان يقول الفرقة الذهبية للذهبي؟؟؟؟؟؟؟؟
قال اللالكائي المتوفى سنة 418هـ -رحمه الله- في كتابه الفذ: «شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة» (1/32- 25):
«ثم كل من اعتقد مذهباً فإلى صاحب مقالته التي أحدثها ينتسب، وإلى ربه يستند، إلا أصحاب الحديث فإن صاحب مقالتهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فهم إليه ينتسبون، وإلى علمه يستندون، وبه يستدلون، وإليه يفزعون، وبرأيه يقتدون، وبذلك يفتخرون، وعلى أعداء سنته بقربهم منه يصولون، فمن يوازيهم في شرف الذكر، ويباهيهم في ساحة الفخر، وعلو الاسم؟!
السبب الثاني : يتعلق بالأتباع فهل الذين يحبون محمد بن عبد الوهاب-وأنا واحد منه- يتعصبون له؟ لا كل ما في الامر أنه عالم من أعلام السلفية جدد الله به الدين كما وعدنا النبي عله الصلاة اليلام بذلك أن في كل قرن يبعث الله لهذه الأمة من يجدد لها دينها فمثله كمل الأئمة قبله أمثال :
1- عبد الله بن مبارك المتوفى سنة 181هـ -رحمه الله-.
2- علي بن المديني المتوفى سنة 234هـ -رحمه الله-.
3- أحمد بن حنبل المتوفى سنة 241هـ -رحمه الله-.
4- محمد بن إسماعيل البخاري المتوفى سنة 256هـ -رحمه الله-.
5- أحمد بن سنان المتوفى سنة 258هـ -رحمه الله-.
6- عبد الله بن مسلم بن قتيبة المتوفى سنة 267هـ -رحمه الله-.
7- محمد بن عيسى الترمذي المتوفى سنة 276هـ -رحمه الله-.
8- محمد بن حبان المتوفى سنة 354هـ -رحمه الله-.
9- محمد بن الحسين الأجري المتوفى سنة 360هـ -رحمه الله-.
10- محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري المتوفى سنة 463هـ -رحمه الله-.
11- أحمد بن علي بن ثابت الخطيب النيسابوري المتوفى سنة 463هـ -رحمه الله-.
12- الحسين بن مسعود البغوي المتوفى سنة 516هـ -رحمه الله-.
13- عبد الرحمن بن الجوزي المتوفى سنة 597هـ -رحمه الله-.
14- أبو زكريا يحيى بن يحيى بن شرف النووي المتوفى سنة 676هـ -رحمه الله-.
15- أحمد بن عبد الحليم بن تيمية شيخ الإسلام المتوفى سنة 728هـ -رحمه الله-.
16- إسحاق بن إبراهيم الشاطبي المتوفى سنة 790هـ -رحمه الله-.
17- أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 -رحمه الله-(1).
وغيرهم كثير.......
ثم لماذا نتعصب له أنا شخصيا لا أرضى أن أكون مالكيا كما حال أكثر الجزائرين فكيف أرضى أن أكون وهابيا مع أن الإمام مالك إمام سلفي من الأئمة الأربعة وهو اعلم من محمد بن عبد الوهاب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
السبب الثالث :وهو سبب مضحك للغاية يكشف سر عجيب فيه دليل قوي على أن هذه الإفتراءات مردودة وهذا هو :
كما كان المشركون يسمون رسول الله –صلى الله عليه وسلم- مذمماً ؛ بل المشركون الأولون أعقل من هؤلاء المتأخرين فإنهم سموا النبي –صلى الله عليه وسلم- باسم يدل على الذم في لغتهم وهم المذمومون ، والنبي –صلى الله عليه وسلم- طاهر مطهر لا يلحق به شيء من ذمهم ، وكذلك من اتبعه إلى يوم القيامة مسلمون حنفاء ، لا يضيرهم ما يقول فيهم أعداؤهم.
أما المشركون المتأخرون فهم جهال بالألفاظ والمعاني كالقارئ الذي قرأ "فخر عليهم السقف من تحتهم" فقيل له: لا عقل عندك ولا قرآن ، فتسمية أهل الحق بالوهابية نسبة إلى الوهاب من أحسن الأسامي. قال تعالى حكاية عن إبراهيم أبي الحنفاء الموحدين في سورة مريم: {فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحاق ويعقوب ، وكلاً جعلنا نبياً ، ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق علياً} .
والحنفاء في كل زمان ومكان يقتدون بأبيهم إبراهيم فيعتزلون أهل الشرك وما يعبدون من دون الله ، ويدعون الله وحده راجين فضله ، فيسعدون ولا يشقون ، فيهب لهم وهو الوهاب ، من رحمته كل ما أملوه ويجعل لهم لسان صدق علياً.
وقد أنطق الله المشركين بكلمة الحق على رغم أنوفهم فسموا أهل الحق نسبة إلى الكريم الوهاب ، وسيأتي إن شاء الله في القصيدة البائية
إن كان تابع أحمد متوهباً *** فأنا المقر بأنني وهابي
أنفي الشريك عن الإله فليس لي* رب سوى المتفرد الوهاب
لا قبة ترجى ولا وثن ولا *** قبر له سبب من الأسباب
أيضاً ولست معلقاً لتميمة *** أو حلقة أو ودعة أو ناب
لرجاء نفع أو لدفع مضرة *** الله ينفعني ويـدفع ما بـي
كالشافعي ومالك وأبي حنـ *** ـيفة ثم أحآد التقى الأواب
هذا الصحيح ومن يقول بمثله**صاحوا عليه مجسم وهابي
**************
نسبوا إلى الوهاب خير عباده *** يا حبذا نسبي إلى الوهاب
الله أنطقهم بحقٍ واضح *** وهم أهالي فرية وكذاب
أكرم بها من فرقة سلفية *** سلكت محجة سنة وكتابِ
وهي التي قصد النبي بقوله *** هي ما عليه أنا وكل صحاب
قد غاظ عباد القبور ورهطهم *** توحيدنا لله دون تحاب
عجزوا عن البرهان أن يجدوه إذ ** فزعوا لسرد شتائم وسباب
وكذاك أسلاف لهم من قبلكم *** نسبوا لأهل الحق من ألقاب
سموا رسول الله قبل مذمماً *** ومن اقتفاه قيل هذا صاب
الله طهرهم وأعلى قدرهم *** عن نبز كل معطل كذاب
الله سماهم بنصِ كتابه *** حنفاء رغم الفاجر المرتاب
ما عابهم إلا المعطل والكفور *** ومن غوى بعبادة الأرباب
ودعا لهم خير الورى بنضارة**ضمت لهم نصراً مدى الأحقاب
هم حزب رب العالمين وجنده *** والله يرزقهم بغير حساب
وينيلهم نصراً على أعدائهم *** فهو المهيمن هازم الأحزاب
إن عابهم نذل لئيم فاجر *** فإليه يرجع كل ذاك العاب
ما عابهم عيب العدو وهل يضيـ ** ـر البدر في العلياء نبح كلاب
يا سالكاً نهج النبي وصحبه *** أبشر بمغفرة وحسن مآب
وهزيمة لعدوك الخب اللئيـ ** ـم وإن يكن في العد مثل تراب
يا معشر الإسلام أوبوا للهدى ** وقفوا سبيل المصطفى الأواب
أحيوا شريعته التي سادت بها الأ**سـلاف فهي شفاء كل مصاب
ودعوا التحزب والتفرق والهوى ** وعقائد جاءت من الأذناب
فيمينها لا يمن فيه ترونه *** ويسارها يأتيكم بتباب
إن الهدى في قفو شرعة أحمد ** وخلافها رد على الأعقاب
جربتم طرق الضلال فلم تروا ** لصداكم إلا بريق سراب
والله لو جربتم نهج الهدى ** سنة لفقتم جملة الأتراب
ولهابكم أعدائكم وتوقعوا *** منكم إعادة سائر الأسلاب
أما إذا دمتم على تقليدهم *** فتوقعوا منهم مزيد عذاب
وتوقعوا من ربكم خسراً على ** خسر وسوء مذلة وعقاب
هذي نصيحة مشفق متعتب *** هل عندكم يا قوم من إعتاب
ومن البلية عذل من لا يرعوي ** ولدى الغوي يضيع كل عتاب
وزعمتم أن العروبة شرعة *** وعقيدة تبنى على الأسباب
لا فرق بين مصدق لمحمد *** ومكذب فالكل ذو أحساب
فيصير عندكم أبو جهل ومن ** والاه من حضر ومن أعراب
مثل النبي محمد وصحابه *** بئس الجزاء لسادة أقطاب
بل صار بعضكم يرجح جانب الـ**ـكفار من سفل ومن أوشاب
ماذا بنى لكم أبو جهل من المجد ** المخلد في مدى الأحقاب
إلا عبادته لأصنام وإلا *** وأدهم لبناتهم بتراب
وجهالة وضروب خزي يستحى ** من ذكر أدناها ذوو الألباب
أفتعلون ذوي المفاخر والعلى *** بحثالة كثعالب وذئاب
اللؤلؤ الكنون يعدل بالحصى *** والند والهندي والأخشاب
بدلتهم نهج الهدى بضلالة *** وقصور مجد شامخ بخراب
ولقد أتيتكم بنصح خالص *** يشفيكم من جملة الأوصاب
واخالكم لا تقبلون نصيحتي ** بل تتبعون وساوس الخراب
4-التثبت في الأخبار أصل من الدعوة السلفية :
كل ما قاله الأخ عبارة عن كلام منقول من كتب الكفار والملحدين الذين أمرنا بمعادتهم والبراءة منهم ولهذا سأبين أصل عظيم ومهم
المسلم مأمور بالتثبّت في ما يبلغه من الأخبار ، إذ ليست كلّ الدعاوى التي ثُثار على حكام المسلمين صحيحة ؛ فيجب التأكّد من صحة الخبر ,
ولذلك فإنه يُقال :
إن الكثير من الشبه المثارة ما هي إلا دعاوى مجردة من البراهين .
تقريره
قال الله تعالى :
« . . .
إن جاءكم فاسق بنبإٍ فتبيَّنوا أن تصيبوا قوماً بجهالةٍ فتصبحوا على ما فعلتم نادمين » .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ( فتاواه 19/63 ) :
« يسمع خبر الفاسق ويتبين ويتثبت ؛ فلا يجزم بصدقه ولا كذبه إلا ببينة كما قال تعالى :
( إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا ) . . . » انتهى .
وقال - رحمه الله - ( فتاواه 15 / 308 ) :
« وأيضاً فإنه علّل ذلك بخوف الندم , والندم إنما يحصل على عقوبة البريء من الذنب , كما في سنن أبى داود ( ادرؤوا الحدود بالشبهات فإن الإمامَ أن يخطيءَ في العفو خير من أن يخطيءَ في العقوبة ) , فإذا دار الأمرُ بين أن يخطيء فيعاقب بريئاً أو يخطيء فيعفو عن مذنب ؛ كان هذا الخطأ خير الخطأين » انتهى .
وقال الحافظ ابن كثير - رحمه الله - ( تفسيره 4/245 ) :
«
يأمر الله تعالى بالتثبُّت في خبر الفاسق ليُحتاط لـه , لئلا يُحكَم بقوله فيكون - في نفس الأمر - كاذباً أو مخطئاً » انتهى .
وقال العلامة السعدي - رحمه الله - ( تفسيره ص 800 ) :
« وهذا أيضاً من الآداب التي على أولي الألباب التأدب بها واستعمالها ؛ وهو أنه إذا أخبرهم فاسق بخبر أن يتثبتوا في خبره فلا يأخذوه مجرداً ؛ فإن في ذلك خطراً كبيراً ووقوعاً في الإثم . . .
ففيه دليل على أن : خبر الصادق مقبول , وخبر الكاذب مردود وخبر الفاسق متوقف فيه » انتهى .
5
:-نحن نتكلم عن الدعوة السلفية لا عن أتباعها
قد تقول لي أنا أتكلم عن الوهابية ويلس السلفية أقول لك لا يوجد فرقة إسمها وهابية(راجع النقطة 3)
لهذا أنت عندما تتكلم عن تصرفات بعض الأشخاص المنتسبين للسلفية فلا يعني ذلك أن السلفية منهج باطل فمثلا لو رايت مسلم يشرب الخمر فهل هذا يعني أن الخمر حلال؟؟؟؟؟
ما يقال في هذا يقال في المنتسب للسلفية بارك الله فيك
فدعوتنا السلفية نسبة للسلف ألا وهو"الصاحبة والتابعين وتابعي التابعين ثم الذين يلونهم من أئئمة الهدى عبر كل زمان"
السلف لغة قال ابن منظور في " لسان العرب " :( والسلف –ايضا- من تقدمك من آبائك وذوي قرابتك الذين هم فوقك في السبق والفضل ، ولهذا سمي الصدر الأول من التابعين: السلف الصالح )
ومنه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لابنته فاطمة: " فإنه نعم السلف أنا لك" أخرجه مسلم.
وروى عنه صلى الله عليه وسلم قوله لابنته رقية عندما توفيت : " إلحقي بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون" .
السلف اصطلاحا: هم الصحابة ابتداء ويشاركهم التابعون وتابعوهم من الأئمة تبعا واتباعا ؛ كما في قوله تعالى : ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان ) ]التوبة:100[
وقد تناقل أهل العلم في القرون المفضلة هذا المصطلح للدلالة على منهج الصحابة ومن تبعهم باحسان.
قال البخاري قال راشد بن سعد:"كان السلف يستحبون الفحولة ؛ لانها أجرى وأجسر "
وعلق الحافظ بن حجر في "فتح الباري" (6/66) قائلا: " أي الصحابة ومن بعدهم"
ثم تقرر هذا المصطلح عند جميع العلماء حتى أهل الكلام . قال الغزالي في "إلجام العوام عن علم الكلام" (ص62) معرفا كلمة السلف :" أعني: مذهب الصحابة والتابعين ".
السلف زمانا : أما من حيث الزمان فهي تشمل خير القرون وأولاها بالاقتداء والاتباع ، وهي القرون الثلاثة الأولى المشهود لها بالخيرية على لسان خير البرية صلى الله عليه وسلم:" خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم" حديث متواتر .
وبمجموع ذلك يظهر أن مصطلح السلف يطلق على من حافظ على سلامة العقيدة والمنهج على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه قبل الإختلاف والإفتراق.
وأما السلفية فهي:انتساب الى السلف وهي نسبةمحمودة الى منهج معصوم وجيل مرحوم وهو مذهب أثري سديد وليس ابتداع مذهب جديد . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى" (4/149): "لا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزى إليه، بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق، فإن مذهب السلف لايكون إلا حقاً."
إذن هذه هي السلفية فهل من نقد لها؟؟؟؟؟
وإذا أردت أن تتكلم إلى المنتسبين لها فأعلم أنه لا يوجد معصوم إلا الأنبياء ولكن هؤلاء أعلامها :
هم أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جميعاً الذين آمنوا به، ورأوه، وماتوا على الإسلام، وعلى رأسهم الخلفاء الراشدون، ثم بقية العشرة المبشرين بالجنة.
هم سادة التابعين وعلى رأسهم: أويس القرني، وسعيد بن المسيب، وعروة ابن الزبير، وسالم بن عبدالله بن عمر، وعبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود، ومحمد بن الحنيفة، وعلي بن الحسن زين العابدين، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، والحسن البصري، ومحمد بن سيرين، وعمر بن عبدالعزيز، ومحمد بن شهاب الزهري.
هم أتباع التابعين وعلى رأسهم: عبدالله بن المبارك، ووكيع، والشافعي، وعبد الرحمن بن مهدي، ويحيى القطان.
ثم تلاميذهم الذين اتبعوا منهجهم وعلى رأسهم: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني.
ثم تلاميذهم وعلى رأسهم: البخاري، ومسلم، وأبو حاتم، وأبو زرعة، والترمذي، وأبو داود، والنسائي.
ثم من جرى مجراهم عبر الأجيال المتلاحقة كابن جرير الطبري، وابن خزيمة، وابن قتيبة الدنيوري، والخطيب البغدادي، وابن عبد البر النمري، وعبد الغني المقدسي، وابن الصلاح، وابن تيمية شيخ الإسلام، والمزي، وابن كثير، والذهبي، وابن قيم الجوزية، وابن رجب الحنبلي.
وفي زماننا الألباني والعثيمين وبن باز والفوزان والعبيكان والغديان وربيع وغيرهم ومقبل الوادعي بدون أن ننسى العلامة المغربي تقي الدين الهلالي رحمه الله ورحم الله الأموات حفظ الأحياء
فهل من نقد لأحدهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
6-المعاهدات في الإسلام
قال الله تعالى "
يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود[ ]إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق[،
ودعا إلى إتمام الآجال المحددة فيها : (فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم). فكان من أهم أوصاف المؤمنين إيفاؤهم بعهودهم: ]والموفون بعدهم إذا عاهدوا[ بل رتب في بعض الأحيان الإيمان على مدى التمسك بالعهود والمواثيق : (لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له). والغدر من صفات المنافقين: (أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر). ولهذا لم يلحظ في تاريخ المسلمين، ولاسيما بلن مجدهم وعزهم الحضاري، أنهم نكثوا بعهودهم مع الآخرين.
حلف الفضول :
حلف الفضول،قال النبي عليه الصلاة والسلام"
لقد شهدت في دار عبدالله بن جدعان حلفاً ما أحب أن لي به حمر النعم، ولو ادعي به في الإسلام لأجبت»
صلح الحديبية
صلح الحديبية هو عقد في فترة صدر الإسلام بين المسلمين بقيادة رسول الله محمد بن عبد الله وبين قريش التي لم تكن تدين بالإسلام آنذاك وكانت المدة المقررة للإتفاق عشرة سنوات، فاوض قريش عليها عثمان بن عفان.
(6هـ./628م.)
في أواخر شهر شوال من السنة السّادسة للهجرة، أعلن رسول الله أنه يريد المسير إلى مكة لأداء العمرة، وأذن في أصحابه بالرحيل إليها لأدائها معه، ففرحوا وطابت نفوسهم بزيارة الكعبة وقد حرموا منها، وكان أشدهم فرحا المهاجرون الذين اشتد شوقهم إلى ديارهم ومن خلفوا فيها من أهلهم. وسار رسول الله بألف وخمسمائة من المهاجرين والأنصار، لا يحملون من آلات الحرب إلا السيوف في القراب، ولبسوا لباس الإحرام ليؤكدوا لقريش أنهم يريدون العمرة ولا يقصدون الحرب، وما حملوا من سيوف إنما كان للحماية مما قد يعترضهم في الطريق. ووصلت قافلة المسلمين إلى قرية الحديبيّة القريبة من مكة ولما علمت قريش بقدومرسول الله محمد وصحبه رفضت السماح لهم بدخول مكة وكان شهر ذي القعدة قد حل، وهو من الأشهر الحرم التي يمتنع فيها القتال. وأرسل رسول الله عثمان بن عفان ليفاوض قريشا، وكان مقدما عندهم وتأخرت عودته وأشيع أنه قتل. وهنا عزم رسول الله على دخول مكة عنوة، فإن قاتلته قريش وتجاوزت حرمة الشهر الحرام فقد أذن الله للمسلمين بقتالهم وصدّ عدوانهم. واستجاب المسلمون لما عزم عليه النبي صلى الله عليه وسلم وبايعوه على الموت، ودعيت هذه المبايعة بـبيعة الرضوان. لم يقتل عثمان كما كان قد أشيع وعاد إلى الحديبيّة وكان قد تأخر في مفاوضة قريش وفي إزالة مخاوفها، وكان المطلب الأساسي لقريش أن يعود المسلمون ذلك العام على أن يدخلوا مكة معتمرين في العام المقبل، لكي لا يقول العرب أن قريشا استذلت للمسلمين فيصيبها من ذلك معرّة. ووافق رسول الإسلام على مطلب قريش، وعلى أساسه عقد اتفاق بينه وبين قريش عرف بصلح الحديبيّة وبمقتضاه عقدت هدنة بين الطرفين مدتها عشر سنوات. [تحرير] شروط الصّلح
* أن يرد المسلمون من يأتيهم من قريش مسلما بدون إذن وليه, وألا ترد قريش من يعود إليها من المسلمين.
· وأن من أراد أن يدخل في عهد قريش دخل فيه, ومن أراد أن يدخل في عهد محمد من غير قريش دخل فيه.
· أن لا تكون عداوة أو خيانة بين الطرفين.
· أن يعود المسلمون ذلك العام على أن يدخلوا مكة معتمرين في العام المقبل. وتروي أيضا كتب السيرة أن النبي عليه الصلاة والسلام عاهد نصارى نجران واليهود ايضا
وهذا لمصلحة المسلمين
وأيضا الصحابة والتابعين بعد النبي الكريم عليه الصلاة والسلام أقامو معاهدات كثيرة كالعهدة العمرية التي أبرمها عمر بن الخطاب مع النصارى في القدس (638) أو معاهدة محمد الفاتح مع البيزنطيين (1453
7-حكم الإستعانة بالكافر لضرب عدو الخارجي بين الإسلام والسياسة :
نبدأ أولا بالسياسة :
ينظر دعاة السياسة أن الإستعانة بالكافر لا يجوز أبدا إلا في شروط وهي يجب أن تكون هذه الإستعانة تؤدي إلى أغراض شخصية ألا وهي الوصول إلى الحكم فمادام أنك ةتريد أن تصل إلى الحكم فيمكن إستعمال الكافر لأجل ذلك ولو بالتنازل عن شعبي ولو بالتنازل عن أصول شريعتي وهذا ملاحظ عند دعاة الساية حتى أحلو العلمانية وتراهم ينادون بتقارب الأديان والتقارب مع عباد الأمول والدولار والتقارب مع الروافض كل ذلك من أجل أن يصوتو عليهم لو كانت الخنازير تصوت لنادو بحقوق الخنازير(هههههههههههههه)
أما شريعتنا الغراء فسنبين حكم الإستعانة بالكافر :
وسنتكلم عن هذه المسألة من ثلاثة أوجه
الوجه الأول :
الاستعانة بالقوات الكافرة ليست أمراً محرما في كلّ حال ؛
فقد تجوز عند الحاجة .
الوجه الثاني - وهو جواب خاص بحكام الحرمين - :
أن حادثة استعانة حكام الحرمين بالقوات الأجنبية في أحداث الخليج الأولى كانت بفتوى من كبار العلماء في السعودية ؛
فمن ثمّ - وعلى فرض التنزّل - فإنهم لا يُلامون ؛ لأنهم آخذون بفتوى جهة علمية قوية موثوقة ليس عندهم فحسب ؛ بل عند أهل السنة والجماعة في كل مكان .
الوجه الثالث :
لو فرض التحريم !
بل وعدم تجويز العلماء لهم !
فإن هذا يعدّ - على أسوإ التقديرات - محرماً وليس بكفر ؛
فلم يجز نبذ طاعتهم ,
ولا الخروج عليهم ,
ولا خلع بيعتهم بمثل هذا .
الأدلة على هذه الأوجه الثلاثة
ذكر بعض العلماء المجيزين الاستعانة بالكافر عند الحاجة
أذكر - هاهنا - بعض أهل العلم المجيزين للاستعانة بالكافر عند الحاجة ؛
فمنهم : الإمام الشافعي - رحمه الله - . والإمام أحمد - رحمه الله - والشيخ أبو القاسم الخِرقي - رحمه الله - . والشيخ أبو الحسن السندي - رحمه الله - . والإمام ابن باز - رحمه الله - . والإمام ابن عثيمين - رحمه الله - .
وليس المقصد الاستيعاب في النقل ؛ولا ترجيح القول بالجواز على القول بالمنع ؛ولا النظر في أدلة الفريقين ؛ولكن المقصد بيان أن هذا القول قد قيل قديماً , وأن لمن قال به حديثاً ( كالإمامين : ابن باز ، وابن عثيمين وغيرهما - رحم الله الجميع ) سلفٌ فيما ذهب إليه .
قال الشيخ ابن قدامة - رحمه الله - ( المغني 13/98 ) :
« فصلٌ :
ولا يُستعان بمشرك ؛ وبهذا قال ابن المنذر والجوزجاني وجماعة من أهل العلم . وعن أحمد ما يدلّ على جواز الاستعانة بهم - وكلامُ الخِرقي يدلّ عليه أيضا - عند الحاجة ؛ وهو مذهب الشافعيّ . . . » انتهى .
وقال الإمام النووي - رحمه الله - ( شرحه ، جزء 11 – 12 ، ص 403 ، تحت الحديث رقم : 4677 ) :
« قوله - صلى الله عليه وسلم - ( ارجع فلن أستعين بمشرك ) ؛
وقد جاء في الحديث الآخر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استعان بصفوان بن أمية قبل إسلامه . فأخذ طائفة من أهل العلم بالحديث الأول على إطلاقه ؛
وقال الشافعي وآخرون : إن كان الكافر حسَن الرأي في المسلمين , ودعت الحاجة إلى الاستعانة به ؛ استُعين به . وإلا فيكره . وحَمَلَ الحديثين على هذين الحالين » انتهى .
وقال الشيخ الخِرقي - رحمه الله - في مختصره ( المغني 13/97 ، مسألة رقم : 1651 ) :
« ويُسهَمُ للكافر إذا غزا معَنا » انتهى .
وقال الشيخ السنديّ - رحمه الله - في شرحه لحديث ( إنا لا نستعين بمشرك ) من سنن ابن ماجه ( 3/376 ، تحت الحديث رقم : 2832 ) :
« يدلّ على أن الاستعانة بالمشرك حرام . ومحلُّه عدم الحاجة ؛ إذ الحاجة مستثناةٌ . فيُحمل ما جاء من ذلك على الحاجة . فلا تعارض » انتهى .
وقال الإمام ابن عثيمين - رحمه الله - عن الكفار ( الباب المفتوح 3/20 ، لقاء 46 ، سؤال 1140 ) :
« . . . وأما الاستعانة بهم فهذا يرجع إلى المصلحة ؛ إن كان في ذلك مصلحة : فلا بأس ؛ بشرط أن نخاف [11] من شرّهم وغائلتهم وألاّ يخدعونا . وإن لم يكن في ذلك مصلحة فلا يجوز الاستعانة بهم ؛ لأنهم لا خير فيهم » انتهى .
وسيأتي - بإذن الله - كلام الإمام ابن باز - رحمه الله - في الترجمة التالية .
بيان أن استعانة حكام السعودية بالقوات الأجنبية كان بفتوى من أهل العلم
قال الإمام ابن باز - رحمه الله - ( فتاواه 6/148 ) :
« . . . وهيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية ,§ لمّا تأمَلوا هذا ,§ ونظروا فيه ,§ وعرفوا الحال ؛بيّنوا : أن هذا أمر سائغ , وأن الواجب استعمال ما يدفع الضرر , ولا يجوز التأخر في ذلك , بل يجب فوراً استعمال ما يدفع الضرر عن المسلمين ولو بالاستعانة بطائفة من المشركين . . . » انتهى .
وقال - رحمه الله - ( فتاواه 6/172 ) :
« وأما ما اضطرت إليه الحكومة السعودية من الأخذ بالأسباب الواقية من الشرّ والاستعانة بقوات متعددة الأجناس من المسلمين وغيرهم للدفاع عن البلاد وحرمات المسلمين وصدّ ما قد يقع من العدوان من رئيس دولة العراق ,فهو إجراءٌ : مسدّد , وموفّق , وجائز شرعاً .وقد صدر من مجلس هيئة كبار العلماء - وأنا واحد منهم - بيان بتأييد ما اتخذته الحكومة السعودية في ذلك ، وأنها قد أصابت فيما فعلته . . . » انتهى .
يتبع إذا تسنى للوقت نظرا لبعض اتلظروف الطارئة عندي......................
التعديل الأخير تم بواسطة جمال الأثري ; 15-12-2007 الساعة 08:18 PM