Re: رد: عربيتنا سبب تخلفنا
19-12-2011, 06:48 PM
اقتباس:
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
لا اتفق معك حين ذكرت ان لا ارادة سياسية في الجزائر من اجل التعليم باللغة العربية حيث قرات قبل فترة في الشروق عن إحتجاجات في احدى الجامعات الجزائرية للمطالبة لاستبدال العربية بالفرنسية في التدريس وقد توجهو لجهات اخرى بعد فشل احتجاجهم في الجامعة لتقديم شكواهم,, اما بالنسبة لسبب تخلفنا فيا ليت كان بسبب إهمال لغتنا لكان مصابنا أهون , ولا اتفق معك في ان سبب تقدم الشعوب هو في اتقان لغتهم (طبعا حسب رايي) فسبب تخلفنا هو اننا اهملنا ديننا (ركز ديننا) ديننا الذي حثنا على العمل بامانة وإتقان , ديننا الذي أوصانا بالعدل في الميزان , ديننا الذي اوصانا بنصرة المظلوم , ديننا الذي اوصانا بمكارم الاخلاق, ديننا الذي اوصانا بطلب العلم , ديننا الذي أوصانا ورسم لنا خط سير حياتنا لان لم نظلله لكنا اعظم شعوب الارض ولو تمسك شعب اخرص ابكم بهذا الدين لكانوا اعظم الشعوب واقواها اما لغنتنا فقريش قد وصلت في بلاغتها ما لم تصل اليه المواصيل من قبلها ومن بعدها فماذا فعلوا بها؟ غير أنهم بقوا في جهلهم وطغيانهم يعمهون يبقى مجرد راي يحتمل الخطأ |
حقيقة ان ديننا الحنيف هو أقوى دافع للرقي و النهضة فهو دين شامل كامل
و اللغة العربية الفصحى لم تكن منتشرة في القبائل العربية بالشكل الذي يعتقد
فلقد كانت لكل قبيلة لهجتها وطريقة معينة في نطق الحروف و مخارجها
كما أن العربية الفصحى كانت من بين الأمور التي حددت وحدة هذه القبائل و اشتراكهم في العروبة خلال لقاءاتهم الإجتماعية أو الحج او ممارساتهم التجارية
و كانت سبيلا من سبل المنافسة و النبوغ
و لو رجعنا إلى السيرة النبوية الشريفة لوجدنا ان محمدا صلى الله عليه و سلم بعث إلى بادية العرب لينشأ و يتلقى من بلاغتهم
أي ان اللغة كان فيها اختلاف بين البادية و الحضر
و لا يتسع مجال لذكر مكانة العربية لأنها أول لغة تكلم بها سيدنا آدم و يكفي أنها لغة القرآن و أهل الجنة (جعلنا الله منهم) ، و ليس خفيا أن ميادين العلم التي طورها العرب سواء بالمبادرة او الترجمة كانت باللغة العربية التي كانت لسانا سهلا على الراغبين في العلم من الأمم الأخرى
و اهمالنا للغة العربية هو اهمال للحياة ، و تكفي فقط ملاحظة التصنيف الذي تعتمده الأمم في ترتيب اللغة سواء الحية منها و الميتة
و الكلمات الدخيلة المستعملة في العامية خطر يجب محاربته
لأنهم قالوا ان كل من تكلم العربية فهو عربي
و لا يمكن الخروج عن القاعدة
و اللغة العربية الفصحى لم تكن منتشرة في القبائل العربية بالشكل الذي يعتقد
فلقد كانت لكل قبيلة لهجتها وطريقة معينة في نطق الحروف و مخارجها
كما أن العربية الفصحى كانت من بين الأمور التي حددت وحدة هذه القبائل و اشتراكهم في العروبة خلال لقاءاتهم الإجتماعية أو الحج او ممارساتهم التجارية
و كانت سبيلا من سبل المنافسة و النبوغ
و لو رجعنا إلى السيرة النبوية الشريفة لوجدنا ان محمدا صلى الله عليه و سلم بعث إلى بادية العرب لينشأ و يتلقى من بلاغتهم
أي ان اللغة كان فيها اختلاف بين البادية و الحضر
و لا يتسع مجال لذكر مكانة العربية لأنها أول لغة تكلم بها سيدنا آدم و يكفي أنها لغة القرآن و أهل الجنة (جعلنا الله منهم) ، و ليس خفيا أن ميادين العلم التي طورها العرب سواء بالمبادرة او الترجمة كانت باللغة العربية التي كانت لسانا سهلا على الراغبين في العلم من الأمم الأخرى
و اهمالنا للغة العربية هو اهمال للحياة ، و تكفي فقط ملاحظة التصنيف الذي تعتمده الأمم في ترتيب اللغة سواء الحية منها و الميتة
و الكلمات الدخيلة المستعملة في العامية خطر يجب محاربته
لأنهم قالوا ان كل من تكلم العربية فهو عربي
و لا يمكن الخروج عن القاعدة
رحم الله من أهدى الي عيوبي









