تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > منتدى المرأة والأسرة > منتدى هُـــم و هنّ

> أختي الطالبة ... .. .. في المرحلة الثانوية

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: أختي الطالبة ... .. .. في المرحلة الثانوية
20-01-2008, 04:36 PM
الورقة العاشرة : الأم …
تحدثنا في الورقة الخامسة عن الأب وحقٌ علينا أن نفرد الأم الحنون بحديثٍ من القلب للقلب فهي النجمة المضيئة في سماء الحياة .
.. أم ..
كلمةٌ لا يختلف في نطقها كثيراً من لغات العالم عربها وعجمها فالأم بحرٌ من الحب ونهرٌ من العاطفة وشلالٌ من الحنان لا مجال في لحظة من اللحظات إلى أن يقل فضلاً أن يجف أو يتقطع .. فكم تتابعك حين استعدادك للذهاب صباحاً للثانوية وكم هي النظرات الحانية ترمقك عن قربٍ وبعد تتوّج حبها بدعاء الله لك بأن يحفظكِ ويرعاكِ ..
وما أن تعودين كيف تبذل جهدها في كف صراخ الصغار وأصوات معاركهم عنكِ لتسعدي بالرّاحة في عالم حبها لك ودلالها .. بل تقوم بالأعمال المنزلية نيابةً عنكِ لتبذلي من وقتكِ في المراجعة والاستذكار وربما منحتكِ وقت راحتها أيام الامتحانات ..
ذكرياتٌ حانية .. يطول المقام بذكرها لتبقى في القلب نبضة حق علينا ذكرها إنّها أيام مرضكِ التي أورثت ألماً أرّق مضجعها وأقلق راحتها تجلس بجانبك تدعو الله لكِ بالشفاء العاجل ..
أختي في الثانوية ..
( الأم ) كلمة طالما رددتها الألسنة وهفت إليها القلوب ما حال من فقدتها - لا سمح الله – بطلاقٍ أو وفاةٍ حينها تعيش الطالبة بلا أم حياةً مليئةً بالمصاعب والهموم والأحزان .. كيف لا
.. وقد ماتت زهرة المنزل ولم يبق من ذكراها سوى عبق ريحانها وذبلت معاني المحبة ولم يبق من ابتساماتها سوى الدموع وعجيبة هذه الحياة ..اجتماعٌ ووداعٌ .. ولقاءٌ وفراقٌ .. فهنيئاً لمن مد الله في عمر أمها باباً من أبواب الجنة ما يزال مفتوحاً .
عفواً .. لن نستورد برَّ أمهاتنا من عاداتٍ غربية غريبة عنا بل في ديننا القدوة الحسنة لبرّها والقيام بحقها ..
في البخاري ومسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إنَّ الله تعالى حرّم عليكم عقوق الأمهات ))
قال ابن عباس :( لا أعلم عملاً أقرب إلى الله من برِّ الوالدة )
وإليكِ نماذج مضيئة في حق الوالدة الحنون :
كهمس العابد .. رأى عقرباً فلحقها ليقتلها فلدغته فسُئل : لمـاذا؟ قال: خفت منها على أمي .
سعيد بن عامر : قال بات أخي يصلي وبتُ أغمز رجل أمي وما أحب أن ليلتي بليلته .
رأى عبد الله بن عمر رجلاً ينظف أمه من بولها وبرازها قال له الرجل : أتراني أديت حقها ؟؟ فقال : لا .
أنت تزيله وترجو موتها *** وهي تزيله وترجو حياتك
أنت تزيله كـــرهاً *** وهي تزيله فرحــــاً
ولكنك محسن والله يثيب الكثير على القليل .
أختي الكريمة ..
عتابٌ ساخن .. أخرجه الألم .. و أفاضه القلب المجروح .. وسطرته دموع الخوف من تصرفات بعض الفتيات تجاه الأمهات ولست بصدد ذكرها واستعراضها فالمقام يطول لكن تذكري في الختام .. حينما تري والدتكِ أنَّ دقيقتكِ ثوانيها وساعتكِ يومها وشهركِ سنتها وشبابكِ هرمها وحياتكِ موتها فلئن كسرت قلبها فقد جبرتْ قلبكِ، وإن قتلتِ آمالها فقد أحيت أملك ، وإن ذبلت زهورها فقد سقت زهرتكِ بدمع عينها وماء حياتها .


عادل بن عبدالله العبد الجبار
الأستاذ في ثانوية الأمير بدر بن عبد العزيز
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: أختي الطالبة ... .. .. في المرحلة الثانوية
23-01-2008, 04:59 PM
الورقة الحادية عشر: الصلاة .. .. الصلاة .. ..
أختي الطالبة :
دعيني أجعل أمامكِ ورقة صغيرة أكتب فيها كلمةً أتمنى ألاَّ تنشغلي عنها مهما كان الأمر والشاغل فهي بوّابة الاطمئنان وطريق السعادة .. الصلاة .. .. كلمة جميلة وأثرٌ مبارك لمن حافظت عليها فهي الراحة من هموم الدنيا وتعبها ونصبها .. ..
الصلاة .. .. الأمل والشمعة المضيئة في نفوس المؤمنات والماء الذي يسقي عطش الظامئات .. ..


الطالبة والصلاة أقسام …

مهملة وتاركة لها بالكلية
… فهذه أخلت بركن من أركان الإسلام قال الرسول صلى الله عليه وسلم … " العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر "
تصلي أحياناً
… والواجب المواظبة عليها في أوقاتها قال تعالى .{ إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً … }
تؤخرها عن وقتها
… لنوم أو تهاون وهذا ممنوع لقوله تعالى : { فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة } .
قال ابن مســــعود :- (( لم يتركوها بالكلية بل يؤخرونها عن وقتها ))
تجمعها لغير حاجة
.. وهذا ملاحظ عند بعض الفتيات وهذا أمر لا يجوز .
محافظةٌ عليها … مع أول دخول الوقت فهذه الملتزمة المستقيمة .. .. ..

ففي أي قسم تضعين نفسك ؟؟؟؟
الفتاة المؤمنة ..
بالصلاة ينبض قلبها فلا يفتر لسانها عن ذكرها إلا حال عذرها سرى حب الصلاة في دمها إذا سمعت المؤذن طارت إليها أشواقها وإذا انشغلت عنها فلا تملك إلا دموعها ترسلها ساخنة من عقوبة تأخيرها .
فهي في هذه الحياة لله وبالله وإلى الله وعلى الله ولا حول لها ولا قوة إلا بالله كانت الصلاة الصلة بينها وبين ربها.. الصلاة .. .. منوّرة للقلب ، مبيَّضةٌ للوجه ، منشَّطةٌ للجوارح ، جالبةُ للرزق ، رافعةٌ للظلم ، قامعةٌ للشهوة ، حافظةٌ للنعمة ، منزلةٌ للرحمة ، كاشفةٌ للغمّة ، تكفّر السيئة ، تزيد الحسنة ، ترفع الدرجة ، تدفع الفتنة ، تعين على البر والتقوى ، تعالج النفس من الحسد والهلع .. وأعظم من ذلك استجابةً لأمر الله ووصيّة رسوله صلى الله عليه وسلم في مرض موته حين قال : ( الصلاة .. الصلاة .. )


عادل بن عبدالله العبد الجبار
الأستاذ في ثانوية الأمير بدر بن عبد العزيز

  • ملف العضو
  • معلومات
fayz1983
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 24-10-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 238
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • fayz1983 is on a distinguished road
fayz1983
عضو فعال
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: أختي الطالبة ... .. .. في المرحلة الثانوية
24-01-2008, 03:39 PM
الورقة الثانية عشرة : معلمتي ..
معلمتي الكريمة .. معلمتي الفاضلة ..

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و بعد ..
يا من تحملين مهنة التعليم المباركة بأعبائها الجسيمة و مهامها العظيمة كم أراك تعتنين بتربية الأجيال و أمهات الأبطال فتبذلين الغالي والنفيس بلا كللٍ ولا ملل .
فما أن يدق جرس الساعة لإيقاظكِ إذ بجرس المدرسة يلامس شغاف قلبك لرنينه لتعملين في دروس من التوجيهات في غرفة الصف تدورين وتلتفتين يمنةً ويسره شارحةً ومبينة رافعةً صوتكِ وخافضة تناقشين وتسألين تجبين ولا تنهرين و في خضم الشرح والوجوه مطرقة إذْ بنكتةٍ تخفف ومداعبة ترقق وكم أنتِ صبورة وقورة ، وما أجمل تعليقاتكِ خلال تصحيح الواجبات .
معلمتي .. عفواً حينما نلومك ونحمّلكِ المسؤولية برّمتها فنحن طاقة محدودة وقدرة ينقصها التطوير . لقد حباك الله حلة من الخلق القويم تتوددين إلينا بكلماتٍ يذوب لجمود العلاقة دفء المعاملة حتى إذا خرجت وجدت الطالبات في داخلهم أثركِ العجيب و أسلوبك اللطيف يتمنى الجميع أن تكون الحصص أكثر والوقت أطول ..
معلمتي ..
لحظات ( الراحة )
محدودة في حياتكِ فإنا نعترف لكِ بحبكِ لنا فتوجيهاتكِ مشاعرٌ صادقة عانقت أحاسيسنا وتوسدت قلوبنا ورقدت في أعماقنا هادئةً هانئة وديعةً صادقة فأنتِ صاحبة القلب الأبيض الذي تتوهج في جنباته الحب والتسامح والصدق والجمال . وإنَّ التعليم رحلة والرحلة مليئةٌ بالهموم والمتاعب غير أنكِ غيّرتها من رحلة إلى متعة ..
معلمتي..
يالها من كلمة لها صداها في نفسي صدىً وأي صدى إنّها تداعب خاطري وتجول داخلي أدخل الثانوية والتقي بمعلماتٍ قد تكون لهنَّ مساحة حب في فؤادي الصغير لكن تأكدي أنَّ حبك في قلبي أكبر وأكثر .. ..
كم أتخيل مثولكِ أمامي والفرحة تغمرني وأنتِ تؤدين الدرس بأيسر عبارة لتصلي بنا إلى برِّ الأمان لن أنسى حثكِ لي أن ألتحق بدور تحفيظ القرآن الكريم وبذل الدرجات من أجل ذلك .. لن أنسى خطواتكِ المباركة لئن أجعل بيتي جنة نستغني فيها عن ( الخادمة ) لن أنسى سلسلة القصص النبوية التي نسمعها بلغة صادقة وعبارة واضحة .. لن أن أنسى مفكرتكِ الأسبوعية التي تحملينها لنا بآخر الأشرطة والكتب والمطويات الإسلامية لن أنسى حصص الانتظار الثقيلة التي جعلتها حصصاً محبوبةً بأفكاركِ الرائعة، لن أنسى الدقائق الثمينة حينما تنفردي بطالبةٍ فتبوح لك سرّها فتعالجيه بكل سرية تامة وبصدر رحب لن أنسى فرحكِ بنجاحنا وتبريكاتكِ إلينا ودعواتكِ الصادقة لنا .
معلمتي ..
لست بصدد ذكر أفضالك وقد عظمت وإن كنا قد وعينا بعضها فلن ندركها أي معلمتي .. حديثي أنكِ تحملين أشرف المهن وأعز المقام وقدوتكِ في ذلك سيد الأنام فتقديري لكِ مليء التحايا العبقة تبقي ما بقي الزمان أسأل الله أن يجعلكِ مفتاحاً لقلوبنا .. وموّجهة لمشاعرنا فلا تكلِ ولا تملِ فإنّا نحبك كثيراً
والسلام ختام ……….
تلميذتكِ .


عادل بن عبدالله العبد الجبار
الأستاذ في ثانوية الأمير بدر بن عبد العزيز
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: أختي الطالبة ... .. .. في المرحلة الثانوية
25-01-2008, 08:11 PM
الورقة الثالثة عشرة : أسراركِ ..
أختي الكريمة :
الأسرار
.. يجب كتمها ولا يحق لها الظهور مهما كانت الظروف والصعاب .. فهماستكِ العُجلى إلى من ترسليها ؟ .. همومكِ المُرّة إلى من تبثينها ؟ .. آلامكِ المحزنة إلى من تشكينها؟ .. أفراحكِ الغامرة إلى من تزفينها ؟
تفاصيل الحياة لا تنقل على الهواء مباشرةً للزميلة عبر الفسح وحصص الانتظار فأقرب القريبات لا يحق لها معرفة أسراركِ لتتمادى مع الأسف الفتاة في ذكر دقائق يومها فذهبتُ ونمتُ ولبستُ وجئتُ وقلتُ وعملتُ.. عباراتٌ لا يجوز بثها شرعاً ولا ذوقاً فضلاً عن أسرار المنزل والأهل تدخل في النهي تبعاً بل حتى رأيها في زميلاتها ومعلماتها حقه الكتمان.
عفواً .. بث السر إلى فلانة لا يقدم شيئاً ولا يؤخره بل يوقع الفتاة في حرج مع غيرها وإنَّ من الصديقات والقريبات من لا تترك صغيرةً ولا كبيرةً إلا سئلت عنها فماذا يعني هذا إلا التطفل في أوضح معانية ؟ .
أختي في الثانوية ..
دقائق حين تخلدين إلى نفسك استرجعي أسرارك لوحدك واسأل من المستفيد بنشرها ؟
لا أحد لنجد من الطالبات من تمتنع عن ذكر أسرارها وأشيائها الخاصة للمشرفة من باب الظهور بنفسيةٍ أقوى وأكمل .. فمهما عظمت المصائب فإن الكاشف هو الله جل وعلا .
أميرة ..
طالبة في 1/ث دخلت فصلها ذات مرة وهي كسيرة الخاطر مهمومة النفس سألت صديقتها عن السبب أجابتها وبكل براءة لأنها مستودع ذكرياتها وأسرارها كما يُقال قالت: حصل لوالدي حادث سيارة ومات الآخر وسُجن والدي .. سألت الصديقة متى هذا ؟ قالت : فجر اليوم .. وبعد الفسحة أحسّت أميرة بتغيِّر النظرات من حولها ولا تدري ما السبب فإذا بطالبة تقول لها : أنتِ بنت المسجون القاتل .
موقف لا تحسد عليه زاد همها هماً وقلقها قلقاً فما ضرَّها لو سكتت ولم تخبر أحداً علماً بأنَّ والدها خرج بكفالةٍ وجاء ليأخذها بنفسه من الثانوية وأنَّ الرجل حقاً مات لكن خطأ الحادث عليه 100% ولا علاقة لوالدها به .. فالصمتُ عبادةٌ من غير عناء .. وزينةٌ من غير حلي .. وهيبةٌ من غير سلطان .. وحصنٌ من غير حائط .. وغنىً عن تلمس الاعتذار .. ..


عادل بن عبدالله العبد الجبار
الأستاذ في ثانوية الأمير بدر بن عبد العزيز
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: أختي الطالبة ... .. .. في المرحلة الثانوية
28-01-2008, 08:45 PM
الورقة الرابعة عشرة : العاطفة ..
تعيش الفتاة في هذه المرحلة قمة العاطفة بأنواعها المختلفة حُباً وكراهية احتراماً و إعجاباً صداقةً واحتقاراً قد بدأت العاطفة لديها بحب والديها إذْ كانت طفلة لتكبر وتكبر معها مجالات عاطفتها فالفتاة بالفطرة تحب الدين والصدق والشرف وتكره الرذيلة والاستبداد قال : ( كل مولودٍ يولد على الفطرة )

أختي في الثانوية :
العاطفة بوابة السعادة فكم تحتاج الفتاة إلى من حولها حباً وتقديراً فهي تضحك للفرح والتسلية وربما وصل التعبير العاطفي إلى التعبير الانفعالي برفع الصوت وتحريك اليدين وعكس ذلك الكآبة والكراهية ليظهر عليها الصراخ وتقطيب الوجه .
تحب الفتاة في هذه السن التعبير بكلمة ( أنا ) فأنا أحب،وأنا أكره، وأنا جئت، وأنا سافرت، وأنا وأنا وبعبارة موجزة( أنا ) لوحة رائعة مليئة بالألوان والأشكال المختلفة إرضاءً لعواطفها الجميلة التي تزداد جمالاً ورونقاً وبهاءً بالطاعة والإيمان فلا مجال لعاطفةٍ سيئة تقود الطالبة المراهقة إلى المزلاق من الإعجاب والتصرفات الخاطئة فتتلّهث وراء محبوبتها حيناً وتبكي أحياناً وتحزن مرة وتقلق مرّاتٍ كثيرة فلماذا؟ ومن المستفيد من هذه العاطفة ؟ !!


عادل بن عبدالله العبد الجبار
الأستاذ في ثانوية الأمير بدر بن عبد العزيز
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: أختي الطالبة ... .. .. في المرحلة الثانوية
30-01-2008, 11:15 AM
الورقة الخامسة عشرة : الزواج..
حلمٌ جميل ، كم يداعب الفتاة في خيالها ، ويتنقل بين أفكارها وأحلام اليقظة تتقدمها ( الزوج ) .. ملكٌ تنتظره الفتاة ليجعلها أميرةً في مملكة صغيرة وكأنَّ الدنيا بين يديها . . إنه معين من أنهار المحبة الصادقة وعبقٌ من رياحين ملؤها كفوف الرّاحة .. فهي الجمانة في قلب زوجها ، صبرت لتناله وإن طال المسير ، جاهدت لأجله وإن تراجع الكثيرات لتكون مربية الأجيال وأم الشهداء والأبطال .
الزواج .. يعني للفتاة التفكير الواسع والخيال الشارد في تصاميم الفساتين وألوان الأقمشة وأفخم موديلات الذهب وما الهدايا ؟ وما نوعها ؟ ومتى تكون لحظة دخول هذا العالم المحبوب ، وأجمل من بحر خيالها ونهر تفكيرها ؟ ، قوله تعالى : ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) الروم 21
الزواج .. ليس حفلة راقصة ، ولا رحلة عابرة تختار الفتاة من خلالها شاباً ساحر القسمات حلو البسمة .. خفيف الظل ، جميل الطلعة ، مؤهلاته الأناقة والرِّقة .. كلا، بل الزواج حياة مقدسة حياة طويلة محفوفة بالمخاطر أو الصعاب تحتاج فيه الفتاة إلى شابٍ ملتزمٍ ناجحٍ قوي صادق يحميها من المخاطر ويوفر لها الراحة والأمان فيكون نِعم الأب لأولادها فإليه تبث همومها ومعه تحكي أمانيها ، وبه ترسم أحلامها . ..
الزوج .. ليس فستاناً تتباهى به عند زميلاتها ، وليس قطعة أثاثٍ فاخرة تصف جمالها .. كلا .. بل الزوج الخرسانة الصلبة التي تقوم عليها حياة الفتاة بعد الله فإن كان صلباً قوياً يصمد أمام الأعاصير فستجد معه وفيه السعادة الحقيقية أما إن كانت مزاياه ( الزينة والثوب والهندام ) فهي أشقى الناس به ومعه وإن بهرها جماله وواسمتُه.
عفواً ..ليس الزوج هو فارس الأحلام الذي تتعرّف عليه الفتاة عبر مكالمة هاتفية أو رسالةٍ وردية أو صورة فوتوغرافية .

الحب قبل الزواج ..
أكذوبة لفظها الزمن و عفى عليها الدهر فدعوى الفتاة أن تتعرف على شريك حياتها قبل الزواج بأن تخرج معه وتعرفه عن قرب فواتير
تسددها الفتاة من بند كرامتها وشرفها فالزنا لا يقع فجأة بل له مقدمات وأشد وسائله وأسهل حباله هذه الأكذوبة التي لا يصدقها إلا الأحمق والحمقاء وأنًّ الحماقة أعيت من يداويها .
هدى ..
فتاة تزوجت عن طريق مكالمةٍ هاتفية دعونا نتابع تفاصيل زواجها على لسانها ..
( تعرّفت عليه عبر مكالمة هاتفية استمرت العلاقة قرابة سنة كان خلالها يبادلني عبارات اللطف والود حتى ملكني بأسلوبه أحداثٌ متلاحقة.. ومشاهد عُجلى .. تخللتها صورة لي أعطيتها له ليراني قبل الزواج بل خرجت لمعه لمدة عشر دقائق وفقط .
ونسيت أنَّ الإسلام أجاز رؤية المخطوبة بأحكامٍ وآداب ، تزوجت منه فكانت ((
الليلة الأولى )) بمثابة حديثٍ مملٍ قاتل لا يطاق لأقف معه عاجزة عن فهمه وما سبب صدوده وإعراضه ، عشت معه عشرة أيام في ظل فترة فتور من جانبه فسألته ودموعي تسبق لساني ما بك؟ وبم تفكر ؟ وأين وعودك ؟ ومن أنا في حياتك ؟ فهزّ رأسه مطرقاً قائلاً بعد تنفسٍ عميق :

( زواجي منكِ أكبر غلطة .. فمن خرجت معي تخرج مع غيري .. آسف لا أريدكِ شريكة حياتي وأم أولادي )
فطلقني وللأبد لأحمل الهمَّ وحدي قد أرهقتني المصيبة أيما إرهاق فما أعظمهما من طآمة حينما يكون الحلم كابوساً والفرحة دمعة والسعادة والحب وهماً فهذه قصتي صورة باكية ولوحة ناطقةٌ سلبَ مني حلمي بل قتله بعد أن ذرفت دموعي الغالية الحارّة ))
أختي في الثانوية :
الفتاة
… ليست لكل رجل بل هي لرجلٍ واحد هو زوجها الذي يبحث عنها وكأنَّها لؤلؤة مكنونة شق على الشاب الحصول عليها لأنَّ اللائى الثمينة تكمن في أعماق البحار ومن يطلبها يصارع الأمواج لأجلها وكما قيل …
.. .. من يطلب الجواهر يدفع أغلى الأثمان .. ..


عادل بن عبدالله العبد الجبار
الأستاذ في ثانوية الأمير بدر بن عبد العزيز
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: أختي الطالبة ... .. .. في المرحلة الثانوية
30-01-2008, 11:16 AM
الورقة الخامسة عشرة : الزواج..

حلمٌ جميل ، كم يداعب الفتاة في خيالها ، ويتنقل بين أفكارها وأحلام اليقظة تتقدمها ( الزوج ) .. ملكٌ تنتظره الفتاة ليجعلها أميرةً في مملكة صغيرة وكأنَّ الدنيا بين يديها . . إنه معين من أنهار المحبة الصادقة وعبقٌ من رياحين ملؤها كفوف الرّاحة .. فهي الجمانة في قلب زوجها ، صبرت لتناله وإن طال المسير ، جاهدت لأجله وإن تراجع الكثيرات لتكون مربية الأجيال وأم الشهداء والأبطال .
الزواج .. يعني للفتاة التفكير الواسع والخيال الشارد في تصاميم الفساتين وألوان الأقمشة وأفخم موديلات الذهب وما الهدايا ؟ وما نوعها ؟ ومتى تكون لحظة دخول هذا العالم المحبوب ، وأجمل من بحر خيالها ونهر تفكيرها ؟ ، قوله تعالى : ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) الروم 21
الزواج .. ليس حفلة راقصة ، ولا رحلة عابرة تختار الفتاة من خلالها شاباً ساحر القسمات حلو البسمة .. خفيف الظل ، جميل الطلعة ، مؤهلاته الأناقة والرِّقة .. كلا، بل الزواج حياة مقدسة حياة طويلة محفوفة بالمخاطر أو الصعاب تحتاج فيه الفتاة إلى شابٍ ملتزمٍ ناجحٍ قوي صادق يحميها من المخاطر ويوفر لها الراحة والأمان فيكون نِعم الأب لأولادها فإليه تبث همومها ومعه تحكي أمانيها ، وبه ترسم أحلامها . ..
الزوج .. ليس فستاناً تتباهى به عند زميلاتها ، وليس قطعة أثاثٍ فاخرة تصف جمالها .. كلا .. بل الزوج الخرسانة الصلبة التي تقوم عليها حياة الفتاة بعد الله فإن كان صلباً قوياً يصمد أمام الأعاصير فستجد معه وفيه السعادة الحقيقية أما إن كانت مزاياه ( الزينة والثوب والهندام ) فهي أشقى الناس به ومعه وإن بهرها جماله وواسمتُه.
عفواً ..ليس الزوج هو فارس الأحلام الذي تتعرّف عليه الفتاة عبر مكالمة هاتفية أو رسالةٍ وردية أو صورة فوتوغرافية .
الحب قبل الزواج ..
أكذوبة لفظها الزمن و عفى عليها الدهر فدعوى الفتاة أن تتعرف على شريك حياتها قبل الزواج بأن تخرج معه وتعرفه عن قرب فواتير تسددها الفتاة من بند كرامتها وشرفها فالزنا لا يقع فجأة بل له مقدمات وأشد وسائله وأسهل حباله هذه الأكذوبة التي لا يصدقها إلا الأحمق والحمقاء وأنًّ الحماقة أعيت من يداويها .
هدى .. فتاة تزوجت عن طريق مكالمةٍ هاتفية دعونا نتابع تفاصيل زواجها على لسانها ..
( تعرّفت عليه عبر مكالمة هاتفية استمرت العلاقة قرابة سنة كان خلالها يبادلني عبارات اللطف والود حتى ملكني بأسلوبه أحداثٌ متلاحقة.. ومشاهد عُجلى .. تخللتها صورة لي أعطيتها له ليراني قبل الزواج بل خرجت لمعه لمدة عشر دقائق وفقط .
ونسيت أنَّ الإسلام أجاز رؤية المخطوبة بأحكامٍ وآداب ، تزوجت منه فكانت (( الليلة الأولى )) بمثابة حديثٍ مملٍ قاتل لا يطاق لأقف معه عاجزة عن فهمه وما سبب صدوده وإعراضه ، عشت معه عشرة أيام في ظل فترة فتور من جانبه فسألته ودموعي تسبق لساني ما بك؟ وبم تفكر ؟ وأين وعودك ؟ ومن أنا في حياتك ؟ فهزّ رأسه مطرقاً قائلاً بعد تنفسٍ عميق :
( زواجي منكِ أكبر غلطة .. فمن خرجت معي تخرج مع غيري .. آسف لا أريدكِ شريكة حياتي وأم أولادي )
فطلقني وللأبد لأحمل الهمَّ وحدي قد أرهقتني المصيبة أيما إرهاق فما أعظمهما من طآمة حينما يكون الحلم كابوساً والفرحة دمعة والسعادة والحب وهماً فهذه قصتي صورة باكية ولوحة ناطقةٌ سلبَ مني حلمي بل قتله بعد أن ذرفت دموعي الغالية الحارّة ))
أختي في الثانوية :
الفتاة … ليست لكل رجل بل هي لرجلٍ واحد هو زوجها الذي يبحث عنها وكأنَّها لؤلؤة مكنونة شق على الشاب الحصول عليها لأنَّ اللائى الثمينة تكمن في أعماق البحار ومن يطلبها يصارع الأمواج لأجلها وكما قيل …
.. .. من يطلب الجواهر يدفع أغلى الأثمان .. ..

عادل بن عبدالله العبد الجبار
الأستاذ في ثانوية الأمير بدر بن عبد العزيز
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: أختي الطالبة ... .. .. في المرحلة الثانوية
30-01-2008, 11:17 AM
الورقة الخامسة عشرة : الزواج..

حلمٌ جميل ، كم يداعب الفتاة في خيالها ، ويتنقل بين أفكارها وأحلام اليقظة تتقدمها ( الزوج ) .. ملكٌ تنتظره الفتاة ليجعلها أميرةً في مملكة صغيرة وكأنَّ الدنيا بين يديها . . إنه معين من أنهار المحبة الصادقة وعبقٌ من رياحين ملؤها كفوف الرّاحة .. فهي الجمانة في قلب زوجها ، صبرت لتناله وإن طال المسير ، جاهدت لأجله وإن تراجع الكثيرات لتكون مربية الأجيال وأم الشهداء والأبطال .
الزواج .. يعني للفتاة التفكير الواسع والخيال الشارد في تصاميم الفساتين وألوان الأقمشة وأفخم موديلات الذهب وما الهدايا ؟ وما نوعها ؟ ومتى تكون لحظة دخول هذا العالم المحبوب ، وأجمل من بحر خيالها ونهر تفكيرها ؟ ، قوله تعالى : ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) الروم 21
الزواج .. ليس حفلة راقصة ، ولا رحلة عابرة تختار الفتاة من خلالها شاباً ساحر القسمات حلو البسمة .. خفيف الظل ، جميل الطلعة ، مؤهلاته الأناقة والرِّقة .. كلا، بل الزواج حياة مقدسة حياة طويلة محفوفة بالمخاطر أو الصعاب تحتاج فيه الفتاة إلى شابٍ ملتزمٍ ناجحٍ قوي صادق يحميها من المخاطر ويوفر لها الراحة والأمان فيكون نِعم الأب لأولادها فإليه تبث همومها ومعه تحكي أمانيها ، وبه ترسم أحلامها . ..
الزوج .. ليس فستاناً تتباهى به عند زميلاتها ، وليس قطعة أثاثٍ فاخرة تصف جمالها .. كلا .. بل الزوج الخرسانة الصلبة التي تقوم عليها حياة الفتاة بعد الله فإن كان صلباً قوياً يصمد أمام الأعاصير فستجد معه وفيه السعادة الحقيقية أما إن كانت مزاياه ( الزينة والثوب والهندام ) فهي أشقى الناس به ومعه وإن بهرها جماله وواسمتُه.
عفواً ..ليس الزوج هو فارس الأحلام الذي تتعرّف عليه الفتاة عبر مكالمة هاتفية أو رسالةٍ وردية أو صورة فوتوغرافية .
الحب قبل الزواج ..
أكذوبة لفظها الزمن و عفى عليها الدهر فدعوى الفتاة أن تتعرف على شريك حياتها قبل الزواج بأن تخرج معه وتعرفه عن قرب فواتير تسددها الفتاة من بند كرامتها وشرفها فالزنا لا يقع فجأة بل له مقدمات وأشد وسائله وأسهل حباله هذه الأكذوبة التي لا يصدقها إلا الأحمق والحمقاء وأنًّ الحماقة أعيت من يداويها .
هدى .. فتاة تزوجت عن طريق مكالمةٍ هاتفية دعونا نتابع تفاصيل زواجها على لسانها ..
( تعرّفت عليه عبر مكالمة هاتفية استمرت العلاقة قرابة سنة كان خلالها يبادلني عبارات اللطف والود حتى ملكني بأسلوبه أحداثٌ متلاحقة.. ومشاهد عُجلى .. تخللتها صورة لي أعطيتها له ليراني قبل الزواج بل خرجت لمعه لمدة عشر دقائق وفقط .
ونسيت أنَّ الإسلام أجاز رؤية المخطوبة بأحكامٍ وآداب ، تزوجت منه فكانت (( الليلة الأولى )) بمثابة حديثٍ مملٍ قاتل لا يطاق لأقف معه عاجزة عن فهمه وما سبب صدوده وإعراضه ، عشت معه عشرة أيام في ظل فترة فتور من جانبه فسألته ودموعي تسبق لساني ما بك؟ وبم تفكر ؟ وأين وعودك ؟ ومن أنا في حياتك ؟ فهزّ رأسه مطرقاً قائلاً بعد تنفسٍ عميق :
( زواجي منكِ أكبر غلطة .. فمن خرجت معي تخرج مع غيري .. آسف لا أريدكِ شريكة حياتي وأم أولادي )
فطلقني وللأبد لأحمل الهمَّ وحدي قد أرهقتني المصيبة أيما إرهاق فما أعظمهما من طآمة حينما يكون الحلم كابوساً والفرحة دمعة والسعادة والحب وهماً فهذه قصتي صورة باكية ولوحة ناطقةٌ سلبَ مني حلمي بل قتله بعد أن ذرفت دموعي الغالية الحارّة ))
أختي في الثانوية :
الفتاة … ليست لكل رجل بل هي لرجلٍ واحد هو زوجها الذي يبحث عنها وكأنَّها لؤلؤة مكنونة شق على الشاب الحصول عليها لأنَّ اللائى الثمينة تكمن في أعماق البحار ومن يطلبها يصارع الأمواج لأجلها وكما قيل …
.. .. من يطلب الجواهر يدفع أغلى الأثمان .. ..

عادل بن عبدالله العبد الجبار
الأستاذ في ثانوية الأمير بدر بن عبد العزيز
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
بحث حول الاهلية القانونية
رسائلي ألى أختي المطلقة
سرطان الثدي
ملف خاص بمراحل الطفل( من شهر إلى 12 شهر )
المراهقة: خصائص المرحلة ومشكلاتها
الساعة الآن 05:14 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى