اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوركيم
الشعوب لا تنتظر من القزديرة ( ولا تقل لي لماذا سميتها القزديرة ) او ق..ط...ر او اشباه الرؤساء ان يعطوهم الحرية
انما تحركت بسبب ما مورس عليها من ظلم واضطهاد ..
الشعوب .. لم ترى لا حكما دينيا ولا حكما مدنيا ..
انما رات حكما عائليا متوارثا ينهب ثرواتها ويضحك على عقولها
الشعوب قالت كلمتها و القافلة تسير
الى ان يزول من على الارض كل متجبر .. ' '' يــُعز من يشاء و يــُذل من يشاء .. ''
ليبيا تحررت من معتوه ... بالرغم من اننا وقفنا ضد ما قام به من يسمون انفسهم ثوار .. لطريقة ثورتهم المستنجدة بحلف الناتو ..
و بعدها فكرنا و قلنا نحن هنا في امن وسلام .. و عافية واطمئنان . و اخواننا الليبيون يقصفهم القذافي من السماء و الارض و لم يراعي لا صغيرا ولا كبير ..
فصاح الشعب و صاح وصاح . يا عرب يا مسلمين و ينكم .
لكن شاءت الاقدار ان يــكون الناتو سندا و معاونا للشعب الليبي ..
وان يخرج القذافي من وكر الجرذان .. بعدما سمى شعبه بالجرذان ..
آه .
نسيت قصة الفيديو ...
ماذا لو تم عرض فيديوات القتل و التعذيب .. هل كانت تتساوى و هذا الفيديو الذي لا ندري ما قصة هؤلاء الاسرى .. فعلا
شكرا على الموضوع .. .
******************
|
الحديث هنا لا يدور عن السيناريو الليبي و ان كان الأمر يتعلق بهمجية ثوار الناتو كارتباط وثيق
و انما العلاقة التي تربط هؤلاء مع الاعلام العابر للقارات الذي استحود على مختلف الاسلحة الفتاكة (القوة الناعمة ) كما يسموها التي تخفي بين طياتها قنابل ذرية ،فاذا عزمت على قصف مكان معين لن تتردد في ذالك عند أول فرصة ، لتفتك بخلايا الدماغ البشرية فتحولها الى بقايا تفكيرية حسب نوع المادة المستخدمة ..فيسهل بعد ذالك توفير مناخ قابل لبرمجياتها و طريق معبد لمزيد من التسلق على حساب ما أصبح يعرف بحقوق الانسان ذاتها ....
اذا كنا ننتقذ صراحة سلوك نظام ما يتعدى من خلاله على حقوق الانسان و يمتهن في تصرفاته آدمية البشر
فمن المفترض حينما يقوم مجتمع لازالة هذا النوع من الأنظمة التي أوغلت في اهانته ،أن يكون تصرف هذا المجتمع في مستوى ما كان يرفضه من طرف النظام لا أن يكون شبيهاً به أو أكثر في تصرفاته
قد يأتي قائل و يقول أن ذالك عمل فردي نتيجة ضغوط هائلة لا يتحمل مسؤوليته المجتمع ،مع العلم أن منظمات حقوقية تحدثت عن انتهاكات لحقوق الانسان في ليبيا لا زالت تمارس على قدم و ساق
من دون رقيب و لا حسيب تحت أنظار الحكام الجدد الذين لم يكلفوا أنفسم الى حد الآن عناء السعي نحو مصالحة حقيقية تقي الشعب الليبي شر ويلات الانقسام والانتقام و الانتقام المضاد الذي مع مرور الزمن سيولد فجوة حقيقة بين مكونات الشعب الليبي تضاف الى الفجواة التي يعاني منها اصلاً
هذا يعطي انطباع أن هناك دوائر نافذة تسري في عروقها ثقافة الثأر و الانتقام
فالثورة التي تجبر مئات الألاف من الليبيين المحسوبين على النظام السابق بطريقة أو أخرى ،يعيشون حالة من الرعب و الترقب في حالة نفسية يُرثى لها ...فذا عار على الثورة و على الدوائر التي تديرها و خيانة للمجتمع
و هنا يأتي الحديث عن الاعلام الذي يغض الطرف عن المسائل الانسانية في ليبيا ،فلم يعد يسمع لها حس مثلما كانت عليه من قبل مما يؤشر على أن المسألة برمتها مسألة سياسية تلحفت برداء حقوق الانسان
كان الله في عون الشعب الليبي