اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشيد آل عمر
هذه قصيدته
شعبُ الجزائر مسلمٌ
كاملةً ألقاها لأول مرة ليلة احتفال بالمولد النبويّ
في جمعية التربية والتعليم الإسلامية بقسنطينة
13جوان 1937 م
حـيـيـت يـا جـمعَ الأدب
ورقـيـت سـامـيـةَ الرتبْ
وَوُقِـيـتَ شـرَّ الكـائـديـ
ن ذوى الدسـائـس والشغبْ
ومُـنِـحْـت في العليـاء مـا
تسـمـو إلـيـه مـن الأربْ
أحـيـيـت مـولـد من بـه
حـييَ الأنـام على الحِـقَـبْ
أحـيـيـت مـولـده بـما
يُبرى النـفـوسَ مـن الوصبْ
بالـعـلـم والآداب و الـ
أخـلاق في نـشءٍ عـجـبْ
نـشءٌ على الإســلام أسْـ
سُّ بـنـائـه السـامي انتصبْ
نـشءٌ بـحُـبِ مـحـمـدٍ
غــذَّاه أشـيـاخٌ نـجـبُ
فـيـهِ اقـتـدَى في سـيـره
وإلـيـه بالحـق انـتـسـبْ
وعلى الـقـلـوب الخافـقـا
تِ إلـيـه رايـَتـه نـصـبْ
بالـروحِ يَـفـديـهَـا ومـا
يُـغـرى النّفـوسَ مـن النشبْ
وبـخُلقـه يَـحـمِـي حـما
هـا أو بـبـارقـة القُـضُـبْ
حـتى يـعـودَ لـقـومــه
مـن عِـزّهـم مـا قـد ذهبْ
ويـرى الجـزائـرَ أرجـعـت
حـقَّ الحـيـاة المـسـتـلَـبْ
يـا نـشءُ يـا ذخـرَ الجـزا
ئـر في الشـدائـد والـكُـرَبْ
صـدحـت بَلابِـلُك الفِصـا
حُ فـعـمَّ مَجمعَنـا الـطـربْ
وأذقْـتَـنَـا طُـعـما من الـ
فـصـحى ألـذَّ مـن الضـرَبْ
وأريـت للأبـصار مـا
قـد قـرَّرتْـه لـك الكـتُـبْ
شَعْـبُ الجـزائرِ مُـسْـلِـمٌ
وَإلىَ الـعُـروبةِ يَـنتَـسِـبْ
مَنْ قَــالَ حَـادَ عَنْ أصْلِـهِ
أَوْ قَــالَ مَـاتَ فَقَدْ كَـذبْ
أَوْ رَامَ إدمَــاجًــا لَــهُ
رَامَ الـمُحَـال من الطَّـلَـبْ
يَانَشءُ أَنْـتَ رَجَــاؤُنَــا
وَبِـكَ الصَّبـاحُ قَـدِ اقْـتَربْ
خُـذْ لِلحَـيـاةِ سِلاَحَـهـا
وَخُـضِ الخْـطُـوبَ وَلاَ تَهبْ
وَاْرفعْ مَـنـارَ الْـعَـدْلِ وَالإ
حْـسـانِ وَاصْـدُمْ مَـن غَصَبْ
وَأَذِقْ نفُوسَ الظَّــالـمِـينَ
سُـمًّـا يُـمْـزَج بالـرَّهَـبْ
وَاقلَعْ جُـذورَ الخَـــائـنينَ
فَـمـنْـهُـم كُلُّ الْـعَـطَـبْ
وَاهْـزُزْ نـفـوسَ الجَـامِدينَ
فَرُبَّـمَـا حَـيّ الْـخَـشَـبْ
يـا قـومٌ هـذا نـشـؤكم
وإلى الـمـعـالي قـد رثـبْ
كـونـوا لـه يـكـن لكم
وإلى الأمــام ابـنــاء وأبْ
نـحـن الأولى عرف الزمـا
نُ قـديـمـنا الجـمَّ الحسـبْ
وقـد انتبهـنـا للـحـيـا
ة آخــذيـن لـهـا الأهـبْ
لنـحـلَّ مـركـزنـا الذي
بين الأنــام لـنـا وجــبْ
فـتـزيـد في هـذا الـورى
عضـوًا شـريـفًـا منتخَـبْ
نـدعـو إلى الحسنى ونـولـي
أهـلـهـا مـنـا الـرغـبْ
مَنْ كَــان يَبْغـي وَدَّنَــا
فَعَلَى الْكَــرَامَــةِ وَالـرّحبْ
أوْ كَـــانَ يَبْغـي ذُلَّـنـَا
فَلَهُ الـمـَهَـانَـةُ والـحَـرَبْ
هَـذَا نِـظـامُ حَـيَـاتِـنَـا
بالـنُّـورِ خُــطَّ وَبِاللَّـهَـبْ
هَــذا لكُمْ عَـهْــدِي بِـهِ
حَتَّى أوَسَّــدَ في الـتُّـرَبْ
فَــإذَا هَلَكْتُ فَصَيْـحـتـي
تَحيـَا الجَـزائـرُ وَ الْـعـرَبْ
رحم الله إمامنا وعلَمنا
ورحم إخوانه من أهل العلم والدين
= = = = = = =
أمَّ زيد ’’
لك الشُّكر وافرا
على هذه الإلتفاتة وهذا التذكير
حفظك الله وحفظ لك زيداً
|
بارك الله فيك
رائعة القصيدة التي كتبتها لنا عن عبد الحميد بن باديس
رائعة هي قصيدتك بالعلم نرقى
أتمنى أن تتحفنا بمزيد من قصائدك.
عندما أرى حسرة أطفال مالي و حرائر سوريا في شوارعنا
أشكر الله ألف مرة على نعمة الأمن و الأمان في بلدي
اللهم أدمها نعمة و امنعها من الزّوال.