تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
ابو ايمن
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 16-12-2007
  • المشاركات : 361
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • ابو ايمن is on a distinguished road
ابو ايمن
عضو فعال
رد: منازعة الحكام هل تجوز شرعا
15-02-2008, 12:12 PM
اقتباس:
ذلك الحافظ ابن حجر – رحمه الله تعالي – في (( الفتح )) (22)، فقال:
((وقد أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلب والجهاد معه، وأن طاعته خير من الخروج عليه لما في ذلك من حقن الدماء، وتسكين الدهماء )) انتهى.
وقد حكى الإجماع – أيضا – شيخ الإسلام الشيخ محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله تعالي – فقال:
(( الأئمة مجمعون من كل مذهب على أن من تغلب على بلد – أو بلدان – له حكم الإمام في جميع الأشياء... )) العلم.
- الشيخ ابن حجر مرجئي. و الكل يعلم هذا, و قوله الجهاد معه: و هل يوجد حاكم الآن يجاهد؟؟؟ جل الحكام تارك الصلاة... إلا من رحم الله, و كلمة جهاد لا توجد في الدساتير... انت تتكلم عن الصور الوسطى, واحنا راننا في 2000
- شيخ الاسلام ابن تيمية أو محمد بن عبد الوهاب؟؟؟ و من اعطاه هذه التسمية؟
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: منازعة الحكام هل تجوز شرعا
15-02-2008, 02:05 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماهـر مشاهدة المشاركة

إذا كانت ملل الوثنية والشرك في العالم أكثر من أن تعد وتحصى، فإن من أشدها كفرا وأكثرها رغبة في تدمير الإسلام والمسلمين هم طواغيت اليوم، فهم الخوارج الحقيقيون الذي خرجوا على الله ورسوله وعلى عامة المسلمين.

قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ...) المائدة:57. وطواغيت اليوم هم الكفار الذين تعنيهم هذه الآية طبقا للأدلة اللإثناعشر التالية:


- جعلوا من أنفسهم آلهة يعبدها الناس مشاركة مع الله، يخشون سطوتها ويتقربون إليها طلبا لرضاها، وشرعوا للناس ما لم يأذن به الله ورسوله.

- زعموا بأن الدين مكانه منحصر في الأحوال الشخصية للناس كالزواج والطلاق والميراث فقط، أما عدا ذلك فلا مكان له، وطبقوا زعمهم هذا بشكل عملي، فاستبعدوا أحكام الله من شئون السياسة والمال والإقتصاد والقضاء وأحلوا مكانها أحكام وقوانين معبودهم الشيطان.

- استحلوا الربا، فنشروا البنوك الربوية في بلدان المسلمين.

- فرضوا على المسلمين بالقوة عطلة يوم السبت وهو يوم العطلة الأسبوعي لصانعيهم اليهود.

- هددوا المسلمين من الجهاد ضد المشركين الحربيين الذين غزوا بلدان المسلمين في أفغانستان والعراق وغيرهما، وأصدر كهنتهم الكفرة صكوكا بتحريم الجهاد ضد الغزاة الأمريكان في كل من العراق وأفغانستان وغيرهما من بلدان المسلمين.

- أعانوا اليهود والنصارى على غزو واحتلال بلدان المسلمين.

- ظاهروا الرافضة المشركين وعملوا على تقوية شوكتهم في بلدان المسلمين.

- ضربوا نطاقا قويا من التعتيم الإعلامي على حروب الإبادة التي نفذها أسيادهم اليهود والأمريكان في بلدان المسلمين والتي أبادوا فيها عشرات الآلاف من نساء وأطفال وشيوخ المسلمين ودمروا وأحرقوا فيها منازلهم.

- نشروا كل أشكال الفساد في مجتمعات المسلمين وفتحوا كل أبواب الزنا وعملوا على ما من شأنه رفع معدلات حوادث الطرق لكي تحصد أكبر عدد ممكن من أرواح المسلمين، كما استخدموا الفضائيات التي بثوا من خلالها كل أشكال الكفر والرذيلة والزنا والخنا.

- أعدموا وسجنوا علماء المسلمين الربانيين ممن رفضوا الدين الأمريكي الوثني الجديد القائم على تأليه وعبادة الطواغيت.

- والوا اليهود والنصارى وأطاعوهم في كل ما أمروهم به من أعمال تهدف إلى إضعاف دين الله وإلى إستنفاذ طاقات المسلمين وإنهاكهم ودفعهم نحو الخراب والدمار والفقر والمرض والجهل والتخلف.

- عملوا على نشر الديانة الصوفية في مجتمعات المسلمين، في محاولة منهم لإخراج المسلمين من دينهم الذي ارتضاه الله ورسوله لهم وجعلهم يعتنقون دينا وثنيا شركيا وهو الدين الصوفي.

واستنادا إلى الآية أعلاه، فإن مما ثبت في الكتاب والسنة هو أن كل مسلم لا يعتقد بكفر أي طاغوت من طواغيت اليوم وبكفر كل جنوده وأعوانه ممن يؤمنون به ويوالونه ويعينونه، كل مسلم لا يعتقد بكفر هؤلاء وهو عاقل بالغ غير مكره عالم بأنهم يحكمون بشريعة الشيطان، فإن حكمه حكم المرتد، وإن مات على ذلك فإنه يموت مشركا ويخلد في النار وإن نطق الشهادتين وأقام كل فرائض الإسلام.

بندر بن نايف بن صنهات العتيبي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :

أربعة أصول قرّرها أهل السنة والجماعة

هناك أصول ينطلق منها أهل السنة والجماعة في التعامل مع الحكام ؛ وهذه الأصول الأصيلة يمكن اعتبارها ردّاً إجمالياً على جميع الشبهات المثارة , فمن ضبط هذه الأصول والتزمها فقد اتضح له الحق وزالت عنه الكثير من الشبهات .
الأصل الأول
المسلم مأمور بالتثبّت في ما يبلغه من الأخبار ، إذ ليست كلّ الدعاوى التي ثُثار على حكام المسلمين صحيحة ؛ فيجب التأكّد من صحة الخبر ,
ولذلك فإنه يُقال :
إن الكثير من الشبه المثارة ما هي إلا دعاوى مجردة من البراهين .
تقريره
قال الله تعالى :
« . . . إن جاءكم فاسق بنبإٍ فتبيَّنوا أن تصيبوا قوماً بجهالةٍ فتصبحوا على ما فعلتم نادمين » .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ( فتاواه 19/63 ) :
« يسمع خبر الفاسق ويتبين ويتثبت ؛ فلا يجزم بصدقه ولا كذبه إلا ببينة كما قال تعالى : ( إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا ) . . . » انتهى .
وقال - رحمه الله - ( فتاواه 15 / 308 ) :
« وأيضاً فإنه علّل ذلك بخوف الندم , والندم إنما يحصل على عقوبة البريء من الذنب , كما في سنن أبى داود ( ادرؤوا الحدود بالشبهات فإن الإمامَ أن يخطيءَ في العفو خير من أن يخطيءَ في العقوبة ) , فإذا دار الأمرُ بين أن يخطيء فيعاقب بريئاً أو يخطيء فيعفو عن مذنب ؛ كان هذا الخطأ خير الخطأين » انتهى .
وقال الحافظ ابن كثير - رحمه الله - ( تفسيره 4/245 ) :
« يأمر الله تعالى بالتثبُّت في خبر الفاسق ليُحتاط لـه , لئلا يُحكَم بقوله فيكون - في نفس الأمر - كاذباً أو مخطئاً » انتهى .
وقال العلامة السعدي - رحمه الله - ( تفسيره ص 800 ) :
« وهذا أيضاً من الآداب التي على أولي الألباب التأدب بها واستعمالها ؛ وهو أنه إذا أخبرهم فاسق بخبر أن يتثبتوا في خبره فلا يأخذوه مجرداً ؛ فإن في ذلك خطراً كبيراً ووقوعاً في الإثم . . .
ففيه دليل على أن :
§ خبر الصادق مقبول ,
§ وخبر الكاذب مردود ,
§ وخبر الفاسق متوقف فيه » انتهى .
فائدة مهمة :
الآية وردت في خبر الفاسق , ومثله : خبر المجهول . وبيان ذلك من وجهين :
الوجه الأول :
أن المجهول يحتمل أن يكون فاسقاً . فصار الاحتياط : أن يتوقف قبولُ خبره على التثبت , كما يتوقف قبولُ خبر الفاسق على التثبت .
الوجه الثاني :
أن الله علّل للأمر بالتثبت بعلة هي : ألاّ نُصيبَ بالجهالة , والإصابة بالجهالة محتملة في خبر المجهول , كما هي محتملة في خبر الفاسق .
وهذان الوجهان يثبتان - بجلاء - خطأ من قصر الآية على من تبيّن فسقه ! فقال بقبول خبر كل من لم يكن فاسقاً ، كالمجهول !


--------------------------------------------------------------------------------
الأصل الثاني
أجمع أهل السنة على أنه : لا يجوز الخروج على وليّ الأمر ؛ إلا في حالة مواقعته للكفر البواح .
ولذلك فإنه يُقال :
إن الكثير من الشبه المثارة ما هي إلا معاصٍ لا تصل بفاعلها إلى حدّ الوقوع في الكفر ؛ والسبيل هو التعامل مع معاصي الحاكم وفق ما في الكتاب والسنة : من النصح , والدعاء بالصلاح , مع بقاء السمع والطاعة في كل ما يأمر به - عدا ما أمر به من المعاصي - .
تقريره
قال الإمام النووي - رحمه الله - ( شرحه لصحيح مسلم ، جزء : 11 - 12 ، ص 432 ، تحت الحديث رقم : 4748 ، كتاب : الإمارة , باب : وجوب طاعة الأمراء . . . ) :
« . . . وأما الخروج عليهم وقتالهم : فحرام بإجماع المسلمين وإن كانوا فسقةً ظالمين , وقد تظاهرت الأحاديث على ما ذكرته , وأجمع أهل السنة أنه : لا ينعزل السلطان بالفسق » انتهى .
وقال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - ( الفتح 13/9 ، تحت الحديث رقم : 7054 ) :
« قال ابن بطال : وفي الحديث حجة على ترك الخروج على السلطان ولو جار , وقد أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلب والجهاد معه , وأن طاعته خير من الخروج عليه ؛ لما في ذلك من حقن الدماء وتسكين الدهماء . وحجّتهم هذا الخبرُ وغيره مما يساعده , ولم يستثنوا من ذلك إلا إذا وقع من السلطان الكفر الصريح » انتهى .
وموافقةً لهذا الإجماع :
فقد قال الإمام ابن باز - رحمه الله - عن السعودية ( فتاواه 4/91 ) :
« وهذه الدولة - بحمد الله - :
لم يصدر منها ما يوجب الخروج عليها , وإنما الذي يستبيح الخروج على الدولة بالمعاصي هم الخوارج الذين يكفرون المسلمين بالذنوب . . . » انتهى .
وقال - رحمه الله - ( فتاواه 8/202 ) :
« . . . فإذا أمروا بمعصيةٍ فلا يُطاعون في المعصية ؛ لكن لا يجوز الخروج عليهم بأسبابها . . . » انتهى .
وقال - رحمه الله - ( فتاواه 8/203 ) :
« . . . فهذا يدل على أنه لا يجوز لهم منازعة ولاة الأمور , ولا الخروج عليهم إلا أن يروا كفراً بواحاً عندهم من الله فيه برهان » انتهى .
وقال - رحمه الله - عمّن لا يرى وجوب البيعة لولاة الأمر في السعودية ( الفتاوى الشرعية في القضايا العصرية ص 54 ، ط الأولى ) :
« . . . بل هذا من المنكرات العظيمة , بل هذا دين الخوارج .
هذا دين الخوارج والمعتزلة :
الخروج على ولاة الأمور وعدم السمع والطاعة لهم إذا وُجدتْ معصية » انتهى .
وقال الإمام ابن عثيمين - رحمه الله - لما سئل عن بعض أنواع الرسوم التي تؤخذ من الحكومات هل هي من الضرائب ؟ ( الباب المفتوح 3/416 ، لقاء 65 ، سؤال 1465 ) :
« تعمّ كلّ شيء يؤخذ بلا حقّ ؛ فهو من الضرائب , وهو محرم . . .
ولكن على المسلم السمع والطاعة , وأن يسمع لولاة الأمور ويطيعهم , وإذا طلبوا مالاً على هذه المعاملات أعطاهم إياه . . .
ولا يجوز أن تُتّخذ مثل هذه الأمور وسيلةً إلى :
§ القدح في ولاة الأمور ,
§ وسبّهم في المجالس ,
§ وما أشبه ذلك » انتهى .
وقال - رحمه الله - ( شرح الواسطية 2/337 ، ط ابن الجوزي ) :
« . . . خلافاً للخوارج الذين يرون أنه لا طاعة للإمام والأمير إذا كان عاصياً ؛ لأن من قاعدتهم أن الكبيرة تُخرج من الملة » انتهى .
وقال - رحمه الله - ( شرح رياض الصالحين 4/514 ، ط الوطن ) :
« مهما فسق ولاة الأمور لا يجوز الخروج عليهم ؛ لو شربوا الخمر , لو زنوا , لو ظلموا الناس ؛ لا يجوز الخروج عليهم » انتهى .
وقال - رحمه الله - ( شرح رياض الصالحين 4/517 ، ط الوطن ) :
« وأما قول بعض السفهاء : إنه لا تجب علينا طاعة ولاة الأمور إلا إذا استقاموا استقامة تامة !
فهذا خطأ , وهذا غلط , وهذا ليس من الشرع في شيء ؛
بل هذا مذهب الخوارج :
الذين يريدون من ولاة الأمور أن يستقيموا على أمر الله في كل شيء . وهذا لم يحصل من زمن , فقد تغيرت الأمور » انتهى .
وقال - رحمه الله - ( شرح رياض الصالحين 5/269 ، ط الوطن ) :
« يجب علينا أن نسمع ونطيع وإن كانوا هم أنفسهم مقصرين ؛ فتقصيرهم هذا عليهم , عليهم ما حُمّلوا وعلينا ما حُمّلنا » انتهى .
وقال - رحمه الله - ( شرح رياض الصالحين 3/333 ، ط الوطن ) :
« ليس معنى ذلك أنه إذا أمر بمعصية تسقط طاعته مطلقاً !
لا . إنما تسقط طاعته في هذا الأمر المُعيّن الذي هو معصية لله , أما ما سوى ذلك فإنه تجب طاعته » انتهى .


--------------------------------------------------------------------------------
الأصل الثالث
ليس كلّ من وقع في الكفر أصبح كافراً ؛ إذ قد يوجد عند الواقع في الكفر ما يمنع من تكفيره .
ولذلك فإنه يقال :
إن بعض الأمور التي تثار على بعض حكام المسلمين هي من قبيل المكفّرات , ولكن ليس لأحدٍ أن يُعامل هذا الحاكم كما يُعامَل الحاكم الكافر ؛ حتى تُقام عليه الحُجّة . بحيث تتوفّر فيه شروط التكفير وتنتفي عنه موانعه .
تقريره
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ( فتاواه 16/434 ) :
« فليس كل مخطيء [2] كافراً ؛ لا سيما في المسائل الدقيقة التي كثر فيها نزاع الأمة » انتهى .
وقال - رحمه الله - ( فتاواه 12/466 ) :
« وليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين وإن أخطأ وغلط ؛ حتى :
§ تقام عليه الحجة ,
§ وتبين له المحجة ,
ومن ثبت إسلامه بيقين لم يزُل ذلك عنه بالشكّ ؛ بل لا يزول إلا :
§ بعد إقامة الحجة ,
§ وإزالة الشبهة » انتهى .
وقال - رحمه الله - ( فتاواه 12/487 ) :
« . . . كلّما رأوهم قالوا : ( من قال كذا فهو كافر ) , اعتقد المستمع أن هذا اللفظ شامل لكلّ من قاله , ولم يتدبروا أن التكفير لـه شروط وموانع قد تنتفي في حق المُعَيّن , وأن تكفير المطلق لا يستلزم تكفير المُعَيّن إلا إذا وجدت الشروط وانتفت الموانع .
يُبيِّن هذا :
أن الإمام أحمد وعامة الأئمة الذين أطلقوا هذه العمومات لم يكفروا أكثر من تكلم بهذا الكلام بعينه » انتهى .
وقال - رحمه الله - عن مسائل التكفير ( فتاواه 23/348 ) :
« . . . ولكن المقصود هنا :
أن مذاهب الأئمة مبنية على هذا التفصيل بين النوع والعين . . . » انتهى .
وقال - رحمه الله - ( فتاواه 12/500 ) :
« . . . فتكفير المُعيّن من هؤلاء الجهال وأمثالهم بحيث يُحكم عليه بأنه من الكفار ؛ لا يجوز الإقدام عليه إلا بعد أن تقوم على أحدهم الحجة الرسالية التي يتبيّن بها أنهم مخالفون للرسل ؛ وإن كانت هذه المقالة لا ريب أنها كفر .
وهكذا الكلام في تكفير جميع المُعيّنين . . . » انتهى .
وقال الإمام الألباني - رحمه الله - ( الصحيحة ، تحت الحديث رقم : 3048 ) :
« ليس كل من وقع في الكفر - من المؤمنين - وقع الكفرُ عليه وأحاط به » انتهى .
وقال الإمام ابن عثيمين - رحمه الله - ( الباب المفتوح 3/125 ، لقاء 51 ، سؤال 1222 ) :
« كلّ إنسان فعل مُكفِّراً فلا بدّ ألاّ يوجد فيه مانعٌ من موانع التكفير . . .
فلا بدّ من الكفر الصريح الذي لا يحتمل التأويل .
فإن كان يحتمل التأويل فإنه لا يُكفَّر صاحبُه وإن قلنا أنه كُفرٌ [3] ؛
فيُفرَّق بين :
§ القول والقائل ,
§ وبين الفعل والفاعل ,
قد تكون الفعْلةُ فِسقاً ولا يُفسّق الفاعل لوجود مانع يمنع من تفسيقه ,
وقد تكون كفراً ولا يُكفّر الفاعل لوجود ما يمنع من تكفيره ,
وما ضرّ الأمة في خروج الخوارج إلا هذا التأويل . . .
ربما يفعل الإنسان فعلاً فِسقاً لا شكّ فيه لكنه لا يدري .
فإذا قلتَ يا أخي هذا حرام . قال : ( جزاك الله خيراً ) , وانتهى عنه .
إذاً : كيف أحكم على إنسان أنه فاسق دون أن تقوم عليه الحجة ؟
فهؤلاء الذين تُشير إليهم من حكام العرب والمسلمين :
§ قد يكونون معذورين لم تتبيَّن لهم الحجة ,
§ أو بُيِّنتْ لهم وجاءهم من يُلبِّسُ عليهم ويُشبِّه عليهم » انتهى .
وقال - رحمه الله - جواباً على سؤال : ( هل يعتبر الذين لا يحكمون القرآن والسنة ويحكمون الشرائع الفرنسية أو الإنجليزية كفاراً ؟ ) , ( الباب المفتوح 1/24 ، لقاء 1 ، سؤال 31 ) :
« هذا يحتاج إلى النظر ؛
ما هو السبب الذي حملهم على هذا ؟
وهل أحدٌ غرَّهم ممن يدّعي العلم وقال أن هذا لا يخالف الشرع ؟
أم ماذا ؟ . .
فالحكم في هذه المسألة لا يمكن إلا على كل قضيةٍ بعينها » انتهى .
فائدة :
شروط التكفير أربعةٌ , تقابلها أربعٌ من الموانع ؛ وهي :
1. توفر العلم وانتفاء الجهل .
2. وتوفر القصد وانتفاء الخطإ .
3. وتوفر الاختيار وانتفاء الإكراه .
4. وانعدام التأويل السائغ , والمانع المقابل له هو : وجود التأويل السائغ .


--------------------------------------------------------------------------------
الأصل الرابع
الخروج على الحاكم الكافر ليس على إطلاقه ؛ بل هو مشروط بـ :
1. القدرة على إزالته ,
2. مع إحلال مسلمٍ مكانه ,
3. بحيث لا تترتّب على هذا الخروج مفسدة أعظم من مفسدة بقاء الكافر .
ولذلك فإنه يقال :
ليس كل من وقع في الكفر وأصبح كافراً - من حكام المسلمين - جاز الخروج عليه .
فائدة :
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - مُشيراً إلى شيءٍ من التلازم بين الخروج والمفسدة ( المنهاج 3/391 ) :
« ولعله لا يكاد يعرف طائفة خرجت على ذي سلطان إلا وكان في خروجها من الفساد ما هو أعظم من الفساد الذي أزالته » انتهى .
تقريره
قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - عن الحاكم الكافر ( الفتح 13/9 ، تحت الحديث رقم : 7054 ) :
« . . . فلا تجوز طاعته في ذلك , بل تجب مجاهدته لمن قدر عليها » انتهى .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ( الصارم 2/413 ) :
« فمن كان من المؤمنين بأرض هو فيها مستضعف , أو في وقت هو فيه مستضعف ؛ فليعمل بآية الصبر والصفح عمن يؤذي الله ورسوله من الذين أوتوا الكتاب والمشركين . وأما أهل القوة فإنما يعملون بآية قتال أئمة الكفر الذين يطعنون في الدين , وبآية قتال الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون » انتهى .
وقال الإمام ابن باز - رحمه الله - ( فتاواه 8/203 ) :
« . . . إلا إذا رأى المسلمون كفراً بواحاً عندهم من الله فيه برهان : فلا بأس أن يخرجوا على هذا السلطان لإزالته إذا كان عندهم قدرة , أما إذا لم يكن عندهم قدرة : فلا يخرجوا . أو كان الخروج يُسبّب شراً أكثر : فليس لهم الخروج ؛ رعايةً للمصالح العامة .
والقاعدة الشرعية المُجمع عليها أنه ( لا يجوز إزالة الشرّ بما هو أشرّ منه ) ؛ بل يجب درء الشرّ بما يزيله أو يُخفّفه . أما درء الشرّ بشرٍّ أكثر : فلا يجوز بإجماع المسلمين .
فإذا كانت هذه الطائفة - التي تريد إزالة هذا السلطان الذي فعل كفراً بواحاً - عندها قدرة تزيله بها وتضع إماماً صالحاً طيباً من دون أن يترتب على هذا فساد كبير على المسلمين وشرّ أعظم من شرّ هذا السلطان : فلا بأس ,
أما إذا كان الخروج يترتب عليه فساد كبير واختلال الأمن وظلم الناس واغتيال من لا يستحقّ الاغتيال إلى غير هذا من الفساد العظيم : فهذا لا يجوز . . . » انتهى .
وقال الإمام ابن عثيمين - رحمه الله - عن الخروج على الحاكم الكافر ( الباب المفتوح 3/126 ، لقاء 51 ، سؤال 1222 ) :
« إن كنّا قادرين على إزالته : فحينئذٍ نخرج ,
وإذا كنّا غير قادرين : فلا نخرج ؛
لأن جميع الواجبات الشرعية مشروطةٌ بالقدرة والاستطاعة .
ثم إذا خرجنا فقد يترتب على خروجنا مفسدة أكبر وأعظم مما لو بقي هذا الرجل على ما هو عليه .
لأننا خرجنا [4] ثم ظهرت العِزّةُ له ؛
§ صِرْنا أذِلّة أكثر ,
§ وتمادى في طغيانه وكفره أكثر .
فهذه المسائل تحتاج إلى :
§ تعقُّلٍ ,
§ وأن يقترن الشرعُ بالعقل ,
§ وأن تُبعد العاطفة في هذه الأمور ,
فنحن محتاجون للعاطفة لأجل تُحمِّسنا , ومحتاجون للعقل والشرع حتى لا ننساق وراء العاطفة التي تؤدي إلى الهلاك » انتهى .
وقال - رحمه الله - ( شرح رياض الصالحين 4/515 ، ط الوطن ) :
« . . . فقولوا ثلاثة شروط , وإن شئتم فقولوا أربعة :
1. أن تروا ,
2. كفراً ,
3. بواحاً ,
4. عندكم من الله فيه برهان ؛ هذه أربعة شروط .
وإذا رأينا هذا - مثلاً - : فلا تجوز المنازعة حتى تكون لدينا قدرة على إزاحته ,
فإن لم يكن لدينا قدرة : فلا تجوز المنازعة ؛ لأنه ربما إذا نازعنا - وليس عندنا قدرة - يقضي على البقية الصالحة , وتتمّ سيطرته .
فهذه الشروط شروط للجواز أو للوجوب - وجوب الخروج على ولي الأمر - ؛ لكن بشرط أن يكون لدينا قدرة , فإن لم يكن لدينا قدرة : فلا يجوز الخروج ؛ لأن هذا من إلقاء النفس في التهلكة .
أيّ فائدة إذا خرجنا على هذا الوالي - الذي رأينا عنده كفراً بواحاً عندنا من الله فيه برهان - ونحن لا نخرج إليه إلا بسكين المطبخ وهو معه الدبابات والرشاشات ؟
لا فائدة ! ومعنى هذا أننا خرجنا لنقتل أنفسنا !
نعم لا بدّ أن نتحيّل بكلّ حيلة على القضاء عليه وعلى حكمه , لكن بالشروط الأربعة التي ذكرها النبي - عليه الصلاة والسلام - : ( أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان ) » انتهى .




رسـالة قبل التفجيـــر ! !
إلى أبنائنا الذين بغوا علينا - بعد تفجيرات الرياض الآثمة


صالح بن علي العمري- الظهران


أتيتَ جليلة ً عُرْفَــاً وشَــرْعا ***** وتَحسبُ أنّمــا أحْسنتَ صُنْعا!!
تمـرُّ بنا المصائبُ ســـافراتٍ ***** وظـلمُ الأقربين أشـدُّ وقعــا
بلادُ المسلمين تضـجُّ شكــوى ***** وتجأرُ لوعةً.. وتنزُّ دمعـــا
وتنتحـبُ الرياضُ علـى بَنِيَـها ***** وتبكـي مكـةٌ بيتاً ومســعى
قضتْ فلذاتـُـها.. والنَّارُ تضرى ***** فقل لي أيَّمَـا الطَّرفينِ ننـعى؟!!
قلوبُ الآمنيـنَ تطيـرُ ذُعْــرا *****وإخوانُ العقيــدةِ ثمَّ صرعى!!
أ تُشْعِلُ دارنا وتعيثُ فيــها؟!! *****وبردُ الأمن من كفيّــكَ أدعى!!
بَنَتْ من ساعديك مُنى ً عِظـاما *****وأنت لأشأم ِ العَثـَـراتِ تسعى!!
وتنسجُ في عيونِك صرحَ مَجْـدٍ = أعزَّ جــلالةً.. وأشدَّ منـْـعا
أتبقُرُ موطــنا أسداكَ نُعْمــى *****على الأيام.. لا منّـا و قطْعـا!!
نشأتَ به على عَيـْنِ الأَمـاني ***** كحُسنِ الغَرْسِ حينَ يهيجُ يَنْعَـا
فلمّا اشتدَّ عـودُكَ قمـتَ تُردي ***** وتصدعُ وحدةَ البُنْيـان صَـدْعا
وتشربُ من صديدِ الفِكْرِ غِـلاًّ ***** وأخـلاقُ النبـيّ أجـلُّ نَبْعــا!!
وتلتحفُ الخيـانةَ بين أهــلٍ***** فبئسَ الغـدرُ بين النـاسِ طَبْعـا
فليتَ الأمهـاتِ عَقِمنَ عـن أنْ ***** يضعن الكُحلَ .. أو يُنبتنَ زرعـا!!
أخيْ: شُرعَ الجهادُِ لنصـرِ ديني *****وردعـاً عن محارمنـا ودفعــا
وأنت فتكتَ في الإسـلامِ فتـكا ***** فأقْسمُ ليس يستويانِ .. قطعــا
أَخي: في ظلمة القبر امتحـانٌ ***** أليس لمورد الأعناقِ رُجــعى؟!!
أُخيَّ: فمـا جوابُكَ في دمــاءٍ ***** وأعضـاءٍ هُناكَ قُطِعنَ قطْعـا؟!
أُخيَّ: وما جوابُكَ في فِعَـــال ***** سَررن مُعاديا.. وفضضن جمعا؟!
أُناجي فيكَ إيمــانا وقُــربى ***** فهل تُرْعِي لصوتِ البرِّ سَمْعـا؟!
لعلَّ صدى المحبّـةِ فيك يُجدي ***** أو النجوى.. أو الحُرُماتُ تُرعى
بحارُ الشعرِ راعفـةُ القوافـي ***** وآياتُ الكتـابِ أشــدُّ ردعـا
أَخي: للتائبين رضـا وبُشـرى ***** فلا تســأم لباب الله قـرعـا
ودينُ الله أمـــنٌ واعتصـام ٌ ***** وخيرُ المؤمنين أعـمُّ نفعــا
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد ايوب
محمد ايوب
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 12-05-2007
  • المشاركات : 4,202
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • محمد ايوب is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد ايوب
محمد ايوب
شروقي
رد: منازعة الحكام هل تجوز شرعا
15-02-2008, 02:42 PM
من ايام كتبت قصيدة هنا قلت لعلها تنفع القوم وتشفي العليل ولكن لا حياة لمن تنادي قلت في مقدمتهاقص من هاهنا ***واللصق هاهنا
وقع تحته****الفته انا
الله ربنا ***لحكمة عاقبنا

بصبية جهلة***لا يعرفون الا انا
موضوعي بسيط بساطة اهل الصحراء انا قلت منازعة الحكام تجوز ام لا
ساقرب الفهم
مثلا اراد الحاكم ان يسلب لك مالك وارضك تعطيه بدون مقاومة ام تقاوم ام تشتكيه للمحاكم
مثلا اراد الحاكم التعدي علي عرضك؟؟ توافق وتضع رأسك تحت الوسادة ؟؟ تنتفض وترفض ولو مت ؟؟ تشتكيه للمحاكم
هذا المقصود ؟؟؟
اذا قلت اترك الحاكم يأخذ مالي وارضي وينتهك عرضي ويفعل بزوجتي ماشاء فأنت ديمقراطي ؟؟؟؟
واذا قلت ارفض واشتكي للهئيات فأنت تقر علي انك تنازع الحاكم
وهذا المقصود
اما قضية الخروج عن الحكام فتلك قضية اخري لم تطرح هنا
اتمني ان تكون الردود عادية ومختصرة لان القص واللصق افسد الجو
ربي لا تجعلنا من الذين ضل سعيهم في الحياة الدُنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا."
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: منازعة الحكام هل تجوز شرعا
15-02-2008, 03:31 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب مشاهدة المشاركة
اما قضية الخروج عن الحكام فتلك قضية اخري لم تطرح هنا
اتمني ان تكون الردود عادية ومختصرة لان القص واللصق افسد الجو
اذا كنت صادقا في قولك هذا فاحمد الله عز وجل انك لا ترى راي الخوارج
بل اكثر من ذالك اعتذر منك علنا واسال الله ان يغفر لي
اما عن ما صدر منك بحقي فاقول
امر ثمت لايعنيني
ذلك ان المهم ليس الدفاع عن شخصي بل المهم ان نتفق على عصمة دماء المسلمين وعدم الخروج على جماعتهم كما قرره ائمتنا وكما تعلمناه من
مشايخنا .......
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
التعديل الأخير تم بواسطة algeroi ; 15-02-2008 الساعة 04:19 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-08-2007
  • المشاركات : 4,127
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • almohalhil will become famous soon enoughalmohalhil will become famous soon enough
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
رد: منازعة الحكام هل تجوز شرعا
16-02-2008, 05:17 PM
اذا كنت صادقا في قولك هذا فاحمد الله عز وجل انك لا ترى راي الخوارج
بل اكثر من ذالك اعتذر منك علنا واسال الله ان يغفر لي

اما عن ما صدر منك بحقي فاقول
امر ثمت لايعنيني
ذلك ان المهم ليس الدفاع عن شخصي بل المهم ان نتفق على عصمة دماء المسلمين وعدم الخروج على جماعتهم كما قرره ائمتنا وكما تعلمناه من
مشايخنا .......
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
ماذا يرى الخوارج
وهل يوجدون اليوم
وان وجدوا فالرجاء دلونا عليهم بالدليل والحجة لا بالكلام الاجوف العاري من الصحة .
وهل يوجد اليوم من يكفر مرتكب المعصية ويخرجه من الملة
لاني ارى والله اعلم ان كلمة الخوارج اليوم تستعمل كثيرا وفي اغلب الاحيان تستعمل في غير محلها
وهل من يسمون اليوم بالخوارج يكرهون عليا كرم الله وجهه
الرجاء اريدان افهم




  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: منازعة الحكام هل تجوز شرعا
19-02-2008, 08:21 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almohalhil مشاهدة المشاركة
اذا كنت صادقا في قولك هذا فاحمد الله عز وجل انك لا ترى راي الخوارج
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almohalhil مشاهدة المشاركة
بل اكثر من ذالك اعتذر منك علنا واسال الله ان يغفر لي
اما عن ما صدر منك بحقي فاقول
امر ثمت لايعنيني
ذلك ان المهم ليس الدفاع عن شخصي بل المهم ان نتفق على عصمة دماء المسلمين وعدم الخروج على جماعتهم كما قرره ائمتنا وكما تعلمناه من
مشايخنا .......
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
ماذا يرى الخوارج
وهل يوجدون اليوم
وان وجدوا فالرجاء دلونا عليهم بالدليل والحجة لا بالكلام الاجوف العاري من الصحة .
وهل يوجد اليوم من يكفر مرتكب المعصية ويخرجه من الملة
لاني ارى والله اعلم ان كلمة الخوارج اليوم تستعمل كثيرا وفي اغلب الاحيان تستعمل في غير محلها
وهل من يسمون اليوم بالخوارج يكرهون عليا كرم الله وجهه
الرجاء اريدان افهم


اخي الكريم ارجوا ان تتدبر في هذا النقل عن شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى فلعله يجب عن بعض تساؤلاتك

قال ابن تيمية في «منهاج السنة النبوية» (4/528-532) على إثر سرده جماعات من الثائرين الخارجين على أئمة الجور في زمانهم، وبعضهم لا يحمل المبادئ العقدية التي ينادي بها الخوارج من التكفير بالكبيرة، قال:
«وغاية هؤلاء إما أن يَغلبوا وإما أن يُغلبوا، ثم يزول ملكهم فلا يكون لهم عاقبة؛ فإن عبدالله بن علي وأبا مسلم هما اللذان قتلا خلقاً كثيراً، وكلاهما قتله أبو جعفر المنصور، وأما أهل الحرة وابن الأشعث وابن المهلب وغيرهم فهزموا وهزم أصحابهم، فلا أقاموا ديناً ولا أبقوا دنيا، والله -تعالى- لا يأمر بأمر لا يحصل به صلاح الدين ولا صلاح الدنيا، وإن كان فاعل ذلك من أولياء الله المتقين ومن أهل الجنة، فليسوا أفضل من علي وعائشة وطلحة والزبير وغيرهم، ومع هذا لم يحمدوا ما فعلوه من القتال، وهم أعظم قدراً عند الله وأحسن نية من غيرهم.
وكذلك أهل الحرة كان فيهم من أهل العلم والدين خلق، وكذلك أصحاب ابن الأشعث كان فيهم خلق من أهل العلم والدين، والله يغفر لهم كلِّهم.
وقد قيل للشعبي في فتنة ابن الأشعث: أين كنت يا عامر؟ قال: كنت حيث يقول الشاعر:


عوى الذئب فاستأنست بالذئب إذ
عوىوصوَّتَ إنسانٌ فكدتُ أطير

أصابتنا فتنة لم نكن فيها بررة أتقياء، ولا فجرة أقوياء.
وكان الحسن البصري يقول: إنّ الحجاج عذاب الله، فلا تدفعوا عذاب الله بأيديكم، ولكن عليكم بالاستكانة والتضرع، فإن -الله تعالى;- يقول: {ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون} [سورة المؤمنون: 76]، وكان طلق بن حبيب يقول: اتقوا الفتنة بالتقوى. فقيل له: أجمل لنا التقوى. فقال: أن تعمل بطاعة الله على نور من الله، ترجو رحمة الله، وأن تترك معصية الله على نور من الله، تخاف عذاب الله. رواه أحمد وابن أبي الدنيا.
وكان أفاضل المسلمين ينهون عن الخروج والقتال في الفتنة، كما كان عبدالله بن عمر وسعيد بن المسيب وعلي بن الحسين وغيرهم ينهون عام الحرة عن الخروج على يزيد، وكما كان الحسن البصري ومجاهد وغيرهما ينهون عن الخروج في فتنة ابن الأشعث. ولهذا استقر أمر أهل السنة على ترك القتال في الفتنة؛ للأحاديث الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وصاروا يذكرون هذا في عقائدهم، ويأمرون بالصبر على جور الأئمة وترك قتالهم، وإن كان قد قاتل في الفتنة خلق كثير من أهل العلم والدين.
وباب قتال أهل البغي والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يشتبه بالقتال في الفتنة، وليس هذا موضع بسطه. ومن تأمل الأحاديث الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب، واعتبر -أيضاً- اعتبار أولي الأبصار؛ علم أنّ الذي جاءت به النصوص النبوية خير الأمور، ولهذا لما أراد الحسين -رضي الله عنه- أن يخرج إلى أهل العراق لما كاتبوه كتباً كثيرة، أشار عليه أفاضل أهل العلم والدين، كابن عمر وابن عباس وأبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام أن لا يخرج، وغلب على ظنهم أنه يقتل، حتى إن بعضهم قال: أستودعك الله من قتيل. وقال بعضهم: لولا الشفاعة لأمسكتك ومنعتك من الخروج. وهم في ذلك قاصدون نصيحته طالبون لمصلحته ومصلحة المسلمين. والله ورسوله إنما يأمر بالصلاح لا بالفساد، لكن الرأي يصيب تارة ويخطئ أخرى.
فتبين أنّ الأمر على ما قاله أولئك ، ولم يكن في الخروج لا مصلحة دين ولا مصلحة دنيا، بل تمكن أولئك الظلمة الطغاة من سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قتلوه مظلوماً شهيداً، وكان في خروجه وقتله من الفساد ما لم يكن حصل لو قعد في بلده، فإن ما قصده من تحصيل الخير ودفع الشر لم يحصل منه شيء، بل زاد الشر بخروجه وقتله، ونقص الخير بذلك، وصار ذلك سبباً لشر عظيم، وكان قتل الحسين مما أوجب الفتن، كما كان قتل عثمان مما أوجب الفتن.
وهذا كله مما يبين أن ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم من الصبر على جور الأئمة وترك قتالهم والخروج عليهم هو أصلح الأمور للعباد في المعاش والمعاد، وأن من خالف ذلك متعمداً أو مخطئاً لم يحصل بفعله صلاح، بل فساد، ولهذا أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على الحسن بقوله: «إن ابني هذا سيد، وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين»، ولم يُثْنِ على أحد لا بقتال في فتنة، ولا بخروج على الأئمة، ولا نزع يد من طاعة، ولا مفارقه للجماعة.
وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم الثابة في الصحيح كلها تدل على هذا، كما في «صحيح البخاري» من حديث الحسن البصري: سمعت أبا بكرة -رضي الله عنه- قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم علىالمنبر والحسن إلى جنبه ينظر إلى الناس مرة وإليه مرة ويقول: «إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين». فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأنه سيد، وحقق ما أشار إليه من أن الله يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين.
وهذا يبين أن الإصلاح بين الطائفتين كان محبوباً ممدوحاً يحبه الله ورسوله، وأن ما فعله الحسن من ذلك كان من أعظم فضائله ومناقبه التي أثنى بها عليه النبي صلى الله عليه وسلم، ولو كان القتال واجباً أو مستحبّاً لم يُثنِ النبي صلى الله عليه وسلم على أحد بترك واجب أو مستحب، ولهذا لم يثن النبي صلى الله عليه وسلم على أحد بما جرى من القتال يوم الجمل وصفين فضلاً عما جرى في المدينة يوم الحرّة، وما جرى بمكة في حصار ابن الزبير، وما جرى في فتنة ابن الأشعث وابن المهلب وفي ذلك من الفتن، ولكن تواتر عنه أنه أمر بقتال الخوارج المارقين الذين قاتلهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- بالنهروان بعد خروجهم عليه بحروراء؛ فهؤلاء استفاضت السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم بالأمر بقتالهم، ولما قاتلهم علي -رضي الله عنه- فرح بقتالهم، وروى الحديث فيهم، واتفق الصحابة على قتال هؤلاء، وكذلك أئمة أهل العلم بعدهم لم يكن هذا القتال عندهم كقتال أهل الجمل وصفين وغيرهما مما لم يأت فيه نص ولا إجماع، ولا حمده أفاضل الداخلين فيه، بل ندموا عليه ورجعوا عنه.
وهذا الحديث من أعلام نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حيث ذكر في الحسن ما ذكره، وحمد منه ما حمده، فكان ما ذكره وما حمده مطابقاً للحق الواقع بعد أكثر من ثلاثين سنة؛ فإن إصلاح الله بالحسن بين الفئتين كان سنة إحدى وأربعين من الهجرة، وكان علي -رضي الله عنه- استشهد في رمضان سنة أربعين، والحسن حين مات النبي صلى الله عليه وسلم كان عمره نحو سبع سنين، فإنه ولد عام ثلاث من الهجرة، وأبو بكرة أسلم عام الطائف، تدلى ببكرة؛ فقيل له أبو بكرة، والطائف كانت بعد فتح مكة، فهذا الحديث الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم في الحسن كان بعد ما مضى ثمانٍ من الهجرة، وكان بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم بثلاثين سنة التي هي خلافة النبوة، فلا بد أن يكون قد مضى له أكثر من ثلاثين سنة، فإنه قاله قبل موته صلى الله عليه وسلم».

تعريف ببعض كتب التكفير، والمؤلفات الإسلامية في ذلك

***براءة علماء المسلمين من تكفير الحكام والمحكومين /عبدالله حجاج
تكلم في عن:
- حديث الافتراق
-الخوارج وأحكامهم
-خطورة التكفير
-حكم الحاكم بغير ما أنزل الله
-حكم من تحاكم للقوانين
-كفر الاعتقاد والعمل
***البيان في بأصيل مسألة الكفر والإيمان/ جمع من كتب ابن سعدي/تأليف : فتحي الموصلي
-فصل: علاقة العمل بمسمى الايمان
-فصل: حكم صاحب الكبيرة
-نواقض الإيمان
ظاهرة التكفير : تاريخها - خطرها - اسبابها - علاجها/الامين محمد احمد
-تكلم في عدة فصول عن:
-خطورة التكفير
-اسباب التكفير
-أسباب تفادي ظاهرة التكفير
-شبه التكفير
***ضوابط التكفير : مستقاة من المصادر السلفية /جمع و تأليف حسن بن علي بن حسين العواجي
-تكلم فيه عن عدة فصول كالتالي:
-خطورة التكفير
-شروط التكفيروموانعة
-عدم التكفير بكل الذنوب
-تكفير من ثبت كفره
***شبهات التكفير / عمر بن عبدالعزيز قريشي
عقد مؤلفة عددا من الفصول كالتالي:
الحد الأدنى للإسلام
الحاكمية
الإصرار على المعاصي
العذر بالجهل
العذر بالخطأ والتأويل
الهجرة والاعتزال
الجماعة والبيعة
*** العذر بالجهل والرد على بدعة التكفير/احمد فريد
-أوسع قضية تكلم فيها قضية أدلة العذر بالجهل حيث يرى الإعذار, والرد على الشبهات والمصنفات في عدم الإكراه.
*** العذر بالجهل عقيدة السلف مع توضيح وبيان لموقف شيخ الاسلام ابن تنمية وابن عبدالوهاب من العذر بالجهل وتكفير المعين /شريف هزاع
وهو من أهم الكتب التي تكلمت في إعذار من وقع في الشرك والكفر جهلا، وذكر أدلته بتوسع ، ورد على أدلة من يرى عدم الاعذار.
*** سعة رحمة رب العالمين للجهال المخالفين للشريعة من المسلمين ... / سيد بن سعدالدين الغباشي
وهو على نسق سابقه ، وقد قدم له فيه ابن باز، مع مخالفة ابن باز لرأيه حيث يرى ابن باز عدم الإعذار .
وقد توسع مؤلفه في نقل أقوال السلف والعديد من علماء الأمة في الإعذار
*** إعلان النكير على غلاة التكفير: احمد بن أبي العينين.
وقد شمل عدة فصول:
-كيف يحكم للمرء بإسلام
-العذر بالجهل
-المحكم بغير ما أنزل الله
-موالاة المؤمين ومعادة الكافرين
*** الحكم بغير ما انزل الله و اصول التكفير في ضوء الكتاب و السنة واقوال سلف الامة /تأليف خالد بن محمد العنبري .
وهو الكتاب الذي حذرت منه اللجنة الدائمة بسبب أقواله في المحكم بغير ما انزل الله، وهي منبعثه من رأية في الإيمان، وتكلم فيه عن عدة مسائل:
أصول التكفير وضوابطه
العذر بالجهل
الحكم بغير ما أنزل الله
كشف شبهات التكفير
*** منهج ابن تيمية في مسألة التكفير /اعداد عبدالمجيد بن سالم بن عبدالله المشعبي
تكلم فيه في عدة فصول كالتالي:
- الأفعال والأقوال المكفرة
- التفريق بين الكفر المطلق والمعين
- شروط التكفير
- موانع التكفير
- حكم المعين من أهل البدع
- الفرق التي يكفرها ابن تيمية والتي لا يكفرها
*** ضوابط تكفير المعين عند شيخي الاسلام ابن تيمية و ابن عبدالوهاب و علماء الدعوة الاصلاحية /تأليف ابي العلا راشد بن ابي العلا الراشد
تكلم فيه عن :
- شروط تكفير المعين عند ابن تيمية وابن عبد الوهاب
- أحوال كفير المعين
- حقيقة منهج ابن عبد الوهاب في تكفير المعين
- أهم المكفرات عند علماء الدعوة
وهي: النواقض في التوحيد، وقضية الحاكمية، موالاة الكفار
- أهم المكفرات عند شيخ الاسلام
- الحكم بغير ما أنزل الله عند ابن تيمية
- الموالاة والمعادة عند ابن تيمة
- الفرق التي يكفرها بن تيمية

*** الجهل بمسائل الاعتقاد وحكمه /عبدالرزاق بن طاهر بن احمد معاش
وهو عبارة عن رسالة ماجستبر ضخمة باشراف الشيخ البراك، وهي من أهم الكتب في الباب
واحتوت على ما يلي:
- مسائل في الايمان
- أحكام العصاة
- صور قيام الحجة
- حدود الحهل المعتبر
- اعتبار التأول والشبهة
- مدى تأثير الجهل على الاصول العقدية
- تكفير المعين
- ضوابط الجهل عند اهل السنة
*** عارض الجهل واثره على احكام الاعتقاد عند اهل السنة والجماعة /ابي العلا راشد ابي العلا الراشد
وهو من اوسع الكتب التي خرجت مؤخرا ، وهو يرى خلاف الكتاب السابق لمعاش في كون من وقع في الشرك جهلا فإنه لا يعذر، وقد قدم له الشيخ الفوزان
وقد قصد فيه الرد على كتاب العذر بالجهل لشريف هزاع
وقد احتوى الكتاب ما يلى:
- التفريق بين المسائل الظاهرة والخقية
- عدم اعتبار قصد الكفر في الحكم بالكفر، وقد تكلم عليه بكلام وذكر العديد من الأدلة ، ونقولات عديدة
- قيام الحجة
- الأدلة في عدم اعتبار الجهل عذر في مسائل التوحيد
- أقاويل العلماء في عدم اعتبار الجهل عذر في المسائل الظاهرة
- اشهر المعارضات لما سبق ومناقشتها
- فتاوى العلماء في عدم الاعذار
وإليك عزيزي القاري قائمة بالمؤلفات :

1) ابوحامد الغزالي : تكفير المقلدين له ورأيه في الردة والكفر
2) أحكام المرتد في الشريعة الاسلاميه /نعمان عبدالرزاق السامرائي
3) اربعه فتاوى : فتوى في حكم دعاء الجن , عدم العذر بالجهل , تكفير من يدعو الجن , كفر من رضي بما هو عليه من الشرك ؛عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
4) اصول وضوابط في التكفير/عبداللطيف بن عبدالرحمن ال الشيخ
5) اضواء على ركن من التوحيد:عن الحكم بماانزل الله والعذر بالجهل/عبدالعزيز بن حامد
6) الاعلام بكفر من ابتغى غير الاسلام/ابن جبرين
7) الاكفار و التشهير : ضوابط و محاذير عبدالله بن محمد الجوعي احكام التقرير لأحكام مسألة التكفير بقلم مراد شكري
8) انواع الكفر / عبدالله بن عبدالحميد الأثري
9) الايمان : تعريفه - اركانه - اثاره - نواقضه - اشراط الساعة/الحاج محمد احمد
10) الايمان اركانه حقيقته نواقضه/محمد نعيم ياسين
11) الايمان حقيقته ونواقضه/الراجحي
12) بحث لا بد منه في الرده واسبابها /محمد سعيد رمضان البوطي
13) بدعة التوقف والحكم بغير ما انزل الله/مجدي حمدي احمد
14) بدعه تعظيم القبور : معصيه ام كفر
15) براءة اهل السنة من تكفير عصاة الامة تأليف عبدالله شاكر محمد الجنيدي .
16) براءة علماء المسلمين من تكفير الحكام والمحكومين /عبدالله حجاج
17) البرهان والدليل على كفر من حكم بغير التنزيل/احمد بن ناصر بن غنيم
18) بيان كفر وضلال من زعم انه يجوز لاحد الخروج عن شريعه محمد صلى الله عليه وسلم /عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
19) بيان مسائل الكفر والايمان/عمر عبدالقيوم احمد
20) التأويل و علاقته بالايمان و الكفر عند الفرق الاسلامية في ضوء عقيدة اهل السنة و الجماعة /اعداد هيا بنت اسماعيل بن عبدالعزيز آل الشيخ
21) التبيان شرح نواقض الاسلام/سليمان العلوان
22) تحذي المسلمين من الفاظ الكفر /بسام العموش
23) تحذير الغلاه من تكفير اهل الصلاه /يوسف ابوصالح الفرشوطي
24) تحذير اهل الايمان عن الحكم بغير ما انزل الرحمن /اسماعيل ابراهيم الازهري
25) التحذير من التسرع في التكفير /بقلم محمد بن ناصر العريني
26) التحذير من الغلو في التكفير /كتبه محمد بن بندر بن عبدالله الرقاص
27) التحذير من المجازفة بالتكفير /تأليف عمر عبدالله كامل
28) التكفير : اسبابه و ضوابطه خالد بن عبدالله الموزان
29) التكفير : جذوره ، اسبابه ، مبرراته نعمان عبدالرزاق السامرائي
30) تكفير ازهري للمؤمنين بظواهر القرآن /محمد رشيد رضا
31) التكفير الديني في العالم قبل الاسلام/
32) الخوارج طليعة التكفير في الاسلام
33) تكفير المعين /عبدالله بن عبدالرحمن, ابابطين
34) التكفير بين الدين و السياسة /محمد يونس
35) التكفير قديما و حديثا : التكفير عند شيخ الإسلام /نعمان عبدالرزاق السامرائي.
36) تكفير محمد توفيق صدقي لعدم تسليمه حديث الذبابه
37) التكفير و ضوابطه /صالح بن فوزان الفوزان
38) تنبيه العوام من قواطع الاسلام , او , الرده واحكامها على مذهبي الشافعي والحنفي /احمد فاضل آل المفتي
39) التوحيد ونواقضه/هشام عاطف الخطيب
40) التوسط والاقتصاد في ان الكفر يكون بالقول او الفعل او العتقاد ، علوى بن عبدالقادر السقاف
41) تيسير ذي الجلال والاكرام بشرح نواقض الاسلام /سعد محمد القحطاني
42) الجامع في الفاظ الكفر ويشمل على اربعة كتب/بدر الرشيد والهيتمي و الخاني و الحنفي
43) الجاهليه كفر ام معصيه /محمود بن تركي الداؤد
44) جريمه الرده وعقوبه المرتد في ضوء القرآن والسنه /يوسف القرضاوي
45) الجهل بالعقيده ومدى العذر فيه /سعيد محمد حسين معلوي - : ماجستير
46) الجهل بمسائل الاعتقاد وحكمه /عبدالرزاق بن طاهر بن احمد معاش
47) جهود الامام محمد بن عبدالوهاب في بيان مسائل التكفير / اعداد احمد بن جزاع الرضيمان
48) الجيش والكمين لقتال من كفر عامة المسلمين/محمد الوهراني
49) الحد الفاصل بين الايمان والكفر/ عبدالرحمن عبدالخالق
50) حديث حد الرده في ضوء اصول التحديث روايه ودرايه /سعد المرصفي
51) حرمة الغلو في الدين وتكفير المسلمين / ناجح إبراهيم عبدالله و علي محمد علي الشريف
52) حريه الاعتقاد في القرآن الكريم : دراسه في اشكاليات الرده والجهاد والجزيه /عبدالرحمن حللي
53) حقيقه الكفر بالطاغوت وعلقته باليمان بالله / العليانى، على بن نفيع
54) حكم المرتد عن الاسلام /محمد الاباصيري خليفه
55) حكم المرتد في الشريعه الاسلاميه /محمد عيسى منون
56) حكم المرتد في الشريعه الاسلاميه والقانون الوضعي /توفيق علي وهبه
57) الحكم بغير ما انزل الله حكمه وحال من فعل ذلك
58) الحكم بغير ما انزل الله و اصول التكفير في ضوء الكتاب و السنة واقوال سلف الامة /تأليف خالد بن محمد العنبري .
59) الحكم بغير ماانزل الله واحواله واحكامه/عبدالرحمن صالح المحمود
60) حكم تكفير المعين /تأليف الحسن بن احمد بن عبدالله عاكش الضمدي
61) حكم تكفير المعين و الفرق بين قيام الحجة و فهم الحجة /تأليف اسحاق بن عبدالرحمن بن حسن
62) الحكم على مؤمن بالكفر : هل التقليد كفر وخروج عن المله ؟ /مصطفى ابوسيف الحمامي
63) الحكم وقضيه تكفير المسلم /سالم علي البهنساوي
64) حوار حول مسائل التكفير مع العلامة الشيخ ابن باز/خالد الخراز
65) خطورة التكفير / سعيد بن محمد معلوي
66) الخوارج : الاصول التاريخيه لمسأله تكفير المسلم /مصطفى حلمي
67) درء الفتنة عن اهل السنة /بقلم بكر بن عبدالله ابو زيد .
68) ذكريات مع جماعة المسلمين : التكفير والهجرة/عبدالرحمن ابو الخير
69) الرده في الاسلام : قراءه تاريخيه وفكريه في الاصول والاتجاهات والنتائج /حسن . خ . غريب
70) الرده في ضوء مفهوم جديد /رجب محمد عبدالحليم
71) الرده مفهومها واسبابها في العقيده والشريعه /عبدالعزيز آل عبداللطيف
72) الرده والخوارج /حسن قرون
73) الرده والخوارج /عبدالرحمن خليفه
74) سعة رحمة رب العالمين للجهال المخالفين للشريعة من المسلمين ... / سيد بن سعدالدين الغباشي
75) سلفيه حسن البنا وبدعه تكفير المسلمين /سالم علي البهنساوي
76) شبهات التكفير / عمر بن عبدالعزيز قريشي
77) شبهات حول السنة ورسالة الحكم بغير ما انزل الله/عبدالرزاق عفيفي
78) شرح الامام علي القاري على كتاب الفاظ الكفر/بدر الرشيد
79) شرح نواقض الاسلام/محمد الشيباني
80) شرح نواقض التوحيد/ابي اسامة حسن العواجي
81) ضبط الضوابط في الايمان و نواقضه /بقلم احمد بن صالح الزهراني .
82) ضوابط التكفير بقلم محمد عبدالاعلى
83) ضوابط التكفير : مستقاة من المصادر السلفية /جمع و تأليف حسن بن علي بن حسين العواجي
84) ضوابط التكفير عند اهل السنة و الجماعة /تأليف عبدالله بن محمد القرني
85) ضوابط التكفير عند اهل السنة والجماعة/سعد الدين الكبي
86) ضوابط تكفير المعين /تأليف عبدالله بن عبدالعزيز الجبرين
87) ضوابط تكفير المعين عند شيخي الاسلام ابن تيمية و ابن عبدالوهاب و علماء الدعوة الاصلاحية /تأليف ابي العلا راشد بن ابي العلا الراشد
88) ظاهرة التبديع و التفسيق و التكفير و ضوابطها /صالح بن فوزان الفوزان
89) ظاهرة التكفير : تاريخها - خطرها - اسبابها - علاجها/الامين محمد احمد
90) ظاهرة التكفير : شبهات و ردود عبدالفتاح شاهين
91) ظاهرة التكفير في المجتمع المسلم ناصر بن عبدالكريم العقل
92) الخوارج : الاصول التاريخية لمسألة تكفير المسلم مصطفى حلمي
93) الحكم و قضية تكفير المسلم سالم البهنساوي
94) ظاهره الرده في المجتمع الاسلامي /محمد حسن بريغش
95) عارض الجهل واثره على احكام الاعتقاد عند اهل السنة والجماعة /ابي العلا راشد ابي العلا الراشد
96) العذر بالجهل تحت المجهر الشرعي/مدحت ال فراج
97) العذر بالجهل عقيدة السلف مع توضيح وبيان لموقف شيخ الاسلام ابن تنمية وابن عبدالوهاب من العذر بالجهل وتكفير المعين /شريف هزاع
98) العذر بالجهل والرد على بدعة التكفير/احمد فريد
99) فتنة التكفير و الحاكمية /محمد الناصر .
100) فتنة التكفير و الحكم بغير ما انزل الله /لمحمد ناصرالدين الألباني ؛ مع تعليقات عبدالعزيز بن عبدالله بن باز ، محمد بن صالح العثيمين
101) الفرقان بين الكفر والايمان/عبدالمتعال محمد عبدالواحد
102) قضية الايمان والتكفير في اراء فرق المسلمين/محمود سالم عبيدات
103) قضية التكفير بين اهل السنة و فرق الضلال /تأليف سعيد بن علي بن وهف القحطاني .
104) القوانين الوضعيه هل لها دور في انتشار الرده /علي مقبول
105) القول الجزل فيما لا يعذر فيه الجهل/عبدالله الصديق الغماري
106) القول المبين في حكم تكفير المؤمنين/ابو بكر الجزائر
107) كفر النعمه : مفهومه واحكامه عند الفرق الاسلاميه /سليمان احمد حمد الخليلي / رسالة علمية
108) الكفر بالطاغوت : حقيقيته ، اهميته ، لوازمه اعداد فهد بن عبدالهادي بن حمد العرجاني
109) كفر بالله من انكر سنه رسول الله /عبدالرحمن عبدالسلام يعقوب
110) الكفر حقيقته الشرعية وضوابطه المهمة/علي عبدالعزيز الشبل
111) الكفر والمكفرات / احمد عزالدين البيانونى
112) لماذا كفر علماء المسلمين الخميني /وجيه المديني
113) مسائل لا يعذر فيها بالجهل على مذهب الامام مالك تحقيق/ابراهيم عبدالمختار الزيلعي
114) مظاهر الاخطاء في التكفير و التفسيق : اسباب ذلك و علاجه /بقلم صالح بن غانم السدلان
115) مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيد /محمد بن عبدالوهاب بن سليمان, محمد بن عبدالوهاب
116) من اصول السنه ضوابط في التكفير بدعه التوقف والحكم بغير ما انزل الله /ابو محمد مجدي بن حمدي
117) من الاحكام الشرعيه : حد الرده /محمد محمد شتا زيتون
118) منهج ابن تيمية في مسألة التكفير /اعداد عبدالمجيد بن سالم بن عبدالله المشعبي
119) موقف الاسلام العقدي من كفر اليهود والنصارى /يوسف القرضاوي
120) موقف الاسلام من الرده /محمد صلاح الدين حلمي
121) موقف شيخ الاسلام ابن تيميه من المسائل التي كفر بها الغزالي الفلاسفه والتي بدعهم فيها : دراسه تحليليه نقديه في ضوء عقيده اهل السنه والجماعه
122) نواقض الايمان القولية والعملية/عبدالعزيز العبداللطيف
123) نواقض توحيد الاسماء والصفات/ناصر القفاري
124) نواقض لاسلام /صالح الفوزان
125) هذا بلاغ للناس في حكم الرده في الاسلام
126) هزيمة الفكر التكفيري و مناقشة هادفة لكتاب الحكم بغير ما انزل الله : احواله و احكامه /تأليف خالد بن علي بن محمد العنبري .

وكتبه: خالد محمد الشنيبر

ولعلك تراجع ارابط ادناه مشكورا غير مامور

عبد الباسط بن يوسف الغريب
جزء حديثي في أحاديث ذكر الخوارج وبعض المسائل المتعلقة بهذا الموضوع
للمؤلف عبد الباسط بن يوسف الغريب
الرابط للتحميل

http://www.saaid.net/book/8/1949.zip
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-08-2007
  • المشاركات : 4,127
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • almohalhil will become famous soon enoughalmohalhil will become famous soon enough
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
رد: منازعة الحكام هل تجوز شرعا
19-02-2008, 04:25 PM
بارك الله فيك اخ algeroi
وجعله في ميزان حسناتك
ان ما وصلت اليه الامة اليوم من هوان وذل امريؤسف له
ونسال الله تعالى ان يردنا الى الاسلام ردا جميلا
وان يهدينا ويهدي حكامنا لما تحب وترضى
اللهم انصر الاسلام والمسلمين
اللهم من اراد بالاسلام سوءا فاشغله بنفسه
قولوا معي امين
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
القانون الدستوري السداسي الأول لطلاب السنة الاولى
الساعة الآن 11:50 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى