رد: باركوا لقطر او كنيسة
22-03-2008, 04:57 PM
هذا ليس غريبا يا محمد أيوب مادام أن هناك القرضاوي في تلك البلد
القرضاوي يحضر مؤتمرات وحدة الأديان ويدعو إلى التقارب بين الإسلام واليهودية والنصرانية.
قال في كتابه "الإسلام والغرب" ص (86): (لقد دعوت شخصياً إلى هذا الحوار في كتابي "أولويات الحركة الإسلامية" دعوت إلى الحوار مع الغرب، والحوار على المستوى الديني مع رجال الدين من الكرادلة والأساقفة والقساوسة, وإلى الحوار السياسي أيضاً مع من يصيغون القرار محاولة اللقاء بهؤلاء والاتصال بهم كما حاول هذا مثل د/حسن الترابي: إلى أن قال: أعتقد أن هذا الحوار على هذه المستويات الدينية والفكرية والسياسية حوار نافع ويزيل كثيراً من الغبش في الرؤية أوسوء الظن في الآخرين). وقد شارك في عدة مؤتمرات من أجل ذلك وقال متحدثاً عن حضوره لأحدها: (حضرت هذا العام شهر مايو الماضي مؤتمراً في موسكو وكان حول الإسلام والتفاهم بين الديانات والشعوب الأخرى وشارك فيه مسيحيون ويهود وغيرهم من أرباب الديانات الأخرى, وفي آخر الصيف حضرت حفلاً تكريماً للقاء المسيحيين وبعض المسلمين نظّمه مجلس الكنائس للشرق الأوسط).
وقال أيضاً: في مؤتمر آخر في ألمانيا: (منذ سنوات حضرت لقاء بين مسلمين ومسيحيين في ألمانيا وكان معنا فضيلة الشيخ الغزالي وبعض الأساتذة الكبار). نقلا من "رفع اللثام" ص (55-56).
ومقال القرضاوي تضّمن أموراً كثيرة ومنها:
أ-إعجاب القرضاوي بهذه المؤتمرات – التي هي في الحقيقة مؤامرات - ويفهم هذا من كلامه, وهذا الإعجاب ينافي اليقظة منه والحذر من هؤلاء, لأنهم يعقدون مؤتمراتهم للقضاء على عقائد المسلمين من جهة, والاعتراف والإقرار بصحة أديانهم الكفرية, وأيضاً إعجابه بهم ينافي ما دعا إليه الإسلام, قال الله تعالى مخاطباً رسوله الكريم: {لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد} آل عمران.
ب-ومنها تبجحه بنفسه في حضور هذه المؤتمرات وهي حقيقة مؤامرات ولكن أنّى للمفتونين كالقرضاوي أن يدركوا ذلك ولو أدركهم ذلك والذين يشهدون هذا المؤتمر وأمثاله يدخلون في قوله تعالى: {وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم إنكم إذاً مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعاً} النساء قال القرطبي في "تفسيره"(10/10-11) والخوض أصله في الماء ثم استعمل بعد في غمرات الأشياء التي هي مجاهيل تشبيهاً بغمرات الماء فاستعير من المحسوس... إلى أن قال: في هذه الآية ردٌ من كتاب الله عز وجل على من زعم أن الأئمة الذين هم حجج وأتباعهم لهم أن يخالطوا الفاسقين يصوبوا آراءهم تقية, وذكر الطبري عن أبي جعفر محمد بن علي رضي الله عنه قال:لا تجالسوا أهل الخصومات فإنهم الذين يخوضون في آيات الله).
قال ابن العربي: (وهذا دليل على أن مجالسة أهل الكبائر لا تحل).
قال ابن خويز منداد: (من خاض في آيات الله تُركت مجالسته وهجر مؤمناً كان أو كافراً, قال وكذلك: منع أصحابنا الدخول إلى أرض العدو ودخول كنائسهم والبيع ومجالسة الكفار وأهل البدع وألا تعتقد مودتهم ولا يسمع كلامهم ولا مناظرتهم).
قلت: إذا كان الإسلام قد حرم مجالسة الكفار والمنافقين إذا كان في مجالسهم خلط الحق بالباطل فمعلوم أن مؤتمرات توحيد الأديان فيها أعظم محاربة للإسلام عقيدة وعبادة وسياسة وأخلاقاً تحت شعارات "توحيد الدين الإبراهيمي" و"توحيد الملة الإبراهيمية" وغير ذلك من الشعارات، وإن حقيقة ما تسمو إليه هذه اللقاءات هو نشر النصرانية بشكل واسع خصوصاً بين المسلمين وإليك بيان هذا:
1-البابا يصلي بالمسلمين والنصارى صلاة مشتركة كما حدث في إيطاليا بتاريخ 27/10/1986م وتكررت الصلاة المشتركة باسم روح القدس, وكانت هذه أول صلاة يؤم فيها كافر مسلماً, وأول صلاة لروح القدس مع الصلاة التي جاء بها الإسلام, وقد أقيمت هذه الصلاة المشتركة في اليابان وحضرها بعض ممثلي المؤسسات الإسلامية وغيرهم من الأديان. انظر كتاب العلامة بكر بن عبد الله أبو زيد "إبطال نظرية الخلط بين الأديان" (24-25) فوا أسفاه وا حسرتاه على دين المسلمين، أيصلي المسلم مع النصراني الذي يصلي لليسوع؟ أيصلي المسلم وراء النصراني البابا؟ اللهم لطفا بعبادك من هذه الشركيات.
2-جعل البابا القائد الروحي للأديان بما في ذلك دين الإسلام وأنه حامل رسالة "السلام العالمي" للبشرية. قلت: من رضي بهذا فهو كافر مرتد عن الإسلام لأن الله أرسل إلى البشرية جمعاء محمداً r قال تعالى: {تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا} الفرقان, وقال تعالى: {قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا} وقال رسول الله r: ((والذي نفسي بيده لا يسمع بي من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولا يؤمن بالذي جئت به إلا كان من أهل النار)) رواه مسلم عن أبي هريرة.
3-اتخذ نشيد لوحدة الأديان يردده المسلمون أسموه "نشيد الإله الواحد رب وأب" المصدر السابق ص (26).
4-أعلن عن إصدار كتاب يجمع بين دفتيه القرآن التوراة والإنجيل وهذا من الكفر العظيم, أيطبع القرآن مع التوراة والإنجيل المحرفتين المنسوختين, إن هذا يعني الاعتراف بصحة كل ما في التوراة والإنجيل وأنه حق يجب على الناس أن يقبلوه, وهذا ظاهر في الكفر, وانظر إلى هذا الموقف من رسول الله r عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أتى النبي r بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب, فقرأه النبيُّ r فغضب فقال: ((أمتهوكون بها يا ابن الخطاب والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقيه لا تسألوهم بشيء فيخبروكم بحقٍ فتكذبوا به أو باطلٍ فتصدقوا به، والذي نفسي بيده لو أن موسى كان حياً ما وسعه إلا أن يتبعني)) رواه أحمد (3/387) وابن أبي عاصم في "السنة" رقم (50) والبيهقي في "الشعب" رقم (177) والبغوي في "شرح السنة" (126) والدارمي رقم (435) وقد حسنه الألباني وغيره, وقد انتفع عمر بهذا الزجر فأمر بإحراق كتب فلاسفة اليونان التي يقال لها كتب الحكمة وغيرها من الكتب التي تدعو إلى الضلال.
5-مبادرة جهات يهودية ونصرانية إلى بناء مساجد وكنائس ومعابد في مكان واحد وبخاصّة في رحاب الجامعات والمطارات نقلاً من كتاب "دعوة التقريب بين الأديان" (4/1473) وذكر المؤلف أنه رأى في أندونيسيا مجمعاً للمعابد وهي الإسلام والنصرانية والبوذية والهندوسية كلها داخل محيط واحد لا يفصل بينها سوى ممر صغير, ووصف إقامة مشروع يضم معابد الأديان الخمسة الكبرى في العالم, وإن بناء الكنائس والمعابد أشد جرماً من بناء المنافقين للمساجد قال الله في المنافقين: {والذين اتخذوا مسجدا ضرارً وكفراً وتفريقاً بين المؤمنين وإرصاداً لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد أن المنافقين لكاذبون لا تقم فيه أبداً} التوبة, فبناء المعابد الوثنية والشركية إلى جانب المساجد من أعظم الكفر ؛ لأن في ذلك الاعتراف أن المعابد بيوت الله وأن الشرك عند اليهود والنصارى يتقرب به إلى الله, وقد أفتت اللجنة الدائمة بتكفير من رضي بذلك.
6-فتحت مراكز في مصر وغيرها باسم "الإخاء الديني" وباسم "الصداقة الإسلامية المسيحية" وباسم "التضامن الإسلامي المسيحي..." المصدر السابق" (23).
7-قالت صاحبة كتاب "تنصير العالم" ص (113) وهي تتحدث عما قام به البابا يوحنا عندما أعلن إعادة تنصير العالم: (لقد استعان بكافة أتباعه من أكبر أسقف إلى أكبر علماني).
لا إله إلا الله محمد رسول الله