رد: الى خديجة بن قنة ،،ولكمـ أيضا ..
10-05-2013, 09:07 PM
كان يجب تحكيم العقل يا اخي المهلهل كان يجب تحكيم العقل
أما وقد هلك الشعب السوري وهلك القوم جميعا ما عسانا الى ان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل واللهم انصر الحق في هذا الوطن
دعاة الفتنة هم من أججوا الوضع وصار كل مطبل ينادي بسقوط هذا النظام الكافر
بفتاويهم
بوسائل اعلامهم
بكل ما أوتي اليهود من حيل و مكر استطاعوا ان يجعلوا من سورية بقعة من الدماء لا تكاد تميز بين الحق والباطل فيها
ثم انكم انتم من زججتم بسورية في هذا الموت
انتم من عليكم انقاذهم منه
نحن قلنا منذ البداية ان الفتنة اشد من القتل
وانكم لوالله لتتعرضون لمؤامرة
لكن كل حزب ذهبوا في عصبيتهم
وكان كل قوم في تشددهم ذاهبون
أخي قلنا منذ البداية انها ليست حرب السوريين انها فتنة ولن ينتصر فيها الشعب السوري ابدا
وليست تخدم لا توجه المسلمين ولا قضيتهم ولا طريقهم.
و اني لأرانا قد وقعنا في الفخ
فهو حق اريد به باطل
حق ان الظلم في سوريا كان موجودا
لكن الثورة ضده استخدمت و حورت لاهداف اخرى وليست للقضاء على هذا الظلم وكل ذلك الاعلام وكل ذلك التوجيه وايهام الشعب السوري انهم مع قضيته كان كيدا
كان يجب ان ينتبه له السوريون والمسلمون
قد يبدوا كلامي هذا مختلط
لكني بالفعل ، منفعل
أما وقد هلك الشعب السوري وهلك القوم جميعا ما عسانا الى ان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل واللهم انصر الحق في هذا الوطن
دعاة الفتنة هم من أججوا الوضع وصار كل مطبل ينادي بسقوط هذا النظام الكافر
بفتاويهم
بوسائل اعلامهم
بكل ما أوتي اليهود من حيل و مكر استطاعوا ان يجعلوا من سورية بقعة من الدماء لا تكاد تميز بين الحق والباطل فيها
ثم انكم انتم من زججتم بسورية في هذا الموت
انتم من عليكم انقاذهم منه
نحن قلنا منذ البداية ان الفتنة اشد من القتل
وانكم لوالله لتتعرضون لمؤامرة
لكن كل حزب ذهبوا في عصبيتهم
وكان كل قوم في تشددهم ذاهبون
أخي قلنا منذ البداية انها ليست حرب السوريين انها فتنة ولن ينتصر فيها الشعب السوري ابدا
وليست تخدم لا توجه المسلمين ولا قضيتهم ولا طريقهم.
و اني لأرانا قد وقعنا في الفخ
فهو حق اريد به باطل
حق ان الظلم في سوريا كان موجودا
لكن الثورة ضده استخدمت و حورت لاهداف اخرى وليست للقضاء على هذا الظلم وكل ذلك الاعلام وكل ذلك التوجيه وايهام الشعب السوري انهم مع قضيته كان كيدا
كان يجب ان ينتبه له السوريون والمسلمون
قد يبدوا كلامي هذا مختلط
لكني بالفعل ، منفعل











