ببسم الله بدأنا، وعلى الله توكلنا.
مستفتحًا بحمد لله الذي لم يُستفتح بأفضل من اسمه كلام، أرجو منه التثبت والثواب على الدوام.
تقولين يا عقيلة الرجال، وربة الحجال:
تفضل بذكر البطاقة الشخصية:
حاضر .. أنا إنسان هاجر جدي مع جدتي موطنهما الحزائر في العشرينيات من القرن الماضي.. وبالذات في سنة 1926 .. و اِتجها فرنسا لظروف يطول شرحها.
وبعد أن استقر بهما المقام هناك رزقهما الله بطفلهما الوحيد رابح الذي هو أبي..
ومرت الايام وكبر رابح وتزوج، ورُزق هو بدوره بولدين وبنت وأنا أكبر الثلاثة.
ولولا أن الله كتب لهذه العائلة على البقاء .. لانقطع نسلنا .. حيث ولدنا نحن الثلاثة بعد أن تقدم العمر برابح وعائشة بعض الشيء.. رحمهما الله .. حيث اجتازا سن الاربعين عند
ولادتي أنا.. حيث ألهاهما عملهما الطبي والجامعي.
ومع ذلك كان مشيئة الله أن يكون الخلف.. حتى لا تضيع أسرتنا.
""بطاقتكــ الشخصيهــ""
اسمي .. هو اسمي الذي أنا أتحاور به .. يعني / علي قسورة الإبراهيمي.
لأنني ليس لدي سبب يجعلني أخفي هوّيتي..
الاسمــ::
كما ذكرت سابقًا / علي قسورة الإبراهيمي.
العمر::
36 سنة وازدادوا شهرين وبعض أيامٍ.
المهنة::
هنا ربما يكون بعض الكلام.
فعندما دراستي .. اختارني احد اساتذتي والذي أصبح مديرَا لجامعةٍ فـ " أرغمني " على العمل في الجامعة التي يديرها .. واشتغلتُ في التعلميم لمدة عشرة سنوات مع البحث في المركز الوطني للبحث العلمي..
ثم لستُ أدري لما " عاقبوني " عندما قاموا بترقيتي وانتدبوني للإدارة المركزية مع فريق عملٍ هناك.. ثم كان من نصيبي أنهم يكلفوني للقيام بدورات ورحلات أكاديمية هنا وهناك.. واصبحت في ظعن وترحال.. وهكذا دأبي وديدني.
ولكن يعلم الله أنني لا أجد نفسي إلاّ مع طلبتي وطالباتي .. فذلك الذي احبه وأتوق له.
ولكن اهل الشأن هم دائمًا هكذا.
الحالهــ الاجتماعيهــ::
دعينا نقول.. لي ولدان هما: سامي ورامي.. ولا أزيد .. لأن الكلام في هذه الخاصية يقلقني.. أفضل أن تبقى هذه الصفحة مطوية.. لأن فتحها يضايقني.
مستواكــ الدراسيــ::
حتى وأنني لا أرى الشهادة دليلا على قيمة الإنسان العلمية .. بل فلسفتي في الحياة .. قيمة الانسان بما يقدمه وبما يبدع فيه..
ولكن لا علينا .. فلنقول
أنني حاصل على دكتوراه دولة .. ولكن في علمٍ آخر بعيد كل البعد عن اللغة العربية ولا حتى الادب.
السكنــ::
ألم أقل أنني كثير الظعن والترحال في مهمات ورحلات أكاديمية وعلمية؟
ومع ذلك اقطن في مدينة نيس الفرنسية.. وبحكم أنتدابي للإدارة المركزية .. فإنني أسكن كذلك في ضواحي باريس وبالذات في مدينة تدعى/ Neuilly-sur-Seine.. يعني غير مستقر ..
هواياتكــ::
وماذا أفعل يا ترى؟
بعدما أصبحت كسولاً اصبحت هوايتي أما صديقي الحاسوب الذي بدأ يملني ويتضايق مني ..
ولكن صدقًا كنتُ في السابق .. ما من يوم راحة أو عطلة إلاّ .. إذا كان الامر شتاء التزحلق على الجليد.. وإن كان الامر صيفا فهويتي المفضلة الغوص في اعماق البحر.. وقد شاركت في الغوص في البحر الاحمر ثلاث مرات.. على أزمنة متقطعة.
قد لا تصدقوني إن قلتُ لكم أنني نالني من الكسر 7 مرات نتيجة التزحلق.. ومع ذلك بقيت اقوم بذلك من حين لآخر.. عقلية " جزائري"
.gif)
..
اتمنى أن اكون أجبت..
يعلم الله أنني قلتُ ذلك بأريحية.
وصح فطوركم
تحياتي