رد: هل عربُ اليومِ هم ورثة هذه الأرض؟
30-08-2013, 01:46 PM
اقتباس:
|
أفراح الروح أيتها الأخت الفاضلة مرحبًا بكِ. صديقني إن قلتً لكِ لقد أتيتِ على الفكرة من كل الجوانب.. وما تركتِ منزع طفر مما أريد قوله. اشكر لكِ إلمامكِ بكل حيثيات الامور. ويسعدني كثيراً أن ارى عودتكِ لمتصفحي. فمثلكِ يجب أن يُنصت لها عندما تتكلم، ويُقرأ مداخلاتها.. فبين السطور يوجد الشيء الكثير. زادكِ الله من علمه فضلاً ونعيما. تحياتي. |
باسم الله والصلاة والسّلام على محمّد وآله وصحبه
جزاك الله خير الجزاء أستاذ"قسورة علي"
وجعلنا خيرا مما تظنون وغفر لنا ما لاتعلمون،
وبعدُ :
فلقد تدارست منذ أيّــام مع الوالدة-رزقنا الله برّها -
تدارسنا بعض المقالات التي وردتْ في مجلات قديمة مهترئة ،
وجدتها محفوظة في زاوية مهملــة ،
من مجلّــة"الجيل" ، صادفتني مقالة ،
صدقت نبوءة صاحبهــا-الذي سأوافيكم باسمه لاحقا إن شاء الله-
حين تكهّن بسقوط الدول العربية على الترتيب الذي هو حاصل الآن:
فبدأ بالعراق ، فلبنان ،فليبيــة ، ثمّ سوريـة ، فمــصر،
لتثبيت خارطة شرق أوسطية جديدة ، على المزاج الصّهيوني ،
وختم القائمــة باسم بلدي"الجزائر" ،،
لأنّها من أصلب محاور الممانــعة -حسب تعبيره-
لا أدري لماذا عندما وصلت لاسم بلدنا ، إنتابتني غصّة في الحلق ،
رغم مايحاول بعض القوميين العرب تخديرنا به ،
على شاكلة"كلّ بلاد العربِ أوطاني" ،
لكن تلك الغصّــة سكنت حلقي ،
لأنني خفت قليلا ، فكل نبوءات الكاتب ذاك تحقّقت ،
فهل تراها ستَتحقق على أرض الجزائر؟؟
وذهب عقلي نحو تحليلات بعض الأفاضل هاهنا ،
حين قال أنّ الجزائر قد دفعت ماعليها ،
في العشريتين الماضيتين -ومازالت تدفع وا أسفاه-
فهــل ستتجسد نبوءته ، بعد تلغيم كاافة حدودها من مالي إلى ليبيا مرورا بتونس والمغرب الملغّمــة منذ زمن؟؟
وهل ما قاله الكاتب ذاكَ يجانب الصّواب أم يصيبه حقّا؟!
عفوا على هذا التساؤل الخارج عن النص ،
ولكنّي لم أجد فعلا أين أصنّفهْ ،
بوركتم وحسناتــكــمْ
جزاك الله خير الجزاء أستاذ"قسورة علي"
وجعلنا خيرا مما تظنون وغفر لنا ما لاتعلمون،
وبعدُ :
فلقد تدارست منذ أيّــام مع الوالدة-رزقنا الله برّها -
تدارسنا بعض المقالات التي وردتْ في مجلات قديمة مهترئة ،
وجدتها محفوظة في زاوية مهملــة ،
من مجلّــة"الجيل" ، صادفتني مقالة ،
صدقت نبوءة صاحبهــا-الذي سأوافيكم باسمه لاحقا إن شاء الله-
حين تكهّن بسقوط الدول العربية على الترتيب الذي هو حاصل الآن:
فبدأ بالعراق ، فلبنان ،فليبيــة ، ثمّ سوريـة ، فمــصر،
لتثبيت خارطة شرق أوسطية جديدة ، على المزاج الصّهيوني ،
وختم القائمــة باسم بلدي"الجزائر" ،،
لأنّها من أصلب محاور الممانــعة -حسب تعبيره-
لا أدري لماذا عندما وصلت لاسم بلدنا ، إنتابتني غصّة في الحلق ،
رغم مايحاول بعض القوميين العرب تخديرنا به ،
على شاكلة"كلّ بلاد العربِ أوطاني" ،
لكن تلك الغصّــة سكنت حلقي ،
لأنني خفت قليلا ، فكل نبوءات الكاتب ذاك تحقّقت ،
فهل تراها ستَتحقق على أرض الجزائر؟؟
وذهب عقلي نحو تحليلات بعض الأفاضل هاهنا ،
حين قال أنّ الجزائر قد دفعت ماعليها ،
في العشريتين الماضيتين -ومازالت تدفع وا أسفاه-
فهــل ستتجسد نبوءته ، بعد تلغيم كاافة حدودها من مالي إلى ليبيا مرورا بتونس والمغرب الملغّمــة منذ زمن؟؟
وهل ما قاله الكاتب ذاكَ يجانب الصّواب أم يصيبه حقّا؟!
عفوا على هذا التساؤل الخارج عن النص ،
ولكنّي لم أجد فعلا أين أصنّفهْ ،
بوركتم وحسناتــكــمْ
~كلّ حرفٍ أًدَوِّنُهُ عبر مشاركاتي ،
حلال زلال على كلّ ناقل،
حتّى دون ذكر اسمِي،
لأنني نويت كلّ أحرفي-إن تقبّلها الله عزّ وجلّ-
أن تكون صدقة جارية عن جميع موتى المسلمين~
~أَفْرَاحْ الرُّوحْ~


رحمك الله يآ ربيع








