رد: تحية.. لكل إمام لم يصل صلاة الغائب!
11-03-2014, 02:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله
أشكركم على التعقيب..
- ما أخطر قول القائل "إن القضية قضية انضباط وليست قضية دين"، إن لم تكن الصلاة قضية دين فما أدري ما يكون قضية دين.
وعلى قول هذا القائل-سدده الله- أنه يجب على الإمام الخنوع لأي أمر من أوامر وزارته ولو كان "شيتة" مفضوحة يراها كل أعمى المقلتين، فعلى وظيفة الإمام التربوية السلام.
واعلم أن "الشيتة" ليس لها حد معقول، ومن فتح على نفسه باب الخنوع والانبطاح لوصل حاله إلى ما لا نتصور، وما زلت أذكر قول أحد الأئمة الثابتين ممن وقف في وجه شياتي الوزارة فاضطهدوه أشد الاضطهاد من أجل التخلي عن مبادئه، قال: "يريدون إماما لو قيل له أقم خطبة الجمعة بـ"الكويسات" لأقامها"
فعجبا لمن يدعو لاستقلالية القاضي، واستقلالية الصحافي واستقلالية الأستاذ الجامعي مع أنهم موظغون عن الدولة، فإذا وصل الأمر إلى الإمام قيل له "تدروش" وانبطح، وإلا فصلت فصلا ليس له سند قانوني ولا أخلاقي.
إن الدين والمبادئ وصلا إلينا بالتضحيات، تلك سنة الله، فأما الزبد فيذهب جفاء، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض.
واعلم أن الوزير وحاشيته هم من سيسوا القضية الفقهية المحضة، وحرف المسألة في لفظة "العسكرية"، ولو كان الطائرة المتحطمة مدنية وكان البشر المساكين الذين هلكوا فيها من "الدرجة الثانية" لما سمعنا لوزيرنا الهمام ركزا.
رحم الله ضحايا الطائرة، ولا صبح "الشياتين" بخير.
أشكركم على التعقيب..
- ما أخطر قول القائل "إن القضية قضية انضباط وليست قضية دين"، إن لم تكن الصلاة قضية دين فما أدري ما يكون قضية دين.
وعلى قول هذا القائل-سدده الله- أنه يجب على الإمام الخنوع لأي أمر من أوامر وزارته ولو كان "شيتة" مفضوحة يراها كل أعمى المقلتين، فعلى وظيفة الإمام التربوية السلام.
واعلم أن "الشيتة" ليس لها حد معقول، ومن فتح على نفسه باب الخنوع والانبطاح لوصل حاله إلى ما لا نتصور، وما زلت أذكر قول أحد الأئمة الثابتين ممن وقف في وجه شياتي الوزارة فاضطهدوه أشد الاضطهاد من أجل التخلي عن مبادئه، قال: "يريدون إماما لو قيل له أقم خطبة الجمعة بـ"الكويسات" لأقامها"
فعجبا لمن يدعو لاستقلالية القاضي، واستقلالية الصحافي واستقلالية الأستاذ الجامعي مع أنهم موظغون عن الدولة، فإذا وصل الأمر إلى الإمام قيل له "تدروش" وانبطح، وإلا فصلت فصلا ليس له سند قانوني ولا أخلاقي.
إن الدين والمبادئ وصلا إلينا بالتضحيات، تلك سنة الله، فأما الزبد فيذهب جفاء، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض.
واعلم أن الوزير وحاشيته هم من سيسوا القضية الفقهية المحضة، وحرف المسألة في لفظة "العسكرية"، ولو كان الطائرة المتحطمة مدنية وكان البشر المساكين الذين هلكوا فيها من "الدرجة الثانية" لما سمعنا لوزيرنا الهمام ركزا.
رحم الله ضحايا الطائرة، ولا صبح "الشياتين" بخير.
سأل أناس رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكهان؟ فقال: «ليسوا بشيء»
من مواضيعي
0 جُنُونِيَّاتٌ جَزَائِرِيّةٌ (2): الأَشِـــعَّــــةُ فَـــــــوْقَ الــــــنّـــــَهْـــــدِيَّــــــ
0 جُنُونِيَّاتٌ جَزَائِرِيّةٌ (1): دَوْلَــــةُ "الــــحَــــفْــــصِــــيّـــِيــــنَ"..
0 "حَافِظُ الأَحْلامِ"..
0 "دَاعِــشْ".. مَـا أَكْـثَـرَ "عِـيَـالَـكَ"!
0 "أَنــَــا مُـــــجْــــــرِمٌ!.."
0 قَـنَـوَاتُ الخـَيَـالِ.. "الـبَـطْـنِـيِّ"!
0 جُنُونِيَّاتٌ جَزَائِرِيّةٌ (1): دَوْلَــــةُ "الــــحَــــفْــــصِــــيّـــِيــــنَ"..
0 "حَافِظُ الأَحْلامِ"..
0 "دَاعِــشْ".. مَـا أَكْـثَـرَ "عِـيَـالَـكَ"!
0 "أَنــَــا مُـــــجْــــــرِمٌ!.."
0 قَـنَـوَاتُ الخـَيَـالِ.. "الـبَـطْـنِـيِّ"!
التعديل الأخير تم بواسطة سميع الحق ; 11-03-2014 الساعة 02:34 PM










