اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الأمين22
السلام عليكم
حسب رأيي الشخصي
لا توجد مشكلة تستحق الذكر
المقرأ ذاته لم ينتبه للخطأ الذي وقع فيه و استمر في القراءة حتى اكمال سورة الليل
من دون أن تكون هناك فرصة لمن يؤمهم بتصحيح ذالك الخطأ من طرف أحدهم
فالمتعارف عليه أن الامام اذا أخطأ أثناء التلاوة في سورة أو آية يصحح لنفسه فان لم يستطع يكرر آخر ما وقف عنده من ذكر كاشارة منه لمن خلفه ليصححوا له ما التبس عليه
فحال المقرأ أثناء القراءة و الخطأ الذي وقع فيه في هذا التسجيل المعروض علينا لا يعلمها الا الله سبحانه و تعالى
و بالتالي لا يجوز الحكم على النوايا
فجل من لا يخطئ
|
محمد الأمين
يا محترم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أولاً مرحبا بك في متصفحي.
بدأت مداخلتك بقولك:
" حسب رأيي الشخصي، لا توجد مشكلة تستحق الذكر"
أقول للمحترم/ محمد الأمين:
إن الأمور الفقهية لا يفصل فيها حسب الأهواء والآراء الشخصية، بل لها أحكام وضوابط.
لأجل ذلك هذا ما جعلني أكبر فيك أن تقول به يا أخا العرب.
هنا أراك قد استعملت رأيك .. بينما أهل العلم كرهوا الخوض في الأمور الدينية بالرأي.. بل انهم قد حثوا على أن الرأي لابد أن يخضع للأثر والنقل.
أما كلامك ببعض الأمور دون حجة ونص عن ا لإمام " المقرئ " ـــــ تكتب هكذا ـــــ إذا أخطأ
ربما لا تجد تلكؤًا إن أتيت بمن هو خير مني ومنك ومن ذلك الإمام، وخير من أي أحدٍ طلعت عليه الشمس.
فقد جاء في السنة المطهرة. أنّه رُوي عن الإمام أحمد وأبو داود عن المسور بن يزيد قال:
"شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الصلاة فترك شيئا لم يقرأه، فقال له رجلٌ:يا رسول الله تركتَ آيةَ كذا وكذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هلاَّ أذكرتنِيها؟".
وهناك حديث آخر عنه ـــــ صلى الله عليه وسلم ـــــ فقد روى أبو داود عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبيّ ــــــ صلى الله عليه وسلم ــــــ صلّى صلاةً فقرأ فيها فلُبِّس عليه، فلما انصرف قال لأُبيّ: أصليتَ معنا؟ قال: نعم. قال: فما منعك؟ .. ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم ما منعك أن تفتح عليّ، وتردّني إلى سياق التلاوة.
لأجل ذلك أجمع أهل العلم وخصوصًا المالكية منهم أنه أباحوا الرد على الإمام إذا أخطأ في آية، حتى ولو لم يتغيّر المعنى.
بل أن بعض أهل العلم قالوا: أنه لا يجوز أن يخلط الإمام في القراءة بحيث يقرأ من سورة ويخرج إلى سورة أخرى، فإن فعل ذلك وجب الرَّدّ عليه، ولا يُقال: كله قرآن.
أما قولك: " لا يجوز الحكم على النوايا ـــــ النيات أحسن ".
فأقول للمحترم .. فلست من يحكم لا بالظن ولا بالنيات.. فقد نقلت بما سمعته، " وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين "
وفعلا .. جل من لا يخطئ
شرفني حضورك يا محترم.
تحياتي.
التعديل الأخير تم بواسطة علي قسورة الإبراهيمي ; 03-08-2014 الساعة 02:45 PM