رد: حتى المطاعم " مُنِعت " على المرأة.
26-11-2014, 12:24 AM
اقتباس:
|
بارك الله فيك
وإنّها لسابقة لم نعهدها ولا نتمنى أن نشهدْها، كيف وظروف أغلب النّساء العاملات تحتّم عليهنّ دخول المطاعم لسدّ أبسط حاجياتهنّ. ثمّ قد لفت انتباهي ما اقتبسته من كلامك، هو ذاك غرضُ مكَرةٍ يجعلون من المرأة مصدر كلّ بليّة، لمعرفتهم بأنّها كنافِذةٍ تمكّن النّاظر من خلالِها لتوسيعِ ما يمكن للبصر إحاطته فمن الغريبِ أنّهم يُحاربونها.. ويَجعلونها أداة حربٍ أيضا! إذْ تُستغلُّ، فتُذلّ وتُعلّ ومن طمسِ مكانتها لا يُملّ اللهمّ اكلأنا وكلّ المسلمات بسِترِك ورحمتك. طيّب الله حياتك أخانا ابراهيم..وسقانا من نبع أفكاركَ طيّبا نافعا. |
صفوة النفس.
يا ذات الفضل.
نزل ردكِ هذا كغيثٍ صيبٍ بجميل الأفكار.
وكما قلتُ لكِ سابقًا
إنني لأراكِ قد أتيت بموضوع من كل جوانبه.
ولوضع الصورة في إطارها،والفكرة في مدارها ومسارها.
إن الذين يريدون بتضيقهم على المرأة .. وكأنها مصدر كل خطيئة..
وليت الفاضلة/ صفوة النفس .. تعلم أن أن "ثورة " كثير من النساء على " الإسلام " سببها هو حرمانهن من كثير مما منحه لهن الإسلام ... حيث زخرف البعض لهن بالقول و " البيان "، و أوحى لهن شياطين الإنس و الجان، أن الإسلام هو المانع لهن عن بعض الحقوق، فكانت منهن بعض الحنق و " العقوق " فارتَمينَ في أحضان هؤلاء الشياطين، و اغتررن بزخرف القول من كلامهم الهجين، فدفعنَ الثمن غاليّا من شرفهن، أعراضهن، وكرامتهن، و استغلّهن أعداء الإسلام للإساءة للإسلام.
وما تصرف كتصرف ما في الصورة لخير دليل.
والذي أريد قوله للفاضلة.
أنه جاء في السنة المطهرة .. إنه حين رأت أو شعرت أم المؤمنين أم سلمة ــ رضي الله عنها ــ أن الوحي أو ما يأتي به القرآن الكريم يخاطب الرجال ، هبت مسرعة إلى رسول الله صلى الله عليه وهي تقول : يا رسول الله يُذكر الرجال في الهجرة ولا نُذكر؟ فنزل قول الله تعالى: "فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض"
يعني أن المرأة لها ما للرجل كما شرعه الإسلام.
وما دامت هي فوق كل الشبهات فلها ما للرجل، وعليها ما عليه..
حسب الضوابط الشرعية.
ولم يكتب لنا التاريخ.. أن وُجد ما نراه اليوم.
ومع ذلك ليس لي من القول سوى:
اللهم أجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه.
وأحفظِ اللهم عفة وشرف وطهر حرائر الجزائر ، وابعد اللهم عنهن هذه التصرفات.
سرني ردكِ القيم.
دمتِ كما تحبين أن تكوني ويرضى الله عنكِ
تحياتي
يا ذات الفضل.
نزل ردكِ هذا كغيثٍ صيبٍ بجميل الأفكار.
وكما قلتُ لكِ سابقًا
إنني لأراكِ قد أتيت بموضوع من كل جوانبه.
ولوضع الصورة في إطارها،والفكرة في مدارها ومسارها.
إن الذين يريدون بتضيقهم على المرأة .. وكأنها مصدر كل خطيئة..
وليت الفاضلة/ صفوة النفس .. تعلم أن أن "ثورة " كثير من النساء على " الإسلام " سببها هو حرمانهن من كثير مما منحه لهن الإسلام ... حيث زخرف البعض لهن بالقول و " البيان "، و أوحى لهن شياطين الإنس و الجان، أن الإسلام هو المانع لهن عن بعض الحقوق، فكانت منهن بعض الحنق و " العقوق " فارتَمينَ في أحضان هؤلاء الشياطين، و اغتررن بزخرف القول من كلامهم الهجين، فدفعنَ الثمن غاليّا من شرفهن، أعراضهن، وكرامتهن، و استغلّهن أعداء الإسلام للإساءة للإسلام.
وما تصرف كتصرف ما في الصورة لخير دليل.
والذي أريد قوله للفاضلة.
أنه جاء في السنة المطهرة .. إنه حين رأت أو شعرت أم المؤمنين أم سلمة ــ رضي الله عنها ــ أن الوحي أو ما يأتي به القرآن الكريم يخاطب الرجال ، هبت مسرعة إلى رسول الله صلى الله عليه وهي تقول : يا رسول الله يُذكر الرجال في الهجرة ولا نُذكر؟ فنزل قول الله تعالى: "فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض"
يعني أن المرأة لها ما للرجل كما شرعه الإسلام.
وما دامت هي فوق كل الشبهات فلها ما للرجل، وعليها ما عليه..
حسب الضوابط الشرعية.
ولم يكتب لنا التاريخ.. أن وُجد ما نراه اليوم.
ومع ذلك ليس لي من القول سوى:
اللهم أجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه.
وأحفظِ اللهم عفة وشرف وطهر حرائر الجزائر ، وابعد اللهم عنهن هذه التصرفات.
سرني ردكِ القيم.
دمتِ كما تحبين أن تكوني ويرضى الله عنكِ
تحياتي














