تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: صحتك وغذاؤك في رمضان
26-06-2015, 04:49 PM
وفيك بارك الله أختنا الفاضلة:" إشراق".
بالفعل: التمر والحليب لا يستغنى عنهما في رمضان لعظيم فوائدهما، فضلا على كون الإفطار عليهما من متابعة السنة.
جزاك الله خيرا على الفائدة.
صح فطوركم، وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: صحتك وغذاؤك في رمضان
29-06-2015, 04:15 PM
أهمية التوازن الغذائي في شهر الصيام

بقلم:" د. عبد الحفيظ يحيى خوجة".

على الرغم من أن شهر رمضان هو: شهر صيام وقيام، فإن كثيرا من الصائمين ينحرفون فيه إلى سلوكيات اجتماعية خاطئة، ومنها السلوك الغذائي الخاطئ الذي يقضي على الأهداف السامية، والفوائد الصحية المنتظرة من صيام هذا الشهر الفضيل.

المائدة الرمضانية يجب أن تكون متنوعة بحيث تحتوي على العناصر الغذائية الأساسية، البروتينات المتمثلة في:(اللحوم والبيض والجبن والألبان والفول)، وتحتوي على الفيتامينات والأملاح المعدنية المتمثلة في: (الخضراوات والفواكه)، وعلى النشويات المتمثلة في:(الحبوب والخبز) وعلى كمية معتدلة من الدهون النباتية، والابتعاد عن الدهون الحيوانية.
كما يجب أن تحتوي المائدة على كمية معتدلة من السكريات الموجودة في الفواكه والنشويات، والتقليل قدر الإمكان من السكريات البسيطة الموجودة في (البقلاوة، الكنافة، القطائف، الكيك الدسم، بلح الشام، المربى، العسل.. الخ).
ويفضل أن تُعد أطباق المائدة بالزيوت النباتية مثل زيت:(الذرة، الزيتون،عباد الشمس) وتجنب إعداد إطباقها بالدهون الحيوانية مثل: (السمن البلدي، الزبده، الكريمة،الشحوم الحيوانية).
ويمكن أيضا إعداد أطباقها بطريقة السلق أو الشي أو في الفرن وتجنب الأطعمة المقلية والدسمة.
ويجب ألا نغفل وجود الفواكه والخضراوات والألبان، والابتعاد عن المشروبات الغازية والفواكه والعصائر والأطعمة المعلبة.
ويا حبذا لو تم تحضير المائدة في المنزل، وتجنب الأطعمة السريعة.

* اعتدال غذائي:
يؤكد على ذلك، الدكتور:" خالد علي المدني: استشاري التغذية العلاجية" : مستشهدا بالقول المأثور:«صوموا تصحوا»، وما وصلت إليه الدراسات العلمية من: أن الأفراد الذين يتناولون طعامهم في شهر رمضان باعتدال، وحسن اختيار: يجنون فوائد جمة حيث تنخفض عندهم نسبة الكولسترول والدهون والسكر في الدم.
ومن جانب آخر، فإن الجهاز الهضمي يحظى في هذا الشهر بقسط وافر من الراحة بعد عناء عمل متواصل طوال العام الماضي، فتتحسن مشكلات الهضم، ويهدأ القولون المتعصب، ويشعر الصائم بمزيد من النشاط والحيوية.
أما الفئة الأخرى من الصائمين، وهم كثر مع الأسف: الذين تعودوا على الإسراف في تحضير المائدة - سواء للفطور أو السحور-، فإنهم يملئون البطون حتى التخمة: بتناول ما لذ وطاب من كل أنواع الحلويات والأكلات الدسمة الخاصة بهذا الشهر، فيحرمون من تلك الفوائد الصحية، ويتعرضون إلى حدوث العديد من الاضطرابات الهضمية.
ويضيف الدكتور المدني: أن الإنسان يحتاج في حياته سواء في شهر رمضان، أو في بقية شهور السنة إلى غذاء صحي متوازن، والذي يجب أن يشتمل على:( البروتينات والكربوهيدرات والدهنيات والفيتامينات والعناصر المعدنية والماء)، وهذا يتحقق بتنويع مصادر الغذاء مع زيادة استهلاك الخضراوات والفاكهة.

* زيادة وزن الصائمين:
إن ما نشاهده اليوم من سلوكيات غذائية خاطئة: توحي وكأن الفرد يحتاج إلى غذاء أكثر في شهر رمضان، في حين أن معظم الأفراد يحتاجون إلى كمية أقل من الأطعمة، وخاصة من المواد النشوية والدهنية (المولدة للطاقة)، وذلك راجع إلى أن حركتهم، وجهدهم المبذول في شهر رمضان تكون أقل.
وقد أجريت دراسة علمية في شهر رمضان، وتبين من نتائجها: أن هناك زيادة وزن لدى الأفراد خلال شهر رمضان!!؟.
ويعزو:" د. المدني" ذلك إلى: قلة الحركة خلال النهار التي تؤدي إلى قلة احتياج السعرات الحرارية، ووجود أطعمة مميزة لهذا الشهر الكريم، مثل:( الكنافة – قلب اللوز- والقطايف والسمبوسك-الزلابية)، والتي تحتوي على كثافة عالية من السعرات الحرارية، والإفراط في تناول المواد والمعجنات والحلويات والمقليات مما يحد من الإقبال على الخضراوات والفاكهة الطازجة.

* موازنة الطعام:
يجب أن تكون هناك:( ثلاث وجبات رئيسية) في رمضان: تعادل الوجبات الثلاث قبل هذا الشهر، أي يجب: أن يعادل السحور الفطور، ويعادل الإفطار وجبة الغداء، وأن تكون هناك وجبة بسيطة بينهما تعادل العشاء.
ومن المهم: أن تكون هناك فترة زمنية مناسبة بين هذه الوجبات.

* وجبة الإفطار: هنا يكون الجسم في حاجة إلى تعويض السوائل، وإلى مصدر سريع للطاقة، فينصح أن يتناول:( التمر واللبن أو عصير الفاكهة الطازج)، ثم يعطي جسمه وقتا للراحة، ولتنشيط العصارات المعدية والمعوية.
وبعد صلاة المغرب: يمكن تناول وجبة متوازنة من:( سلطة الخضراوات الطازجة والشوربة والخضراوات المطهية مع بعض الأرز ومصدر بروتيني حيواني: لحم أو دجاج): بما يوازي ربع دجاجة، أو مائة غرام لحم مطهي.
وفي الأيام التالية يمكن تنويع الشوربة والعصائر، ويجب عدم طهي كثيرا من الأطعمة كما هو دارج.

* وجبة خفيفة: وبعد صلاة التراويح، أي نحو الحادية عشر مساءً: يمكن تناول وجبة خفيفة مثل:( المهلبية بالحليب مع الفواكه الطازجة، أو شرب كوب من اللبن مع التمر، أو العصائر الطازجة، أو تناول بعض الحلويات الشعبية)، ولكن من دون الإكثار من تناول هذه الحلويات، وتعتبر الفواكه الطازجة: أنسب الأطعمة التي يتناولها في هذه الفترة.

* وجبة السحور: وهي الوجبة التي يفضل أن تكون خفيفة، وفيها يمكن تناول:( اللبن الزبادي والبيض أو الفول المدمس مع الخبز الأسمر مع إضافة بعض أنواع الفواكه).
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: صحتك وغذاؤك في رمضان
01-07-2015, 04:15 PM
الصح والخطأ في غذائك في رمضان



تسود في شهر رمضان المبارك:( عادات وتقاليد) ترتبط بالمائدة التي تجتمع حولها العائلة والأصدقاء، ويختلف في هذا الشهر:" النمط الغذائي" المتبع، لا، بل نمط الحياة عامةً.

صحيح أن للصيام فوائد صحية كبرى للجسم، لكن في المقابل: ثمة عادات يميل إليها كثر: تسبب أضراراً كثيرة للصحة.

وقد تكون قلة المعرفة والمعتقدات الخاطئة من مسببات هذه الأخطاء البارزة التي تحصل في نمط الحياة في شهر رمضان.

تجدون هنا تصحيحات لبعض الأفكار الخاطئة التي تؤثر سلباً على العادات الغذائية التي تتبعونها في الشهر المبارك.


ينصح بممارسة الرياضة بعد الإفطار: لتسهيل عملية الهضم!!؟.
خطأ: بعد الإفطار مباشرةً لا تكون عملية الهضم قد تمت بعد، وبالتالي: تسبب ممارسة الرياضة عندها عسر هضم.
لذلك من الأفضل ممارسة الرياضة قبل ساعة من موعد الإفطار: لتجنب التعرض للجفاف في وقت مبكر من النهار، آو بعد ساعتين من موعد الإفطار حتى تكون عملية الهضم قد تمت.


من الطبيعي: أن يزداد الوزن في شهر رمضان المبارك.
خطأ: صحيح أن الصائم يميل إلى الإفراط في الأكل بعد يوم طويل من الصيام، لكن الأصح: أن يكون النظام الغذائي المتبع في شهر رمضان المبارك: مشابهاً لما يحصل في الأيام العادية: لتجنب الزيادة في الوزن.


يمكن تناول الحلويات دون التعرض لزيادة في الوزن.
صح: يمكن تحضير الحلويات المنزلية بشكل صحي بالحليب الخالي من الدسم والسكر البديل: للحد من كمية الدهون والسكر والوحدات الحرارية الزائدة المسببة لزيادة الوزن.

بهذه الطريقة يمكن التلذذ بتناول حلويات منزلية صحية، كما يمكن تناول قطعة صغيرة من الحلويات الرمضانية مرة واحدة في الأسبوع.

تحسب السوائل كلّها من ضمن كمية الماء الواجب تناولها.
خطأ: لا تحتسب السوائل من ضمن كمية الماء الواجب تناولها(8 أكواب) كون المشروبات الباقية تحتوي على السكر.
ومنها أيضاً المشروبات المدرة للبول كالمشروبات الغنية بالكافيين من قهوة وشاي، فهي تؤدي بالتالي إلى: خسارة الماء في الجسم والأملاح.
أما الحساء، فوحده يحسب من السوائل الجيدة التي ينصح بتناولها شرط عدم إضافة الدهون إليه.


يمكن اتباع حمية في شهر رمضان المبارك.
صح: الصيام لا يمنع اتباع حمية للذين يعانون زيادة في الوزن، بل على العكس قد يكون شهر رمضان فرصة مناسبة للأشخاص الذين يتبعون حمية، وليست لديهم الإرادة الكافية للالتزام بها، شرط اتباع النظام الغذائي المناسب الذي يحتوي على أطعمة من مختلف المجموعات الغذائية: للشعور بالشبع، وتجنب الشعور بالحرمان في موعد الإفطار.


يجب على مريض السكري: التركيز على وجبة واحدة كبيرة للشعور بالشبع.
خطأ: يجب ألا يتناول مريض السكري وجبة واحدة كبيرة، بل أن يتناول وجبة إفطار: تتبعها وجبة أخرى، ثم وجبة السحور، وبالتالي: يجب أن يتناول وجبات عدة صغيرة لتجنب المضاعفات.


يجب أن يمتنع مريض السكري عن تناول الحلويات الرمضانية.
صح: يجب أن يمتنع مريض السكري عن تناول الحلويات الرمضانية، وأن يستبدلها بالحلويات المحضرة بالسكر البديل، والحليب الخالي من الدسم.


وحده الماء يساعد على مكافحة مشكلة الإمساك الشائعة في شهر رمضان.
خطأ: صحيح أن شرب الماء هو: الحل الأساسي لمكافحة الإمساك، لكنه ليس الوحيد، بل يجب التركيز أيضاً على الأطعمة الغنية بالألياف التي تساعد على حل هذه المشكلة: كالخضر والفاكهة والحبوب، إضافةً إلى الفاكهة المجففة.


يسبب الإكثار من تناول المشروبات الغنية بالسكر نوبات هبوط في مستوى السكر.
صح: يجب التخفيف من المشروبات والأطعمة الغنية بالسكر: لتجنب نوبات هبوط السكر في الدم، إضافةً إلى أهمية التركيز على وجبة السحور: لتقليص عدد ساعات الصيام، واستشارة الطبيب حول الحاجة إلى تعديل جرعات الدواء في حال حصول نوبات هبوط سكر في الدم.


من الناحية الطبية يمكن أن تصوم الحامل كأي شخص آخر.
خطأ: في حال إصرار الحامل على الصيام في شهر رمضان المبارك، من الضروري أن تتبع نظاماً غذائياً خاصاً، لتؤمن حاجاتها وحاجات الجنين في الفترة الأقصر المتاحة بين الإفطار والسحور دون أن تتعرض لأي مشكلة.
من هنا ضرورة التشديد على أهمية السحور: لتقصير مدة امتناعها عن الأكل، وتجنّب تعرّضها لهبوط في السكر والدم، على أن تكون وجبة السحور مشابهة لأي وجبة فطور في الأيام العادية.
أما وجبة الإفطار، فيتم فيها التركيز على السوائل من ماء وعصير وحساء، إضافةً إلى البروتينات والحبوب مع حصص معتدلة من النشويات: فيما يتم تناول الحلويات الدسمة بشكل استثنائي، ويُستعاض عنها بالحلويات المنزلية والفاكهة.


يمكن أن يعوّض مريض السكري عن عدم تناوله الحلويات بالإكثار من تناول الفاكهة.
خطأ: صحيح أن الفاكهة تعتبر بديلاً صحياً للحلويات، لكن يجب على مريض السكري: تناولها باعتدال، وتحديداً بعد الوجبة الكبيرة.


ثمة أطعمة تعطي إحساساً بالشبع، وينصح بتناولها في وجبتي الإفطار والسحور.
صح: إذ أن الأطعمة التي تعطي الجسم الطاقة ببطء، وتهضم ببطء: تعطي إحساساً بالشبع لفترة أطول، وهي: تلك الغنية بالألياف كالخضر والحبوب والفاكهة والنشويات التي تحتوي على السكر البطيء، وأما المقليات والحلويات، فتعطي إحساساً سريعاً بالشبع لا يستمر طويلاً.


يمكن تحضير كل الأطعمة الرمضانية بطريقة صحية.
صح: فعلى الرغم من أن الأطعمة الرمضانية: قد تكون دسمة: يمكن تحضير أي منها بطريقة صحية بتغيير طريقة التحضير، كالشيّ مثلاً: بدلاً من القلي، و باستبدال فخذ الدجاج بالصدر، واللحوم الدسمة باللحمة الهبرة، وبتجنب إضافةً الدهون إلى الطعام، وحتى المعجنات يمكن أن تحضر بطريقة الشيّ بدلاً من القلي، والحلويات بحليب خالٍ من الدسم، وبكمية سكر أقل، أو بالسكر البديل.


السبب الأساسي لعسر الهضم هو: الأكل بعد ساعات طويلة من الصيام.
خطأ: تحديداً الأكل بشكل خاطئ، وبكمية كبيرة بعد الصيام لساعات طويلة يسبب عسر الهضم، فعلى سبيل المثال، يجب البدء بتناول السوائل، والانتظار قليلاً، ويجب عدم تناول الحلويات مباشرةً بعد الصيام، ويجب عدم تناول المقليات.
بل يجب البدء بالأطعمة الخفيفة في بداية وجبة الإفطار: لتجنب هذه المشكلة الشائعة. حتى أن ممارسة الرياضة بعد الإفطار مباشرةً تسبّب عسر هضم.


تعتبر قلة النوم والأكل من الأسباب الرئيسية لمشكلة آلام الرأس الشائعة في شهر رمضان.
خطأ: تظهر مشكلة آلام الرأس بشكل خاص لدى الصائمين على أثر امتناعهم عن التدخين وشرب القهوة، لذلك يجب البدء بتخفيف القهوة والتدخين مسبقاً قبل شهر رمضان بأسبوع لتجنب هذه المشكلة.
ويمكن استبدال القهوة بالشاي الذي يحتوي أيضاً على الكافيين. هذا مع ضرورة النوم لساعات كافية والراحة.


من الأفضل أن يكون الحساء بالخضر أو بالعدس: لا باللحم آو الدجاج.
صح: كون الطبق الرئيسي يحتوي عادةً على اللحم، آو الدجاج من الأفضل تناول الحساء بالخضر. أما في حال تناول الحساء بالدجاج، فيجب تحضيره بطريقة صحية بالشيّ، ودون إضافة الدهون.


تقبل الله صيامكم.
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 02:02 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى