تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
14-09-2015, 10:20 AM
وهذا نموذج آخر من:( بولونيا):

تظاهرات عنصرية في بولندا ضد المهاجرين المسلمين
تظاهر آلاف الأشخاص، في العاصمة البولندية:( وارسو) ضد استقبال المهاجرين، ورفعوا لافتات تحذر من تنامي الإسلام في أوروبا.
وبلغ عدد المشاركين في التظاهرة بوسط العاصمة نحو:( 5 آلاف شخص)، وقدموا أنفسهم على أنهم من:" الكاثوليك" المعارضين لوصول مهاجرين مسلمين.
واعتلى أحد منظمي التظاهرة المنبر، وقال مخاطبا المتظاهرين:
“ نحن هنا لكي نوصل صوتنا إلى الحكومة، لكي تتخلى عن قرارها باستقبال مهاجرين مسلمين”!!!؟؟؟.
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
14-09-2015, 10:21 AM
وهذا نموذج آخر من:(هولندا):
نائب هولندي: تدفق المهاجرين على أوروبا "غزو إسلامي"

اعتبر النائب الهولندي عن أقصى اليمين، خيرت فيلدرز، موجة المهاجرين التي تتدفق على أوروبا بمثابة "غزو إسلامي"، خلال جلسة للبرلمان الخميس.
وصف فيلدرز، موجة المهاجرين التي تتدفق على أوروبا بأنها "غزو إسلامي إسلامي لأوروبا وهولندا"، خلال جلسة للبرلمان، عكست انقسامات عميقة حول الأسلوب الذي يتعين أن تتعامل به هولندا مع الأزمة، وفقاً لما موقع فرانس 24 الإخباري.
وكان رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، ناشد الدول الأعضاء في الاتحاد تقاسم اللاجئين الذين يصلون إلى أطراف الاتحاد، وتعارض دول عديدة في الاتحاد فكرة الحصص الإلزامية التي تدعمها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وقال الهولنديون إنهم:" لن يكونوا مستعدين لذلك إلا إذا وافق كل أعضاء الاتحاد!!؟".
وفي بداية النقاش، قال فيلدرز: إن "حشوداً من الشبان الملتحين في العشرينيات من العمر: تهتف الله أكبر في أنحاء أوروبا، إنه غزو يهدد رخاءنا وأمننا وثقافتنا وهويتنا!!؟".

وأظهر استطلاع للرأي الأسبوع الماضي أن زهاء 54% من الناخبين الهولنديين يعارضون قبول أكثر من قرابة ألفي لاجئ، وفقا لما هو متفق عليه سلفاً، وتشير أحدث الاقتراحات إلى رفع هذا العدد إلى أكثر من 9 آلاف لاجئ.
وفي الأجل البعيد، يرغب الهولنديون في إقامة ملاجئ أفضل للاجئين قرب مناطق الصراع، وسيتبرعون بمبلغ 110 ملايين يورو هذا العام، لتحسين قدرة الاستيعاب في سوريا ودول الجوار.
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
14-09-2015, 10:22 AM
وهدا نموذج آخر، لكنه هده المرة من:( أستراليا)، والجامع بينها وبين أوربا:" الديانة النصرانية، و: الحرية والديمقراطية المزعومتان؟؟؟".

أستراليا: مطالب بمنح الأولوية للاجئين النصارى قبل المسلمين



طالَبت بعض الجهات الكنسية والحكومية في "أستراليا" - بضرورة منْح الأولوية للاجئين السوريين النصارى وغيرهم من الأقليات الدينية دون المسلمين، وهو ما اعتبرته المنظمات الحقوقية تمييزًا على أساس ديني في قَبول تدفُّق اللاجئين.
وقد أعربت الجمعية الإسلامية الأسترالية، وغيرها من المنظمات الإسلامية والحقوقية - عن استنكارها لتلك الدعوة؛ حيث أكد المنتقدون أن جميع الأقليات والطوائف الدينية تتعرض للاضطهاد، وأن التميز بين اللاجئين على أساس الدين من العبث الذي يخالف القِيم والقوانين التي بموجبها تفتح الدول القادرة أبوابها أمام اللاجئين.
منقول عن:" الألوكة".
الخبر من مصدره الأصلي:

Muslim groups reject calls to prioritise Christian Syrian refugees

Maha Abdo is a key figure in Australia’s Islamic community.
An Order of Australia recipient in 2008, Mrs Abdo believes working with people regardless of their racial or religious background is crucial.
“That’s the Australian way – the fair go,” she said.
Mrs Abdo said she was outraged by calls for the Abbott Government to prioritise the intake of Syrian refugees based on their religious background.
She said the calls, which the government says it is considering, don’t highlight the Australian values she knows and loves.
“It is disheartening to see that we need to prioritise on the basis of faith or no faith,” she said.
Welfare groups such as Save the Children agree, with CEO Paul Ronalds saying that there are persecuted minorities of “all faiths and all cultures.”
“To distinguish between them doesn't seem like an appropriate response,” he said.
However, Joseph Haweil from Australia's Assyrian Church of the East believed Syrian Christians need preferential treatment.
Mr Haweil said Syrian Christians face an existential threat to their survival, “in countries in which they have resided for millenia upon millennia”.
He said his church supported the comments by Catholic Archbishop of Sydney Reverend Anthony Fisher, who saud that “particular preference [should] be given to persecuted Christians from Syria and Iraq and other religious minorities”.
Archbishop Fisher said he would meet with Syrian Christian leaders to hear their views on the issue.
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
16-09-2015, 12:00 PM
أيها الأوربيون: طلعت ريحتكم
سهيل الخالدي





ربما يمكننا القول إنه باستثناء الموقف الألماني من قضية اللاجئين المستند بشكل شبه كامل إلى المصالح الاستراتيجية لألمانيا، فإن الموقف الأوربي بمجمله يشكل عارا كبيرا لأوروبا: غنيها وفقيرها، غربيها وشرقيها، سياسييها وأحزابها والأغلبية الكاسحة من مجتمعها المدني.
لماذا!!؟:
حاولت فرنسا ومعها الدول الأوربية أن تحمّل المجر المسؤولية الأخلاقية في موضوع اللاجئين، لكن المجر رغم عجزها الإعلامي والسياسي عن مواجهة الحملات الأوربية، إلا أنها تمسكت بموقفها الرافض لهؤلاء اللاجئين وقالت إنها تنفذ قوانين الاتحاد الأوروبي، أي إن المجر كشفت بموقفها هذا الذي لم يرضَه العالم أخلاقيا عن النفاق الأوربي في التعامل مع مشاكل العالم. وهنا أصبحت أوروبا مكشوفة على المباشر أمام الدنيا بأكملها.. وسارعت إلى ترقيعه لكن دون جدوى حتى الآن.
وألمانيا بإصرارها على استقبال اللاجئين استنادا إلى مصالحها الاستراتيجية الديموغرافية والاقتصادية والثقافية ساعدت وساندت جوهريا الموقف المجري.
فأوروبا تقف اليوم عارية أمام التاريخ..
كيف!!؟:
كلنا يعرف أن بودابست التي سحقتها موسكو عام 1956 حين حاول رجُلها إمري ناجي التمرد، وكذلك تشيكيا التي أذلتها الدبابات الروسية عام 1968 بعد محاولة تمرد، هي دول وشعوب غير متدينة. فلماذا اعتبرت دين هؤلاء اللاجئين سببا لرفضهم؟ هل هناك مشكلة دينية في هذه الدول؟ نحن نعلم أن في دول أوروبا الغربية التي تدعي أنها دول علمانية وغير دينية، مشكلة بل مشكلات دينية عميقة وعويصة تهدد ببروز إثنياتها القومية والدينية على حساب كيانها السياسي أو الدولاني ـ إن صح التعبير. وبلغة أخرى، إن التحالف المتوقع بين الشرق وأوروبا، الذي تحدّث عنه هينتغتون لم يمكن تفاديه سواء بخلق طالبان والقاعدة وداعش والأكراد واليزيدين والشيعة، فهذا الشرق بكله وكلكله يتدفق نحو أوروبا وكأنه شلال من البشر ينهمر فأخذ في لحظاته الأولى يحك القشرة الأوروبية ويكشف ما يمور تحت جلدها من دمامل وقروح تنتمي إلى العصور الخوالي، ويبدو أنها تقيحت فلم تعد بحاجة إلى سوى هذه الموجة لينتشر نتنها الخانق.
والمضحك المبكي في هذا الشلال البشري أنه تدفقٌ سني؛ فليس بين المهاجرين السوريين أو حتى الأفغان علويٌ شيعي واحد.. أي إن الساحة تُفرغ من السنة لهؤلاء الشيعة الذين تدّعي أوروبا أنها تقاوم دولتهم في إيران التي ترى أن أتباعها الدينيين، في سوريا ولبنان خصوصا، هم في طريقهم لأن يكونوا الأغلبية، فيسقطون في يد السعودية وتركيا اللتين تدّعيان حماية السنة؟ وربما يؤدي الأمر إلى تكوين الدولة الدرزية التي وعد بها شارون وليد جنبلاط عام1982 حين التقاه في المختارة فتتكوّن دولة مسلمة لا سنية ولا شيعية تؤمن بألوهية الحاكم في مقاربة مع مفهوم الفقيه الشيعي، ومفهوم الفرعون الذي يتجه إليه السيسي في مصر.
منقول بتصرف

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية الهولندي الطائر
الهولندي الطائر
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 29-11-2008
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 13,385
  • معدل تقييم المستوى :

    32

  • الهولندي الطائر will become famous soon enoughالهولندي الطائر will become famous soon enough
الصورة الرمزية الهولندي الطائر
الهولندي الطائر
مشرف شرفي
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
16-09-2015, 12:00 PM
اخي ادخل هنا لاقول اين هو السلطان سليمان القانوني ومحمد الفاتح

كل العرب وكل حكامهم ....لا حول ولا قوة الا بالله
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الأسود كلاب لاتحسبن برقصها تعلو على أسيادها تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب تموت الأسود في الغابات جوعا ولحم الضأن تأكله الكلاب وذو جهل قد ينام على حرير وذو علم مفارشه التراب
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
16-09-2015, 12:02 PM
لماذا يدعم مستثمرو أوروبا احتضان اللاجئين!!؟
قالت:" الرئيسة التنفيذية لشركة مشاريع ماركوس الاستشارية":( لوسي ماركوس):

{ إن اللاجئين الذين يصلون الشواطئ الأوروبية: هم عادة من الشباب والمتعلمين والمهرة والمتلهفين للاندماج سريعا في المجتمع، فهم الحل لتزايد عدد كبار السن وانخفاض معدل المواليد في أوروبا، والعديد من اللاجئين يأتون وهم جاهزون للعمل، وبالتعاون مع القطاع الخاص بإمكان الشركات التحقق من تلقي الوافدين للتدريب والوظائف التي يحتاجونها}.

وأكدت فى مقال لها بموقع الجزيرة نت بعنوان:" الفائدة الاقتصادية للاجئين لأوروبا":

{ إن لقطاع الأعمال دورا يقوم في الإسهام بتشكيل مواقف المجتمعات تجاه اللاجئين، وهذا ينطبق على وجه الخصوص على المؤسسات التي تتعامل مع الجمهور، فأندية كرة القدم على امتداد القارة الأوروبية وعرضها لا تتبرع فقط بالأموال، ولكنها تتخذ خطوات ملموسة من أجل تشجيع تكوين بيئة مرحبة، وذلك برفع لافتات الترحيب في الملاعب وإقامة معسكرات لتدريب اللاجئين، ويعد نادي بايرن ميونيخ نموذجا دالا في هذا الشأن}.

ورأت:{ أنه لن يبقى كل هؤلاء اللاجئين في أوروبا بشكل دائم، ففي يوم ما قد يعود بعضهم إلى موطنه، وعندما يقومون بذلك، فإنه ستكون لديهم المهارات اللازمة للمساعدة في إعادة بناء مجتمعاتهم واقتصاداتهم، بالإضافة إلى نسجهم علاقات قوية مع البلاد التي لجؤوا إليها}.

وتابعت:

{ إن أهمية هذا الاستثمار في بناء مستقبل الدول، إضافة إلى العلاقات مع قطاع الأعمال، لا يمكن الاستهانة بها، وبالرغم من أن النتائج الإيجابية قد تبدو بعيدة المنال، فإن الاستثمار في لاجئي اليوم قد يشكل فرقا كبيرا في بناء شركاء تجاريين أقوياء ومستقرين في المستقبل}.

وأشارت إلى:{ أنه ما يزال يُنظر إلى أزمة اللاجئين إلى أوروبا فقط كمشكلة سياسية، وهذا يعود إلى حد ما لوسائل الإعلام التي تصورها بهذه الطريقة. إن التغطية الوحيدة المتعلقة بقطاع الأعمال تميل للتركيز فقط على التأثير المالي الذي يتسبب به اضطراب المواصلات مثل ميناء كاليه، ولكن أزمة اللاجئين هي مشكلة أيضا لقطاع الأعمال، والذي بإمكانه تحويلها إلى فرصة للجميع إذا قام تعامل معها}.
منقول.
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
20-09-2015, 01:55 PM

مناهضو "الأسلمة" بالدنمارك يعتزمون عرض رسوم تجسد النبي محمد صلى الله عليه وسلم



تعتزم مجموعة تنتمي لحركة "أوقفوا أسلمة الدنمارك"، عرض رسوم كاريكاتورية تجسد النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، في ساحة:"أكسل تورف" بمدينة كوبنهاغن، في السادس والعشرين من شهر أيلول/سبتمبر الحالي.
وقال رئيس المجموعة:" أنديرس غرافرس" في تصريح لإذاعة "بي 1" الرسمية:"إننا نقوم بهذا الأمر لأن الآخرين لا يجرؤون على ذلك، فالإعلام لا يريد عرضها( الرسوم)، وهذا يعد مشكلة كبيرة بالنسبة لحرية التعبير"، حسب زعمه.
وكان امتداد الحركة في الولايات المتحدة، المعروف باسم:"أوقفوا أسلمة أمريكا": قد نظم معرضا لرسوم كاريكاتورية تجسد النبي صلى الله عليه وسلم ، في:( غارلاند): قرب دالاس، وشهد هجوما أثناء الافتتاح في 3 مايو/أيار الماضي من قبل شخصين: قتلا على يد الشرطة التي تصدت لهما في مكان الحادث.

  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
20-09-2015, 01:57 PM
الأخ الفاضل:" الهولندي الطائر".
بارك الله فيك لمشاركتك، لم أنتبه لها إلا اليوم.
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
22-09-2015, 03:47 PM
الحدود والعنصرية وأوروبا
عمر أزراج



في هذا الأسبوع وصلت إلى بريطانيا ووجدت وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية مصابة بحمّى آلاف اللاجئين السوريين الجائعين والنائمين لأيام طويلة في العراء في المناطق الحدودية في أوروبا الشرقية بشكل خاص، وهم من الأطفال الصغار والنساء والشباب والشيوخ. رغم صعوبة وضع هؤلاء اللاجئين، فإن دول أوروبا الغربية الغنية تتلكأ وتتباطأ في السماح لهم بالدخول إلى أراضيها. وفضلا عن ذلك، فإن دولة المجر تعاملهم بطريقة وحشية، حيث استعملت ضدهم الغاز المسيل للدموع والقوة المائية مما أدى إلى جرح وسقوط الكثير منهم زيادة عن تهديد حياة النساء الحوامل.
وبطبيعة الحال، فإن الإعلام البريطاني منقسم على نفسه إذ أن هناك جزءاً منه يقف إلى جانب هؤلاء المشرّدين جراء الحرب في بلادهم، وهناك بعض المنابر اليمينية التي تعتبرهم وتعتبر جميع المهاجرين خطرا على أوروبا. وفي الحقيقة فإن ظاهرة معاداة الأجانب ورفضهم، وخاصة العرب والمسلمين منهم، ليست جديدة على الثقافة الأوروبية/ الغربية وإنما هي قديمة حيث تعود إلى زمان الإغريق القدامى وإلى العصور الحديثة أيضا. أمامي الآن كتابٌ جديد ومهم للمفكر الفرنسي إتيان باليبار يحمل عنوان "السياسة والمشهد الآخر" يسلط الأضواء على علاقة أوروبا بالآخرين بشكل عام، وبمشكلة العنصرية والحدود والهوية، والمواطنة، والعنف، ومفهوم الكونية، وأمامي أيضا نص ندوة فكرية وسياسية مطبوعة في كتاب شارك فيها نقاد ومفكرون أوروبيون/ غربيون هم جيرار دوكورتاتر، وبيير بورديو، وبول فيرليو، وجاك لوك نانسي وكلاودين ماغريس يحمل عنوانا مثيرا وهو: "أين حدودك بأوروبا؟". يجمع هؤلاء على أن أوروبا الغربية المعروفة سابقا بالدول الاستعمارية الكلاسيكية هي التي اخترعت الحدود وهي التي تبررها بطرقه الخاصة، وهي التي تزيلها أيضا عندما تجد ذلك يخدم أفكارها واقتصادها ومصالحها التوسعية. يذكّرنا هؤلاء المفكرون أن أوروبا المستعمِرة سابقا قد قامت بنسف الحدود بينها وبين الدول التي احتلتها مما جعل دولة في مقام فرنسا، التي ترفع شعارات الحرية والعدالة والإخاء وحقوق الإنسان، قد لجأت على مدى سنوات طويلة إلى الادعاء بأن معظم البلدان التي دخلتها جيوشها هي جزء من إمبراطوريتها، وأنها تابعة لهويتها الجغرافية واللغوية والاقتصادية وأقصت بذلك الاعتراف حتى بالتمايزات الثقافية الفاصلة بينها وبين تلك المستعمرات. وهاهي الآن في مراحل ما بعد الاحتلال العسكري المباشر تعلي جدران الحدود لتمنع الهجرة من الجنوب إلى الشمال، وفي الوقت نفسه تقييم الحدود الفولاذية داخل فضائها وتقسّمه إلى عالم مهمّش تحشر فيه الجاليات العربية والإفريقية والآسيوية وغيرها، وإلى عالم متخم اقتصاديا واجتماعيا خاص بالفرنسيين والأوروبيين البيض. ألم يقُل وزير خارجية فرنسا منذ مدة ليست بالقصيرة بأنه يرحّب بالمسلمين في فرنسا، ولا يرحب بالإسلام فيها؟ وهو يعني بذلك أن تواجد المسلمين كجالية منزوعة الهوية، وممتصة ثقافيا، ومستوعبة روحيا ودينيا أمر مقبول ولو على مضض، أما تواجد الإسلام على الأرضي الفرنسية كبُعد ديني روحي مستقل ذاتيا فيراه هذا المسؤول الكبير ظاهرة مرفوضة.
إن ما يحدث الآن للاجئين من رفض وتحقير من طرف اليمين الأوروبي المتطرف لم يأت من الفراغ، بل إن تشكّل هذا اليمين المتطرف نفسه في أوروبا ليس أمرا جديدا أو مستحدثا وإنما هو استمرار وتحديث لتقاليد قديمة غير إنسانية، وبهذا الصدد يقول عالم الاجتماع الفرنسي بيير بورديو إن "أوروبا بالنسبة إلى الكثير من الأفراد، وعلى نحو غير مقنع، هي الغرب، أتذكر مجموعة من اليمين المتطرف تشكلت في شبابي، كان اسمها، بالذات، الغرب. يجب أن نعرف أنه عندما يقول البعض بالكلام عن النسبية الثقافية، ناسبين إياها إلى علماء الاجتماع والإناسة، ويطالبون بثقافة شاملة، أو كونية، فإن ما يدافعون عنه هو الغرب. وما الذي يقف في مواجهة الغرب إن لم يكن الشرق"؟ ويلاحظ المشاركون في الندوة المذكورة آنفا أن مؤرخا كبيرا وهو أووين لاتيمور أدرك يوما، وخلافا لما يبدو في الظاهر، أنّ الحدود مقامة لتمنع المواطنين من الخروج أكثر مما هي لتمنع الغرباء من الدخول". بناءً على هذا القول، فإن أوروبا لا تمنع الأوروبي من الذهاب إلى الآخر فقط، وإنما تمنع مظاهر التقدم التكنولوجي، والثروة الاقتصادية، ورؤوس الأموال، وأسباب التطوير والتحديث بكل أشكالها ومضامينها من مغادرة الفضاء الأوروبي_ الغربي لتذهب إلى بلدان الشرق والجنوب الفقيرة والمتخلفة ليستفيد منها أهلها لينهضوا وليتجاوزوا عقبات الفقر وأشكال التبعية والتخلف. وبهذا المعنى فإن الحدود التي يقيمها الغرب المتطرف ليست جغرافية وكفى، وإنما هي حدود معرفية وتكنولوجية واقتصادية وعرقية معا.
ومما لا شك فيه أن علم اللسانيات وفقه اللغة والمراكز التي أقيمت لهما لم تسلم جميعا من وهم الحدود، إذ أن هناك تصنيفات للغات على أساس الحدود العرقية التي أقامها في الماضي المفكر اليميني غوبينو، والمستشرقون المرتبطون بالمشروع الكولونيالي ويقيمها في الحاضر المستشرقون اليمينيون المتطرفون.
ألم يقُل وزير خارجية فرنسا منذ مدة ليست بالقصيرة بأنه يرحّب بالمسلمين في فرنسا، ولا يرحب بالإسلام فيها؟ وهو يعني بذلك أن تواجد المسلمين كجالية منزوعة الهوية، وممتصة ثقافيا، ومستوعبة روحيا ودينيا أمر مقبول ولو على مضض، أما تواجد الإسلام على الأرضي الفرنسية كبُعد ديني روحي مستقل ذاتيا فيراه هذا المسؤول الكبير ظاهرة مرفوضة.
إن هؤلاء يفصّلون بذلة الحدود على أساس خرافة الجذر العرقي الآري واللغوي الهندي_ الأوروبي الشيء الذي يدفع بهم إلى تجريد اللغات السامية من العبقرية ومن القدرة على إنتاج العلم والمعرفة الإنسانية المتطورة. وفي هذا السياق بالذات يتساءل جيرار دوكورتاتر بتشاؤم لافت للنظر هكذا: "هل يمكن التفكير في السؤال حول إمكان هدم الحدود من عدمه؟ ويجيب كالتالي: ثمة انطباع بأن الحدود القابلة للإزالة في أوروبا اليوم وأوروبا المستقبل هي وحدها حدود السوق، أما خارج السوق فالحدود ستصمد". أما المفكر الفرنسي جان لوك نانسي فيرى أن حدود السوق يمكن أن تزول ولا تزول الحدود الأخرى ويضيف مبرزا أن "إزالة حدود السوق ستؤدي إلى إشعال أوربا لحروب أخرى".
وفي الواقع، فإن فكرة الحدود التي تجسدت كأمر واقع هي ذات ارتباط وثيق بفكرة الإمبراطورية التي تفرض نفسها كقوة ذات حدود لا تفصلها عن الحدود الأخرى التي تعتبرها مُلكا لها، ولكن لهذه الإمبراطورية ذهنية مزدوجة حيث أنها تلجأ إلى تصفيح فضائها عند انهيارها بفعل حركات التحرر الوطني. لننظر على سبيل المثال في واقع أمريكا الإمبراطوري الاستعماري؛ إنه بمجرد أن تشكلت لديها عناصر القوة قامت بضمّ وقضم الولايات التي كانت أجزاء من أراضي المكسيك، ومن ثم أقامت الحدود بكل أنماطها بما في ذلك الحدّ العرقي، والحدود اللغوية والثقافية والاقتصادية مما دفع المفكر الأمريكي صموئيل هانتنغتن إلى تأليف كتابين وهما: "صدام الحضارات"، و"من نحن؟" حثّ الإدارة الأمريكية في جزء منهما على التصدي للمهاجرين المكسيكيين لإبعاد ما يدعوه بـ"الخطر على هوية الشعب الأمريكي".
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
22-09-2015, 03:50 PM
المهاجرون وصدمة المعيار المزدوج للديمقراطية الأوروبية الغربية (الجزء الثاني)
عمر أزراج


في الواقع، ينبغي الإشارة إلى أن تداعيات ظاهرة الهجرة قد تمَ تناولها ومناقشتها بقليل من العمق والمسؤولية والمتابعة الميدانية الصادقة والفاعلة بين أوساط الهيئات الدولية، والإقليمية، والوطنية الفرعية، وتلك التابعة للجمعيات الخيرية المستقلة المتخصصة في شؤون حقوق الإنسان وفي مشكلات اللاجئين، كما تم النظر فيها بنفس الوتيرة في هياكل نقابات العمال ذات العلاقة بالعمال المهاجرين، وفي المؤسسات التي تحاول مساعدة ضحايا الفقر والحروب والكوارث الطبيعية التي تسبب الهجرات الداخلية التي تتطور إلى هجرات إلى الخارج.
إن مثل هذه المناقشات مهمة من دون أدنى شك رغم ما يشوبها من نقائص في التنظير وفي التطبيق وهي تحتاج حقا إلى تحليلات معمقة بواسطة تطبيق المنظورات النقدية الأكثر قدرة على الكشف والتقييم الصحيحين والتقويم الشجاع، ولكنني أتركها جانبا وأركز في هذه العجالة على إبراز مجموعة من الأفكار التي وردت في عدد من الكتابات التي بلورت مقاربات فكرية متنوعة ومهمة في تقديري لقضايا الهجرة واللجوء والمنفى منها دراسة الدكتور وعاطف وصفي الذي خصص جزءاً منها لدراسة أسباب هجرة الجالية اللبنانية إلى أمريكا وواقعها في هذا المجتمع، وأفكار جوليا كريستيفا التي تحاول أن تقوم بصياغة أخلاقيات جديدة منها الدعوة إلى سنّ قوانين للهجرة تتجاوز منطق الدولة _ الأمة الأوروبية/ الغربية التقليدية من أجل الانفتاح الديمقراطي على الجاليات المهاجرة أو جاليات الغرباء كما تسميها، وكتابات الدكتور سمير أمين التي تقدم نقدا قويا للمركزية الأوروبية/ الغربية وللعولمة التي تهمش الدول الأطراف بما في ذلك جالياتها المقيمة في المهاجر الأوروبية/ الغربية.
لاشك أن هناك دراسات أخرى جدية قام بها عدد من المفكرين الذين درسوا مشكلات الهجرة والمهاجرين، منهم الناقد الثقافي البارز ستيوارت هول الذي انخرطت كتاباته ومواقفه على مدى نصف قرن في السجال الفكري حول الاثنيات والأقليات المهاجرة، وكتابات المنظر البريطاني روبرت يانغ الذي درس قضايا الهجنة الثقافية، والثقافة والعرق في إطار الشرط الكولونيالي وواقع المهاجرين في الغرب، وكذلك كتابات المفكرة الفرنسية شنتال موف التي تكشف عن التناقض الظاهري للديمقراطية الليبرالية في المجتمعات الأوروبية/ الغربية وهي تمس قضية الهجرة مسا مباشرا وخاصة عندما تفكك قضية مفصلية تحتل موقعا استراتيجيا في النقاش الدائر حول حقوق الانسان، ألا وهي قضية معيار المواطنة المزدوج كمفهوم فلسفي، وكممارسة تتميز غالبا بأنها غير متوازنة بداخل المجتمعات الغربية لأن هذا المعيار في رأيها يعطي الأفضلية لأولئك المصنَفين ضمن خانة "الانسان الأبيض" على حساب المهاجرين المقيمين والحاصلين على جنسيات بلدان إقامتهم.
أبدأ بتحليل الدكتور عاطف وصفي لظاهرة الهجرة إلى القارة الأمريكية، في نهاية القرن التاسع عشر على ضوء نموذجها اللبناني المحدود، وبهذا الصدد يقدم مجموعة من العوامل المتداخلة التي كانت وراء ميلاد نموذج هذه الهجرة ويلخصها في نقطتين محوريتين وهما: 1- العوامل الدافعة، 2 - والعوامل الجاذبة. بخصوص الأولى يقول: "ونقصد بالعوامل الدافعة تلك الظروف التي نشأت في الوطن العربي"، أما بخصوص الثانية فيبرز أن "العوامل الجاذبة فهي الظروف التي نشأت ونمت خارج العالم العربي، وهي مجموع المغريات التي تشجع على الهجرة".
أتفق مع الدكتور وصفي أن الدوافع الذاتية المبكرة لبدايات الهجرة اللبنانية إلى أمريكا مرتبطة بالاستعمار التركي، ولكن الهجرة اللبنانية قد تواصلت جراء الاستعمار الفرنسي للشام. وزيادة على ذلك فإن الاستعمار التركي لم يقف عند حدود لبنان بل شمل الكثير من دول المشرق العربي وجزءاً من شمال إفريقيا، وكان ذلك أيضا دافعاً لهجرات داخلية إلى أوروبا وأمريكا وإلى بلدان أخرى.

وفي الواقع، فإن الهجرات الناتجة عن الاستعمار قد تكرست نتيجة للممارسات الاستعمارية التي اتبعت سياسات التهميش، والتفقير، والتنكيل والقتل، واغتصاب الأراضي وجميع البنيات والوسائل الأساسية الصانعة للثروة. أما الدوافع الخارجية التي هي دوافع المستعمرين الأوروبيين المخططة لآلية الهجرة فتنقسم في رأيي إلى قسمين ويتمثل القسم الأول في إستراتيجية المراكز الكولونيالية الهادفة إلى الحصول على الأيدي العاملة الرخيصة التي تقوم بالأعمال الأكثر قذارة، وصعوبة، والتي يرفضها المواطنون البيض، ويتمثل الثاني في تنفيذ تكتيكين ذوي بعدين أحدهما له صلة بالتهجير الناعم وهو تفريغ البلدان المحتلة من جزء من مواطنيها، أما التكتيك النفسي فكان يرمي إلى إظهار الإدارة الكولونيالية الأوروبية لنفسها بمظهر خيري وأنها حريصة على الانفراج الاقتصادي لفائدة لبعض العائلات المستفيدة من هجرة رجالها للعمل في أوروبا.
أما في مرحلة ما بعد الاستعمار الأوروبي، فإن استقبال أوروبا للأيدي العاملة المهاجرة يدخل في إطار النهوض بالاقتصاديات الأوروبية بالدرجة الأولى خاصة وأن هذه الأيدي العاملة غير المؤهّلة تقنيا وظفت غالبا في الأعمال الشاقة البائسة، وفي مؤسسات الإنتاج الرأسمالية التي تعاملهم كشريحة عمالية رثة مبعدة عن فائض القيمة وتقدم لها الأجور الزهيدة التي تموضعها تحت خط الفقر.
أما الجغرافيات التي حشرت ولا تزال تحشر فيها هذه الأيدي العاملة، بمعية عائلاتها، والتي تدعى بالضواحي فهي أقرب ما تكون إلى "غيتووات" معزولة عن المجتمع الحضري الأبيض وبذلك تمّ خلق عالم مقسوم إلى عالم للمواطنين الأصليين المتخمين وعالم للغرباء المهمشين.
إذا كان الدكتور عاطف وصفي يدرس ظاهرة الهجرة من خلال النموذج اللبناني فقط كمعطى للاستعمار في شكله التركي، فإن المفكر المصري الدكتور سمير أمين يوسع الدائرة أكثر في عدد من مؤلفاته وخاصة في كتابيه "فكّ الارتباط"، و"إمبراطورية الفوضى" فيما يخص تحديد المساحة التي تشملها الهجرات التي يحددها بفضاء العالم الثالث بأسره (وبلداننا من المحيط إلى الخليج جزء منه)، وفيما يخص أيضا تحديد الأسباب الدافعة للهجرة التي يراها نتاجا لعدة عوامل متشابكة ومتبادلة التأثير وتتلخص في المثلث التالي: 1- الاستعمار الكلاسيكي وتوابعه، وتأثيراته المستمرة. 2- النظام الاقتصادي الرأسمالي العالمي غير العادل والمتمركز غربيا. 3- فشل بلداننا في فك الارتباط بالمراكز الرأسمالية المسيطرة، وفي بناء نموذج ديمقراطي يكفل الحريات ويضمن اللقمة للجميع ويحقق مجتمعات المعرفة والتكنولوجيا الحداثية المتطورة.
ومن الملاحظات الذكية التي يسجلها سمير أمين بخصوص علاقة العولمة كعملة غربية رأسمالية وبين الهجرة من الجنوب إلى الشمال أن منطق الغرب الرأسمالي يرفض رفضا قاطعا التفاوض الذي يمكن أن يؤدي إلى تزامن فتح الحدود للرساميل العابرة للقارات مع فتح الحدود أيضا للهجرات العمالية بدون قيود من الجنوب إلى الشمال في إطار قانوني يضمن لهم العدالة والمساواة والحقوق الثقافية والروحية، واحترام اختلافهم في المعتقد الديني في المهاجر الأوروبية/ الغربية أسوة بالعمال المواطنين الغربيين.
في هذا السياق تذكرنا المفكرة جوليا كريستيفا هكذا بما يفكر فيه اليمين الأوروبي المتطرف ومعه الرأسمالية في شكلها العولمي بخصوص المهاجرين: "في الوقت الحاضر تواجه أوروبا ضغطا كبيراً من قبل الغرباء؛ فرنسا، مثلا، تستقطب عددا كبيراً من المهاجرين، وخاصة من بلدان شمال إفريقيا، أما إنجلترا فإن بها مهاجرين أتوا من بلدان أخرى. إن أوروبا تشعر بأنها مهددة من طرف هذه البلدان". ومن جهتها تقترح المفكرة كريستيفا على الضمير الأوروبي حلاَ وهو الاعتراف بقضية المهاجرين على أنها "جزئيا، مسألة قبول "الغرباء" في بلداننا، ولكن أولا وقبل كل شيء فهي مسألة التعاون معهم وفي داخل بلدانهم الخاصة بهم، لأن أوروبا لا تستطيع أن تستوعب كل هؤلاء، إذ هناك حد لذلك، إنه يجب علينا أن نقدم بعضا من ثروتنا للآخرين لكي يعيشوا بصورة أفضل".
ومن دون أدنى شك فإنه من المستبعد أن يجد هذا النوع من الحل الليبرالي الرومانتيكي، المتمثل في التعاون مع العالم الثالث ومع المهاجرين وتقديم بعض من الثروة لهم، تفهما أو تطبيقا في الدوائر اليمينية والرأسمالية الغربية لأن هذه الدوائر تفتقد أصلا إلى ثقافة أخلاقيات الضمير، وهي تفضل فرض منطق التبعية، وليس منطق التعاون مع بلداننا في العالم الثالث للتحرّر من التخلف الاقتصادي وأسبابه وكذا نتائجه الثقافية والتقنية والتكنولوجية والمعرفية لأن العمل بمنطق التبعية في عقيدتها الرأسمالية هو الشرط الضروري لفرض كلا من الهيمنة والسيطرة معا.
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 02:39 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى