رد: هام: جواب مسلمي الأمازيغ على دعوتهم للردة عن دينهم
14-12-2015, 06:38 AM
وقفة !
الأمازيغ في عمومهم و القبائل في خصوصهم هم مدافعون أشاوس على الإسلام بلغته العربية ، لكنهم منذ بدايات الإسلام في هذا الربوع لم يرض الأجداد بعسف الوافدين وهمجيتهم ، لهذا استفرغوا جهدهم في صد 8 حملات للغزاة واحتفظوا بالدين دون الحاجة إلى من قهرهم بسيفه الذي نصر الغزاة ولم ينصر الإسلام كما أشيع ، فكان لهم ما أرادوا فقد مرمدُوا جيش الأمويين في معركة الأشراف بقيادة حميد الزناتي وميسرة المدغري ، وعادت بقايا الجيش الغازى هاربة ، وتشكلت وحدات سياسية إسلامية منفصلة عن خلافة الأمويين والعباسيين ، أشهرها دولة المرابطين الصنهاجيين الملثمين و دولة الموحدين ، ودولة الحماديين ، ودول الأدارسة .....
فالصدامات الأولى بين العرب المسلمين والأمازيغ ليست بسبب نشر الدين وإنما مردها إلى أخطاء مارسها العرب باسم الدين ، وبذلك اساءوا لأنفسهم وأساءوا للدين الذي جاءوا لنشره .
القول بأن الأمازيغ ضد العرب أو ضد الإسلام كاذب هو نفير للعداوة والشقاق ، فالإسلام طوعوه وأدلجوه ماضيا وحاضرا ليكون أداة لتعريب الأمم الداخلة فيه ، العرب النصارى بالخصوص في القرن العشرين نشطوا في تصدير فكرهم العروبي البعثي لبلداننا فعربوا الحجر والشجر دون الإلتفات لحقوق الآخرين بدعوى الوحدة .
الإشكال ليس في الإسلام ، وليس في لغة الإسلام ، وإنما الإشكال في [تغول العروبة ] التي اقترنت بالإسلام لحصد الغنائم الهوياتية على حساب أهالي البلاد الأصلييين .
فالأمازيغ في تاريخهم طيّعون ومسالمون لمن سالمهم ، ولكنهم ثوار مقاومون عبر التاريخ ، وما المقاومة الفكرية التي يظهرونها حاليا إلا طفرة من سجاياهم ، وحتى العرب أنفسهم أظهروا عداءهم للعثمانيين الذين أتركتهم (الفكر الطوراني ) .
اقرأوا شيئا عن الثورة العربية الكبرى وكيف فعل العرب للتخلص من قومية الترك الطامسة للعروية .
صدق من قال بان العرب استعملوا نفس السلاح الذي استُعمل ضد هم يوم كانوا خاضعين لفكر التتريك ، وتحولوا بفعل قادر من ضحية إلى جزار ومن مقاوم إلى مهاجم اديولوجيا وسياسيا لابتلاع القوميات الأخرى .
فنحن الآن معشر الأمازيغ نبحث لماذا صرنا عربا ، أبدلائل التاريخ ؟، أم بسبب الدين ؟ أم بسبب جهل التاريخ والدين معا ؟ ، أم لانغراس (لعنة حام ) في نفوس أجيالنا .
لا تحشروا الدين في النقاش ، فالإسلام لم يأت يوما ليعرب الأقوام بجعلها عربية ، وإنما ليجعلهم مسلمون مؤمنون وكفى .
°°°إننا حاليا نسعى لترسيخ دولة المواطنة المدنية ، وطن واحد ، شعب واحد لكنه حر وليس مستعبد ( حرية الفكر ، حرية العقيدة ، حرية التفكير ....) فكلنا جزائريون بنفس الحقوق والحريات سواء أكنا عربا أو أمازيغ أو افارقة أو أتراك .. أو ..أو . فالتنوع اللساني والديني واللغوي ثراء ونعمة ، وليس نقمة إلا في تفوس الجامدين الذين يخافون من فقد امتيازاتهم .
تقديري لمن قرأ وفهم .
الأمازيغ في عمومهم و القبائل في خصوصهم هم مدافعون أشاوس على الإسلام بلغته العربية ، لكنهم منذ بدايات الإسلام في هذا الربوع لم يرض الأجداد بعسف الوافدين وهمجيتهم ، لهذا استفرغوا جهدهم في صد 8 حملات للغزاة واحتفظوا بالدين دون الحاجة إلى من قهرهم بسيفه الذي نصر الغزاة ولم ينصر الإسلام كما أشيع ، فكان لهم ما أرادوا فقد مرمدُوا جيش الأمويين في معركة الأشراف بقيادة حميد الزناتي وميسرة المدغري ، وعادت بقايا الجيش الغازى هاربة ، وتشكلت وحدات سياسية إسلامية منفصلة عن خلافة الأمويين والعباسيين ، أشهرها دولة المرابطين الصنهاجيين الملثمين و دولة الموحدين ، ودولة الحماديين ، ودول الأدارسة .....
فالصدامات الأولى بين العرب المسلمين والأمازيغ ليست بسبب نشر الدين وإنما مردها إلى أخطاء مارسها العرب باسم الدين ، وبذلك اساءوا لأنفسهم وأساءوا للدين الذي جاءوا لنشره .
القول بأن الأمازيغ ضد العرب أو ضد الإسلام كاذب هو نفير للعداوة والشقاق ، فالإسلام طوعوه وأدلجوه ماضيا وحاضرا ليكون أداة لتعريب الأمم الداخلة فيه ، العرب النصارى بالخصوص في القرن العشرين نشطوا في تصدير فكرهم العروبي البعثي لبلداننا فعربوا الحجر والشجر دون الإلتفات لحقوق الآخرين بدعوى الوحدة .
الإشكال ليس في الإسلام ، وليس في لغة الإسلام ، وإنما الإشكال في [تغول العروبة ] التي اقترنت بالإسلام لحصد الغنائم الهوياتية على حساب أهالي البلاد الأصلييين .
فالأمازيغ في تاريخهم طيّعون ومسالمون لمن سالمهم ، ولكنهم ثوار مقاومون عبر التاريخ ، وما المقاومة الفكرية التي يظهرونها حاليا إلا طفرة من سجاياهم ، وحتى العرب أنفسهم أظهروا عداءهم للعثمانيين الذين أتركتهم (الفكر الطوراني ) .
اقرأوا شيئا عن الثورة العربية الكبرى وكيف فعل العرب للتخلص من قومية الترك الطامسة للعروية .
صدق من قال بان العرب استعملوا نفس السلاح الذي استُعمل ضد هم يوم كانوا خاضعين لفكر التتريك ، وتحولوا بفعل قادر من ضحية إلى جزار ومن مقاوم إلى مهاجم اديولوجيا وسياسيا لابتلاع القوميات الأخرى .
فنحن الآن معشر الأمازيغ نبحث لماذا صرنا عربا ، أبدلائل التاريخ ؟، أم بسبب الدين ؟ أم بسبب جهل التاريخ والدين معا ؟ ، أم لانغراس (لعنة حام ) في نفوس أجيالنا .
لا تحشروا الدين في النقاش ، فالإسلام لم يأت يوما ليعرب الأقوام بجعلها عربية ، وإنما ليجعلهم مسلمون مؤمنون وكفى .
°°°إننا حاليا نسعى لترسيخ دولة المواطنة المدنية ، وطن واحد ، شعب واحد لكنه حر وليس مستعبد ( حرية الفكر ، حرية العقيدة ، حرية التفكير ....) فكلنا جزائريون بنفس الحقوق والحريات سواء أكنا عربا أو أمازيغ أو افارقة أو أتراك .. أو ..أو . فالتنوع اللساني والديني واللغوي ثراء ونعمة ، وليس نقمة إلا في تفوس الجامدين الذين يخافون من فقد امتيازاتهم .
تقديري لمن قرأ وفهم .
من مواضيعي
0 دواعش كرة القدم ؟!
0 الصراع اللغوي في الجزائر ... قَاطع تُقاطع .
0 إغتيال (جمال غاشقجي) أهو ترهيب للفكر الحر ؟
0 ثورة التحرير وقيم الحرية والتنوع .
0 الأمازيغية ... مرفوضة بين أهاليها ؟؟ !
0 كرة قدم مستفزة !
0 الصراع اللغوي في الجزائر ... قَاطع تُقاطع .
0 إغتيال (جمال غاشقجي) أهو ترهيب للفكر الحر ؟
0 ثورة التحرير وقيم الحرية والتنوع .
0 الأمازيغية ... مرفوضة بين أهاليها ؟؟ !
0 كرة قدم مستفزة !
التعديل الأخير تم بواسطة الأمازيغي52 ; 14-12-2015 الساعة 06:41 AM









مرحبا يسيك أميس نتمورت
.
.
