رد: لكِ الله يا شام
06-03-2016, 02:57 PM
يظنّ بعض الأعراب
إنهمّ في مأمن من تيار التغيير وإثارة القلائل.
فإن ما سوف يأتي لهو ألعن.
ما دام جيّشوا مرتزقتهم.
فالجهاد ما كان ولن يكون تحت " راية " الكفرة
ولا خير " شيخٍ " أو " عالمٍ " ما زال يقول بأن بعض حكّام العرب " ولاة أمور " يجب طاعتهم.
ترى وهل دويلات بعض العرب نعمت و تنعم بالحرية والسيادة؟
وقد رأى العالم في يومٍ ما، أن مجنّدات المارينز كنّ يحرسن قصور بعض العربان.
والآن صاروا هؤلاء الأعراب يجيّشوا الجيوش وقنبلت أهل الشام.
عجبتُ لك يا زمن.
ومع ذلك فإن الدمار قادمٌ لامحالة طالما هذا هو إستقواء هؤلاء على سوريا ذروة الشام وعروسه. فقطار الموت قادمٌ وقد بدأ بدمار دول العربية بداية بالعراق ثم سوريا وليبيا واليمن ولبنان قاب قوسين أو أدنى من ذلك.
ليعلم من يريد أن يعلم فإنه في النهاية؛ فإن الذين حاكوا الدسائس فهم على مرمى سهم من أن تطالهم تلك النيران.
ولا ينجو منها لا أقطار المحيط، ولا دويلات الخليج.
الخليج الذي يظن بعض حكّامه أنهم فعلاً لهم السيادة والريادة.
ولننتظر.
وقد قالوا في الأمثال:
" وإن يبغي عليك قومك، لا يبغي عليك القمر"








